الفصل 2 | من 9 فصل

رواية حكاية نور الفصل الثاني 2 - بقلم أمل سليم

المشاهدات
19
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في شركات الجارحي. مشيرة: ادم عايزة 50 ألف جنيه. ادم: ليه يا عمتي؟ مشيرة: عايزاهم وخلاص. ادم: عمتي حضرتك بتصرفي كتير قوي صراحة. مشيرة: حقي يا ادم. مشيرة: مش عشان جدك كتب لك كل أملاكه تتحكم فينا. ادم: عمتي مش هنخلص من الموضوع ده أنا عارف. عن إذنك عندي معاد. مشيرة في نفسها: حسابك تقل قوي يا ادم. في المطعم. مشيرة: بقول لكم إيه، أنا تعبت شوفوا لي حل بقى. حسام: أنا عن نفسي خلصت خطتي فاضل تعرفوها وننفذ. مشيرة: ما تنطق.

حسام: حاضر، اهدوا. بصوا احنا نجيب بت لحسام يحبها واحنا نبقى متفقين معاها إنها تمضيه على أوراق التنازل بطريقة إحنا هنقولها عليها. مشيرة: وهتبقى مين البت دي؟ حسام: لسه مش عارف، بس لازم نمسك عليها حاجة عشان تبقى في إيدينا متكشفناش وتبقى حلوة كمان. حازم: ودي نجيبها منين دي؟ حسام: هنلاقي، ما تخافش. ونفس الوقت تدخل نور وتضع المشروبات. ومشت. حسام: شكلي لقيتها. مشيرة: هي مين؟ حسام: البت اللي هتوقع حسام. حازم وميرة: هي مين؟

حسام: البت اللي جابت المشروبات. حازم: صراحة هي مزة، بس تفتكر توافق؟ حسام: نخليها توافق. ولا إيه يا مشيرة؟ مشيرة فهمت ما يلمح إليه: طبعًا يا حسام. حسام: بس الأول أجيب قرارها ونتقابل بكرة ننفذ يا مشيرة فهماني طبعًا. مشيرة: تمام نتقابل بكرة. نهايتك قربت يا حسام. في فيلا الجارحي. ادم: إزيك يا جدي؟ الجد: ادم حبيب جدو عامل إيه؟ ادم: تمام يا جدي، الحمد لله. الجد: مالك يا ابني؟ ادم وهو يبتسم: ما فيش يا جدي.

الجد: هتكدب على جدك يا ادم؟ ادم: تعبت من ولادك وأحفادك يا جدي. الجد: ادم يا حبيبي أنا كتبت أملاكي ليك مش عشان أحرمهم لأ. أنا يا ادم تعبت عشان أعمل اسم الجارحي لو هما مسكوها أوعدك هتتهد في ثانية، لكن أنت هتكبرها وأنا واثق من ده وكمان هتحافظ على اسمي. استحملهم عشاني يا ادم. ادم: والله مستحمل عشانك يا جدو. ربنا يهديهم. الجد: يارب. المهم سيبك منهم. مفيش حاجة كده؟ ادم: حاجة إيه؟ الجد: يا واد على جدو.

ادم: هههههه والله أنت كارثة يا جدي. لأ مفيش ولو فيه هتبقى أول واحد هيعرف. أنا حاليًا بشوف لك عروسة. يا شقي. الجد: هههه لأ يا خويا بعد فيروز لا يمكن أشوف بعدها. ادم: ياه يا جدي نفسي ألاقي واحدة أعشقها زي ما كنت بتعشق تيتة فيروز. الجد: مفيش حد زي فيروز. حب حياتي يا ادم. بس فعلاً بدعيلك تدوق العشق. ادم: يارب يا جدي ياااارب. تاني يوم في المطعم. مشيرة: ها جبت أصل البت دي؟

حسام: عيب ده أنا حسام. بصي يا ستي اسمها نور محمود 23 سنة خريجة كلية تجارة ملقتش فرصة تشتغل بشهادتها أبوها كلب فلوس بيضربها وعينها عشان تجيب له فلوس ساكنة في منطقة شعبية وأقرب حد ليها سهى وشغالة هنا في المطعم معاها وبنت غلبانة ماشية جنب الحيط. كفاية كده. حازم: هههه كفاية، لا جدع يا حسام، بس قولي اللي ماشية جنب الحيط هنقنعها إزاي؟ غمز حسام لمشيرة: دي مهمتنا بقى، بس العامل الرئيسي مشيرة. بص يا سيدي. وبدأ يشرح لهم الخطة.

جاءت نور وهي تقدم أكل ومشروبات وكانت واقفة جنب مشيرة. مشيرة حطت في جيب نور خاتم ألماس. ومشت نور. بعد شوية. مشيرة بزعيق: فين مدير الزفت ده. وجه المدير: مشيرة هانم خير يا فندم. مشيرة: مش عيب قاعدة في مطعم المفروض إنه محترم. اتسرق فيه. حازم: إيه التهريج ده إزاي؟ حسام: اهدى يا مشيرة هنشوف حل. المدير: اهدى يا مشيرة هانم. هنلاقيه حالا. الكل يجمع هنا. الجميع هيتفتش.

جاء جميع الموظفين وقام المدير بالتفتيش حتى وجد الخاتم في جيب نور. المدير: معقولة أنتِ يا نور تعملي كده. نور ببكاء: والله ما أعرف جه في جيبي إزاي. أنا مش حرامية والله ما حرامية. مشيرة: يعني هيكون عفريت اللي جابه في جيبك. نور: والله ما حرامية. المدير: أولًا بعتذر لحضرتك يا مشيرة هانم. ثانيًا أنتِ يا نور مرفودة. وحضراتكم عايزين تبلغوا بلغوا شوفوا عايزين تعملوا إيه. وتأتوا بعتذر لحضراتكم.

نور ببكاء: لأ ونبي أنا مش حرامية والله. ونبي. المدير للأمن: ارموها بره. جاء الأمن وسط صراخها: سيبوني معملتش حاجة. معملتش حاجة. ورموها أمام المطعم. وطلع مشيرة وحازم وحسام. مشيرة: طبعًا أنتِ عارفة إحنا ممكن في ثانية نوديكِ في داهية. بس إحنا هنسامحك. نور: بجد ربنا يخليكي يا هانم. بس والله مش حرامية. مشيرة: مش مشكلتي. المهم هنسامحك بشرط. نور: شرط إيه؟ أي حاجة هتقوليها أنا موافقة عليها.

حازم: خلاص يا ماما تعالوا ندخل الكافيه نتكلم بدل الشارع. ودخلوا كافيه بجانب المطعم. حسام: بصي بقى يا نور. زي ما قولتلك إحنا عائلتنا كلها ضباط على مستشارين يعني لو بلغنا رايحة في داهية رايحة في داهية. بس لو سمعتي الكلام هتعيشي عيشة فل. نور بخوف داخلها: أنتوا عايزين أعمل إيه بالظبط؟ مشيرة: تسمعي عن شركات الجارحي. نور: آه طبعًا دي أشهر شركات في إسكندرية. مشيرة: عارفة مديرها. نور: على ما أظن ادم عز الجارحي.

مشيرة بغيظ: أيوة هو. نور: أيوة يعني إيه المطلوب برضه. حسام: بصي يا نور. ادم ابن عمنا ضحك على جدنا وخلاها يمضي على تنازل عن كل أملاكه. وبقى بيتحكم فينا. ف إحنا عايزينك تدخلي حياته وتعيشي عليه دور الحب لغاية ما يثق فيكي وتخليه يمضي على ورق تنازل عن كل أملاكه بطريقتك. ها فهمتي. نور: أنتوا اتجننتوا؟ عايزينى أضحك على صاحب أكبر شركات إسكندرية بالسهولة دي؟ ده غير كده أنا أخلاقي ما تسمحلي أبقى نصابة بالحب.

حسام: خلاص نكلم اللواء رفعت يتصرف. حازم: يا نور ده أنتِ هتاخدي 50 ألف جنيه. نور: ولا فلوس الدنيا كلها. حسام: الو يا سيادة اللواء. بخير الحمد لله. إلا قولي يا سيادة اللواء لو حد سرق خاتم ألماس وفيه شهود عليه ياخد كام سنة؟ 5 سنين. امم طب شكرًا يا سيادة اللواء. حسام: ها تقضي 5 سنين حلوين كده في القناطر ولا تاخدي 50 ألف جنيه وتعيشي ملكة. ممكن أنفذ حالا وتلاقي البوليس في ثانية هنا. نور ببكاء: موافقة.

مشيرة: أيوة كده برافو عليكي، بس عايزين الموضوع في الإنجاز. حسام: ساعة ما تبقي واثقة إنه هيمضي على أي حاجة هديلك الورق. نور: حاضر. حسام: دلوقتي يا مشيرة تاخدي نور وتجيبي لها لبس وتظبطيها عايزها مزة. نور: ياريت تحترم نفسك. حسام: هههههه حاضر يا... يا نور. لما تخلصوا هقولك هتتعرفي عليه إزاي. نور: ماشي. بس ممكن تبعتوا جواب وفلوس لأبويا قولوا إني سافرت. حسام: من عنيا يا ستي. نور بداخلها: يارب خلصني من الناس دي على خير.

في شركات الجارحي. ادم: مريم هاتي ورق الصفقة. مريم: اتفضل يا فندم. كريم وهو يدخل: هاللو. ادم: يا ابني نفسي مرة تخبط. كريم: عيب بردوا أخبط وأنا داخل لـ ادم. ادم: أكيد يا عني. كريم لمريم: إزيك يا مريم. مريم: الحمد لله يا أستاذ كريم. عن إذنكم. ادم: أنت يا ابني. كريم: إيه يا فصيل. ادم: أنا فصيل يا جذمة. إيه حكايتك كل ما تشوف مريم تسبل. كريم: الله يا دومي بحبها. ادم: طب ما تقولها. كريم: خايف تكون مش بتبادلني نفس المشاعر.

ادم: لأ دي لازم تكتشفها بنفسك. حاول. كريم: والله بحاول بس إن شاء الله أكيد هعرف. ادم: بقولك ما تيجي نشرب حاجة في الكافيه. كريم: روح أنت وأنا هحصلك في شوية ورق هخلصهم مش هتأخر. ادم: ماشي. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...