الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حكاية نورين والجبالي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
33
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نورين بغضب: يعني بيحطني قدام الأمر الواقع وجايبني من كاليفورنيا على هنا على أساس إنه تعبان، ويدبسني في جوازه. مش يا بابا. بس إنت لو عنيد، فأنا واخدة العند بالوراثة ومش هتجوز. سارة صاحبتها: أهدي يا نورين. يعني هتعملي إيه؟ يعني الفرح كمان كام ساعة. نورين: وابن الجزمة أسر ابن عمي مقاليش على خطة بابا وإنه عايز يجوزنا. وربنا لو شفته لشلفّت وشه. نورين: بت يا سارة، مش إنتي بتحبي أسر؟ سارة بتوتر: إيه؟ لا طبعًا. نورين:

وحياة أمك، إنتي ممثلة فاشلة. سارة: أيوه، بزفت، أحبه. نورين وهي بتتمشى وبتفكر: لقيتها. سارة: واطي صوتك. نورين: اسمعي، إنتي هتتجوزي أسر النهاردة. سارة: لا، أنا عارفة إنك مجنونة، بس كدا؟ ده مش جنان، ده مصيبة. نورين: وإيه المشكلة؟ سارة: أولًا، أسر مبيحبنيش. ثانيًا، أبوكي لو عرف إنك مش العروسة هيقتلك. ثالثًا، أهلي أقولهم إيه؟ نورين:

أولًا، إنتي عارفة إني وأسر إخوات، وهو عمره ما حب ولا عمره حبني، هو بس عايز يطاوع عمه عشان الشغل، لأنه ملوش غير في الشغل. وإنتي تقدري تخليه يحبك. ثانيًا، متقلقيش عليا، بابا عمره ما هيعمل حاجة. ثالثًا، أهلك بقى طول عمرهم مسافرين ومحدش منهم بيجي مصر، يعني بصراحة متزعليش مني، محدش هيفرق معاه. نورين وقد لاحظت حزن سارة: أنا آسفة يا سارة، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه، مش قصدي بجد. سارة: ولا يهمك. نورين: يعني تمام؟ سارة: تمام.

بعد مرور ساعتين، كانت سارة في كامل شياكتها بعد أن قامت إحداهن بوضع المكياج لها وارتداء الفستان. نورين: سارة، دلوقتي الناس بدأوا يجوا تحت، خلي الطرحة على وشك لحد ما تنزلي تحت، وهم في وسط الناس مش هيقدروا يقولوا إن العروسة اتبدلت. سارة: ربنا يستر. نورين: إن شاء الله هيستر. أنا لازم أخلع دلوقتي. سارة: إيه اللي إنتي لابسه ده؟ هتمشي كدا في الشارع؟ نورين: وإيه المشكلة؟ أنا قمر.

(كانت لابسة بنطلون جينز أزرق وواسع، بلوزة سودة، شال أبيض وكاب) نورين: سلام. وبدأت نورين تنسحب من القصر بهدوء دون أن يلاحظه أحد حتى خرجت. بدأت تمشي في الشارع بسرعة جدًا، حتى اصطدمت بسيارة لتغيب عن الوعي. في قصر المنشاوي. طلع فكري المنشاوي إلى غرفة ابنته حتى ينزلها ويسلمها إلى عريسها. دخل الغرفة وجدها تجلس أمام المرآة وتضع الطرحة على وجهها. فكري: مبروك يا قلب بابا. نورين: لا جواب. فكري:

إنتي زعلانة مني عشان جوزتك بالطريقة دي؟ أنا متأسف يا حبيبتي، بس أنا عارفة ما كنتيش هتقبلي تتجوزي غير بالطريقة دي. كانت سارة تستمع له ولاتعرف كيف ترد، ولكن قامت بسرعة وحطت إيديها بيد فكري والد نورين بمعنى: دعنا ننزل للضيوف. شعر بشيء غريب، فابنته بنت برأس كلب دائمًا ترد عليه، لاتترك فرصة لأحد بفعل شيء لا يعجبه. لينزل بها وهي ممسكة بيده لترى أمامها أسر المنشاوي يقف بهيبته الجذابة، هيئته رياضية وسميل.

يقف أمامها ويمسك بيديها بعد أن تسلمها من والده ليرفع الطرحة عنها، إذ به ينصدم هو وأبوها. ولكن الضيوف لم يلاحظوا لأنهم لا يعرفون نورين ولم يرها أحد من قبل، فهي بعيدة كل البعد عن عالم والدها ودائمًا تسافر. أسر يهمس لسارة: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ سارة: نورين هربت، وماكنش في حل تاني غير ده، وإلا سمعة العيلة هتبقى على كل لسان.

لينظر لها أسر نظرة غريبة لم تفهمها هي، ويشعر بداخله بشيء غريب، هل تلك الفتاة تخاف على سمعة عائلتي؟ وتلك التي منها لم تفعل؟ ولكن دون قول أي شيء تم الزفاف. أصبحت زوجته ورحل الجميع بعد التهاني لهم وتمنى أن يدوم زواجهم. فكري بغضب: ماش يا نورين يا كلبة. وإنتي يا سارة، كنتي عارفة إنها هتهرب؟ سارة بتفكير وتتذكر كلام نورين:

سارة، أوعي لما يسألوكي إنك عارفة بهروبي ولا لأ، تقولي لهم إنك عارفة. قولي لهم إنك عملتي كدا عشان سمعة العيلة وكدا. قاطع شر هذا صوت أسر. أسر: إيه هو السؤال صعب؟ سارة في نفسها: أبو شكلك بارد، مش عارفة حبيتك إزاي. سارة: لا يا اونكل فكري، مكنتش أعرف، بس ده كان الحل الوحيد عشان سمعة العيلة. فكري بامتنان: شكرًا يا سارة يا بنتي، ومتقلقيش، جوازك إنتي وأسر فترة مؤقتة لحد ما أعرف هتصرف إزاي. سارة وهي تنظر لأسر:

اللي تشوفه يا عمي. أسر: بعد إذنك يا عمي، هاخد سارة نتكلم شوية. سحبها من يديها دون الالتفات له، أدخل بها إلى غرفتهم. سارة بتوتر: في إيه؟ أسر: بصي يا بنتي، إنتي أنا مش غبي ولا عبيط عشان كذبتك دي تدخل عليا. إنتي كنتي عارفة إن نورين هتهرب، وكمان كنتم متفقين. سارة: إنت عايز إيه يعني؟ أسر: ولا حاجة، أنا بس بعرفك إنتي وقعتي نفسك مع مين. ثم ابتعد عنها وتابع: إنتي هتنامي على السرير وأنا هتنينام على الكنبة دي. سارة:

لا طبعًا، أنا هنام في أوضة تانية. أسر: والشغالين لما يعرفوا إنك نمتي في أوضة لوحدك هيقولوا إيه؟ سارة ببعض التفكير واتجهت إلى الدولاب لتخرج إسدال وتذهب للحمام وتخرج بعد فترة وهي ترتدي الإسدال. سارة وهي تنظر لأسر وجدته بدل ملابسه إلى بجامة. سارة: هتصلي بيا إمام؟ نظر لها وأعجبه التزامها. أسر: ثواني على ما أتوضى. خرج، ثم صلى بها إمام وذهب للنوم. في صباح اليوم التالي. تستيقظ نورين. نورين: آه، دماغي هتنفجر. إيه اللي حصل؟

لتري شاب ضخم: اللي مستني معادلة حب. والله ظروف خارج إرادتي. شوية وهنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...