الجنينة حسناء بذهول: وعد! زين: أيوا وعد، مالك اتخضيتي كده ليه؟ تميم بفرح راح ناحيتها: وعد، دا انتي بجد! وعد بتوتر: أيوا، أنا. تميم من الفرحة كان هيحضنها، زين شدها ناحيته في حضن الهوا. آيسل: هو مفروض أنصدم معاهم ولا أعمل إيه؟ تميم رما عليها تفاحة وقال: لا، انتي كلي واتفرجي. آيسل مسكت التفاحة وقطمت حتة، وشدت نضارتها من على الترابيزة وقعدت تتفرج بمزاج. حسناء بصدمة: هي وعد بتعمل إيه معاك؟ زين: كنت في مصر وجبتها معايا.
فجأة بيدخل كريم وراهم. الكل بصدمة: كريم! آيسل: هما هيفضلوا يتصدموا كتير كده؟ دا إيه الفيلم البايخ ده. قرب كريم منهم وقال: إيه مالكم؟ أنا لسه راجع من السفر. تميم بتعجب: لا، أصل انتوا جايين مع بعض يعني، فمستغربين. حسناء قامت بسرعة وحضنته: وحشتني أوي. كريم وهو بيبص لوعد بضيق: وانتي كمان يا روح قلبي. وعد خافت من نظراته ليها، فاستخبت ورا زين. زين ابتسم لما عملت كده، وراح ماسك إيدها وطمنها.
بص زين في عيون كريم، وكان كل واحد فيهم مجبر ما يتكلمش عن حاجة، لأن لو كريم قال إن زين متجوز وعد، زين هيقول إن كريم كان في مصر عشان يتجوزها، فمحدش فيهم نطق بحاجة. آيسل شافت حسناء وهي حاضنة كريم، قالت بتأثر وهي بتمسح دموعها: المشهد مؤثر أوي. تميم بص عليها بقرف: بنت، انتي كملتي الـ 18؟ آيسل: لا، لسه شوية صغنين وأكون آنسة. تميم بحدة: طب قومي اجري على أوضتك يلا، الحاجات دي +18. آيسل بزمجرة: دا انت واحد غتت.
تميم بحدة: انجزي بسرعة على أوضتك، إحنا هنهرج، ومتنسيش تشربي اللبن. آيسل خافت منه، فجريت على أوضتها وهي بتدب برجليها في الأرض بغضب. زين أخد وعد وقعد. حسناء لسه حاضنة كريم: قولتلي إنك هتتأخر في مصر يعني. كريم: مقدرتش أغيب عنك أكتر من كده، وحشتيني. حسناء بصتله بكسوف. كريم حط إيده على شعرها برومانسية. تميم: احم، يعني إحنا موجودين وكده، ممكن تاخد مراتك وتحملوا في البيت. كريم وحسناء اتحرجوا.
كريم مد إيده وسلم على تميم، وقعد قال بتعجب عشان محدش يشك فيه: إيه ده؟ هي وعد هنا بتعمل إيه؟ زين بابتسامة غرور: مقدرتش على بعدها، فجبتها معايا هنا. وعد قاعدة بتفرك إيدها في بعض من التوتر والخوف. زين مد إيده وفرد إيدها ومسكها عشان تهدى. حسناء: أيوا بردو، وعد هنا بتعمل إيه؟ زين: وعد السكرتيرة بتاعتي، وأنا مش حابب يكون عندي سكرتيرة غيرها، فعرضت عليها الشغل هنا ووافقت.
تميم: آه، قولت كده، بس بصراحة أنا مبسوط إنها رجعت الفيلا، من غيرها ملهاش حس. تميم قاعد بتناكة، قال بسخرية: هه، اطمن، من هنا ورايح مش هتعرف تنام، في بلوة كمان في أوضتها فوق. آيسل فوق كانت داخلة أوضتها، لقت تميم كاتب على باب أوضته (ممنوع الدخول) الفضول أخدها وفتحت الأوضة ودخلت. دخلت وقفلت الباب وراها بالراحة. لقتها كئيبة أوي، كلها صور أبيض وأسود، ومعلق صور الجوكر وحاجات مخيفة كتير.
قالت لنفسها بخوف: هو أنا دخلت فيلم رعب ولا إيه؟ دخلت بالراحة تتسحب، لقت الأوضة مرتبة جداً بشكل شيك، عرفت إنه إنسان منظم ومبيحبش الفوضى. الفضول أخدها وراحت ناحية المكتب بتاعه اللي في جنب الأوضة. لقت عليه رواية "المتمرد" لعبد الحليم بدران. العنوان "إنفصام ثمانية". لقت الكتاب مفتوح على صفحة،
قرأت أول سطر: "التناقض الحقيقي هو أنا وإنتي، حتماً ستبقى أسماؤنا في اللغة طباقاً، إنتي جميلة جداً، لا بل إنتي شيطانة لعينة، ستعودين للجحيم الليلة." اتترعبت من الكلام المكتوب. فجأة سمعت صوت حد جاي ناحية الأوضة. قالت بهلع: يا مصيبتي، يا مصيبتي، دا شكله تميم. بعد ثواني فتح تميم الأوضة، حس بحاجة غريبة وكأن حد كان موجود فيها. تأمل في الأوضة شوية، وبعدين خلع التيشيرت بتاعه، رماه على السرير وفتح الدولاب عشان يطلع غيره.
فجأة بيشوف آيسل واقفة بين الهدوم، متفاجئش لأنه متعود على أفلام الرعب. ركن بإيده على الدولاب. آيسل برعب وهي مستخبية بين الهدوم: أنا آسفة وربنا. تميم بحدة: مين سمحلك تدخلي الأوضة؟ آيسل بخوف: مش هعمل كده تاني، صدقني. تميم بنظرة شريرة: هو دخول الحمام زي خروجه. وعد افتكرت الجملة اللي قرأتها في الكتاب: "ستعودين للجحيم الليلة." تميم بحدة: انتي عارفة إن آخر حد دخل هنا مطلعش.
آيسل ببكاء مثل الأطفال: أنا آسفة، سامحني، مش هعمل كده تاني، أنا لسه صغيرة وورايا مستقبل عايز يتبني. تميم بزعيق: مشوفش وشك هنا تاني، فاهمة؟ آيسل برعب: حاضر، والله مش هتتكرر تاني. تميم شال إيده من على الدولاب وقالها: على أوضتك يلا. آيسل طلعت تجري على أوضتها. تميم بغضب بيكلم نفسه: دا اللي كان ناقص، فتحنا ملجأ للأطفال كمان. ولبس التيشيرت بتاعه وقعد على المكتب يقرأ في الرواية. في الأسفل كريم أخد حسناء ورجعوا على بيتهم.
زين أخد وعد وطلعوا على أوضهم. تميم فضل قاعد في الجنينة يكلم في سيلا في الفون. سيلا بمصري مكسر: تميم، انت ليه بتكلمني بعد الساعة 12؟ تميم: دي عادة عند المصريين، وانتي لازم تتعودي عليها. سيلا: بس الوقت ده بتاع نوم. تميم: تؤ تؤ، عندنا ده وقت المحن. سيلا بتعجب: محن! تميم: بقولك إيه، وحشتيني. في الأعلى زين أخد وعد وطلعوا لأوضهم. زين: أنا داخل أنام، لو احتاجتي حاجة، اندهي. وعد: تنام إيه؟ أنا جاية معاك هنا عشان نطلق.
زين بضيق: هجبلك مأذون منين يطلقك الساعة واحدة بالليل؟ وعد: مليش دعوة، اتصرف. زين: وعد، ادخلي نامي دلوقتي عشان أنا مصدع من السفر. وسابها ومشي. دخل أوضته قفل الباب وقال: هفضل أتحايل عليها تفضل معايا كتير، حاسس إن كرامتي بقت في الأرض. تنهد واترمى على السرير وبص لفوق: زعلان عشان كرامتك، واللي انت عملته فيها ده كان عادي.
وبعدين افتكر مشهد الاعتداء، راح لوعد بسرعة على الأوضة، فتح الباب لقاها قاعدة في الأرض بتعيط وحاضنة نفسها وبتبص لكل ركن في الأوضة بخوف. جري ناحيتها بلهفة: وعد، قومي تعالي أوضتي. وعد شدت نفسها بعيد عنه بخوف. زين: أنا آسف. وعد ببكاء: أعمل إيه بالأسف بتاعك، وأنا مش قادرة أشوفك غير وحش. زين: عارف إن اللي عملته صعب يتنسي، بس صدقيني كان غصب عني ومش هيتكرر تاني. وعد ببكاء: أنا اتشوهت من جوه بسببك.
زين بحزن: مكنتش في وعي وقتها، صدقيني. وعد بصراخ: اطلع بره. زين: طب تعالي أوضتي، وأنا هاجي هنا. وعد بعصبية وصراخ: اطلع بره بقولك، أنا مش طايقة أشوفك. زين بحزن: طب اهدي، أنا همشي. وسابها وراح أوضته. دخل الأوضة أخد شاور وطلع البلكونة، استناها تطلع مطلعتش. فضل يتقلب في سريره شوية، مش جايله نوم، وعد كانت شاغلة كل تفكيره. خرج من أوضته راح ناحية أوضتها يتصنت عليها. ملقاش في صوت عياط.
قلبه اطمن، فتح الباب بالراحة، لقاها حاضنة نفسها ونايمة في الأرض. ولأن نومها تقيل ومستحيل تحس بيه، شالها حطها على السرير وغطاها. قعد على طرف السرير يبص عليها وهي نايمة. مد إيده بتردد ومسح الدموع اللي كانت نازلة على خدها. رفع شعرها لورا وقبل راسها وهو بيقول بهمس: حقك عليا يا حتة من قلبي، أرجوكي سامحيني. ومسك إيدها بلطف وقبلها وهو بيقول: أنا بحبك يا وعد، يا ريت تفهمي ده.
حط إيدها جنبها وقام قفل النور وخرج، راح على أوضته نام أخيراً بعد ما قلبه اطمن عليها. "نهار يوم جديد" الجميع على سفرة الإفطار ما عدا زين ووعد. الجد: حسناء فين؟ تميم: كريم رجع من السفر وخدها ورجعوا بيتهم. مديحة: جه فجأة كده، مش كان بيقول هيتأخر شوية بسبب ظروف والده؟ تميم: معرفش، ابقي اسألي حسناء انتي بقى. آيسل وهي بتاكل: أمال فين البنت اللي جت امبارح بليل؟ تميم بارتباك: نايمة فوق. الجد ومديحة: بنت مين!
تميم ببرود وهو بياكل: وعد رجعت مع زين امبارح. الجد ومديحة: وعد! آيسل: هما لسه هيتصدموا تاني. مديحة: يعني أنا أدخل أنام، أصحى ألاقي كريم أخد حسناء، ووعد رجعت مع زين. الجد: ووعد رجعت ليه؟ تميم: زين بيقول إنه حابب إنها تكون السكرتيرة بتاعته، فعرض عليها الشغل معاه هنا وهي وافقت. مديحة بتعجب: معقولة زين اللي طلب منها كده؟ فوق خرج زين وهو مرتدي ملابسه وراح ناحية أوضة وعد يصحيها عشان تروح معاه الشركة.
لسه هيخبط، فتحت الباب وطلعت. كانت لابسة ومظبطة نفسها. زين بذهول: صحيتي ولبستي كمان؟ إيه النشاط ده؟ وعد ببرود: مستعجلة عشان أطلق منك. زين: يا ريتني ما سألت، امشي قدامي يلا. نزلت وعد مع زين لتحت، كان كلهم قاعدين على سفرة الإفطار. وعد سلمت على جدها وعلى والدتهم. الجد: الفيلا نورت تاني. مديحة: هي دي الحاجات المهمة اللي كنت مسافر لها مصر يازين، مش كده؟ زين حط إيده حوالين وسط وعد وشدها ليه وقال بحب: هو فيه أهم من كده؟ آيسل
عينها طلعت قلوب وقالت: واووو. تميم ببرود: بنت، لفي وشك الناحية التانية، الحاجات دي للكبار. آيسل بزمجرة بصت الناحية التانية وهي بتقول: كلها كام يوم وأكمل الـ 18، ومحدش هيقدر يكلمني. وعد شدت نفسها بعيد عن زين وبصتله بغضب. والدته وتميم من الكسوف عملوا نفسهم مش شايفين اللي حصل وكملوا أكل. الجد: زين، لما ترجع من الشركة عايزك في أوضتي، متنساش. زين: حاضر يا جدي. تميم: اقعدوا افطروا.
زين: لا، هنفطر في الشركة عشان اتأخرنا على الشغل، وانت وهو كفاية أكل، انت ناسي الجامعة ولا إيه؟ خرج زين ووعد وركبوا العربية. تميم قام شد شنطته على كتفه وخرج. تميم قام هو كمان واخد شنطته، وبعد ما خرج رجع تاني لآيسل وقرب منها. آيسل رجعت براسها لورا بخوف. تميم بنظرة حادة: اياكي تفكري تدخلي أوضتي تاني، فاهمة؟ آيسل وهي بتبلع ريقها هزت رأسها بخوف. والدته: انت يا واد، متخوفهاش كده. تميم سابهم ولحق تميم. في السيارة
وعد: هنروح على المأذون الأول، مش كده؟ زين: لا. وعد: لا ليه؟ زين: مش مطلق أنا. وعد بعصبية: بتهزر صح؟ زين: لا، مبهزرش. وعد بخوف: تقصد إيه؟ زين: بطلي نظرة الرعب دي، اللي أقصده إني عايز فرصة، زي ما قولتلك، شهر واحد بس يا وعد، وبعدها ليكي حرية الاختيار. وعد: بس أنا قولت مش موافقة. زين: وأنا، ده آخر كلام عندي. وعد: شهر واحد بس. زين: أيوا. وعد: وبعد كده كل واحد هيروح لحاله. زين: أيوا. وعد: خلاص اتفقنا. زين بفرح: اتفقنا.
وعد: صحيح، اشتريلي موبايل، عايزة أكلم أخويا أطمّنه عليا. زين بص لها بابتسامة: عيوني. وعد اتكسفت وبصت الناحية التانية. زين فضل مبتسم طول الطريق. في الفيلا وبعد مدة من الوقت آيسل عمالة تلف في الجنينة مش لاقية حد تكلمه. فجأة شافت تميم داخل عليها، جريت نحيته بلهفة افتكرته تميم. قالت: أخيراً جيت ياتميم، أنا زهقت من القعدة لوحدي. تميم بصلها ببرود: تميم. وسابها ومشي.
آيسل: يا دي النيلة، مفيش غير مصاص الدماء ده هو اللي موجود في الفيلا. طلعت وراه خبطت على أوضته. تميم فتح: خير. آيسل: خالتو كانت قالتلي إنك هتعلمني ت... تميم قاطعها وقال: مش فاضي. آيسل: بس ا... تميم قفل الباب في وشها ودخل رمى نفسه على السرير. فضلت تلف قدام أوضته وتتكلم بصوت عالي: من يسكن البحر ويحبه الناس، سبونج بوب سكوير بانتر، لونه أصفر مربع حساس، سبونج بوب سكوير بانتر.
تميم حط المخدة على دماغه وبردو مش عارف ينام من الإزعاج. فتح الباب وقالها بعصبية: امشي من هنا. آيسل: زهقت من القعدة لوحدي. تميم: وأنا مالي؟ ارجعي مصر تاني لو زهقتي. آيسل: لا، أنا عايزة أتعلم تركي. تميم: قولتلك مش وقته، روحي اجري العبي شوية في الجنينة لحد ما تميم يجي. آيسل: هو انت بتعاملني كأني طفلة ليه؟ تميم: عشان انتي لسه طفلة، يلا يا بابا من هنا، عشان لو سمعت صوتك تاني هشعلقك في المروحة.
آيسل سابته ونزلت الجنينة بحزن. قعدت على المرجيحة وفي إيدها كيس عصير بتشربه، حطت إيدها تحت خدها واليأس كان ظاهر عليها. تميم شافها من بلكونة أوضته، قال لنفسه: واضح إننا فتحنا روضة في البيت. في الشركة حسناء راحت على مكتب زين. وعد لسه هتقوم من الكرسي، حسناء مدتلهاش اعتبار ودخلت على مكتب زين والغضب باين عليها. فتحت باب المكتب ودخلت: إيه اللي انت عملته ده؟ ممكن أفهم؟ زين: في إيه؟ مش فاهم.
حسناء: إيه اللي خلاك تنقل كريم من فرع الشركة هنا وتوديه الفرع اللي في إسطنبول؟ زين: على فكرة الفرع هناك أحلى من هنا بكتير، وانتي عارفة إني ماسك هنا عشان أخلي بالي من الموظفين. حسناء بغضب: بس انت مش موديه عشان كده، انت موديه عشان الهانم بتاعتك اللي انت جبتها من مصر. زين: أيوا، ده حقيقي، ومش فاهم زعلانة ليه؟ مش انتي كان كل همك كريم يبعد عنها؟ أنا بعدتهولك. حسناء: بس أنا جيت هنا عشان أكون معاه.
زين: بسيطة، ولا تزعلي نفسك، هنقلك انتي كمان. حسناء: بس هو مش عاجبه الشغل هناك وزعلان. زين بسخرية: بجد زعلان؟ طب معندوش حيطة؟ حسناء: انت إزاي تتكلم عن جوز أختك كده؟ زين: عشان جوز أختي واحد مش متربي وبيسرح بيكي. حسناء بعصبية: اللي انت بتقوله ده كبير، وأنا لا يمكن أسكت على إهانة كريم بالشكل ده. وسابته وطلعت بغضب. وعد شافتها وهي خارجة متعصبة، الفضول أخدها، فخبطت على مكتب زين. زين: ادخل. دخلت وعد. : في حاجة يا وعد؟
وعد: بصراحة، كنت عايزة أعرف هي حسناء متعصبة كده ليه؟ زين قام من على الكرسي وقرب منها. وعد بخوف: في إيه؟ هو أنا سألت سؤال غلط؟ زين قرب منها أكتر وقال بإبتسامة: زعلانة عشان أنا مشيت كريم من الشركة. وعد: ومشّيته ليه؟ زين: عشان انتي بتاعتي، ومش من حقه حتى يشوفك، ولو صدفة. وعد اتوترت. زين مسك إيدها وبص في عيونها بحب: أنا لو طولت أخبيكي عن عيون الناس كلها، هعمل. وعد ارتبكت أكتر وشدت إيدها وخرجت من المكتب بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!