الفصل 16 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,878
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء العمل في الشركة، رجع زين ووعد للفيلا. العائلة مجتمعة على العشاء. والدتهم: اقعدوا يلا، ولا أكلتوا بره؟ زين: لا. وقعدوا. وعد قعدت، وأخذت بالها من آيسل، وقالت: متعرفتكيش عليكي، مش كدة؟ آيسل بحزن: ما أنتِ من وقت ما جيتي مقضينها صدمات، هتتعرفي إمتى؟ دانتي حتى ما خدتيش بالك مني. تمام ببرود: يمكن عشان صغيرة، ما شفتكيش. وعد: أنا آسفة بجد، حقك عليا. نخلص أكل ونقعد مع بعض. زين: ما بلاااش. وعد: ليه بلاااش؟

زين: البنت لسه صغيرة، حرام. وعد بضيق: هو أنا هعذبها؟ زين: لا، لسانها هيطول زيك وكدا، مش هنعرف نلمكوا. وعد بعصبية: أنت واحد بارد. آيسل حطت إيدها على بوئها وقالت: هاه، دي شتمته عادي. تمام: بنت، اقفلي ودانك بسرعة، في وصلة ردح جاية في السكة، وأنتي صغيرة على الحاجات دي. وعد بعصبية: لأ، حلو أوي، ومن إمتى تمام بقى بيتكلم؟ ما كانت القطة واكلة لسانه وماشي يبص علينا بقرف. زين بص لتمام وضحك: استلم بقى.

وعد بعصبية: أنتوا متفقين عليا ولا إيه؟ آيسل: ما تزعليش نفسك، سيبك منهم يا وعد، القوي لا يلتفت. تمام بسخرية قال لآيسل: طولك مقوي قلبك. زين بسخرية: تحسها شبه عقلة الإصبع، هي مين دي؟ آيسل بضيق: بس بقى عشان أنا اتعصبت وممكن ما أكلمكوش تاني. تميم: حتى في عصبيتك كيوت يا آيسل. زين: بكرة لسانها يبقى قد كدا أهوه ونقيسه بالمتر، البركة في وعد. وعد بعصبية: أنت إنسان مستفز. آيسل حطت إيدها على بوئها: دي شتمت آبيه زين تاني.

زين: هي دي شتيمة؟ دي محترمة الناس اللي قاعدة مش أكتر. جدهم بزعيق: ما تبطلوا دوشة بقى وتاكلوا. الكل سكت وبص قدامه. زين من تحت الكرسي عمال يحط رجله على رجل وعد ويناكف فيها، بس هي ولا هنا وبتاكل. زين اتضايق: أنتِ مش واخدة بالك من حاجة. تمام: هتاخد بالها إزاي وأنت فرمت رجلي أنا. زين اتحرج وشال رجله بسرعة. انتهى جدهم من الأكل وقال: زين، تعالالي عايزك بعد الأكل. وسابهم ودخل أوضته. والدتهم: أنا شبعت، كملوا أكل براحتكم.

وسابتهم ومشيت. زين: مش مطمن لحوار جدي ده. تميم: آخر مرة جدي طلبني فيها لوحدنا، كان بيقولي ابعد عن سيلا عشان متنفعكش. تمام: اوبا بقى. زين وشه قلب. وعد: هو في إيه؟ زين: أنا رايح أشوفه. آيسل: تمام، مش هتعلمني تركي بقى؟ تمام: زي ما بتقولي لزين يا آبيه، تقوليلي أنا كمان، في حاجة اسمها احترام الكبير. آيسل: أنا آسفة، حاضر يا آبيه. وعد: نعم آبيه! دا عندنا بنقوله يا متوحد. تميم وآيسل ضحكوا.

تمام قام وساب لهم السفره وطلع على الجنينة. زين دخل لجده الأوضة. زين: خير يا جدي. إسماعيل: اقعد يا زين. زين قعد. إسماعيل: أنت إيه علاقتك بوعد؟ زين: شغالة عندي، سكرتيرة، مش أكتر. إسماعيل: عليا أنا برضه. زين: بصراحة، أنا بحبها. إسماعيل: كنت عارف، بس أنت شايف إن وعد مناسبة؟ زين: فيها إيه غلط عشان ما تكونش مناسبة؟

إسماعيل: المستوى المعيشي، إحنا كدا عيلتنا مستواها هينزل لو فكرت تتجوزها، لازم تتجوز بنت رجل أعمال عشان يعلي من شأن العيلة. زين: التفكير دا قديم أوي يا جدي، وأنا بحبها، وعيلتنا مش محتاجة حد يعلي من شأنها. إسماعيل بحدة: بس أنا مش موافق. زين: أنا آسف، بس أنا مش زي تميم وهقولك ماشي، لا، أنا بحبها، وأتمنى إنك تتقبل الوضع. وساب جده وخرج والغضب باين على ملامحه. جده بيكلم نفسه بغضب: معقول زين بيكسر كلامي!

ما قدامي غير حل واحد. خرج زين لقاهم خلصوا أكل وطلعوا الجنينة. طلع أوضته يهدى شوية ويغير. وعد وآيسل قاعدين مع بعض. آيسل: أنتِ حبيبة آبيه زين، مش كدا؟ وعد بتوتر: لا، مين قال كدا؟ آيسل: لا، إزاي؟ دا الحب باين في عينيه، دا كان بيبصلك بنظرة قمر أوي، أتمنى ألاقي حد يبصلي النظرة دي. وعد: تفتكري اللي بيحب بيأذي؟ آيسل: لا، صعب شوية. وعد: طب لو حد بيحبك وآذاكي، ممكن تسامحيه؟ آيسل: آه، ليه لأ، ما كلنا بنغلط.

وعد: بس أنا قلبي مش قادر يسامحه. آيسل: هو زين عمل حاجة كبيرة أوي كدا؟ وعد بتوتر: أنا مبتكلمش عن زين، انتي فهمتي غلط. آيسل: ما تخفيش، سرك في بير، إحنا من هنا ورايح هنكون أصحاب. زين غير هدومه ونزل لقى وعد قاعدة مع آيسل. راح ناحيتهم: هاخد منك وعد شوية يا آيسل. آيسل اتحرجت: آه، اتفضل. زين مسك إيدها وشدها وقعدوا بعيد. آيسل بتكلم نفسها: إمتى بقى ألاقي حد يحبني ويجي ياخدني من إيدي بعيد.

بصت حواليها لقت تميم بيتكلم في الفون وشكله بيحب، وزين ووعد قاعدين مع بعض، وطمام قاعد في عالم تاني بيقرأ. أخدت بعضها وراحتله، كان قاعد على المرجيحة بتاعت الجنينة. قالتله: تمام، ممكن اقعد؟ ببرود: آبيه. آيسل: آبيه تمام، ممكن اقعد؟ ببرود: لا. آيسل بحزن: طيب. وسابته ومشيت. تمام نده عليها: انتي تعالي. جت بلهفة: اقعدي بس متعمليش صوت. هزت راسها: حاضر، حاضر. وقعدت جمبه. هو بيقرأ وهي بتحاول تبص في الكتاب: هو كتاب إيه ده؟

تمام: ششش. آيسل: طيب. بعد مرور ثواني: هي دي الرواية اللي كانت عندك على المكتب امبارح بتاعت العفاريت دي؟ تمام: قولت اسكتي، مش عايز دوشة. آيسل بيأس: حاضر. وحطت إيدها على بوئها. بعد ثواني: هو الكاتب اسمه إيه؟ تمام: لو اتكلمتي تاني هقولك امشي. آيسل: لا، خلاص، خلاص. زين خد وعد وقعدوا على الأرض في ركن في الجنينة. وعد: جدك كان عايز إيه؟ زين مسك إيدها: ولا حاجة. وعد: بتخبي عليا أهوه.

زين: وعد، أنا ممكن أحارب الدنيا كلها عشانك، بس خايف. وعد: خايف من إيه؟ زين: خايف تتخلي عني بنص الطريق. وعد: طب أوله عاد. زين: ما بهزش، ما تبقيش باردة. وعد: ولا أنا، أنا بتكلم جد، ليه نوصل لنص الطريق؟ ما إحنا في الأول أهوه، وكل واحد فينا يروح لحاله. زين بذهول: أنا مستغرب إزاي ما حبيتيش لحد دلوقتي، مع إن عملت لك كل حاجة. وعد: لأني ما كنتش شايفاك الفترة اللي فاتت، ولما بدأت أشوفك، جيت أنت ضيعت كل حاجة لما صدقت كريم.

زين: لسه مش عايزة تنسي؟ وعد: صعب أنسى، بس بحاول. زين: طول ما أنتي بتحاولي، أنا مبسوط. وعد: ممكن أعرف أنت حبيتني إزاي وأنا بحب حد تاني؟ زين: مش عارف، أصل الحب دا إحساس ومشاعر بتتحط جوه قلبك من غير ما تحسي. وعد: دلوقتي بتندم صح؟ زين: لا، ولو رجع بيا الزمن، هختار أحبك تاني، حتى لو من طرف واحد. وعد اتكسفت. زين بابتسامة: مش هناخد على بعض بقى؟ مش كل أما أقول كلمة تتكسفي. وعد: ناخد على بعض إزاي؟

زين مد إيده من ورا ضهرها بالراحة وهو باصص للسما وعايز يضمها لحضنه: يعني آخدك في حضني مثلاً؟ وعد بعصبية: ولا شيل إيدك يلا بدل ما أغزك. زين شال إيده وقال: يخربيت لسانك. وعد بصتله بقرف. زين: يخربيت نظرتك، إيه؟ هو أنا شاقطك؟ أنتِ مراتي. وعد: الجوازة دي باطلة عشان ما كنتش في وعي. زين: لا ياختي، ما أمضتكيش غير وإنتي فايقة، وسألتك وقتها موافقة تتجوزيني من الخوف، قولتي موافقة.

وعد: ونعم يا بني والله، بتاخد موافقتي وأنت مأكلني علقة؟ ما يخدهاش بني آدم. زين: خلاص بقى، انسى. وعد رفعت رقبتها وقالتله بعصبية: بص، الآثار لسه موجودة إزاي. زين راح مقرب منها وبايسها برقة. وعد اتوترت: أنت بتعمل إيه؟ زين: ببوسها وبعتذر لها، أنتِ مالك؟ أنتِ دوري كدا، شوفي حاجة لسه تعباكي، قوليلي، أنا فاضي النهارده. وعد خبطته: بس يامنحرف. زين بابتسامة: قومي يلا عشان ننام، ورانا شغل بكرة. نرجع لتمام وآيسل.

آيسل فضلت قاعدة جمب تمام بدون ما تتكلم لحد النوم ما غلبها وراحت ساندة بدماغها على كتفه. تمام اتفاجئ لما عملت كدا، قال بارتباك: بنت، قومي. آيسل فتحت عينها نص فتحة وهي منعوسة على الآخر، وراحت نازلة براسها وحطتها على رجله وفردت جسمها جمبه. تمام اتصدم أكتر وبص حواليه بتوتر. تميم كان خلص كلام في الفون وطالع فوق، بص على تمام وآيسل اتصدم. تمام بصله (اللي هو متتفهمش غلط) تميم راح غامزله وقال: وأنا اللي فاكرك محترم.

وسابه ومشي. تمام: أنت يازفت تعالى، خلصني من البلوة دي. تميم معبروش وطلع ع أوضته. تمام بص عليها، لقاها نايمة على رجله ومغمضة عيونها. قال بتوتر: آيسل، قومي نامي فوق. آيسل بحركات أطفال: بس بقى. وتكلبش أكتر في رجله. تمام بارتباك حاول يزق راسها بالكتاب اللي في ايده عشان يصحيها، وهي في عالم تاني. فضل يخبط فيها بالكتاب لأنه مش عايز يلمسها. آيسل راحت عيطت وفركت

في عينها وقالت وهي مغمضة: سبوني أنام بقى، أنتوا ليه من وقت ما جيت ما حدش مستحملني ومحدش مهتم بيا، حتى النوم مش سايبني. تمام بتوتر: نامي في مكان تاني، أنتِ نايمة على رجلي. آيسل شالت راسها وهي مغمضة وحطتها بعيد عنه وحضنت نفسها ونامت. تمام وقف وطلع منديل مسح بنطلونه كأن واحدة جرباية كانت نايمة عليه. بص حواليه ومشّي. بعد ما طلع لقدام شوية، اتلفت في الجنينة ملقاش حد خالص، وآيسل نايمة زي ماهي. لسه هيرجع يصحيها،

قال لنفسه: وأنا مالي، سيبك منها. وطلع ع أوضته. اترمى على سريره وفضل يتقلب يمين وشمال. طلع البلكونة، بص عليها لقاها لسه نايمة على المرجيحة. قال لنفسه: هي متعودة تنام في أي مكان كدا عادي! حس الجو برد وكان متردد ينزلها ولا لأ. خد قرار أخيراً ونزلها. قرب منها وطلع منديل من جيبته، حطه على إيده وحرّكها عشان ميلمسهاش. قال: قومي نامي فوق، أنتِ الجو برد. آيسل كانت مقشعرّة وواضح إنها تعبانة عشان كدا مش مركزة معاه.

حط إيده على دماغها لقاها سخنة. بص حواليه بتوتر زي اللي هيعمل جريمة، وراح شايلها ومطلعها فوق. فتح أوضتها ونيمها على سريرها. لسه هيمشي، آيسل راحت ماسكة في دراعه ومعيطة. تمام: طب ممكن تسيب إيدي وتعيطي براحتك. آيسل بتهلوس: أنا عايزة أكبر بسرعة. تمام: وأنا مالي أنا، سيب إيدي، عايز أروح أوضتي. آيسل بتهلوس وبكاء: عايزة أكبر عشان أتجوز وألاقي حد يهتم بيا. تمام بضيق وهو بيكز على أسنانه: نامي دلوقتي وبكرة هتكبري.

آيسل: يعني لما أكبر هتتجوزني؟ تمام: بس يابابا، أنت لسه صغير على الكلام ده. آيسل ببكاء: كل أما أقول لحد يتجوزني يقول لما تكبري، أنا عايزة أكبر بقى. تمام: انتي بتشحتي عريس ولا إيه. آيسل سابت دراعه وقالت: خلاص روح، أنا مش هتجوزك أساساً. تمام مسك دراعه بألم وقال: أخيراً، اوف، دانتي مصيبة. وسابها وراح أوضته. آيسل فضلت سخنة وتهلوس على السرير. "نهار يوم جديد" الكل قاعد على سفرة الفطار معاد آيسل (وجدهم خرج من بدري)

تمام بتعجب: امال فين آيسل؟ تميم بخبث: احم، وبتسأل على آيسل ليه؟ مديحة: إيه؟ مش بنت خالتو؟ أكيد لازم يسأل عنها. وعد: لا، أصل الكائنات اللي شبه تمام دي مبتفكرش في حد غير نفسها. تمام بضيق: زين، سكت الأمورة بتاعتك وخليها تخف استظراف شوية. زين: يابني ميقدرش عليها غير ربنا، دا لسانها بيفكروا يعملوا منه قماش. الكل ضحك. وعد بعصبية: ماشي يازين، شكراً. تميم: طالما قالت ماشي وشكراً، يبقى ياويلكم.

مديحة: بطلوا رغي شوية، مش عارفين نقعد على الأكل من غير مناكفة. قوم ياتمام اطمن على آيسل وشوفها منزلتش لحد دلوقتي ليه. تمام كان بياكل شرق. وعد وتميم ضحكوا. زين بسخرية: متخافش، خليك أسد يلا. تمام بعصبية: اللي عايز يروح يشوفها، يروح. وعد: زين. زين: قلبه. وعد اتكسفت. مديحة بتعجب: لا والله. تمام: أهي دي ضريبة الحب، الهيبة كلها بتروح. زين: عقبال عندك كدا. وعد: أنا طالعة فوق أبص على آيسل لحد ما تخلص فطارك. زين: وعد. وعد

بعد ما مشيت بصتله تاني: هاه. زين: خدي بالك من نفسك. الكل فضل يضحك. وعد بعصبية شالت الجزمة من رجلها وقالت: بتقول إيه يازين. زين: ولا حاجة، روحي، أنا مني للهم. مشيت وعد وطلعت. تمام: ياخي مش عارف تسنضف في الحب. زين: ولا اخرس، دي ست البنات كلهم، دا أنا مبحبهاش إلا عشان جنانها ده، وبموت في عنادها. تميم: هيييح بقى. والدته: طب وآخرة الحب دا إيه يا زين بيه؟ زين: جواز طبعاً. الكل اتصدم. تمام: معقولة زين فكر يتجوز؟

والدته: وإيه رأي جدك في الموضوع؟ خروجه بدري النهارده من غير فطار مش مبشر خالص. زين: لو حكم الأمر، هسيب البيت وأمشي وأكمل حياتي معاها بعيد. والدته: تسيبني يازين؟ زين: مقدرش أستغنى عنك، بس بردو صعب أضحي بحبي. تمام بص لزين: اتعلم منه. تميم: نفسي أقدر أعمل كدا أنا كمان، معرفش مين حط القوانين دي وقال إننا لازم نتجوز من عائلات معروفة.

والدتهم: جدكم طول عمره كدا، ووقف قدام أبوكم لما قاله إنه عايز يتجوزني، رفض بشدة لأني من عيلة متوسطة، بس أبوكم مستسلمش، وأنا عايزكوا زيه، اللي بيحب حد يكلبش فيه للنهاية. فجأة وعد بتنزل بهرولة: الحقوا آيسل تعبانة جداً وسخنة. مديحة بخوف: سخنة! تمام ببرود: دي سخنة من امبارح. تميم ببرودك يا أخي: البنت سخنة من امبارح ومتقولش. تمام ببرود: وأقول ليه؟ انتوا جوزوها وهتبقى كويسة. زين بتعجب: جواز إيه؟

تمام شال شنطته وقال لهم: معرفش، اسألوها. وسابهم ومشي. طلعوا كلهم فوق، لقوا آيسل نايمة وسخنة جداً. مديحة بخوف قعدت جمبها: آيسل ياحببتي مالك. تميم: أنا هطلب الدكتور بسرعة. زين: أنا مضطر أمشي أنا ووعد دلوقتي عشان الشغل، ابقوا طمنوني عليها. وعد: لا، مش هينفع أسيبها. زين: انتي ناسيه إن فيه شغل. مديحة: روحي يا وعد، أنا مش هسيبها إلا لما أطمن عليها. خرجت زين مع وعد.

وتميم كمان قال: أنا ورايا جامعة ومضطر أمشي، ابقوا طمنوني عليها. وسابهم ومشي. مديحة خالتها هي اللي استأذنت من شغلها وفضلت معاها. ف الشركة. وعد قاعدة ع مكتب السكرتيرة، فجأة بتلاقي بنت معدية من قدامها داخلة لزين. وعد وقفت بسرعة واعترضت طريقها. البنت بدلع: في حاجة؟ وعد بصت عليها من فوق لتحت، لقتها لابسة فستان أحمر قصير ومفتوح من عند الصدر، وحاطة ميكب صاخب وشعرها مفرود، وكأنها مش داخلة شركة، دي داخلة ملهى.

قالتلها: هو حضرتك مش واخدة بالك إن في سكرتيرة؟ البنت بدلع: آسفة أوي، أصل أنا مش متعودة أستأذن قبل ما أدخل على زين. وعد بغيظ: لا معلش، اتعودي بعد كدا. البنت: طب ممكن أدخل؟ وعد بغضب: اتفضلي، استني هنا لحد ما أقوله الأول، يمكن ملوش مزاج يقابل حد. وسابتها ومشيت. دخلت وعد على زين. وعد بعصبية: مين البنت اللي بره دي؟ زين بتعجب: بنت مين؟ أنا مش فاهم حاجة. وعد بغضب: بنت لابسة ف... فجأة بيقاطع كلامها صوت البنت

وهي داخلة عليهم وبتقول: زين حبيبي، وحشتني. وعد بذهول: نعم! زين بارتباك: يادي النيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...