الفصل 7 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,609
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

نهار يوم جديد. وعد صحيت بدري ولبست ملابس شيك من اللي زين جابهم لها عشان تروح بيهم الشركة. كانت في كامل أناقتها. خرجت من أوضتها وهي بتبص في الشنطة. كان زين كمان خارج من أوضته وبيبص في ساعته. خبطت فيه. زين رفع وشه لقاها. بص بذهول على ملامحها وجمالها اللي كل يوم بيشوفها أحلى من اليوم اللي قبله. وعد: مش تفتح يا أخ انت أعمى؟ زين: تعرفي إنك حلوة طول ما انتِ ساكتة. أول ما بتتكلمي بتضيعي كل حاجة بلسانك اللي عايز قطعه ده.

وعد: بقى كدا يعني؟ المشكلة كلها طلعت في لساني. زين: لا متقوليش. هو انتِ لسه عارفة؟ وعد: وعد خلاص من هنا ورايح مش هتكلم أبداً. زين: عيني في عينك كدا. وعد قربت منه وبرقت في عينه. زين زق دماغها بصباعه لورا وقالها: احفظي حدودك يابت انتِ. وعد شاورتله وهي كاتمة بؤها. زين بفرح: طب دا حلو أوي. يا ريت بقى تفضلي على كدا يومين تلاتة. وعد: تمام. وبعدين افتكرت إنها مفروض متتكلمش، راحت كاتمة بؤها.

زين ضحك وقال: مش هتقدري. أنا عارف. راح ع العربية وركب. ووعد راحت وراه وركبت هي كمان. زين وهو سايق: أول مرة تصحي بدري يعني؟ وكمان جاهزة ومتشيكة. وعد لسه هتفتح بؤها افتكرت إنه قالها متتكلميش، راحت قاعدة ساكتة. زين: آه أه انتِ اتخرستي مش كدا؟ طب ع فكرة بقى دي فكرة حلوة. أتمنى تفضلي كدا ع طول. وعد ساكتة. هدوء دقائق. زين: الشياكة دي كلها عشان كريم صح؟ وعد ساكتة.

زين: ع فكرة هو حتى لو شافك حلوة عمره ما هيبص ليكي تاني. وبصراحة عنده حق. يعني هيسيب حسناء اللي هي رقة ودلال وجمال ويبصلك انتِ؟ معتقدش. وعد كاتمة غيظها وساكتة. زين: عارف إن لسانك هيتشل دلوقتي لو منطقش. اتكلمي اتكلمي. أنا سمحتلك بالكلام خلاص. وعد ساكتة. زين بدأ يدايق: هو في اجتماع النهارده في الشركة؟ وعد ساكتة. زين: انتِ عنيدة أوي ودماغك ناشفة. تعرفي نفسي أمسك دماغك أفشفشهالك. وعد ساكتة.

زين: قولتلك اتكلمي خلاص. متبقيش مستفزة. وعد ساكتة. زين بعصبية وقف العربية وقالها: لو متكلمتيش هعمل حاجة مش هتعجبك. وعد بثبات قاعدة ساكتة. زين بمكر: بقى كدا؟ طيب ابقي وريني عنادك دا آخره إيه. وراح مقرب عليها عشان يبوسها. وعد اتفاجئت لما قرب منها وراحت مصرخة وحاطة أيدها ع وشها وقالت: خلاص خلاص اتكلمت أهوه. زين بكبرياء رجع لمكانه وابتسم وقال: متبقيش تعنديني تاني ها؟ وعد بعصبية: انت واحد منحرف. لو قربت مني تاني هزعلك.

زين ببرود: ششش. انتِ آخرك لسان. وعد بعصبية: طب أعملها تاني كدا يا زين وقرب مني وصدقني هزعلك. زين: أولاً طول ما إحنا بره البيت اسمها زين بيه. وإياكي أسمعك بتقولي زين دي في الشركة أبداً. وعد ببرود: حاضر يازين. زين بعصبية: انت بتدايقيني بقى. وصلوا الشركة وهما الاتنين مش مبطلين عناد في ومدايقة في بعض. نزلوا من العربية. كان كريم كمان لسه واصل ونزل هو كمان من عربيته. وعد وهي بتخانق في زين: أنا بكلمك متسبنيش وتمشي.

زين بص لقى كريم. قالها: كريم جالك أهوه. اجري اترمي تحت رجله وعيطي. وعد بصت وراها لقت كريم جاي من ناحية عربيته. زين سابها ومشي لقدام. بيبص وراه ملقهاش. لقاها واقفة بتبص ع كريم. راح راجع لها وماسك أيدها وعينه في عين كريم. وخدها معاه ع فوق. دخل مكتبه هي في إيده. وعد بتعجب: هو انت أخدتني معاك ليه ومخلتوش يشوفني؟ مع إني لابسة ومتشيكة عشان عايزاه يشوفني. هو مش دا جزء من الخطة؟

زين بتعجب هو كمان: مش عارف بجد مش عارف. أنا جبتك من قدامه ليه؟ وعد بتعجب: شكلك كنت سرحان. زين بضيق: وعد روحي ع مكتبك. وعد: طب ولو مروحتش؟ زين بعصبية: أنا مبهزرش دلوقتي. روحي ع مكتبك يلا. وعد خرجت وهي بتكلم نفسها: ماله ده؟ شوية يهزر وشوية يتعصب. ده مجنون رسمي. زين في مكتبه قعد ع الكرسي يفكر: أنا ليه محبتش كريم يشوفها؟ واخدتها من قدامه بدون ما أحس؟ أكيد في حاجة غلط. بره حسناء جت لوعد ع المكتب. وعد بتعجب: حسناء؟

حسناء: أه. أنا ممكن أدخل لزين ولا مش فاضي؟ وعد: آه طبعاً ادخلي. انتي محتاجة تستأذني؟ دا أخوكي. حسناء: بس بردو انتي السكرتيرة. لازم ناخد إذن. وعد بتوتر: لا لا مش أوي كدا. اتفضلي ادخلي. دخلت حسناء ع زين. زين بتعجب: حسناء؟ حسناء قعدت ع الكرسي: هو يوم التعجب النهارده ولا إيه؟ أيوا أنا. زين: بتعملي إيه هنا؟ حسناء: نقلت ملف شغلي للفرع هنا. أتمنى متكونش مدايق. زين فهم فقالها: آه قولتيلي. لا أبداً. وهدايق من إيه؟

يارب تتبسطي معانا هنا. حسناء: هبسط. متبسطش ليه؟ كفاية إني هشوف خطيبي كل دقيقة. زين: ابقي خلي بالك منه كويس. _بعد مرور الوقت خرج زين من مكتبه. لقى الموظفين متجمعين وبيقولوا إنهم هيخرجوا سوا النهارده يسهروا مع بعض. واحد قال لزين: هتيجي معانا يازين بيه؟ زين: لا. وعد قربت منه وقالتله: أنا عايزة أروح معاهم. زين بذهول: انتي مجنونة؟

دول بيسهروا في ملهى ليلي في تركيا. الموضوع مختلف عن مصر. انتي فاكرة إنهم رايحين يشربوا عصير قصب؟ وعد: عشان خاطري عايزة أروح لأن كريم وحسناء رايحين. زين: لا الحاجات دي انتي لسه صغيرة عليها. وبعدين حسناء رايحة مع خطيبها. حضرتك هتروحي مع مين؟ وعد: معاك. زين: مستحيل. _بقلم ملك محمد _"في مكان السهرة اتجمعوا الموظفين كلهم ع طاوله واحدة والكل عمال يضحك. الا زين قاعد مدايق ومش عاجبه القعدة.

وعد منزلتش عينها من ع كريم. وكريم بيهزر مع حسناء. وزين باصص ع وعد. ولفي بينا يادنيا. زين بضيق: أنا زهقت. ممكن نروح؟ وعد: خلينا شوية. أنا عايزة أشرب من اللي هما بيشربوه هناك ده. زين: بس يابابا. وعد: متعملنيش ع إني عيلة صغيرة. أنا آنسة وعايزة أشرب زيهم. زين: هو انتي فاكرة إنهم بيشربوا عصير قصب؟ وعد: لا. أنا عارفة إنهم بيشربوا منكر. زين مقدرش يمسك نفسه وضحك: وانتي عايزة تشربي منكر زيهم؟ وعد: لا. أنا عايزة أجرب بس. زين

حط كوباية قدامها وقالها: جربي. وعد بفرح: بجد؟ زين: أه. اتفضلي يا آنسة وعد يا كبيرة يا عاقلة. وعد: شكراً شكراً. ومسكت الكوباية وغمضت عيونها وبتاخد أول رشفة برعب. أول ما داقتها قالت بذهول: إيه دا؟ دي طلعت شبه الماية. زين: برافو. طلعتي عندك حاسة تذوق خرافة. وعد شربت الكوباية وخلصتها وقالتله: عشان تعرف إني قوية بس. زين: لا مانا عارف. أجيبلك تاني. وعد بلهفة: أه أه هات كتير. زين وهو كاتم ضحكته صبلها كمان كوباية.

وعد تشرب وتقول: دي طعم الماية بالظبط بقولك. زين: اشربي اشربي. دانتي طلعت بنت مليش أصل. وعد: إيه دا؟ انت مش شرقية يا أستاذ؟ زين: أيوا. طالما وصلنا للشرقية يبقى اللي بتشربيه عمل مفعول. كملي كملي. وعد: لا خلاص مش قادرة. زين: ولو؟ لازم تخلصيها كلها. وصبلها آخر كوباية في الإزازة. وعد وهي بتشرب وعاملة نفسها سكرانة وعايشة الدور ع الآخر. زين: شايفة إني كام دلوقتي؟ وعد حولت عيونها: شايفة اتنين.

زين بضحك: برافوا برافوا. استمري لحد ما تشوفي 10. حسناء فجأة عطشت فبصت ناحية زين وقالتله: ممكن إزازة المايه اللي في إيدك؟ زين وهو بيبص لوعد: للأسف خلصت. في أرنب شربها. وعد اتعدلت وبصتله بصدمة وبصت للكوباية اللي في إيدها: لا بتهزر. زين بضحك: تؤ تؤ. وعد نزلت بوشها لتحت وخبت نفسها بين شعرها من الكسوف. زين همس في ودانها وقالها: متتكسفيش. اطلعي كملي شرب. في إزازة تانية جت أهيه. رفعت عيونها وبصتله من تحت بغيظ.

زين: يخربيت نظرتك. إيه هتاكليني؟ مش انتي اللي عايزة تدوقي؟ قولت أدوقك. بس بصراحة عندك حاسة تذوق فظيعة. إزاي حسيتي إنها طعم الماية؟ ده إنجاز. وعد راحت ماسكة إيده وحسست عليها بالراحة. وبصتله بابتسامة عريضة. زين بتعجب: هو في إيه؟ راحت موطية وعضاه. زين: آآآه يامجنونة. وعد بابتسامة مصطنعة: عشان تخليني مسخرة قدام الناس تاني. أنا هعرفك مين الأرنب.

كريم بص عليهم بضيق وقال: واضح إنكم واخدين ع بعض جداً. زين عمري ماشوفته بيهزر مع حد بالطريقة دي. حسناء: يابني زين من يوم ما وعد جت البيت وهو إنسان تاني خالص. ده إحنا كنا قربنا ننسى بيضحك إزاي. ودلوقتي ابتسامته مبتفرقش وشه. زين وهو بيبص ع وعد وحاطط إيده ع خده: مش عارف عملت فيا إيه. خطفت قلبي خطف. وهو من تحت الترابيزة حاطط رجله ع رجلها وعمال يدوس عليها. وعد وهي بتداري

وجعها وبتمثل إنها عشقانة: أنا بقى. انت مختطفتش قلبي بس ده انت خطفتني كلي. أنا مش قادرة أتخيل إني ممكن أرجع مصر وأسيبك. زين بهيام: لا أرجوكي متسبنيش. خليكي هنا معايا وأنا أجيبلك مصر لحد عندك. وعد من تحت سنانها: أصل مصر دي بتاعت أبوك. زين رفع لها حاجبه (اللي هو لم الدور) وعد بهيام: ياااه للدرجادي انت ممكن تعمل المستحيل علشاني؟ مش عارفة أقولك إيه بصراحة. وبعدين وطت عليه وقالت من تحت سنانها بهمس: رجلي فرمتها يازفت.

زين بهمس: عشان تبقي تعضيني حلو. كريم بذهول: هما شربوا كتير ولا إيه؟ الواحد حاسس إنه هيرجع من كم المحن اللي شايفه قدامه. حسناء مقدرتش تكمل السهرة وحست إنها تعبانة. استأذنت منهم وقالت مش قادرة أقعد أكتر من كدا. أنا همشي. زين استغل الفرصة وقالها: قوم يا كريم وصلها. كريم بضيق: آه تمام. ماشي. حسناء حبت تعرف زين إنها بتثق في كريم فقالتله: لا خلي كريم. أنا هروح لوعدي. كريم فرح وقالها: ابقي طمنيني عليكي لما توصلي.

وعد مبهورة بالحاجات اللي شايفة. زين: كفاية بقى ويلا عشان نروح. وعد وطت عليه وقالتله: طول ما كريم موجود أنا موجودة. انت ناسي إننا بنعمل دا كله عشانه؟ زين بضيق: لا مش ناسي يامهزئة. ويارب يعبرك عشان أخلص منك. كل اللي ع الطاولة قاموا وفضل زين ووعد وكريم. وعد وطت ع زين وقالتله: ممكن تقوم وتسيبنا أنا وهو لوحدنا؟ دي فرصتي وحسناء مش هنا. زين: إيه؟ هتعمليله مشهد إغراء عشان يعبرك؟ ومش عايزاني أتفرج؟

وعد بعصبية: بس يامنحرف قوم يلا. زين: مش قايم. خديه وامشي انتي من هنا. وعد بضيق: بقى كدا؟ طب ماشي. وقامت من ع الطاولة وقفت بعيد. كريم وزين قاعدين عينهم في عين بعض. كريم: معقولة بتحبها بجد؟ زين ببرود: ماقولتلك كل شيء جايز. كريم: بس أنا وانت وكلنا عارفين إن وعد مش مناسبة ليك. زين: أخليها مناسبة. إيه المشكلة؟ كريم: اللي انت بتعمله غلط يازين. قولتلك رجع وعد مصر وكفاية لعب. وعد صغيرة مش فاهمة حاجة.

زين بسخرية: يعني أنا بلعب؟ وانت حضرتك كنت بتعمل إيه لما وعدتها بالجواز وسبتها؟ كريم: هتجوز بنت مبحبهاش. زين: خلاص يبقى تسكت. كريم قام بعصبية من ع الطاولة وراح ناحية وعد: عاجبك اللي بتعمليه ده؟ وعد ببرود: بعمل إيه؟ كريم: لفك مع زين وقعدتك في بلد مش بلدك وسايبة والدتك هناك لوحدها وهي تعبانة. وعد: ده شيء مايخصكش. خليك في نفسك. أظن أنا مضايقتكش في حاجة.

كريم: وعد بصي في عيني. أنا كريم ابن عمك اللي بتسمعي كلامه ع طول ومتقدريش تقولي له لا ع حاجة. إيه اللي غيرك كدا؟ وعد بصت في عيونه وركزت. حنت لأيام زمان وافتكرت كله حاجة كانت بينهم. كريم: لسه بتحبيني مش كدا؟ وعد وهي سرحانة في عيونه: انت بتحبني؟ كريم مد إيده عشان يمسك إيدها. ولسه هيتكلم. زين كان بيراقب الموقف من بعيد ومستحملش يشوفه ماسك إيدها. راح عليهم وشده إيدها من إيده وأخدها معاه ع بره.

وعد بعصبية: إيه اللي انت عملته ده؟ كان لسه هيعترف إنه بيحبني. زين بعصبية: الوقت اتأخر لازم نروح. وعد بضيق: يعني مقدرتش تستحمل دقيقة واحدة كمان؟ زين سابها بدون ما يرد وراح ناحية عربيته وركب. وعد فتحت الباب وركبت وهي متعصبة وقالتله: انت مبتردش عليا ليه؟ أنا بكلمك. زين ساق العربية بسرعة وملامحه باين عليها الغضب. وعد بعصبية: ع فكرة أنا بكلمك. ممكن أفهم إيه؟ شدتني من قدامه ليه؟ زين وقف العربية

ع جنب وقالها بعصبية: معنديش إجابة لأسئلتك. هتقعدي ساكتة ولا تتفضلي تنزلي؟ وعد بحزن: يعني إيه أنزل؟ هو مش انت وعدتني ترجعلي كريم؟ زين بعصبية: كل شوية وعدتني وعدتني. أنا زهقت من الحوار ده وزهقت منك انتي. من يوم ما دخلتي حياتي وأنا حاسس إنها بقت مقلوبة. بعمل حاجات غريبة ومش عارف بعمل كدا ليه. أنا مبقتش فاهم نفسي بسببك. وعد مصدومة من كلامه. زين: فيها إيه يعني لما سابك وراح حب أختي؟ ما كل واحد حر. انتي هتجبريه يحبك يعني؟

انتي لو عندك كرامة فعلاً كنتي رجعتي مصر من وقتها. إنما انتي... وعد قاطعته والدموع مجمعة في عينيها: بس خلاص. أنا آسفة ليك ع أي حاجة عملتها. وفتحت باب العربية ونزلت. زين: أحسن بردو. أنا كان نفسي أخلص منك. وأتمنى مشوفكيش تاني في حياتي. وساق عربيته ومشي وهو متعصب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...