الفصل 27 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
37
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قررت وعد ترك الفيلا كما طلب جد زين. زين كان يتحدث في الهاتف: "خلي عينك عليها وشوفها هتروح فين." "حاضر يافندم." أغلق الهاتف. دخل تميم عليه الأوضة: "إنت إزاي تسمح لها تمشي كدا بسهولة؟ إنت اتجننت؟ زين بعصبية: "تميم، أنا مش فايق لكل ده ومبقاش فيا حيل أمسك في حد. اللي عايز يمشي يمشي." تميم: "من أول مرة سبت إيدها كدا!

زين: "أنا مسبتهاش إلا بعد ما تعبت وزهقت من التمسك بيها. من أول مرة شفتها وهي عايزة تبعد بردو، خليها براحتها." تميم: "طب حاول تفهم منها إيه اللي خلاها تعمل كدا." زين بتنهيدة: "هحاول أفهم كل حاجة." *** في الأسفل، آيسل كانت قاعدة في الجنينة، حاطة إيدها على خدها. تمام جه وقعد جنبها. آيسل بصتله ولسه هتقوم. تمام: "اقعدي تاني." آيسل قعدت وهي بتقول: "عايز إيه؟

تمام: "أنا مش مبسوط من اللي حصل من شوية. ووعد كانت قريبة منك، تفتكري سبت الفيلا وطلبت الطلاق ليه؟ آيسل بحزن: "معرفش. دي مكنتش بتحب زين، دي كانت بتعشقه." تمام: "ماهو ده اللي هيجنني. حصل إيه علشان تتخلى عنه بسهولة كدا؟ آيسل بتعجب: "هو إنت فعلاً فارق معاك الموضوع ده؟ تمام وهو باصص قدامه: "أنا صعبان عليا قصة حب زي دي تنتهي بالشكل ده." آيسل بسخرية: "هو إنت تعرف يعني إيه حب؟ تمام: "أفهم إن دي إهانة."

آيسل: "مش إهانة، دي حقيقة. إنت متعرفش يعني إيه حب." تمام: "وإيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ آيسل: "ولا حاجة. أنا طالعة أوضتي." تمام وقف قدامها واعترض طريقها وهو حاطط إيده في جيوبه: "عشان مبقدرش ألمس أي حد، مش كدا؟ آيسل بتوتر: "معرفش. أنا طالعة أوضتي." تمام وقف قدامها واعترض طريقها وهو حاطط إيده في جيوبه: "إنتِ عارفة إن دي حاجة غصب عني مش بإرادتي. إزاي تحاسبي شخص على حاجة مخترهاش؟

لو أنا شخص أناني ووجودي زي عدمه زي ما قولتي، يبقى إنتِ كمان واحدة أنانية لأنها حكمت عليا بسبب حاجة غصب عني." آيسل لسه هـتتكلم. سابها ومشي. آيسل وقفت مكانها تفكر في كلامه. *** بعد مرور الوقت، وزين واقف في البلكونة ماسك موبايله. جاله اتصال. زين: "ها، نزلت في أوتيل؟ "لأ، دي دخلت بيت كبير في العنوان ده." "بيت مين؟ "معرفش، بس البيت ده ملكها لأنها فتحت ودخلت عادي." "إزاي ملكها وهي ممعاهاش فلوس؟

"يا زين بيه، أنا سألت الناس اللي جنبها وقالولي إن البيت ده اتباع قريب وهي المشتري الجديد." زين قفل الموبايل ورماه بعصبية: "جابت الفلوس دي منين؟ أنا متأكد إن الموضوع فيه... *** تميم في أوضته قاعد زعلان عشان خطوبة سيلا قربت وهو مش في إيده حاجة يعملها، وحاسس بالعجز. *** زين بينزل يخبط على جده في المكتب. جده: "ادخل." زين: "جدي، هو إنت اتكلمت مع وعد في حاجة؟ إسماعيل بضحك: "هههههه، أيوا، وطلعت بنت بتفهم وعجبتني على فكرة."

زين: "مش فاهم، ممكن توضح أكتر." إسماعيل بمكر: "أنا عرضت على وعد تسيبك مقابل مبلغ مادي وهي وافقت. بصراحة، البنت دي طلعت ذكية، متخيلتش إنها تعمل كدا. دي تقريباً مصدقت." زين وقف مصدوم مش عارف ينطق. إسماعيل وهو حاطط إيده على كتفه: "عشان تعرف يابني، البنات اللي بتيجي من الشارع مبتصونش العهد يابني. خد بنت ناس تقدرك وسيبك منها بقى." *** وعد في البيت الجديد قاعدة

في ركن بتعيط وبتكلم نفسها: "أنا آسفة يازين، أنا عملت كدا عشانك. سامحني. أنا رفضت الفلوس بس مكنش ينفع أرفض البيت عشان مليش مكان أروح فيه، بس هسيبه وأسيب كل حاجة قريب وأرجع مصر." *** في نفس الوقت، زين خرج من عند جده وهو متعصب جداً. راح على عنوان البيت، خبط عليه جامد. وعد قامت من على الأرض بخوف: "مين؟ زين: "افتحي." وعد بتعجب: "زين؟ زين بعصبية: "أيوا زين، اللي بعتيه بالفلوس." وعد بخوف: "إنت عايز مني إيه؟

اتفضل ارجع مكان ما كنت." زين بغضب: "لتكوني فاكرة إنك مش مراتي؟ وعد بخوف: "زين، أنا خلاص مبقتش عايزة أعيش معاك." زين بسخرية: "أكيد طبعاً، الهانم أخدت اللي هي عايزاه، هتعيش معايا ليه؟ زين: "مش ماشي يا وعد، هتفتحي ولا أكسر الباب." وعد أخدت نفس ولسه هو هيخبط الباب، راحت هي فاتحة. وعد: "عايز إيه؟ زين بغضب مسكها من شعرها: "بعتي الوعد اللي بينا وكلام الحب وكل حاجة كانت حلوة بينا بكام؟

وعد بألم: "آآآه، أنا بقولك مش عايزك، إنت ليه مش عايز تفهم؟ أنا مبحبكش، طلقني." زين بغضب دفعها بعيد فوقعت على الأرض وراسها اتخبطت جامد: "إنتِ فاكرة بعد اللي عملتيه فيا، أنا هطلقك بسهولة؟ أنا هعرفك مين زين الرافعي." وعد ببكاء: "أنا كل اللي عايزاه أرجع مصر تاني، أرجوك. أنا مش عايزة مشاكل، كفاية كدا، أنا تعبت." زين بغضب مسكها من شعرها تاني وهو بيقول: "مشاكل؟

هه، إنتِ لسه شوفتي حاجة. بقى تخدعيني طول الفترة دي كلها وتبيعيني بالفلوس؟ ياآآه، هو أنا كنت مغفل أوي كدا؟ وعد ببكاء شديد: "أنا تعبت، تعبت من كل حاجة. لو عايز تموتني، موتني عشان أرتاح بقى، كفاية كدا." زين بحدة: "لأ، مش هموتك. أنا هوريلك الموت وهخليكي تتمني تطوليه." وعد زقته بعيد عنها وجريت على البلكونة. زين بخوف: "وعد، إنتِ هتعملي إيه؟

وعد ببكاء: "هريحك مني يازين، بس قبل ما أمشي عايزة أقولك إني بحبك ومخنتش الوعد اللي بينا." ورمت نفسها من البلكونة. زين بصرااااخ: "وعد! *** في المستشفى، كلهم واقفين بره ووعد في أوضة العمليات بسبب النزيف الحاد في المخ. آيسل رايحة جاية بقلق وعمالة تفرك في إيدها من الخوف على وعد. تمام جه ووقف جنبها ومسك إيدها عشان يطمنها. آيسل اتصدمت وبصتله. تمام بحزن: "بحاول أتعود عشان متقوليش عني إني معرفش يعني إيه حب."

آيسل ببكاء اترمت في حضنه وفضلت تعيط. زين واقف قدام أوضة العمليات عمال يلف يمين وشمال. افتكرها وهي بتقول قبل ما ترمي نفسها: "أنا بحبك." فضل يخبط على الحيط جامد ويقول ببكاء: "أنا السبب في كل ده، أنا السبب." تميم جه ناحيته وأخده في حضنه عشان يهديه. زين ببكاء: "أنا السبب في كل ده يا تميم، أنا اللي ضيعتها مني." تميم بحزن: "مش إنت السبب، جدك هو سبب كل حاجة يا زين."

زين سمع كلمة جدك والغضب ملاه. سابهم في المستشفى وراح لجده البيت. دخل عليه وقاله بعصبية: "إنت السبب في كل ده، مش كدا؟ إسماعيل: "أيوا، أنا. امال عايزني أسيبك تضيع مني؟ زين ببكاء: "إنت عمرك ما فكرت غير في نفسك لحد ما ضيعتنا كلنا. وعد تبقي مراتي من زمان، وأنا بحتقر نفسي إني مقولكش. كل فلوسك متلزمنيش، ولا أنا عايز أعرفك من هنا ورايح." ***

بعد مرور بضعة أشهر في منزل مختلف تماماً، أخد زين عيلته وقرروا يعيشوا فيه بعيد عن جدهم ويفتحوا شركة صغيرة ويبدأوا من الصفر. وعد: "خلاص بقى، هو أنا عيلة هتفضل تأكل فيا كدا كتير؟ زين: "هو أنا بأكلك إنتِ؟ أنا بأكل النونو." وعد: "ياسلام، يعني خايف على ليان ومش خايف عليا؟ زين بحب: "هو أنا أقدر؟ تميم جه: "احم، ممكن أقطع الرومانسية بتاعتكوا شوية؟ وعد اتعدلت بإحراج: "تعالى ياتميم." زين ببرود: "واحد غلس."

تميم: "مش هكون أغلس منك. صحيح، أخبار النونو إيه؟ وعد حطت إيدها على بطنها: "كويسة، بتسلم عليك." زين: "لأ، مبتسلمش عليه. مين قالك كدا؟ تميم: "بصراحة، أنا مشفق عليها. معقول والدها هيكون زين، دي في حد ذاتها كارثة." زين: "انجـز، قول عايز إيه." تميم: "بما إني اتخرجت وكدا، فـ أنا عايز أحدد معاد فرحي من سيلا في أقرب وقت." وعد بفرح: "بجد؟ ألف مبروك." زين بفرح: "ومالوا، حقك يا عم." فجأة بيدخل تمام وهو ماسك إيد آيسل.

زين: "يا هلا، يا هلا بالمعيد وطالبته." وعد: "تعالي ياآيسل احكيلي عملتي إيه في الجامعة." آيسل قعدت جنبها بفرح: "بصراحة، لولا تمام، هو الدكتور بتاعي، كان زماني ضعت." زين: "كويس إن التوحد بتاعه طلع بنتيجة وفلح." تمام: "يابني، أنا أساساً عبقري من يومي." فجأة بتدخل والدتهم وهي بتقول: "ياولاد، في حد عايز يشوفكم." زين بتعجب: "مين؟ والدتهم بتبعد شوية وبيدخل جدهم. الكل بصدمة: "جدو! انتهى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...