زين أخد وعد وراحوا يجيبوا حلويات الحفلة في المحل. المسؤول: (بالتركية) زين: (بالتركية) وعد بإنبهار: واو! إيه الحلويات دي كلها؟ زين: حلوة. وعد وهي تبلع ريقها: جداً. زين: شاوري على أكتر قطعة عجبتك فيهم. وعد بفرح: دي. زين ببرود: طب كويس، كدا مش هنجيب منها. وعد بغيظ: هه، بارد. زين ابتسم وراح ناحية البائع وطلب منه قطعة من اللي عجبت وعد. قعدوا على الترابيزة. وعد بتعجب: إحنا قاعدين ليه؟ زين: لقيت نفسي فاضي، قولت أقعد شوية.
وعد: انت بتتريق؟ زين: ما انتي أسئلتك مش منطقية، ناس قاعدين في مطعم، الأكيد إنهم قاعدين عشان ياكلوا، يعني. وعد بفرح: إيه دا؟ بجد؟ زين: أيوا. جه النادل وقدم الحلوى قدامها والعصير جنبها ومشوا. وعد بابتسامة: جبتهالي بردُه. زين: عيلة غلبانة وصعبانة عليا، أعمل إيه بقى؟ كلي كلي. وعد بدأت تاكل وهي بتقوله: تعرف إنك مستفز ورخم وكل حاجة، بس بحسك حنين. زين بابتسامة: أنا مش حنين مع أي حد. وعد: امال بحسّك حنين معايا ليه؟
هو مش دايماً يعني. زين: عشان انتي مش أي حد. وعد: إزاي يعني؟ زين: انتي اتنين، تلاتة، حاجة كدا. وعد وهي بتاكل: انت متعرفش تقول جملتين على بعض من غير هزار. زين: تعليمك. وعد بتاكل وساكتة وزين بيبص عليها. زين: هتفضل باصص لي كتير؟ تاخد حتة. زين: طول ما انتي قدامي، أنا ببقى مبسوط. وعد بتعجب: ليه؟ هو أنا بزغزغ؟ زين: عارف، مش هتفهمي، خليكي في الأكل انتي. وعد كملت أكل. زين
وهو باصص ليها بابتسامة: وعد، هي إيه مواصفات فارس أحلامك؟ وعد لسه هتتكلم... زين: لو جبتي سيرة كريم، هاخد منك الحلويات وأروحك. أنا بسألك سؤال عام وكأنك محبتيش قبل كدا. وعد: امممم، بص، هو أهم حاجة يكون حنين ويخاف على زعلي، بس قاسي وشخصيته قوية. يكون دمه خفيف، بس تقيل في نفسه كدا، تافه، بس عليه عقل يوزن بلد، ويكون مؤدب، بس منحرف، و... زين تنح: ها؟ وعد: مالك؟ زين: انتي عايزة واحد عنده انفصام شخصية، مش إنسان عادي بقى.
وعد بتعجب: ليه؟ دي مواصفات عادية، أي بنت بتحلم بيها. زين: ياسلام! طب مش عايزاه بيطير بالمرة؟ وعد: انت بتهزر؟ طب مش مكملة. زين: طب المواصفات اللي قولتيها دي موجودة في مين أكتر؟ أنا ولا كريم؟ وعد: بصراحة بصراحة، موجودة فيك انت. زين الفرحة بانت على ملامحه وقالها: تمام، يبقى مفروض تحبي مين؟ وعد بلامبالاة: كريم طبعاً. زين بعصبية: قومي يا وعد، علشان لو قعدت معاكي أكتر من كدا، ممكن يجرالي حاجة.
وقام حاسب على الكيك واخدها وخرج. الحلويات اللي كانت والدته حاجزها اترصت في صندوق العربية وهما ركبوا علشان يروحوا. وعد: زين، هو أنا فعلاً معنديش كرامة زي ما انت قلت امبارح؟ زين: أيوا. وعد بحزن: آه، تمام. زين: على فكرة، أنا كمان زيك مهزق. وعد بتعجب: ليه بتقول كدا؟ زين: عشان قلبي دق لواحدة بتحب واحد تاني. وعد بصدمة: بجد؟ انت بتحب مين؟ زين وهو سايق وباصص قدامه: مش عارف، لحد دلوقتي مش قادر أحدد.
وعد: في حد مش عارف يحدد إذا كان بيحب أو لأ؟ زين: الموضوع معقد شوية، ولو أنا بجد بحبها، هيبقى حبي ليها مش في صالحها. وعد بذهول: ليه بقى؟ انت هتعذبها؟ زين: لو بجد بحبها، مش هقدر أشوفها مع حد غيري، ووقتها هاخدها ليا غصب عنها، وأنا مش عايز كدا. أنا عايزها تحبني. وعد بحزن: يعني انت بتعيش نفس تجربتي وبتحب حد مش ليك؟ بس انت مش عايز تقول. زين: هي مش نفس تجربتك، هي نفس الخيبة اللي إحنا فيها دي. اسمه خيبة.
وعد: ومن إمتى الحب بقى خيبة؟ دا أحلى إحساس في الكون، حتى لو اللي بتحبه مبيحبكش، كفاية إنك تشوفه مبسوط. زين: عشان انتي بنت، تفكيرك مختلف عني. أنا كراجل، لو بحب بنت، هاخدها حتى لو غصب عنها وتعيش معايا في جحيم، ولا إني أشوفها مبسوطة مع راجل غيري. وعد: بصراحة، أنا خوفت على البنت اللي بتحبها، طب في أمل تنسى اللي بتحبه؟ زين: أديني بحاول من بعيد، ياكش تحس هي بس وتاخد بالها من اللي بيحبها وتبطل جري ورا اللي سابها في الشوارع.
وعد: هي مين دي؟ أنا أعرفها؟ زين: تعرفيها منين؟ دي بنت تركية مش مصرية، مليش في الكائنات المصرية، أنا بحب المستورد. وعد: هه، انت تطول تتجوز مصرية؟ داحنا قمر. زين: قمر بالستر، صحيح. أنا زي ما قلتلك، عايزك أحلى واحدة النهارده. وعد: اشمعنى يعني؟ عشان كريم يشوفني؟ زين بعصبية: يحرق كريم! أنا مالي وماله دلوقتي، أنا عايزك حلوة عشاني أنا. وعد بتعجب: ها؟ زين بصلها بحدة. زين: سمعتي الكلام. وعد بتوتر: سمعته، سمعته، حاضر.
بعد مدة من الوقت وصلوا البيت. والدته: انتوا كنتوا فين دا كله؟ اتأخرتوا أوي. زين: الأرنب بتاعي كان جعان، قولت أكله. تميم: انت مربي أرنب؟ زين بص على وعد: آه، وخد بالك عشان بيعض جامد. وحط إيده على بق وعد راحت عضاه. زين: شوفت بيعض إزاي. حسناء: يلا يا وعد، اطلعي البسي وجهزي نفسك، الوقت خلاص. زين غمزلها وقال: أحلى واحدة ها. وسابهم وطلع على أوضته يجهز نفسه.
دخلت وعد أوضتها، خدت شاور وعملت شعرها بالمكوى وفردته على ضهرها، شعرها طويل وناعم شبه شعر الأميرات. وبدأت تحط ميك أب. حطت ميك أب خفيف، مش عملت تشطيب دهانات، مكياجها كان هادي وقمر. خلصت وفتحت دولابها تختار فستان يليق على الحفلة. طلعت أحلى فستان من الهدوم اللي زين جابها لها وحطته على السرير علشان تلبسه.
فجأة الباب بيخبط، دخلت حسناء. أول لما شافت وعد لقتها جميلة جداً، أحلى منها بكتير. الغيرة دبت في قلبها، لأن كريم هيبقى موجود في الحفلة. حسناء: إيه القمر دا؟ وعد بكسوف: انتي أحلى طبعاً. حسناء قعدت على السرير: إيه دا؟ انتي لسه ملبستيش الفستان؟ وعد: آه، كنت لسه هلبسه. حسناء: الا صحيح يا وعد، هو انتي لسه مجبتيش الباسبور؟ وعد: زين قالي ملكيش دعوة بالحوار ده، هو هيخلصه. ولما يطلع الباسبور هو هيجبهولي. حسناء: اها.
وعد: في حاجة؟ حسناء: اتأخرتي أوي يعني، وكان مفروض ترجعي مصر من زمان. وعد بإحراج: آه، فعلاً عندك حق، عارفة إني متقلة عليكوا هنا، أنا آسفة. حسناء: لا أبداً، ولا يهمك. وقامت بمكر شدت المانيكير بدون ما وعد تاخد بالها ودلقته على الفستان وخرجت وهي بتقولها: متتأخريش ها. وعد شدت الفستان علشان تلبسه، لقيته متبهدل، عرفت إن حسناء اللي عملت كدا. وعد: بقى كدا. يا خطافة الرجالة؟ طيب أنا هوريكي، ومش همشي من هنا إلا وكريم معايا.
عدى الوقت ووعد قاعدة في أوضتها جنب الفستان. بدأت الحفلة تبدأ والمدعوين يوصلوا. وعد بتكلم نفسها بحزن: محدش هيفرق معاه حضوري، خليني هنا وخلاص. نزل زين لتحت، بص عليها في كل مكان ملقهاش. سأل حسناء: هي وعد فين؟ حسناء: معرفش، مشوفتهاش. طلع زين لفوق جري وخبط على الباب. وعد كانت واقفة في البلكونة. زين: ادخل. زين فتح ودخل، لسه هيتكلم لسانه وقف من جمالها. زين بتوتر: انتي... انتي بتعملي إيه هنا؟
وعد بحزن: الحرباية أختك بهدلتلي الفستان اللي هنزل بيه علشان متخلنيش أنزل. زين قرب منها وهو مذهول من جمالها. زين: هجبلك أحلى منه حالا، اطمني. فتح فونة واختار أحلى وأفخم فستان وحجزه وطلب توصيله للفيلا. زين: ربع ساعة بالكتير هيكون هنا. وعد وهي باصة ناحية الجنينة بحزن: مش مهم أنزل خلاص. زين لف وشها ليه وهو بيشيل شعرها من على عينها: مهم عندي أنا. وعد
شالت إيده لبعيد وقالتله: تعرف إنك متقن جداً لعملك، يعني مفيش أي حد شايفنا وبرضو بتمثل إنك بتحبني. زين: بمثل؟ وعد: آه، مش دا اتفقنا؟ صحيح، كريم جه ولا لسه؟ زين وهو بيقرب منها: وعد، حاولي تنسي كريم. وعد بتعجب: ليه؟ انت مش هتنفذ وعدك ليا؟ زين قرب منها وشدها لحضنه جامد وبص لعينيها بهيام: الموضوع طلع صعب. وعد وهي بتشد نفسها لبعيد: إيه اللي انت بتعمله ده؟ سيبني يا زين.
زين بحدة وهو حاضنها: مبقتش قادر خلاص، أنا عايزك ليا أنا، حبيني يا وعد. وعد بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ ابعد عني. زين: بقولك بحبك. وعد: زين، انت كويس؟ زين همس في ودانها وقالها: كريم واقف تحت بيبص علينا، اهدي بقى. وعد بصت لتحت لقت كريم نازل من عربيته وواقف بيبص عليهم. بعد ما كانت بتشد نفسها لبعيد، هديت وقالتله: وقعت قلبي، أنا افتكرتك بتتكلم جد. زين وهو باصص في عينيها: مين عارف، بتكلم بجد ولا هزار؟
وعد: سيبني بقى، أنا كدا مش مرتاحة ومتشدنيش ليك تاني، حتى لو بتمثيل. زين سابها من إيده وقالها: أنا بحب أكون متقن لعملي. وعد بعصبية: مثل براحتك، بس بدون لمس، تمام؟ زين بنظرة انحراف: بحب استغل الفرص. وبعدين سابها في البلكونة ودخل جوه رمى نفسه على السرير. وعد دخلت وراه: انت نايم على سريري ليه؟ زين ببرود: تعالي في حضني وأنا أقولك. وعد بنرفزة: انت منحرف فعلاً، اتفضل قوم يلا انزل تحت. زين: تصدقي أنا نسيت إن في حفلة تحت.
وقام من على السرير، بص في المراية، ظبط شعره وقالها: الفستان على وصول، مستنيكي تحت ها. وراح غامزلها ونازل. قفل الباب وراه. وعد وقفت قدام المراية وقالت لنفسها: هو أنا ليه حسيته بيتكلم جد وانه بيحبني؟ معقول زين يكون ممثل محترف ومخبي عليا؟ ده أنا شوية كمان كنت هصدقه. بعد مدة من الوقت الفستان وصل. كان فستان أزرق فاتح شبه فستان سندريلا، هادي وجماله في بساطته. وعد لبسته ونزلت.
كان كل المدعوين تحت وهي نازلة على السلم، لفتت أنظار الكل، وكلهم بصوا عليها وانبهروا بجمالها، وقلبت الحفلة كلها وخلت الناس تفضل تسأل مين دي. زين أول لما شافها ابتسم وقرب منها ومسك إيدها ونزلها من على السلم زي الأميرات. حسناء بغيظ وقفت تكلم نفسها: جابت الفستان ده منين؟ كريم وقف متنح لما شافها وقال لنفسه: معقولة أنا سبت دي؟ وعد بخجل بعد ما نزلت السلم: زين، هي الناس كلها بتبص عليا كدا ليه؟ زين: عشان خطفتيهم بجمالك.
وقفت هي وزين مع بعض. تميم راح ناحيتهم وفي إيده سيلا. تميم: وعد، دي سيلا اللي حكيتلك عنها. وعد سلمت عليها وقالت: حلوة أوي حبيبتك، بس أنا مش عارفة أكلمها، أقولها إيه؟ مبعرفش. سيلا: انتي أحلى يا وعد. وعد اتصدمت. تميم بضحك: معرفها، مصري، متقلقيش. زين: يلا كدا خد حبيبتك واسرح. تميم بغمزة: ماشي يا عم، الله يسهل لك. زين رفع له حاجة. تميم: ماشي، أهو. متزوقش. وعد: مش عارفة، أنا متوترة كدا ليه؟ هو أنا بجد شكلي حلو؟
يعني كريم ممكن يرجع يفكر بيا؟ زين بضيق: يادي زفت كريم! ركزي معايا أنا. بعد إذنكو... وعد شافت حسناء وكريم جايين ناحيتهم قالت: جاين ناحيتنا أهم. حسناء بغيظ: إيه الجمال ده يا وعد؟ طالعة قمر. وعد بغيظ: الشكر لزين، هو اللي جابلي فستان بعد ما المانيكير كب نفسه على الفستان. كريم بيبص لوعد ومبيتكلمش. زين لاحظ ده راح مادد إيده وماسك إيد وعد وابتسم كأنه بيقوله: دي بتاعتي.
كريم بخبث: واضح إنكوا بقيتوا قريبين من بعض جداً، مش ناويين تسمعونا خبر خطوبتكوا قريب؟ وعد سمعت كلمة خطوبة راحت شادة إيدها من إيد زين بتوتر وهي بتقول: ههه، لسه بدري على الموضوع ده. كريم ابتسم وبص لزين بسخرية (اللي هو: مستحيل تحبك) حسناء وهي بتبص لوعد بغرور: صحيح، جهزوا نفسكوا عشان في مفاجأة هنعلن عنها حالا، أنا وكريم. كريم بإستغراب: مفاجأة إيه؟ حسناء مسكت إيده وأخدته
ومشيت لبعيد وقالتله: هنعلن عن حفل جوازنا اللي هيكون الأسبوع الجاي. كريم بصدمة: بس احنا متفقناش على الموضوع ده. حسناء: مش لازم نتفق، أنا اتفقت وأخدت قرار، يا إما تبقى لسه بتحب وعد. كريم: مبحبهاش، قولتلك. حسناء: يبقى خلاص، هنعلن عن فرحنا النهارده قدام الكل. كريم سكت بضيق. وعد واقفة مع زين بتبص عليهم قالت لزين: تفتكر مفاجأة إيه؟ زين: ا... وعد قاطعته: يمكن هينفصلوا خلاص وهيقول إنه بيحبني أنا.
زين بصدمة: ده شكل اتنين هينفصلوا؟ إيه الطموح ده؟ وعد: لما ببص في عينه بحس إنه لسه بيحبني، بس في حاجة مانعاه يعترف بكده. زين بضيق: تهيئات. ابقى اتغطي كويس. وعد: انت مفيش مرة تشجعني؟ زين: هشجعك على الوكسة اللي انتي فيها. فجأة بيجي رجل أعمال وبيطلب زين دقيقة. زين بيقول لوعد: جايلك على طول، متروحيش في أي مكان. حسناء كمان والدتها بتطلبها دقيقة فبتمشي وبتسيب كريم.
كريم بيستغل الفرصة إن وعد لوحدها وبيروح ناحيتها وهو في إيده كاس (اعتبروه كاس عصير) وعد بتتفاجئ بيه جاي ناحيتها، بتعدل فستانها وتظبط شعرها. كريم بنظرة خبث: طالعة قمر. كنتي مخبية دا كله فين؟ وعد بغرور: طول عمري قمر، انت اللي مكنتش واخد بالك. كريم أخد رشفة من الكاس وقالها: تعالي معايا عايزك. وعد بتعجب: عايز إيه؟ كريم: أول مرة أقولك تعالي معايا تقولي عايز إيه؟ طول عمرك بتمشي ورايا بدون كلام. وعد: ده كان زمان.
كريم: يعني مش هتيجي؟ وعد بتردد: ما تقول عايز إيه. كريم: عايزك في كلمتين بعيد عن هنا، ولا مش من حقي؟ وقام ماشي قدامها علشان عارف إنها هتروح وراه. وعد افتكرت إنه هيعترف بحبه ليها، فبصت حواليها يمين وشمال ملقتش حد بيبصلها وزين مش واخد باله، راحت ماشية وراه. كريم ركب عربيته ووعد ركبت معاه ومشي بالعربية لقدام شوية وركن على جنب. وعد: ممكن أعرف في إيه؟ كريم قرب منها بحب وملس على شعرها وهو بيقول: طالعة بتاخدي العقل.
وعد بتوتر رجعت براسها لورا. كريم حط إيده على شفايفها وهو بيقول: وعد كبرت وبقت في كامل أنوثتها، وأنا مش واخد بالي. كنت فاكرك لسه وعد العيلة الصغيرة. وعد شالت إيده بتوتر: في إيه يا كريم؟ كريم لسه هيقرب منها. وعد حطت إيدها على وشها وصرخت. كريم: خلاص خلاص، في إيه؟ أنا معملتش حاجة. وعد: رجعني الفيلا. كريم: هرجعك، بس كنت عايز أقولك والدتك تعبانة جامد، وهناخد كام صورة لينا مع بعض وابعتهالهم عشان تطمن عليكي. وعد
دموعها اتجمعت في عينيها: ماما مالها؟ كريم: والدتك المرض زاد عليها ونفسها تشوفك، موافقة نتصور كام صورة عشان تطمن عليكي؟ وعد: موافقة. كريم فتح كاميرا الفون وبدأ يلتقط الصور ليهم مع بعض. أخدها في حضنه وقالها تبتسم عشان محدش يشك في حاجة. قرب منها عشان يبوسها في خدها. وعد رجعت لورا بخوف. كريم: متخافيش، ده عشان الصورة. وأخد الصورة وهو بيبوسها في خدها. أخد صور كتير ليهم وقفل موبايله وقالها بغمزة: بقولك إيه؟
تيجي نطلع على شقتي؟ وعد بصدمة: لدرجة دي؟ أنا رخيصة عندك؟ كريم: ما انتي طول اليوم مع زين، جت عليا يعني. وعد كانت مصدومة من كلامه ومش عارفة تتكلم، قالت بحزن: كريم، وصلني الفيلا تاني بعد إذنك. كريم شغل العربية واتجه نحو الفيلا وهو بيقولها: هنزلك بعيد وهتدخلي انتي الأول عشان محدش يشك في حاجة. مشي بالعربية وقبل ما يوصل الفيلا نزلها. أخدت باقي الطريق مشي ووصلت قبله. لسه داخلة الفيلا والدموع نازلة على خدها.
فجأة تلاقي اللي بيمسك إيدها. رفعت وشها لقت زين. قالها بحدة وعروق وشه باينة من الغضب: كنتي فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!