الفصل 19 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,823
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في الجنينة، قرر زين وتميم يلعبوا ماتش تنس بما إن اليوم إجازة. الوقت بعد العصر. وعد وآيسل قاعدين بيتفرجوا عليهم. وعد بتبص لزين بهيام. آيسل: بتحبيه مش كده؟ وعد اتوترت: هو مين؟ آيسل بتعجب: هو إنتي ليه بتداري حبك ليه؟ بس إبيه زين مبيتكسفش يقول قدامنا إنه بيحبك. وعد بحزن: بصراحة بخاف. آيسل: بتخافي من إيه؟ وعد سكتت شوية. آيسل مسكت إيدها: اتكلمي معايا متخافيش، أنا آه سني صغير بس هفهم.

وعد بحزن: بخاف أتخدع تاني ويكون آخرة الحب فراق. آيسل: هو ممكن يسيبك؟ وعد: معرفش، بس أنا خايفة، خايفة اتهان وينداس على قلبي تاني. آيسل: إنتي اتجرحتي قبل كده؟ وعد بحزن: أنا اتخذلت من أكتر شخص وثقت فيه. آيسل: بس إبيه زين مش كده، على فكرة بيحبك أوي. وعد وهي بتبص ناحية زين وبتبتسم: عارفه إنه بيحبني، بس شعور الخوف ملازمني للأسف، مشاعري استهلكتها مع الشخص الغلط.

آيسل بلطف: على فكرة إنتي تقدري تحيي مشاعرك من تاني، مش معنى إنك اتخدعتي في شخص تبقي خلاص انتهيتي، ادي نفسك فرصة وسيبي قلبك يدق من جديد ومتخافيش. وعد: تفتكري هقدر؟ آيسل: هتقدري ليه لأ، وعلى فكرة إبيه زين أمور أوي ودمه خفيف وكاريزما كده، حاجة تتحب بصراحة. وعد بضحك: إيه دا بقى؟ إنتي هتعاكسيه قدامي؟ آيسل بضحك: غيرتي عليه مش كده؟ عشان تعرفي إنك بتحبيه بس مش عايزة تعترفي. وعد بخجل: هو أنا ظاهر عليا إني بحبه؟

آيسل: آه طبعاً، نظرات العشاق بتفضح، بس قوليلي هي مين نانسي دي وإيه علاقتها بأبيه زين؟ وعد: كان مرتبط بيها قبل ما يعرفني، بس بصراحة دمها تقيل وباردة أوي، معرفش إيه اللي عجبه فيها. آيسل: بصراحة عندك حق، أنا مبطيقهاش. وعد بحزن: خايفة أوي زين يحن ليها. آيسل بمكر وبابتسامة: إيه رأيك نطفشها؟ وعد بنظرة مكر هي كمان: تصدقي فكرة. *** في الداخل، يجلس إسماعيل مع نانسي في مكتبه.

نانسي: يا جدو أنا عمري ماشوفت زين بيحب زي المرادي، الحب ظاهر في عيونه. إسماعيل: حتى لو بيحب، لازم تبعد عنه، زين كبر آه بس شكله مش عارف مصلحة العيلة. نانسي: الموضوع صعب أوي، أنا حتى مش عارفة أنفرد بيه لوحدنا عشان أقدر أخليه يلين ليا تاني، مش مديني فرصة، الزفتة دي واخده كل وقته. إسماعيل: لازم تحاولي، أنا قولت زين مش هيتحوز. نانسي: ماتطردها من البيت وخلاص يا جدو بدل التعب ده كله.

إسماعيل: مينفعش طبعاً، زين يقدر يجيب بدل البيت عشرة، وأنا مش عايز أخسره، عايزة يرجع لوعيه ويسيبها هو بمزاجه. نانسي: تفتكر ده ممكن يحصل؟ إسماعيل: هيحصل عشان ده اللي لازم يحصل، أنا لو أعرف إن البنت دي هتعمل كده مكنتش دخلتها البيت، بس زين غفلنا كلها وحبها. *** في الأعلى. تمام في غرفته فاتح الاب بتاعه وبيكلم نفسه ويقول: بقى أنا مساعدتي تترفض.

دخل على الموقع بتاع الشاب اللي آيسل بتتعلم عليه، ولأنه شاطر في الهكر، هكر الموقع. وبعت للشاب من أكونت فيك: لو عايز موقعك يرجعلك، ادخل قول لآيسل إنك مش هتقدر تديها الكورس وإنها محتاجة حد فاهم أكتر منك واعملها حظر. الشاب اترعب وبعتله رسالة، قاله إنه موافق يعمل كده. وفعلاً دخل بعتلها رسالة بالكلام اللي تمام قالهوله وعملها بلوك. تمام رجعله إيميله وقفل الاب وابتسم بإنشراح وقال لنفسه: هه، بقى عيلة زي دي ترفض مساعدتي.

أخد بعضه ونزل لتحت لقاهم في الجنينة. بص على تميم وزين لقاهم بيلعبوا تنس، ووعد وآيسل قاعدين بيتكلموا مع بعض. قال لنفسه بغرور وهو بيبص لآيسل وهي بتضحك: شكلها لسه مفتحتش الاب بتاعها، أنا في انتظار إنك ترجعيلي راكعة. فجأة الكورة بتخبط فيه. تمام بعصبية وصوت مرتفع: ما تفتح يا أعمى. تميم: ما إنت اللي واقف في النص وشكلك سرحت. وعد وآيسل انتبهوا لوجوده وبصوا ناحيته وضحكوا. تمام خبط

الكورة في راس آيسل وقال: بتضحكوا على إيه إنتو كمان؟ زين بتعب: بقولك إيه ياتميم أنا خلاص تعبت، هطلع آخد شاور. تميم: تصدق وأنا كمان، خدني معاك. آيسل بألم من خبطة الكورة: شايفة يا وعد تمام بيعاملني إزاي؟ وعد: تعرفي إني ماشفتوش بيتكلم كتير غير معاكي. آيسل بتعجب: بجد؟

وعد: ده حقيقي، من وقت ما جيتي الفيلا بقيت أشوفه كتير وأسمع صوته بيتكلم عادي، أنا كنت قربت أفتكره مجنون، ده يابنتي مكنش بيعمل حاجة غير إنه يبصلنا كلنا بقرف ولا كأننا قاتلينه قتيل. آيسل ضحكت. وعد بضحك: ده بجد وربنا، مش عارفة طبعه غريب ليه كده. تمام قاعد بعيد وبيص عليهم بس مش عارف بيتكلموا في إيه ومستني آيسل تيجي تقوله إن الشاب حظرها وتعتذرله. آيسل لاحظت إنه بيبص ناحيتهم قالت برعب: وعد، هو بيبص علينا كده ليه؟ أنا خوفت.

وعد: متخافيش، هو آه متوحد بس على رأي تمام مروضينه. فجأة بتدخل حسناء وكريم بيكرنوا عربيتهم في الجراج وبينزلوا. وعد أول لما شافت كريم قلبها وقع في رجليها واترعبت، افتكرت عمها وهو بيزعقلها عشان اتجوزت من غير علمه. آيسل: إيه ده؟ حسناء وعمو كريم جم؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟ وعد بتبص لكريم بخوف وهو بيبصلها بنظرات حادة. بيقربوا عليهم. حسناء بغرور مدت إيدها: ازيك يا وعد. وعد بارتباك: الحمد لله.

آيسل حضنت حسناء: حلوة أوي المفاجأة دي. كريم مد إيده عشان يسلم على وعد هو كمان وقال: عاملة إيه يا وعد؟ وعد بتوتر مدت إيدها عشان تسلم عليه. فجأة بيجي زين وبيحط إيده في إيده مكان وعد. زين: كلنا كويسين يا كريم، أطمئن. كريم اتضايق بس ابتسم ابتسامة مصطنعة. حسناء سلمت على زين وقالتله: وحشتوني أوي، ماما فين؟ زين وهو باصص لعيون كريم ووعد واقفة وراه: جوه، اتفضلوا، إيه المفاجأة الحلوة دي. دخلوا كلهم جوه. *** اتجمعوا في الصالون.

وعد قاعدة عمالة تفرك في إيدها من التوتر. زين لاحظ ده، استأذن وخدها دقيقة بعيد عنهم. زين: ممكن أعرف إيه سبب توترك الزايد ده؟ وعد بخوف: كل أما بشوف كريم بفتكر عمي، وأنا اتجوزت من غير علمه، لو شافني هيقتلني. زين قرب منها ومسك إيدها: متخافيش، طول ما أنا موجود محدش هيقدر يأذيكي. وعد بخوف: بس كريم نظراته مرعبة أوي، كأني عاملة جريمة. زين رفع وشها وبص في عيونها وقال: متبصليش، بصيلي أنا. وعد بصتله وقلبها بدأ يدق جامد.

زين وطى راسه وبدأ يقرب منها أكتر. فجأة بيعدي تميم نازل من أوضته بيشوفهم قال: احم. وعد اتكسفت في شدة، نفسها بعيد وطلعت تجري. زين بغيظ: ده إنت واحد غتت. تميم قرب منه وقاله: بصراحة، أنا مش فاهم هو إيه اللي بيحصل بالظبط، مفيش بينكم أي ارتباط رسمي وحضرتك قريب منها بطريقة متنفعش، خصوصاً إننا مصرين. زين: مش فاهم يعني أعمل إيه؟ تميم: اخطبيها على الأقل، طالما مش ناوين تتجوزوا دلوقتي. زين بيكلم نفسه: هخطب مراتي!

تميم: بتقول إيه؟ زين: لا مفيش، بقولك فكرة حلوة، تصدق. *** في الصالون، كلهم بيتكلموا مع بعض. جت وعد وقعدت، وجه بعدها زين وتميم قعدوا. حسناء بفرح: كده كلنا كاملين، استعدوا عشان عندي خبر حلو. مديحة: خير إن شاء الله. حسناء وقفت وقالت: أنا حامل. والدتها بذهول: بتهزري؟ حسناء: لا ده بجد. جدها بفرح: وأخيراً هبقى جد. تمام ببرود: ما إنت جد أصلاً يا جدو. زين: بفرح، مبروك ياحسناء. والدتها وقفت وحضنتها بفرح. نانسي: مبروك ياحسناء.

حسناء: الله يبارك فيكم. تميم: لو ولد تسميه تميم. آيسل: أيوه فعلاً، اسم تميم حلو أوي. تمام: وماله يعني، اسم تمام. آيسل بتعجب: هو إنت كمان عايز البيبي يبقى على اسمك؟ تمام بغرور: وما أعوزهوش ليه؟ ماله اسمي. آيسل: ملوش، بس اسم تميم أحلى. وعد: ده حقيقي، تميم اسمه أحلى. تميم بفرح: خلاص ياحسناء تسميه تميم، ماشي. تمام ببرود: تمام. تميم بغضب: تميم. تمام ببرود: تمام. تميم بعصبية: تميم. وعد: إيه شغل العيال ده؟

حسناء سميه تيم ولا تمام ولا تميم. كلهم ضحكوا. كريم وهو باصص لوعد: بس ممكن تكون بنت، ولو بنت هسميها وعد. حسناء وشها قلب وكلهم استغربوا: إسمنا وعد يعني؟ كريم وهو باصص لوعد: بحب الاسم ده. زين مد إيده ومسك إيد وعد وقال ببرود: عندك حق يا كريم، هو اسم وعد يتحب فعلاً. حسناء بغيظ وطت على كريم وقالتله: هو إيه اللي هنسميها وعد؟ كريم: إيه ياحبيبتي في إيه؟ أنا بحب الاسم مش أكتر، وبعدين ياستي خلاص سميها زي ما إنتي عايزة.

جدها: بالمناسبة الحلوة دي، زين خد نانسي وروح هاتلنا الحلويات اللي أنا طلبتها. زين: وما تجيش لحد البيت ليه؟ جده: أنا عايزك تروح تجيبها بنفسك. زين: طيب، يلا يا وعد. جده بحدة: بقول نانسي. زين: بس أنا مش عايز أروح مع نانسي. جده: لازم تروح معاها عشان أنا قولت كده، ولا أنا خلاص وجودي زي عدمه بالنسبة لكم. مديحة بغمزة: روح يلا. زين مرضيش يزعل جده وشد المفاتيح من على التربيزة وخرج، ونانسي خرجت وراه. وعد بصت للأرض بحزن.

كريم بص ناحيتها وابتسم بخبث. زين ركب العربية ونانسي ركبت جنبه. زين بتعجب: فين وعد؟ نانسي: وعد. زين نزل من العربية وشدها من إيدها من وسط الجالسين. وعد: هو في إيه؟ زين: ما خرجتيش ورايا ليه من أول مرة؟ وعد: هو أنا هروح معاك؟ زين: آه. وعد: ونانسي عشان جدو ما يزعلش. زين: هي كمان جايه معانا. وصلوا العربية. زين: نانسي ممكن تنزلي تركبي ورا معلش. نانسي بغضب: لا مش هركب ورا. وعد شدت إيدها من إيده وفتحت

باب العربية الخلفي وقالت: أنا هركب ورا يا زين، متعملش مشاكل. زين ببرود ركب جنب وعد ورمى مفتاح العربية لنانسي وقالها: سوقي إنتي. نانسي بعصبية: ساقت العربية. وعد كانت مبسوطة أوي وبتبص لزين وتبتسم. زين مسك إيدها وشدها تحت حضنه. وطى عليها وقالها بهمس: قولتلك أنا ممكن أبيع الدنيا كلها عشانك، بس أو إوعي تخذليني. وعد بصتله بابتسامة. نانسي من غضبها راحت واكلة مطب. وعد: آآآه. زين: إيه يانانسي، على مهلك شوية.

نانسي مردتش عليه وكانت سايقة بغضب. *** في الفيلا. كلهم متجمعين وبيضحكوا. آيسل استأذنت منهم وخدت الاب بتاعها وقعدت في جنب. تمام قعد يبص عليها وهو حاطط رجل على رجل بغرور. آيسل بتفتح الموقع بفرح، لقيته مش موجود، فضلت تدور في الاب بهلع. تمام بيراقب المشهد بغرور وراح سايبهم وطالع أوضته. آيسل بخوف: تميم، تعالى كده شوف الموقع اللي كنت مشتركة فيه راح فين. تميم سابهم وراح ناحيتها. قعد جنبها. مسك الاب: موقع إيه؟

آيسل: موقع كنت باخد عليه كورس. تميم قلب في الاب شوية وقال: إنتي تقريباً أخدتي بان. آيسل بحزن: بان! طب ليه وأنا معملتش حاجة؟ تميم: بصراحة مش عارف، إنتي ممكن تسألي تمام، هو شاطر في الحاجات دي. آيسل: بحزن، وتمام هيرضى يساعدني؟ تميم: ما يساعدكيش ليه؟ روحي له، مش هيقولك حاجة. آيسل أخدت نفسها وطلعتله أوضته والاب في إيدها. خبطت على الباب بخوف. تمام: مين؟ آيسل: أنا آيسل.

تمام ابتسم وقال: يس، وبعدين عدل هدومه وتظاهر بالثبات وحط رجل على رجل وقعد بغرور وقالها: ادخلي. آيسل دخلت وهي حاطة وشها في الأرض. تمام: في إيه؟ آيسل: كنت عايزة إك تشوفلي الموقع مبيفتحش ليه. تمام ببرود: مش فاضي دلوقتي. آيسل بحزن: طيب، أنا آسفة. تمام فكرها هتتحايل عليه، بس اتفاجئ لما قالتله: طيب، قالها: فضيت خلاص، وريني كده. آيسل لفت وشها ورجعتله وحطت الاب قدامه.

تمام فتحه وبص فيه بغرور: إنتي واخدة بان من صاحب الموقع، وباعتك رسالة على الإيميل بيقولك إنه مش هيقدر يساعدك، إنتي محتاجة واحد عنده خبرات أكبر. آيسل بحزن: وأجيب منين اللي عنده خبرات أعلى ده؟ أنا كنت بشوفه أعلى واحد في الشرح. تمام بغيظ: موجود، بس إنتي اللي معندكيش نظر. آيسل مدت إيدها والدموع بدأت تنزل من عيونها: خلاص، تقريباً مفيش أمل إني أتعلم تركي. تمام شاف دموعها قال بذهول: إنتي بتعيطي؟

آيسل ببكاء: لا مبعيطش، دي حاجة دخلت في عيني، هعيط ليه؟ ده مجرد واحد عجبت بيه وفي الآخر عملي بلوك. وسابته ولفت وشها. لسه هتخرج. تمام وقف من مكانه وقالها: معقول بتعيطي عشان الشاب ده؟ آيسل لفتله وشها وقالت ببكاء: هو الوحيد اللي كان مهتم بيا ووعدني إنه هيخليني أحقق حلمي، بس طلع كداب. وفضلت تعيط زي الأطفال. تمام قرب منها: طب اسكتي خلاص، أنا هعلمك بداله. آيسل بصدمة رفعت وشها وقالت: بجد؟ تمام بغرور: آه، مضطر يعني.

آيسل من الفرحة رمت نفسها في حضنه وقالت: متشكره جدا ليك يا أبيه. تمام برق من الخضة. استوعب الموقف، زقها لبعيد عنه وقال وهو يتظاهر بالثبات: اطلعي بره دلوقتي، وهبقى أعرفك وقت الدرس إمتى. طلعت آيسل بفرح. تمام فضل ياخد في نفسه بتوتر. وبص في المراية لنفسه وقال: في بنت حضنتني دلوقتي! *** رجع زين ووعد ونانسي من بره. زين ووعد داخلين ماسكين إيد بعض ومبتسمين، نانسي داخلة بتطلع دخان. راحت

قعدت جنب جدها وقالت بهمس: عاجبك كده يا جدو؟ أهو البيه خدها معانا. إسماعيل بغضب: الواد ده، صبري نفد منه. قعدوا كلهم والحلويات اتحطت قدامهم. فجأة زين بيجيله اتصال، بياخد موبايله ويطلع الجنينة يتكلم براحته. بعد ثواني نانسي بتستأذن وتطلع وراه. وعد مخدتش بالها من الموقف وكانت قاعدة بتحكي لآيسل اللي حصل معاهم. زين خلص المكالمة، بيبص وراه لقى نانسي. زين بتعجب: في حاجة؟ نانسي بدلع قربت منه وقالت: وحشتني.

زين: بقالك كام يوم معانا ولسه واحشني؟ نانسي بإغراء وهي بتحسس على وشه: وحشني زين القديم. زين: إنتي عايزة إيه مش فاهم؟ نانسي وهي بتقرب منه أكتر عشان تقبله: عايزة إني أرجعلك. زين ببرود حط إيده على بؤها وقال بثبات: وأنا مش عايزك، شوفي حد غيري. وسابها ومشي. نانسي بصت حواليها بإحراج بتوتر وقالت بغضب: بقى كده يازين؟ طيب أنا هوريك. دخل زين قعد جنب وعد ومسك إيدها بابتسامة. ***

بتنتهي الليلة وكريم وحسناء بيروحوا والكل بيدخلوا غرفهم يناموا. تميم طلع من أوضته بيتاوب ونزل يفتح التلاجة وياخد قزازة ميه. بيقفل باب التلاجة لقى شبحين قدامه، من الخضة وقع أغمى عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...