الفصل 20 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل العشرون 20 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,874
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

تميم بيقفل باب التلاجة. بص لقى شبحين قدامه. اغمى عليه من الخضة. آيسل شالت الملاية من على وشها وقالت: يلهوي ياوعد دا تميم اغمى عليه. وعد شالت الملاية هي كمان وقالت: بس دا ممكن يكون تمام. آيسل: لا لا تمام بيحب الرعب مستحيل يتخض مننا دا تميم أنا متأكدة. وعد وهي باصة عليه: يخربيت كدا بيعمل إيه هنا دا كمان مش هو دا الضحية. آيسل: يعني كان لازم تنزلي تأكلي دلوقتي. وعد: ما بعرفش أكون شبح على معدة فاضية.

آيسل: طب هنعمل إيه دلوقتي طيب. وعد جابت قزازة ميه وبدأت تكب ع وشه. تميم فتح عينه لقى آيسل منورة الكشاف وحاطة النور في وشه. قال بصراخ: آآآآ أشباح. وعد: اهدى اهدى أنا وعد ودي آيسل. تميم بص عليهم بتعجب: هو انتوا. آيسل بإبتسامة مصطنعة: اه إحنا مفاجأة مش كدا. تميم بعصبية: بتعملوا إيه بالملايات دي ممكن أفهم. وعد: ششش إحنا في مهمة سرية. تميم بتعجب: مهمة إيه. آيسل: عايزين نطفش الساحرة الشريرة اللي نايمة. تميم: ساحرة شريرة!

انتوا فاكرين نفسكوا في فيلم ديزني. وعد بهمس: بصراحة إحنا عايزين نطفش الزفتة اللي اسمها نانسي. تميم: آآآه قولتولي. آيسل: ادينا قولنا ممكن تقوم بقى تدخل أوضتك. تميم: وعايزين تطفشوها ليه بقى أنا مش موافق على اللي انتوا بتعملوه ده. دي مهما كان ضيفة عندنا. وعد بنظرة عطف: يرضيك تفضل لازقة في زين كدا وتغيظ فيا. آيسل شدت وشه ناحيتها: حط نفسك مكانها ياآخي متبقاش قاسي. وعد شدت وشه ناحيتها: الحياة طلعت قاسية أوي يا تميم.

آيسل شدت وشه ناحيتها: الطيبة مبقتش تنفع والطيب بقى بينداس عليه وكله بقى بتاع مصلحته. وعد شدت وشه ناحيتها: حتى اللي بيحبك بيحبك عشان يتجوزك. تميم تنح: هاه. وعد: بص هو في حكمة في الموضوع بس أنا مش عارفة إيه هي. ممكن تقوم بقى تطلع أوضتك من غير صوت وتسبنا نكمل مهمتنا في القضاء على الساحرة الشريرة. تميم: تصدقوا صعبتوا عليا. آيسل: طول عمرك حنين ياآبيه. تميم قام من ع الأرض وقال: مش محتاجين شبح معاكم. وعد بتعجب: بتكلم جد.

تميم وهو بيرفع شعره لورا: طبعاً دا أنا في الرعب معنديش ياما ارحميني. وعد بسخرية: لا واضح. تميم: ها أجيب ملاية وأجي. وعد: يلا بينا. طالعين ع السلم بيتسحبوا ومنورين الكشاف. تميم: ممكن أفهم انتوا منورين الكشاف ليه والفيلا كلها منورة. وعد: ششش دي لزوم التخويف. تميم: آه تمام طب وبالنسبة إننا طالعين نتسحب دا بردو لزوم التخويف. وعد: لا دا لزوم إننا ممكن نتقفش. طلعوا أوضة تميم وقفلوا الباب.

اتجمعوا ع الترابيزة وفردوا ورقة ووعد مسكت قلم وبدأت تقول الخطة. وعد بهمس: أنت تتلف بالملاية وتنزل ع الجنينة تقف تحت بلكونتها في جنب ضلمة وتبدأ تصدر أصوات غريبة وأنا وآيسل هنبدأ نفتح باب أوضتها ونتسحب وندخل نقف قدام سريرها تلف وشها تلاقينا على طول. آيسل بخوف: افرض وقعت مننا وماتت. وعد بفرح: نتمنى ذلك. تميم بذهول: نعم. وعد: أقصد إنها مش هتموت ولا حاجة دي زي القطط. آيسل: طب وافرض اتقفشنا.

وعد بهمس: مش هنتقفش إن شاء الله المهمة دي لمدة ثواني وكلنا هنجري ع أوضنا المهم تترعب وبس. تميم بهمس: اتفقنا. آيسل: ممكن سؤال إحنا بنتكلم بهمس ليه. وعد: قولتلك لزوم التخويف. تميم بحدة: المخوفاتي بيبان. آيسل ووعد: من سنانه. شبكوا إيديهم بإيد بعض وقالوا: معاً للقضاء على الساحرة الشريرة. نزل تميم تحت بلكونة نانسي وبدأ يعمل أصوات مخيفة. نانسي فتحت عيونها وقامت بخوف تبص ناحية البلكونة.

طلعت البلكونة وبصت بخوف تحت سمعت أصوات مرعبة. لسه بتلف وشها لقت شبحين. وقعت ع الأرض وحطت إيدها على وشها وفضلت تصرخ. جريت وعد وإيسل بسرعة ع أوضهم وتميم كمان راح أوضته. زين سمع صوت الصراخ وتمام كمان لأنهم في نفس الطابق. طلعوا يجروا ناحية أوضتها. زين فتح النور وقال: في إيه. نانسي عمالة تصرخ. زين وطى عليها: مالك يانانسي في إيه. نانسي رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط. تمام ببرود: ما تقولي في إيه.

وعد هي وآيسل وتميم جم يجروا هما كمان كأنهم متفاجئين. وعد بصت لقت نانسي بتعيط وبترتجف في حضن زين. قعدت ع الأرض بسرعة وشدت زين بعيد واخدتها هي في حضنها وهي بتقول بغيظ: إيه بس اللي حصل ياحبيبتي مالك. تميم: في إيه يا جماعة ما تتكلموا. زين وقف وقال: مش عارف أنا صحيت ع صراخها وجيت لقيتها بتعيط. آيسل: مالك يانانسي في إيه. نانسي وهي بترتجف وبتعيط: أنا شفت أشباح. تمام بسخرية: هه أشباح.

زين بتعجب: أشباح إيه بس انتي بتصدقي الخرافات دي. وعد وهي بتبطب عليها بتمثيل: متخفيش مفيش الكلام ده هنا. دا تلاقيقي شوفتي كابوس بس مش أكتر. نانسي بخوف وبكاء: يا جماعة أنا متأكدة إني شفتهم بعيني أنا مكنتش بحلم. تمام بسخرية: طب ما خدتيش معاهم سيلفي للذكرى ليه. آيسل: تصدقوا ممكن يكون أبيه تمام هو اللي حضرهم. أنا أعرف إنه شاطر في الحاجات دي. تمام بص لها بحدة. آيسل بخوف وتوتر: بهزر بهزر ههه. نانسي قامت من ع الأرض ورمت

نفسها في حضن زين وقالت: أنا خايفة أوي. أرجوك متسبنيش أنام لوحدي. وعد كانت ريحة الدخان طالعة منها راحت ناحيتها وشدتها بعيد عنه وقالت بغيظ: اطمني أنا وآيسل مش هنسيبك. زين ابتسم لما شافها غيرانة عليه. تمام سابهم ومشي وهو بيقول: لما تصحونا بعد كدا صحونا عشان حاجة تستاهل. تميم وهو بيتوب: أنا رايح أكمل نوم. وغمز لوعد وهو ماشي. زين: وعد ممكن دقيقة عايزك. وعد خافت يكون عرف كل حاجة قالت بتوتر: حاضر جايه.

آيسل جابت لنانسي ميه وقعدتها ع السرير. قالت لها: اطمني أنا ووعد مش هنسيبك. وعد راحت مع زين أوضته. قفل الباب. وعد بتوتر: على فكرة أنا مليش دعوة. زين: مش فاهم. وعد: مش انت جايبني هنا عشان تزعقلي. زين بتعجب: أزعقلك ليه. (وعد عرفت إنه معرفش حاجة بعد ما كانت متوترة قالت بثبات) : وتزعقلي ليه هه. زين: مش انتي اللي بتقولي. وعد: سيبك مني انت جايبني هنا ليه. زين شدها لحضنه: وحشتيني. وعد بإرتباك: شكراً. زين: شكراً!

اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي غيرانة عليا من شوية. دا انتي كنتي هتاكليها بعيونك. وعد افتكرت نانسي قالت بعصبية: أيوا صحيح انت إزاي تسمحلها تحضنك عادي كدا ها. زين بنظرة حب: وفيها إيه يعني مدايقة ليه. وعد بعصبية: عشان مينفعش تحضن حد غيري. زين: ولي مينفعش أحضن حد غيرك. وعد بعصبية: عشان أنا حبيبتك. زين بإبتسامة ونظرة حب: كويس إنك عارفة كدا. وعد بإرتباك بصت في الأرض: ممكن تسبني لأني اتأخرت على آيسل. زين وهو

لافف إيده حوالين وسطها: لأ مش هسيبك. في مشهد رومانسي بدأ يقرب وشه منها أكتر ليقبلها. فجأة آيسل بتخبط وتقول: أبيه زين وعد فين. وعد اتخضت شدت نفسها لبعيد وفتحت الباب وطلعت لآيسل. زين بضيق خبط إيده ع الباب: إيه البيت اللي الواحد مش عارف ياخد فيه راحة ده. أنا زهقت. رمى نفسه ع السرير وافتكر وهي بتقول (عشان أنا حبيبتك) ابتسم وغمض عينه ونام. آيسل ووعد ماشيين في الطرقة رايحين ناحية أوضة نانسي.

آيسل: انتي اتأخرتي كدا ليه. أنا قولت إنه عرف كل حاجة وبيزعقلك. وعد بإرتباك: لا لا معرفش حاجة. آيسل: أما كان بيقولك إيه. وعد بخجل: مكنش بيقول حاجة. آيسل بإبتسامة: آه منه الحب ده. تقريباً قطعت عليكوا لحظة مهمة وأبيه زين بيدعي عليا دلوقتي. وعد بخجل نكزتها في كتفها: بس بقى. وصلوا لأوضة نانسي. كانت قاعدة في نص السرير حاضنة نفسها وبتبص حواليها برعب. دخلت وعد وآيسل. نانسي صرخت. وعد: اهدي دا إحنا.

وعد نامت ع طرف السرير وآيسل ع الطرف التاني ونانسي في النص. آيسل: متخافيش يانانسي إحنا معاكي ومش هنسيبك. وعد: أنا قريت قبل كدا إن الأشباح لما بتظهر لحد في مكان بيكونوا مش حابين وجوده. آيسل: بس تفتكري بيؤذوا الشخص اللي مش حابين وجوده ده. نانسي قاعدة في النص مرعوبة. وعد بنظرة شريرة وصوت خافت: بيتهيألي إن لو الشخص مسمعش كلامهم ومشي بيبدأ يحاولوا يخلصوا منه.

آيسل: فعلاً أنا اتفرجت ع أفلام رعب كتير وشوفت الأشباح وهي بتحاول تتخلص من الشخص اللي مدايقهم. وعد: ممكن تعرفينا شكلهم عامل إزاي يانانسي. نانسي بخوف: بس بقى حرام عليكوا أنا لسه قلبي واجعني من الخضة. آيسل: آه صحيح بس يا وعد متزوديش عليها. نامي يانانسي نامي وبكرة نشوف حل للموضوع ده. "نهار يوم جديد" انتهى يوم الإجازة ورجع الجميع لعمله. الكل متجمعين ع سفرة الفطار تحت ما عدا نانسي. زين: هي نانسي كويسة. وعد خبطته

في رجله من تحت الترابيزة: وانت بتسأل عليها ليه. زين: خلاص بلاش أنا أسأل مكاني يا تميم. جدهم: هي نانسي مالها. وعد بتوتر: مفيش حاجة يا جدو كويسة. هي نايمة لأنها منامتش بالليل كويس كان عندها أرق. مديحة: أرق من إيه. تمام ببرود: أصلها شافت أشباح امبارح. وعد بصت له بغيظ. آيسل: أبيه. تمام لما الواحد يكون عايزه يتكلم بيسكت ولما الواحد يكون مش عايز يسمع صوته بيتكلم. تمام بص لها بحدة. آيسل حطت وشها في الأكل وكلت بسكات.

جدهم: أشباح إيه دي. تميم بإرتباك: أشباح يا جدو أشباح متعرفهمش. مديحة: انتوا بتقولوا إيه انتوا كويسين. زين: بس مش ملاحظة حاجة غريبة يا وعد. وعد وهي بتاكل بتوتر: حاجة إيه. زين: نومك بالعادي تقيل أوي لو حد اتقتل جنبك مش هتحسي إنما امبارح أوضتك بعيد عن أوضة نانسي وصحيتي عادي كأنك كنتي صاحية أساساً من قبلها. وعد بتوتر: هه طول عمرك ملاحظتك قوية أوي. أنا شبعت وهستناك في العربية. زين بتعجب: مالها دي. ومسح بقه بالمنديل ولحقه.

ركبوا العربية رايحين ناحية الشركة. زين: انتي مخبية عني حاجة. وعد بتوتر: هخبي عنك إيه يعني. زين: متأكدة. وعد بعصبية: أيوا بطل بقى وبص قدامك. زين بإبتسامة: خلاص متعصبيش نفسك مع إنك بتبقي طالعة قمر وانتي متعصبة. وعد ابتسمت بكسوف وبصت لتحت. زين باصص عليها وبيبتسم. وعد: بص قدامك عشان منطقلبش. زين وهو باصص عليها: طب قوليلي طيب أركز إزاي في السواقة وانتي جمبي مش قادر أشيل عيني عنك. شوفيلي حل انتي بقى.

وعد بإبتسامة خجل: خلاص أنا هبص الناحية التانية. وبص وشها ناحية الشباك. زين شدها من إيدها لحضنه وقالها وهو باصص قدامه وسايق: لا كدا أحلى خليكي في حضني وأنا سايق هو ده الحل متفكريش تبعدي أبدا. وعد كلبشت في حضنه أكتر وابتسمت. زين ابتسم وقبل رأسها. وبص قدامه وهو سايق بإيد واحدة وقالها: في مفاجأة حلوة أوي النهاردة أكيد هتعجبك. وعد: مفاجأة إيه. زين بإبتسامة: لو قولت مش هتبقى مفاجأة. تميم قام

من ع سفرة الإفطار وقال: أنا رايح الجامع. مديحة: استنى روح انت وتمام سوا. تمام: لا مش رايح النهاردة معنديش محاضرات مهمة. تميم: ياريتني دخلت جامعتك بدل المرمطة اللي أنا فيها دي. جدهم: هي مش الامتحانات خلاص ولا لسه كتير. تمام: أسبوع وهنبدأ. مديحة: شدوا حيلكوا كدا دي آخر سنة. تميم وهو شايل شنطته ع كتفه: اطمني تمام ده أراهن إنه هيكون معيد في الجامعة. جده: وبالنسبالك.

تميم: لا أنا بالنسبالي نسأل الله التساهيل والنجاح وبعدين أنا وتميم واحد مش كدا تيمو. وسابهم ومشي. جدهم قام من ع السفرة ومديحة كمان عشان يروحوا الشغل. تمام بص قدامه لقى آيسل قاعدة بتشرب العصير وقاعدة تلعب بالمعالق. قال لنفسه: وأنا هفضل مع البلوة دي. قام وطلع أوضته. بعد فترة آيسل طلعت وخبطت عليه. تمام: ادخل. آيسل بإبتسامة: انت وعدتني إنك هتعلمني تركي صح. تمام ببرود وهو قاعد ع مكتبه وباصص في الكتاب: أيوا. آيسل قربت منه:

طب بما إنك موجود النهاردة: ممكن نبدأ. تمام بضيق: لا. آيسل شدت كرسي وقعدت جنبه وقالت: متشكره جدا يا أبيه. تمام: هي طالبة معاكي رخامة بقى. آيسل: بليز مستقبلي في خطر. تمام حط القلم من إيده وطلع دفتر فاضي من الدرج وكتاب تعلم اللغة التركية وقالها ابدأي. آيسل: ابدأ إيه. تمام: اكتبي اللي هقولك عليها. آيسل أخدت الدفتر ومسكت القلم بلهفة وقالت: تمام. تمام بعفوية: نعم. آيسل بضحك: لا أنا بقول تمام. تمام إحراج: آه تمام.

آيسل بضحك: هي الأسماء خلصت عشان يسموك تمام. تمام بضيق: بت بقولك إيه هتقعدي ساكتة ولا تروحي ع أوضتك. آيسل حطت القفل على بقها وقالت: خلاص سكت أهو. تمام: أهلاً بالتركي يعني: Hoşgeldin. هوشجالدين. آيسل: هوشجادين. تمام: هوشجالدين. تمام: أيوا كيف حالك بالتركي Nasılsın. ناصلصين. آيسل: ناصلصين. تمام الحماس أخده واتعدل أكتر في قعدته وبدأ يعلمها بجدية وآيسل كانت بتستجيب معاه. بعد مرور الوقت.

تمام وهو يطرقع رقبته: كفاية كدا النهارده. آيسل بتعجب: واو هو انت بتطرقع رقبتك كدا إزاي. تمام: دي حركة خط.... ولسه مكملش كلمته لقى آيسل بتصرخ: آآآآه رقبتي. تمام بضيق: غبية. آيسل وهي ماسكة رقبتها: آآآه رقبتي بتوجعني. تمام شد الكرسي بتاعها ناحيته بقت قريبة منه. اتنهد وقال: أمري لله. آيسل ببكاء: هو أنا هفضل كدا. تمام: هفكهالك بس متوصتيش وتفضحينا. آيسل وهي ماسكة رقبتها: انت هتعمل إيه.

تمام طرقع صوابعه ومسك رقبتها وعدلها لها. صوت صراخها خلى الفيلا تتهز. تمام حط إيد ع بوقها: بس اسكتي يخربيتك دا انتي بلوة. آيسل الدموع نازلة من عيونها وهو حاتط إيده ع بوقها. ركز في عيونها شوية اتوتر وزقها بالكرسي لبعيد. آيسل ببكاء: بس دي لسه بتوجعني. تمام وهو باصص في الكتاب: هتبقى كويسة وبعد كدا متقلديش أي حد فاهمه. آيسل: بس أنا بثق فيك عشان كدا عملت زيك. تمام بتعجب: انتي ساذجة أوي روحي ع أوضتك يلا. آيسل شالت

إيدها من ع رقبتها وقالت: تصدق إنها فعلاً خفت. تمام بغرور: عارف. آيسل مسحت دموعها وراحت ناحيته شدت الدفتر اللي كانت بتتعلم فيه وباسته ع خده وقالت: شكراً. تمام نبضات قلبه زادت وحط إيده ع خده وقال بهلع اتعصب جامد وزعق فيها وقالها: اطلعي برررره. آيسل خافت منه وطلعت تجري ع أوضتها. شد مناديل وفضل يمسح في وشه ودخل الحمام غسل وشه جامد وكأن جريمة حصلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...