عند محمود ..... "طب أنا هقول لأمها إيه لو سألتني عليها؟ الحل الوحيد هاخدها وأسافر ونفضل هناك لحد ما تفوق، ما فيش غير كده." عند أم ود "بِتفوق وتقوم تقعد مكانها." "حمد الله على السلامة يا حبيبتي." "تسلمي يا حبيبتي، أمال فين صلاح؟ "البقاء لله، ابنك راح للأحسن من الخلق كلها." "صلاح؟ "قالت الجملة دي بصراخ: "إنتي بتقولي صلاح ماله؟! ابني كويس! "الخلطة جات في راسه، عملناله نزيف في مخه ومات." "آآآآه ابنيييي!
حسبي الله ونعم الوكيل... ابني وبنتي متدمرين بسببك، إنت مش هسامحك! آآآه ابني ضنااااايا! "يا حبيبتي هو دلوقتي في مكان أحسن، ادعؤله بس." "حسبي الله ونعم الوكيل فيك... حسبي الله ونعم الوكيل فيك." "ربنا يصبرك يا حبيبتي، دا اختبار من ربنا." أم ود مش مركزة معاها وفضلت تحسبن على جوزها. "متتقطعيش قلبي عليكي بقا، تعالي يا حبيبتي." وأخدتها في حضنها. في بيت أبو محمود "مش عارفة عايزيني أجوزوني ليه، هو أنا تعباهم؟
لو تعباهم أسيب البيت." "جته شلة في بطنه هو كمان، قال بحبك قال." "هم الاتنين ربنا ياخدهم في وقت واحد." "آآآآآه يارب... استني، إنتي بتقولي إيه يا بت؟ مين ده؟ "جالي عريس والست الوالدة أمك هتجوزني غصب، لا وكمان بيقول حبني! "حد لاقي، اسكتي." "أمال يا يامن إيه يا مزة؟ هو إيه اللي حد لاقي دا؟ الواد هيموت عليكي." "خليكي في العريس اللي جايلك، مالكيش دعوة بيا."
قالت الجملة دي وهي بتضحك وبعدت سها عنها وافتكرت يامن وهو بيعترف بحبه وضحكت. "اللهم واحد زي يامن." "روحي أجري يابت، شوفي وراكي إيه." عند سها "الو." "الو وحشتيني." "احترم نفسك." "خطيبتي بقا، وبعدين خلاص إنتي هتبقي ملكي ومش مصدق نفسي إنك خلاص هتبقي حلالي، ياسها إنتي كنتي حلمي، ولحد دلوقتي حلمي هو إنتي." "مش عارفة أقول إيه."
"متقوليش حاجة، أنا بحبك ياسها، مش بحبك بس أنا بعشقك، بعشق الهوا اللي بتتنفسيه، التراب اللي بتلمسيه، بعشق أي حاجة تخصك." سها بعيون هتعيط من الكلام ده: "وأنا كمان." "وإنتي كمان إيه؟ "بحبك." عند أم ود بارت على بنتها ود مش بترد عليها. "ربنا يسترها معاكي يابنتي، مش عارفة أقولك الخبر ده إزاي." وظلت تبكي. عند محمود "أيوه، التذاكر نجهز النهاردة وهنمشي النهاردة على فرنسا." "تمام يا أستاذ محمود، حضرتك تطلب حاجة تانية؟
"لا شكراً، نفذ كدا بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!