الفصل 2 | من 9 فصل

رواية حكاية ود الفصل الثاني 2 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
18
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

والدة ود انصدمت من جوزها علي اللي عملوا في بنتها، بس ارتاحت شوية لما شافت أن اللي بنتها شاب مش راجل عجوز. بس الله أعلم ود هتبقي مبسوطة معاه ولا لأ. والدة ود: ربنا ينتقم من أبوكي يارب، حسبي الله ونعم الوكيل فيه على اللي عمله فيكي. الكلام بين ود وأمها كان بصوت هادئ. ود: هتوحشيني أوي يا ماما. وبعدين راحت لحضنها وقعدوا يعيطوا في حضن بعض لحد ما محمود قام وخدها ومشي.

محمود: يارب تكوني خلصتي الفقرة بتاعت التمثيل اللي فوق دي. ود: ...... محمود: أنا بكلمك تردي عليا. ود: عايز إيه؟ محمود بقرف منها: هعوز منك إنتي حاجة. ود: أمال اتجوزتني لي؟ محمود: أوعي تكوني فاكرة إن وشك الجميل ده هيخدعني، أنا متجوزك لأسباب عندنا في البيت، لكن بعد كام شهر هنتطلق. ود سكتت مش عارفة هترد تقول إيه، بس اكتفت بالسكوت وحبست الدموع. محمود: اركبي. ود: ماشي.

ركبت ود معاه العربية وبصت من الشباك لشوارع مصر وهي بتفكر في اللي بيحصلها، لي كدة؟ لي الدنيا جاية عليا بالشكل ده؟ لي بابا مش زي كل الآباء يخليني أحبه أكتر من أمي؟ حتى لا يجوزني وأنا لسه صغيرة عندي ١٩ سنة؟ يتفق الأول مع راجل كبير عشان خاطر شوية فلوس هتزول، وبعدين يجوزني لواحد برضه يدفعله أكتر عشان الفلوس؟ باعني لي بابا كدة؟ مش خايف عليا؟ لي هو قاسي كدة؟ ونزلت دمعة على خدها غصب عنها، مش قادرة تكتم أكتر من كده.

محمود لاحظ الدمعة بس ركز تاني على السواقة ووصلوا البيت. ود شافت منظر البيت انبهرت، ومحمود لاحظ النظرة دي فيها. ودخلوا. محمود: ده بيتنا، كل واحد عيناه في فوضى لوحده. ود لنفسها: قال يعني أنا اللي عايزة أنام معاه، كويس أنها جات منه.... محمود: بتقولي حاجة. ود: لا مبقولش، أنا داخلة أرتاح تعبانة. دخلت ود، أخدت دش واتوضت عشان تصلي قبل ما تنام، ولبست الإسدال الخاص بالصلاة وأدت فروضها وهي تدعي لأمها في كل سجدة وبه.

ما خلصت الصلاة قعدت تشتكي لربها، ما فيش مستمع غيره، ولا فيه حد هيحل مشاكلها غيره. ود: يارب أنا راضية بكل حاجة، بس أمي احميها من شر أبويا، هي وإخواتي، أنا راضية بقضائك وعارفة ومتاكدة إن فيه عوض كبير منك. وخلصت ود الصلاة وراحت نامت. في أوضة محمود. محمود في نفسه: أكيد زي أبوها باعت نفسها لراجل كبير عشان فلوسه، أكيد دي واحدة ****. وقعد يشتم فيها، وبعدين خد دش وراح نام. عند أبو محمود وعيلته.

أم محمود عارفة أن ابنها اتجوز وعارفة كده كويس، لأنه قالها وطلب منها متقولش لحد، وهو هيقولهم بكرة. أبو محمود: إيه رأيك في اللبس ده؟ أم محمود: إيه ده؟ مالك كده حلو النهاردة، متشبك ورابح فين؟ أبو محمود رد عليها بتوتر: لا دا شغل كده بره هخلصه وهاجي، مش هتأخر. أم محمود: ماشي ياحبيبي، متتأخرش. عند أبو ود. أم ود: رايح على فين؟ خدت الفلوس ودمرت بنتك، ارتاحت؟

أبو ود: وإنتي مالك إنتي أساسًا، شوفي وراكي إيه يا ولية إنتي، أنا خارج برة. ومشي من قدامها وهو بيكلم نفسه. أبو ود في نفسه: أكيد أبو محمود. جاي النهاردة عشان يشوف ود، وأنا لازم أهرب. ومشي وساب البيت وخد الفلوس معاه. وياترى إيه اللي هيحصل؟ أبو محمود هيعمل إيه لما يعرف أن ود اتجوزت وابنه كمان؟ محمود هيقول إيه لأبوه؟ ود حكايتها هتبقى عاملة إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...