الفصل 5 | من 6 فصل

رواية حكاية ورد الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دياب زق أهله وفضل يدور على ورد زي المجنون. لقى الأوضة مقفولة، قال إنها جوه وفضل يخبط جامد على الباب. بصوت عالي: "ورد! افتحي، أنا عارف إنك جوه. افتحي ومش هعمل لك حاجة. يلا افتحي بقولك، لحسن أكسر الباب ده عليك." وفجأة... دياب كسر الباب على ورد ودخل. جابها من شعرها وقال: "هو أنا مش بقول لك افتحي؟ مش بتسمعي الكلام ليه؟ وجرها وطلع بره عند أهله. ورد: "آآآآآآه، سيبني! شعري! آه، شعري بيوجعني! سيبني بقى!

وزقته وقالت: "انت مفكر نفسك كده راجل؟ الراجل اللي يبيع مراته مش يبقى راجل." وفجأة... دياب نزل عليها بالقلم وقال: "أنا راجل غصب عنك. وفيها إيه يعني لما تعملي أي حاجة تجيب فلوس لجوزك حبيبك؟ ورد: "هههههه، ضحكتني! جوزي حبيبي؟ قال! انت مصدق نفسك؟

وقالت بتريقة: "يا جوزي، انت من ساعة ما طفحت الزفت اللي بتطفحه ده ومشيت في طريق المخدرات وأنا بكرهك يا جوزي. بقول لك إيه، طلقني وكل واحد يروح في طريقه. أنا بقيت مش أنفعك يا ابن الحلال، سيبني أروح لحالي." دياب: "بتحلمي يا ورد. وطلاق؟ أنا مش مطلق. واللي عندك اعمليه. يلا قدامي." ورد: "مش هروح معاك في حتة." دياب: "هتروحي وغصب عنك كمان." وشدها. أهل دياب: "انت بتعمل إيه؟

سيب البنت تروح لحالها وطلقها. هيا معاها حق. انت مش راجل، لأن الراجل بطبيعته بيغير على مراته. إنما انت مش راجل وبتروح تبيع مراتك عشان كيف وتعمل مزاج. يا أخي، منك لله. فكرنا هتكون سند لينا، بس انت حتى مش عارف تسند نفسك. يا خسارة تربيتنا فيك." دياب: "ششششش. مش عايز أسمع الكلام ده. بقول لكم إيه؟ أنا مش عايز أفوق من اللي أنا فيه، عشان لو فقت هتشوفوا وحش قدامكم. وأظن يا مدام انتي مجربة، ولا إيه؟

يلا امشي قدامي. وانتوا يا أهلي، مش اتبريتوا مني؟ مش عايزكم تدخلوا في حياتي." وسحب ورد معاه بالعافية ومشي. ورد: "لا لا دياب، سيبني! سيبني يا دياب! عشان خاطري، أنا مراتك يا دياب، مراتك اللي كنت بتحبها وبتغير عليها. ارجع بقى زي الأول. أنا بقيت بكرهك يا دياب. أهى أهى، متعملش فيا كده وتبعني تاني." دياب سحب ورد على النيت كلاب تاني وعمل تجمع للشباب. ويقول: "اللي عايز يقضي ليالي مع الموزة دي، يجي ياخدها. مين جاي؟

شريف: "أوه، الموزة دي حلوة أوي. أنا هطلع الطالعة دي. عايز فيها كام؟ دياب: "عايز 5000 آلاف جنيه." شريف: "وغمز لورد وقال: مش خسارة فيها." "وأنا هدفع وآخدها." طاهر: "استنى بس، أنا هدفع 6000 جنيه وآخدها." دياب: "قلت حلال عليك." شريف: "إيه الكلام ده؟ أنا قلت قبل منه، يبقى أنا آخده." دياب: "اللي بيدفع أكتر هو اللي بيشيل. لو هتدفع أكتر منه، يبقى من نصيبك. مش هتدفع، يبقى تبقى من نصه هو." دياب: "يبقى حلال عليك يا طاهر."

واخد الفلوس منه ومشي وساب ورد معاه. ورد: "آآآآآآه، دياب! لا دياب! الله يخرب بيتك! ربنا ينتقم منك! حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا دياب، وفي اليوم اللي كنت شفتك فيه واتجوزتك. يا أخي، بالنبي يا أخويا، سيبني أمشي. ده واحد زبالة ومش راجل، بيبيع ويشتري في مراته عشان يطفح مخدرات. خليك انت راجل وسيبني أمشي." طاهر بصدمة: "أنا كنت فاكر إنه بمزاجك الموضوع ده."

ورد بدموع: "لا والله العظيم، ده هو اللي بيستغلني عشان معنديش أهلي يحموني ولا حد يدافع عني. بالنبي سيبني أمشي ومش تعمل فيا حاجة." طاهر واتأثر بحالتها وقال: "روحي، امشي. أنا مش هجبرك على حاجة. بس هتعملي إيه؟ مش كل مرة هيجيبك هنا ويبيعك هتلاقي حد يعمل زي ويقول لك امشي." ورد: "عارفة، أنا بشكرك كتير. أنا هتصرف المرة دي وهخلص منه، بس سيبني أمشي، أرجوك." طاهر: "امشي يا ورد وخلصي نفسك منه في أسرع وقت. ربنا معاكي."

ورد: "بجد شكرك ليك، مش عارفة أشكرك إزاي." وكانت مبسوطة وطلعت بسرعة من النيت كلاب وفضلت تجري بسرعة خوف من أن دياب يشوفها وياخدها ويبيعها لحد تاني. وفجأة حصل وهي بتجري...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...