أهل دياب بصدمة من اللي عمله ابنهم. وبعدين قالوا لورد: "إحنا ملناش علاقة بيه، إحنا اتبرينا منه وهو ولا ابننا ولا نعرفه." ورد بصدمة: "ملكمش دعوة ازاي ابنكم دمرني؟ يعني لو مكنتش هربت من عند الراجل اللي اشتراني مكنتش أعرف هيعمل فيا إيه؟ وبدموع: حرام عليكم بقى، أنقذوني. هو أنا يعني عشان معنديش أهل عمالين تبيعوا وتشتروا فيا؟ أهي أهي. أنا لو رحت لابنكم تاني هيبيع ويشتري فيا، وكل ده عشان الهباب اللي بيطفحها!
أهل دياب بحزن: "عليها عايزانا نعمل إيه يابنتي؟ ابننا بقى مش طبيعي من بعد ما شرب المخدرات دي، وإحنا كبرنا ومش قده. إحنا آسفين يابنتي." ورد بدموع: "آسف إيه ياعمي، بس أعمل إيه في نفسي؟ أنا تعبت من ابنكم ضرب وإهانة، وخد دهبي وعفش البيت كله باع، وبقينا عايشين على الأرض. واتحملت، بس إنه يبيع ويشتري فيا لحد هنا وكفاية. مفيش راجل بيعمل اللي ابنكم بيعمله ده."
أهل دياب بحزن: "اعذريه يابنتي، الزفت اللي بيشربه مخليه مش دريان بنفسه." ورد بصوت عالي: "وأنا مين يعذرني ويحس بيا؟ مين؟ أهي خلوني عندكم هنا لحد ما أشوف هروح فين، لأنه مش هرجع لابنكم لو حصل أي ده واحد مجنون وعديم الشرف وبدون أخلاق، ده مش راجل أصلاً." أهل دياب: "كفاية يابنتي، إحنا برضوا أهله ومش هنطيق عليه كلمة زي دي." ورد: "خلاص هتوا وربوا بدل ما انتوا سايبينه كده، وقال إيه متبريين منها." أهل دياب سكتوا.
ورد دخلت الأوضة ونامت فيها من كتر التعب وبعد عياط على اللي بيحصل فيها. دياب بعد ما شرب وحس إنه مرتاح وعمل دماغ عالية، روح البيت وكان بيروح يمين، شمال ومش دريان بنفسه. وكان بيغني وبصوت عالي: "وردددد وردددد". وبعدين افتكر إنه عطاها للراجل، قعد يشرب ونام مكانه. عند عمر. فاق وقال: "ي بنت الكلب! " وحط إيده على دماغه، لاقاها غرقانة دم. راح عالج جرحه ودور على عنوان دياب وراح ليه، وفضل يدب على الباب
جامد لحد ما دياب فتح وقال: "إيه؟ في إيه؟ إنت مين؟ عمر: "أنا عمر. أنا عايز 4000 جنيه." دياب: "وده ليه إن شاء الله؟ أنا ما أخدتش منك حاجة." عمر: "مش إنت كنت بايع مراتك امبارح لواحد؟ أنا اشتريتها منه ودفعت 4000 جنيه. والحلوة ضربتني على دماغي. وضربت. هي فين بنت الكلب دي وعايز فلوسي؟ دياب: "أنا معرفش هيا فين. مجتش هنا. وبعدين أنا مالي؟ أنا مش بعت ليك انت حاجة ولا أعرفك. يلا غور من هنا." وقفل الباب.
عمر: "والله لأدفعكم الثمن غالي. مش عمر اللي يتعمل فيه كده." ونزل. دياب: "راحت فين دي؟ وليه مجتش على هنا؟ وقال: "ممكن أنها تكون راحت عند أهله." لبس ونزل. وشوية ووصل. فضل يخبط على الباب جامد: "وررررد ورررد افتحي. أنا عارف إنك هنا." ورد قامت من النوم مخضوضة وجريت عند أهل دياب وبخوف ودموع: "لا متفتحوش. قولوا إني مش هنا. هياخدني معاه وهيبعني تاني ومش هعرف أتصرف ولا أخلص نفسي." دياب كان بيخبط: "وررررد افتحي ياما."
أهل دياب فتحوا الباب. دياب دخل زي المجنون: "فين ورد مراتي؟ أهل دياب: "مجيش هنا. وبعدين هتيجي هنا ليه؟ يعني إحنا اتبرينا منك. يلا امشي من هنا." دياب زق أهله وفضل يدور على ورد زي المجنون. لقي الأوضة مقفولة قال إنها جوه. وفضل يخبط جامد على الباب وبصوت عالي: "وررررد افتحي. أنا عارف إنك جوه. افتحي ومش هعمل ليكي حاجة. يلا افتحي بقولك. لحسن أكسر الباب ده عليكي." وفجأة. حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!