أنا رغد، عندي دلوقتي 30 سنة، وكنت حابة إني أحكيلكم حكايتي. من وأنا عندي 20 سنة، أبي توفى، وأمي بعدها تعبت، ومليش إخوات، أنا الوحيدة. أبي كان بيشتغل على تاكسي، وأمي ربة منزل. من بعد وفاة أبي، أنا بقيت بشتغل مكانه عشان أجيب لأمي علاجها وأكمل دراستي. بعد لما دورت على شغل بس مش لقيت، عشان لسه مش كملت دراستي، فنزلت واشتغلت مكانه. نسيت أقولكم إني في كلية ألسن.
وعشان مش أطول عليكم، المهم إني نزلت واشتغلت على التاكسي. وأنا بوصل الناس، ركب معايا راجل حوالي عنده 30 سنة، وباين عليه إنه راجل غني. بس لما سألته وقولتله إنك باين عليك إنك غني، ليه راكب تاكسي؟ قال لي إن العربية بتاعته عطلت في الطريق.
المهم إني وصلته المكان اللي هو قالي عليه، واللي عرفت إنه مكان الشركة بتاعته. بعد لما خلصت الشغل وأنا مروحة، لاحظت إن فيه محفظة واقعة. ولما ركزت في المحفظة، عرفت إنها محفظة الراجل اللي ركب معايا وعربيته عطلت في الطريق، لأنه بيطلع منها الفلوس وقعت منه وهو مخدش باله. وأنا قررت إني هروحله بكرة مكان الشركة بتاعته.
دخلت البيت وجهزت لأمي الأكل، دخلت نمت. وصحيت الصبح بدري وطلعت من البيت وركبت التاكسي وروحت عند الشركة. ولما وصلت، الأمن رفضوا يدخلوني. وأنا مش كنت عارفة اسمه، بس افتكرت إني معايا المحفظة بتاعته، وطلعت المحفظة. ولما شفت البطاقة، لقيت إنه اسمه قاسم بيه. فسألتهم عنه، قالوا لي إنه لسه مش إجى. فعقدت أستناه لما ييجي.
وبعد نص ساعة، لقيته نازل من العربية بتاعته. فجريت عليه وندهتله. ولما وصلت عنده، اديته المحفظة وقولتله إنك نسيتها لما كنت راكب معايا. فهو أخدها مني، ولقيته بيقولي: "تعالى معايا في الشركة جوه أكلمك في موضوع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!