أنا وقتها لما فتحت الملف انصدمت. الورق كان مكتوب فيه إن جوزي بتاع أعضاء. يعني الشركة بتاعته دي ما كانتش غير ستارة بيداري بيها أعماله المشبوهة. افتكرت وقت عملية أمي، كانوا محتاجين قلب وهو ما خدش وقت كتير وجابه. وأنا وقتها استغربت، بس ما كانش وقت أسأل من خوفي على أمي.
وقتها قولت لنفسي إني لازم أبلغ عنه. اللي زي ده مش لازم يعيش، وهو حارم أهالي من عيالها. وقتها أنا قفلت الملف وحطيته مكانه تاني. ولما جوزي ييجي، مش هعرفه إني عرفت حاجة. ولما ييجي الصبح وهو راح الشغل، وأنا روحت لأمي غرفتها وحكيت لها كل حاجة. وقولت لها إني رايحة أبلغ عنه. وقتها أمي بكت.
وسبت أمي وروحت لأقرب قسم شرطة. ودخلت الظابط اللي هناك، وكان اسمه ياسين باشا. ولما دخلت عنده، حكيت له على كل حاجة. وهو قال لي إني هو كان بيدور ورا القضية دي، بس ما وصلش لحاجة. وطلب مني أساعدهم في القبض عليه، زي مثلاً لو سمعت بيتكلم في الفون، أسمعه بيقول إيه وأبلغه، أو على ميعاد العملية.
وفعلاً بقيت أبلغه بأي حاجة سمعتها أو عرفتها. ومرة وأنا بسمعه، لقيته بيكلم حد في الفون وبيبلغهم بميعاد العملية. وأنا وقتها كلمت الظابط ياسين وقولت له. وجهزوا وراحوا مكان العملية وتم القبض عليه. ولما ييجي وقت الحُكم، كنت أنا رفعت عليه قضية طلاق، واطلقت منه. واتحكم عليه بالمؤبد. وأنا خدت أمي ورجعنا بيتنا القديم من تاني. وقدمت أوراقي واشتغلت في شركة تانية. وقبلوني وبقيت بشتغل في الشركة دي وأصرف عليا وعلى أمي.
وأنا بعد ما خلصت شغلي وروحت، لقيت في البيت اللي صدمني واتفاجأت منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!