وقفنا البارت اللي فات لما قاسم قال لي: "بس بشرط". وقتها أنا سألته: "إيه الشرط؟ قال لي: "تتجوزيني". وقتها أنا انصدمت. قلت له: "أاتجوزك؟ قال لي: "آه. أنا أول ما شفتك وأنا معجب بيكي، وأتمنى إنك توافقي". وقتها أنا فكرت إني لو مش وافقت ممكن ما يدفعش لأمي فلوس العملية، وأنا ما بقليش غير أمي. فوافقت وقلت له: "أنا موافقة أتجوزك". قال لي: "خلاص، هيكلم حد يدور على متبرع وهدفع فلوس العملية". وقتها أنا هزيت له راسي وسكت.
بس قلت له: "هنكتب الكتاب لما أمي تقوم بالسلامة". وافق وقال لي: "تمام، لما العملية تخلص هنكتب الكتاب". وبعد ما خلصنا كلامنا، سابني ومشي. قال لي إنه هو هيكلم الدكتور، وبعد نص ساعة قال لي إنهم بيجهزوا أمي للعملية دلوقتي. وفعلاً، بعد خمس دقائق أمي كانت في العملية. وبعد خمس ساعات وأمي لسه في العملية، وأنا منهارة. وهو كان معايا وبيهديني. الدكتور طلع من العملية. وأنا جريت عليه وقلت له: "أمي عاملة إيه؟
قال لي: "أمي كويسة، الحمد لله العملية نجحت وهننقلها لأوضة عادية، وساعة وهتفوق". أنا وقتها فرحت جداً إني أمي مش هتسيبني. لقيت قاسم بيقول لي: "أمك الحمد لله كويسة، وتعالى عشان نكتب الكتاب لما أمك تفوق". ومشيت معاه. وفعلاً كتبنا الكتاب. ورجعنا تاني لأوضة أمي. لقيت الدكتور طالع من الغرفة وبيقول لي إني أمي فاقت. وقتها أنا سبتهم ودخلت لأمي وقلت لها: "حمد الله على سلامتك يا ماما، الحمد لله إنك بخير".
وبعدها قلت لها: "أمي، كنت عايزة أقول لك على حاجة حصلت". قالت لي: "خير". وأنا حكيت لها على اللي حصل. وقتها هي بكت على اللي حصل وقالت لي: "كنت سبتيني مت بس ما تعمليش حاجة غصب عنك". قلت لها: "أنا موافقة، وأهم حاجة إنك معايا". وبعد ما خلصنا كلامنا، قاسم دخل الأوضة علينا. هو كان سابنا نتكلم وأحكي لأمي اللي حصل. وبعد أسبوع من تواجد أمي في المستشفى، الدكتور كتب لأمي على خروج. وقاسم معانا في المستشفى.
كان بيروح الشركة الصبح، وبعد ما يخلص شغل بييجي للمستشفى وبيروح على بليل. وقتها هو قال لي: "هنروح على الفيلا وأمي معانا". وقتها أمي اعترضت وقالت إنها هتعيش في بيتها. بس مع إصرار قاسم، أمي وافقت وروحنا على الفيلا. الفيلا كانت كبيرة أوي وجميلة جداً. وبعد سنة من جوازنا، أمي كانت عايشة معانا. وقاسم كان بيعاملنا حلو ومش بيحب يزعلني أبداً. وفي يوم، وقتها كنت أنا في الأوضة بتاعتنا أنا وقاسم، وأمي كانت في أوضتها.
وقاسم كان في الشركة. كنت أنا برتب الدولاب. وأنا برتب الملابس لقيت ملف وقع من بين ملابس قاسم. ولما فتحته كان مكتوب بالإنجليزي. وعشان أنا خريجة ألسن وبعرف أترجم، ترجمت الورق اللي في الملف. وقتها أنا انصدمت. والملف وقع مني من الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!