الفصل 1 | من 8 فصل

رواية حكاية رنا الفصل الأول 1 - بقلم سارة

المشاهدات
15
كلمة
2,054
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

هو انت محبتنيش؟ يبقا انت محبتنيش! طيب أنا عارفة إننا اتجوزنا مش عن حب ومحبيناش بعض حتى، بس أنا حبيتك والله بصدق أوي ومش بنساك ولا بعرف، وإنت خلتني أحس إنك بتحبني وإنت!! وأنا محبتكيش.. إحنا اتفقنا إننا أخوات. بس إنت تصرفاتك كانت بتبين عكس ده. لا دي الحقيقة، وإصلاً حبيتينى ليه؟ خنتى الوعد!؟ وإنت خنتني.

لا، حتى لو مبتحبنيش وحتى لو عايشين زي مش عايشين مع بعض، بس إنت كنت واعدني إن مفيش حاجة هتتخفى بينا، وقولت إن برغم إننا أخوات إلا إنك هتصوني، وإنت معملتش أي حاجة من دي خالص. أنا مخنتكيش على فكرة. لا، إنك تكلم حد وإن في حد في حياتك يعني خنته. مين قال إنك في حياتي؟

مين قال أصلاً إني حبيتك ولا بحبك ولا حتى هحبك.. يارنا ياحبيبتي إحنا كنا صحاب وأخوات في جوازنا ده.. وأنا كنت بعاملك بما يرضي الله، وإنتي فكرتيني بحبك مع إنك عارفة إن كل واحد فينا عايش مع نفسه، إنتي بس فكرتيني بحبك، أنا مش عاوز أسيبك بس في نفس الوقت مش عايزك تفهميني غلط ولا تفتكري حاجة عكس حاجة.

اللي إنت شايفه، بس أنا مش هعرف أستحمل كده وأكتر.. نسيب بعض وكده وكده مفيش حاجة بينا حتى لحظة حب عشان تهون علينا أو نندم عليها، إنت أصلاً محبتنيش.. أنا اتوهمت بيك بس. هعملك اللي إنتي عايزاه.. بس لو سمحتي متحسسنيش إني شخص وحش لمجرد إني مغلطتش. إنت مغلطتش؟ يعني مش شايف إنك حتى كنت تعرفني إن في واحدة في حياتك؟ عمتاً العتاب ملهوش لزوم، أنا هدخل لم حاجتي وهمشي. لا تمشي فين رنا إنت… منا همشي.. وإنت مش هتعترض.. تمام؟

كنت بلم حاجتي وماسكة دموعي بالعافية، كرامتي مسمحتليش أعمل كده.. أنا عارفة إنه مكنش بيحبني.. بس ليه طول الوقت تصرفاته كانت بتبان إنه بيحبني؟ هو أنا اتوهمت إنه بيحبني عشان بحبه.. أنا اتجوزته بس عشان أرضي أهلي وعشان بابا كان موصيني إني أتجوز وأعمل بيت وعيلة بعيد عن الأهل اللي مش هيحبولي الخير، وهو اتجوزني عشان يرضي أهله.. توقعت إن قصتنا هتكون قصة وردية وهتنهي بأطفالنا!

بس هو محبنيش وأنا حبيته.. حب من طرف واحد.. أو حب من طرفين، بس أنا كنت الطرفين! بعد شوية لميت حاجتي وهو أصر يوصلني وكان بيحاول يعتذرلي ويفهمني بس أنا كنت ساكتة طول الوقت.. من بعد وفاة أهلي، وسفر أختي وأنا عايشة في بيتنا لوحدي، وهو كان مالي عليا حياتي رغم إنه محبنيش، بس أنا بحب.. أخ، نسيت إنه خلاص كده خلصت حكايتنا. اتصل بيا بكرة أنزلك عشان نروح المأذون.. سلام. يا رنا!! إيه. حقك على راسي.

مشيت وسبته، مقدرتش أسمعه بس هو عمل عكس توقعي ونزل ورايا بسرعة وشدني من إيدي وبصلي في عيني بعنيه ومسكني من نقطة ضعفي هنا،

وقالي: متزعليش من كلامي ليكي.. أنا معترف إني غلطان.. عارف إني خنت الوعد لللي كان مابينا، بس حقك على راسي إني دلوقتي زعلتك.. إنتي صونتيني يارنا وخليتيني بالك علينا كل الفترة دي.. إنتي كنتي في الفترة دي كل حاجة.. بس إنتي كنتي عارفة إني بحب قبلك.. كنتي عارفة إني لسه بحبها، فهي لسه موجودة ولسه بحبها، إنتي تستاهلي حد أحسن مني يارنا.. وتستاهلي تتحبي بجد وتتصاني، تستاهلي كل خير.. شكراً على كل الفترة دي يارنا.

مكنتش ناوية أضعف.. فرت دمعة من عيني، فأتكلمت بكل صعوبة وصوتي باين إني على وشك الانهيار.. خلاص.. أطلع؟ لقيته فجأة ومرة واحدة بدون مقدمات حضني.. وقالي: متعيطيش أنا أسف إني زعلتك وخليت دموعك تنزل.. أنا هحررك مني عشان تكوني أسعد وتلاقي اللي يسعدك.

بدون إرادة محستش بنفسي غير وأنا ببادله الحضن وبنهار.. وهنا انهارت حصوني،، كان نفسي أقوله خليك جنبي ومتبعدش عشان بحبك.. بس للأسف كل حاجة خلصت.. كنت بفلهق وبعيط وأنا مش فاهمة ليه ضعفت قدامه..! مكنتش ناوية أعمل كده.. كنت ناوية أفضل قوية قدامه. أنا أسف.. أسف بجد أسف. حقك عليا. وياترر بتعمل إيه أسف بعد ما دشدشتني ميت حتة.. مفيش حاجة هتصلحني. سبته ومشيت قبل ما أنهار أكتر. وكملت انهيار في أوضتي اللي رجعتلها بعد كتير أوي.

بحبه بس بقيت أكرهه.. ولا مش عارفة. صليت وأنا من جوايا بقوله يارب أنا مبقاش ليا غيرك.. طمنّي يارب أنا تعبت أوي. بعدها كعادتي نمت.. نمت وكنت خايفة أنام ما أصحاش من كتر الحزن اللي كنت فيه بجد ومن جوايا كان قلبي متكسر ميت حتة.. مش ذنبه. يمكن أنا معرفتش أحببه فيا. كنت بضحك على نفسي مع إني عارفة إنه مبيحبنيش.. بس كان عندي أمل لو ضعيف.

والصبح.. صحيت مفزوعة على صوت جرس الباب.. والموبايل اللي عمال يرن، مأخدتش بالي منه.. روحت أفتح الباب الأول. صباح الخير.. أنا أسف صحيتك بس ده معادنا وأنا اتصلت بيكي كتير أوي تنزليلي زي ما اتفقنا، بس مردتيش. أنا آسفة مسمعتش الموبايل.. ونسيت خالص. أنا لسه ملبستش. طب ادخل، هلبس وننزل. بس… عمتاً علاقتنا لسه منتهتش وإنت لسه جوزي متقلقش.

فدخل.. وأنا ندمت إني فتحت، ياريتني ما شفته تاني ولا فاجئتي بالطلاق من جديد.. مش عايزة، قلبي مش مطاوعني. لبست بسرعة.. فطلعت ونزلنا فعلاً ووصلنا هناك. فكان رد الشيخ: انتو أكيد عارفين إن الطلاق مفهوش تهاون وسهل.. فكرتوا كويس. فكرنا وواخدين القرار بكل اريحيا يا شيخ.. ودلوقتي ابدأ الإجراءات. كنت معمية ومشوشة.. مش واعية أنا بمضي على إيه ولا بعمل إيه ولا أنا فين. ولحد ما وعيت في اللحظة لما قالوا: ارمي اليمين..

يلا يا أستاذ قولها أنت طالق. يا أستاذ قولها أنت طالق. إنت. إنت طالق. مستنتش أكمل.. فثانية كنت مروحة. هوصلك يارنا استني. لا مبقاش في بينا حاجة عشان نتكلم أو عشان توصلني. خلاص كده حكايتنا خلصت. أنا بعتذرلك للمرة المليون إني عشمتك فيا.. بس أكيد إنتي عارفة إنه مش ذنبي. ابتسمت: أكيد. ولفيت ضهري ومشيت وساعتها كانت دموعي مغرقة وشي، مكنتش متخيلة إني خلاص مش هعيش معاه تاني ولا متخيلة إني بقيت بعيد عنه ومش هسمع صوته تاني خلاص.

بس روحت كملت عياط في البيت، وصليت ونمت وفضلت على الحال ده. _انت طلقتها ياعلي. أيوا ياريم طلقتها.. هي صعبانة عليا أوي بجد.. مشوفتش منها حاجة وحشة وكانت دايماً بتراعيني بجد. ما خلاص ياعلي.. ميصعبش عليك غالي، إحنا دلوقتي هنفكر في اللي جاي. هنفكر في فرحنا وحياتنا اللي جاية وهنكملها سوا. ولا إنت مبتحبنيش!؟ لا طبعاً ياريم إنتى حبي من زمان.. أنا بس حاسس بالذنب. ذنب إيه؟؟ وإنت كنت حبيتها. هتفضل تتكلم عنها كتير!

خلاص روحالها أحسن. خلاص ياريم حقك عليا مش هتكلم أصلاً. الباب خبط ففتحت. كانت مفاجأة غير متوقعة واتصدمت لما شوفتها.. كانت أختي، اللي لقيتها جت من السفر علشاني وأول ما عرفت بطلاقي سابت حياتها ودراستها وجامعة. محستش غير وأنا بحضنها وبنهار في حضنها وهي..!! كانت بتطبطب عليا وبتخفف عليا. أنا عارفة إنك كنتي بتحبيه..! بس ده نصيب وده اللي ربنا عاوزه مش كده. يووه.. كفاية بقى دموعك غرقتلي لبسي ياست هانم. مش هدخليني ولا إيه.

فضحكت بحزن: ادخلي يلا. جبتلك حاجات تجنن.. لا تقوليلي حزينة ولا مكتئبة، إنتي دلوقتي معايا يعني مينفعش تعيطي.. حسك عينك أشوف دموعك تاني، هزعلك. مريم أنا بحبه أوي. يادي النيلة الزرقا.. حبيبتي أنا عارفة بس لازم تحاولي تتقبلي فكرة إنه خلاص مبقاش في بينكم حب. صح؟ بس. بس أنا شايفة إنك تيجي في حضني وتنسي كل الهموم دي، ولو سمحتي بطلي عياط. فروحت في حضنها ورجعت أعيط تاني عادي.

وفضلت على الحال ده.. لا بتحسن ولا بنسى.. ومكنتش عارفة أنساه عشان كنت بحبه طول السنة دي.. إحنا فضنا مع بعض سنة عيشة أخوات.. بس مكنش يعرف إني بحبه حب..! وتعدي الأيام ومفيش تغيير.. كل حاجة زي ما هي. ويوم صحيت من النوم وكنت فاتحة موبايلي عادي،، فلقيت مسدج من زميل ليا من أيام الجامعة كانت محتواها "أخير لقيت الاكونت بتاعك يارنا.. أنا كريم فاكراني!! صاحب الجامعة".

فرديت عليه واتكلم معايا وقالي إن في تجمع صحابه وصحابنا أيام الجامعة ومتفقين كلهم هيجيبوا صحابهم ويتعرفوا كلهم على بعض.. وقالي إني أجي أفوق شوية وأبالمرة يسلم عليا. فوافقت عشان أتغير شوية، أحاول أخرج عن العالم اللي أنا فيه. وأهو هقابل صحابي اللي بقالي سنين مش بشوفهمش، وأهو روحت وقعدت قابلتهم. كريم: إنتي بجد أنا مش مصدق إني شايفك يارنا، ومش متخيل إنك قدامي. بابتسامة: عامل إيه.

كريم: أنا كويس.. بس أخيراً جيتي بدري.. عمتا لسه مش كلهم. رنا: هلا وميري وطارق.. الحبايب كلهم هنا. هلا: ولسه مش كلهم جم.. باركيلي يارنا أنا وطارق اتخطبنا. رنا: فعلاً.. ألف مبروك. انبسط لكم بجد.. أنا فاكرة إن كان في نظرات كده أيام الجامعة. ميري: وقربوا يتجوزوا كمان. كانت القاعدة لطيفة وشوية جم.. وعرفوني على بقيت صحابهم. وقابلت صحابي كلهم وتدريجياً ابتديت أنسى الألم لحد ما قالت هلا: أدي ريم جت أهه.

ريم: هالو هالو.. جيت بس مش لوحدي. جبتلكم جوزي معايا. هلا: كمان.. أهلاً يا عم. كريم: ماشاء الله عرفتي تنقي. كنت مصدومة من اللي شايفاه قدامي.. مكنتش مصدقة نفسي. اتخطبها؟ خلاص وبعد ما نسيت جي يجي في وشي.. كانت ريم صاحبة هلا وأنا عمري ما تخيلت إني أشوفه ويوم ما أشوفه أشوفه معاها!! ومرة واحدة تلاقت عيونا وأخد باله مني، وكنا إحنا الاتنين في حالة صدمة و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...