الفصل 2 | من 8 فصل

رواية حكاية رنا الفصل الثاني 2 - بقلم سارة

المشاهدات
18
كلمة
3,408
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مرة واحدة تلاقت عيونا، واخد باله مني. وكنا إحنا الاتنين في حالة صدمة. مكنتش متخيلة إن بعد الوقت ده أشوفه، وكمان يكون متجوز! رغم إني منستهوش، بس على الأقل كنت بعتذر. أصحابنا بوظوا كل حاجة. "وحشتيني يا ريم." "تعالي أعرفك على صاحبتنا، كشلة وصاحبة كريم بالاخص يعني. رنا."

بصتلي، فاتصدمت وكأنها عارفاني. بس مش عارفة، ممكن تكون عارفاني من الصور. بصتلي باستفزاز وتجاهلتني تماماً. وده خلى كل صحابنا يبصوا باستغراب. بس مشي الحال. وتجاهلتني وأنا حصوني بتنهار قدامه وقدام عيونه. وهو مركز معايا ومع تحركاتي. طارق: "طب يا جماعة، مش نلعب لعبة الإزازة زي كل مرة وزي ما إحنا متعودين؟ هلا: "طارق حبيبي، يمكن هما مش حابين." كريم: "لأ، هنلعب. محدش معترض. يلا بسم الله."

لف الازازة، وأنا قلبي بيدق جامد وكأنه هيقف. خايفة تيجي عليا. بس الحمد لله، جات عليا وعلى مازن صاحبنا. سألني: "بصي بقى، بما إني لسه عارفك وكده، فشكلي إيه حلو؟ ميري: "يا سماجتك يا مازن." فأبتسمت عشان أداري ارتباكي: "أيوه حلو." لف الازازة تاني، فوقفت عند علي وكريم. كريم: "حبيت من قلبك بجد، حب سنين؟ علي: "أيوه حبيت من قلبي، وكانت فعلاً لسنين."

فبصتله ريم وابتسمتله. وأنا بحاول أهدي نفسي وأكون أحسن. وقلبي بيقف كل مرة بلف الازازة، أخاف تقف عليا. وللأسف، وقفت عندي وعند ريم. وللأسف برضه، هي اللي هتسألني. ريم: "تخيلي معايا، ماشي. تخيلي لو انتي سرقتي حبيب واحدة بس، انتي عارفة إنه بيحبها. ومع ذلك سرقتيه. والقدر لعب لعبته، وهو سابك ورماكي وراح لحبيبته، وعاشوا في سلام وحب، وانتي تعيسة. شعورك إيه؟ هتبقي راضية عن نفسك وشايفة إنك صح؟ مازن: "إيه يا ريم السيناريو ده؟

لحقتي ألفيتيه؟ هلا بضحك: "استنى يا مازن، نشوف ردها." بصلي علي، ونظرته فيها حزن وتساؤل. جمعت نفسي، بس كان باين في صوتي الحشرجة وإني على وشك الانهيار. ورديت بالتظاهر بالبرود: "ولا هعمل إيه حاجة، وهعيش في كامل انبساطي. لأني معملتش ده ومستحيل أعمله." كريم: "أوه، يا رنارونة. رد أبهر." ميري: "عشرة من عشرة ونجمة." ريم بضيق: "أنا قولت تخيلي." رنا: "وأنا ليه أتخيل، وأنا معملتش ده ومش هعمله؟

كريم: "إنتي جميلة أوي يا رنا، وقلبك صافي." رنا: "إنت أجمل يا كريم." فضلنا نتسأل كتير. ومن حظي، الازازة مجتش عندي. بس جت دلوقتي، واتصدمت إنها وقفت قدامي أنا وعلي. وكان هو هيسألني. اتكلم بهدوء: "مسامحة؟ يعني شايفة إن في ناس تستحق إنك تسامحيه؟ رنا: "ناس آه." ريم: "كملوا، كملوا." وقفت عندي تاني أنا وكريم. وحظي إني مبسألش. فقالي: "رنا." رنا: "أيوه." كريم: "سؤالي بيقول." رنا: "إيه؟

كريم: "بصي، هشرحلك وبعدين جاوبي. في واحد من أيام الجامعة، شاف بنات كتير أشكال وألوان، بس مشافش زي رنا. ودور عليها كتير لدرجة إنه فقد الأمل يلاقيها. ومكنش فاهم شعوره ليها. بس مع أول شوفة بعد غياب سنين، قلبه فسر ده. رنا، كريم اللي قدامك ده لو قالك إنه من زمان أوي بيحبك، وكان نفسه يعترفلك بقاله كتير، وغيابك عنه أثبتله حبه ليكي، وقد إيه وحشتيه وميقدرش يعيش من غيرك. لو هو حكالك ده بنفسه قدام كل الموجودين، هتقبلي طلبه؟

هتقبليه تحبيه زي ما بيحبك؟ الكلام نزل على قلبي زي الصواعق. لانا مدركة ولا فاهمة. والكل في حالة ازدهار. وكانت نظرات علي وريم مش فاهماهم. نظرات الكل عمتاً. مكنتش عارفة أتصرف إزاي ولا أعمل إيه وأروح فين. كنت مشوشة. لساني عجز. بس فكرت إني ليه مفكرش وأدي فرصة لقلبي؟ أنسى؟ هعمل إيه؟ رديت: "أنا... هلا: "أنا لوهلة تخيلت عيالكم." ميري بضحك: "مش لما توافقي الأول." ريم: "كده تحرج كوتي." هلا: "مالها يا ريم؟

ميري: "رنا سكر وأي حد يتمناها." ريم: "إنتي أحلى. اسكتي بقى." رنا: "يا كريم، أنا مش عارفة أجمع. مش مستوعبة." كريم: "وافقي وخذي وقتك. بعد ما توافقي إنك تحبيني، براحتك. أنا بحبك من زمان، والعيال دي عارفة." هلا: "وافقي يا رورو." مازن: "بيحبك، خدي بالك." طارق: "آه، هو قال." ميري: "وافقي يا رنرونة." بسرعة: "طيب، طيب." هلا: "نزغرط؟ ريم بسخرية: "على إيه؟ رنا! رنا وكريم؟ أنا من رأيي تراجعي نفسك يا كريم." رنا: "ليه يراجع نفسه؟

هو أنا وحشة ولا حاجة؟ ريم: "بقول لكريم." مازن: "الله الله الله. فيه إيه يا جماعة؟ وبعدين يا ريم، مش طايقاها ليه من أول القاعدة؟ ريم: "أنا كلمتها." علي: "قومي يا ريم عشان اتأخرنا. بعد إذنكم يا شباب." كريم: "إذنك معاك يا علي." مشوا. استأذنت أروح الحمام. مجرد ما دخلت، حمدت ربنا إنه فاضي. ولقيتني بنهار من جديد. "فاد إيه؟

شوفتك. يارتني ما نزلت، ولا اتحطيت في مواقف زي دي. ولا حتى نزلت وقررت أخرج من عالمي. كان أحسنلي أفضل هناك!! دخلت هلا بصدمة من منظر رنا. هلا: "رنا، إنتي بتعيطي؟ وبتكلمي نفسك؟ رنا: "لأ، لأ. بكلم نفسي إيه؟ أنا بس الماسكرا بتوجع عيني فبشيلها." هلا: "لأ، شكلك بتعيطي." رنا: "يا بنتي، أعيط إيه بس؟ معاكي مناديل؟ هلا: "اتفضلي."

علي: "مكنش ليه لازمة كل اللي عملتيه يا ريم. متندمينيش إني حكيتلك حاجة. متحسسنيش إني غلطت لما قولتلك إني كنت متجوز وحكيتلك قصتنا وقولت هي مين." ريم: "بس متقولش كنت متجوز دي. إنت هتضحك على نفسك. إنتوا إخوات، يعني ده مش جواز. إنتوا مكنتوش بتحبوا بعض. ولا أوعى تكون حنتلها! علي: "إنتي عبيطة يا ريم؟ إنتي جاوبتي على نفسك أصلاً. ريم، لو اتحطينا في موقف زي ده تاني وعملتي الهبل اللي بتعمليه ده تاني، مش هعديها تمام."

ريم: "وانت محموق لها ليه؟ علي: "مش محموق لحد. أحرجتينا وخليتي كله يسألك مش طايقاها ليه. متهدي تمام؟ تمام يا ريم؟ ريم: "هفف. تمام." رنا: "جماعة، أنا آسفة. مضطرة أروح. الوقت آخر أويم." ميري: "خليكي معانا شوية." رنا: "مش هينفع والله، الوقت آخر خالص." كريم: "تحبي أوصلك؟ رنا: "لأ، مفيش داعي." كريم: "ماشي." "ماشي؟ يعني إيه؟ ماشي؟ مش فاهمة. طب. همشي. مش مهم. مش مهم. مش هركز. ده عشان أول مرة. وأول مرة يحب بس."

مشيت شوية، وكنت سرحانة والدموع هتفر من عيني. طلع عليا شاب: "إزيك؟ "إنت عبيط؟ بصي مفيش وقت. هاتي رقمك ضروري." "إنت مجنون ولا إيه؟ امشي من وشي." "سامحيني بس بصي، شايفة العربية اللي هناك دي؟ صحابي فيها. هتجيبي رقمك؟ "إنت بني آدم متخلف." "طيب، كان تحدي ويا تجيبي رقمك، وانتي مجبتيهوش يا إما... مش فاهمة. زقني جامد أوي لدرجة إني وقعت على الأرض ورجلي اتلوت واتعورت. ولقيتوه بيضحك وراح لأصحابه وبيضحكوا وقالوله: "كسبت التحدي."

"أو وغاد صحيح!! خلاص لقيت سبب أعيط عشان." أنا مقدرتش أقوم. كنت بعيط. بس إلا إني مأخدتش بالي إن في شخص متابع الحوار من بعيد. ولقيته بيجري عليا. "إنتِ بخير يا آنسة؟ "بعيط بس." "طيب، ردي عليا. أساعدك تقوم." مسحت دموعي: "لأ، مفيش داعي." وقمت بصعوبة. منعاً إني أحرج نفسي أكتر. "معلش، شباب متربوش. وكانوا بيجربوا فيكي. إنتي إيه اللي ممشيكي لوحدك دلوقتي بس؟ "أنا... أنا كنت مع صحابي بس. بس أنا، أنا مش لاقية تاكسي."

"طيب، هو ترضي أوصلك؟ عشان الوقت متأخر ومش هتلاقي تاكسي وكده. فاهمة؟ "مفيش داعي." "مفيش داعي ازاي بس؟ ده إنتي اتعورتي واتبهدلت. تعالي هوصلك ومتقلقيش." بعد لح، ونظراً لأني فعلاً اتأذيت، قررت اسمحله. وأخيراً يوصلني. وطول الوقت عمال يسألني عني. وأنا زهقت من أسئلته. وفضل يلح لحد ما أخد رقمي. زنان بشكل إني من كتر ما زهقت منه أصلاً، اديته رقمي عشان يسكت. بس للأسف، لسا مستمر.

حمدت ربنا إني أخيراً وصلت. ونزلت بسرعة هروباً منه. ودخلت بيتي. "وأخيراً أوضتي اللي برتاح فيها." طبعاً، كالعادة، فضلت أعيط بعد ما راجعت أحداث اليوم في دماغي. وصلت وأنا نايمة على حجر أختي، وهي بتمشي إيدها على شعري وبتطبطب عليا. مريم: "كويس إنك وافقتي تدخلي حياة تاني وتجربي حظك من جديد. بس... بهدوء: "بس إيه؟ مريم: "هو مكلمكيش يطمن إنك وصلتي؟ رنا: "لأ." مريم: "يعني ولا وصلك ولا كلمك... هممم. هو إيه؟

طيب خلينا نصبر عليه شوية. قومي نامي بقى، وبكرة ترجعي شغلك تاني زي ما اتفقنا." رنا: "يمكن مقدرش." مريم: "هتقدري إن شاء الله. يلا، تصبحي على خير." هلا: "يعني موصلتهاش يا كريم؟ كريم: "منا سألتها وهي قالت لأ." طارق: "لأ، وانت عندك دم؟ ميري: "المهم يعني.. هي مالها ريم مش طايقة رنا حتى من ساعة ما جت. وعلي ساكت خالص. أنا حاسة إن في حاجة في الموضوع." هلا: "آه، وبصراحة هي كانت بتعيط." ميري: "هي مين دي؟

هلا: "رنا. بس لما شوفتها قالتلي متقوليش." ميري: "خلاص، مش مهم. نبقى نكلمها ونشوف فيه إيه." وجي الصبح. وأنا كعادتي، بحب أنزل أتمشى وأجري شوية الصبح. فرن عليا كريم. تجاهلت مكالماته لشوية، بس فضل يرن، فرديت. كريم: "إزيك يا رنا؟ رنا: "الحمد لله، كويسة." كريم: "طيب، الحمد لله. أعدي عليكي النهاردة ننزل سوا؟ رنا: "ننزل فين؟ كريم: "عادي، نروح أي حتة." رنا: "طيب، ماشي. بس سلام دلوقتي. هكلمك بعدين." كريم: "أوكي، سلام."

"أوف.. أنا مش قادرة أستحمل الوضع من أول يوم. أمال بعد كده إيه اللي هيحصل؟! ولسا بلعن في نفسي وبرجع للبيت، فشوفت الاتنين تاني. "أوفف.. ليه بيتكرروا قدامي كل شوية؟ ملفتش الانتباه وغيرت الطريق عشان مياخدوش بالهم. بس ريم كانت شايفاني وبصتلي بغربة. مريم: "يحمد الله على السلامة. آخرتي النهاردة. بس كويس، على الأقل نزلتِ تفك." بضيق: "أفك إيه بس يا مريم؟ أنا شفتهم تاني. أنا مش فاهمة ليه كل شوية بشوفهم. بجد مش فاهمة. أعمل إيه؟

مش عارفة. كل ما أعمل حاجة تخليني أنساه، ألاقيه بيظهرلي كل شوية!!! مريم: "تاني!! هو إيه الحكاية؟ هي الصدف مبتخلصش؟ بحزن: "أنا مش عارفة. أنا تعبت." مريم: "معلش يا حبيبتي. الموف أون بياخد وقت." رنا: "متتريقيش يا مريم، بدل ما أضربك. أنا مش طايقة نفسي." يضحك: "بفكك بس. هروح أعمل فطار ونفطر سوا." رنا: "روحي." "أوفف! لسا باخد نفسي بعد لما مشيت، واتفاجئت بموبايلي بيرن ورقم غريبة!! فرديت. "إزيك يا رنا؟ أنا هشام." "هشام مين؟

"اللي قابلتك امبارح." "يادي الارف.. يادي اليوم اللي باين من أوله." "بتقولي إيه؟ "لأ، مبقولش. ازيك انت." "أنا كويس.. كنت بس بسأل عليكي." "أنا تمام جدا." "كنت بقول يعني لو ننزل مع بعض نعرف بعض أكتر." "نعرف بعض أكتر!! ليه؟ هو أنا كنت عروستك الصالونات؟ "لأ يبنتي، صحاب وكده." "صحاب وكده!! "أيوا." "لأ، آسفة. مش هقدر أنزل. مش فاضية. ورايا مشاوير." "يا خسارة.. طيب يوم تاني بقى. بس اعملي حسابك، لازم هننزل."

"إن شاء الله. يلا سلام. سلام." مريم: "بتكلمي مين؟ رنا: "فاكرة للي حكيتلك عنه امبارح؟ مريم: "فاكراه." رنا: "بيكلمني وقال عايز ننزل.. أنا مش فاهمة طلع لي فين في البخت ده ياربي." مريم: "أنا مش مرتاحة للواد ده. وحاسة إن فيه حاجة غلط." رنا: "مريم، متقفلنيش. أنا أصلاً مخنوقة منهم.. ومن ناحية تانية كريم عاوز يقابلني. تصدقي يا ريتني ما وافقت."

مريم: "رنا، حاولي تخرجي نفسك من المستنقع ده.. وتخرجي نفسك من دايرة علي. إنتي مش في قلبه. ولو هو لسا في قلبك، خرجيه. متفتكريش إنه عشان اتجوزتيه سنة وكان صالونات، فـ حبيته. هو هيحبك؟ لاء، مبيحبكيش... ومينفعش تعلقي نفسك بيه." رنا: "أوف.. خلاص يا مريم، خلاص. أنا عارفة أصلاً. أنا هدخل أغير هدومي عشان هنزل مع كريم."

كلامها على قد ما هو قاسي، على قد ما هو صح. أنا فعلاً لازم أبطل أحبه. وكفاية جلد ذات في نفسي عشان أعرف أعيش. وقررت أدي لكريم فرصة، وأشوف هيحصل إيه. وغيرت هدومي. وجي كريم، ونزلت معاه وكنا بنتمشى. "حلو الجو مش كده؟ "حلو." "مالك يا رنا؟ من ساعة ما نزلتِ وإنتي قافلة وشك وبتكلمي بالعافية. هو إنتي مكنتيش عاوزة تنزلي؟ "لأ، بس تعبانة شوية." "تحبي نقعد في مكان؟ "لأ، بحب أتمشى." "طيب، مالك؟ "مفيش."

"طب على فكرة، إنتي وحشتيني. وأنا بقالي سنين مشوفتكيش. ونفسي تكلميني عن نفسك أكتر." "ولما بقالك سنين مشوفتنيش، ليه اختارتني كده على طول؟ "عشان بحبك من زمان وشايف فيكي نفسي وحياتي. إنتي من أيام الجامعة مخرجتيش من قلبي. وأنا لسا بحبك. وما صدقت لقيتك." "كريم، إنت لازم تفهم.. أنا كان في حياتي حد وهو...

قاطعها: "مهمنيش ماضيكي. واسف إني موصلتكيش امبارح. أنا، يعني مفهمتش وكده. وبعدين أنا فارق لي رنا بتاعت دلوقتي. مش مهم اللي فات." "بس طالما اخترتني، لازم تكون عارف عني كل حاجة." "لأ، مش هاممني أعرف ماضيكي إيه. أهم حاجة إنتي دلوقتي. وأنا هبقى مبسوط أوي لو قررتي تكملي حياتك معايا وتحبيني زي ما بحبك. أو حتى مش مهم زي ما بحبك." "إنت فاهم إني محتاجة وقت صح؟ وعارف إن مش سهل أتخطى وجعي بسهولة، مش كده؟

"خدي راحتك يا رنا. أنا أهم حاجة عندي راحتك، مهما كان." حسيت بشوية اريحية. وفجأة نسيت كل اللي كان. يعني نسيت التاتش بتاع امبارح. وركزت في كريم اللي بيتكلم قدامي. وحسيت إني فرحت بحبه ليا. حتى لو مكنش بيحبني. "إيه رأيك لو مخنوقة نقعد مع صحابنا تاني؟ "لألأ.. أنا مبسوطة جدا كده ومش عايزة أكرر القاعدة." "ليه؟ تصرفاتهم ضايقتك صح؟ "يعني." "معلش، متزعليش. حقك عليا أنا." "مش زعلانة! وبعدين إنت ذنبك إيه؟

"مش عارف. بس اهو بحاول أبقى كيوت." ابتسمت: "ماشي." كان بيلطف طول الوقت. كان كويس بشكل ما. وفجأة لقيته شخصية عكس اللي شفتها امبارح. لقيته مرح. بيتكلم كتير معايا وبيحاول يكون لطيف. وكأنه واخد تعليمات يفضل يكلمني بكل احترام. وأنا استلطفته شوية. بس كل شوية يحكي لي عن حبه الكبير ليا من زمان. لوهلة حسيت إني اتحب. يعني أنا مش العيب مني عشان محدش يحبني مثلاً زي علي.

وفضلنا قاعدين سوا. وبعدها وصلني. حكيت كل حاجة لأختي. منا مبخبيش عنها حاجة. وفضلت نايمة على سريري بفكر في كريم. هو شخص كويس. وزي ما توقعت، إنه فعلاً أول مرة يحب. فـ مش فاهم حاجة. هو حكالي ده بنفسه. حسيت إنه إيه يمنع لو اديت له فرصة ونتكلم كمان شوية. لسا هنام، لقيت موبايلي بيرن!! وببص لقيته هشام. يوووه. تجاهلته كتير، بس فضل يرن. استسلمت ورديت عليه. "خير يا هشام." "جيت عشان أشوفك." "إنت مجنون ولا إيه؟ جيت فين؟

"تحت بيتك. مش إنتي قولتي إنك مش فاضية." "هو إنتي نمتي؟ "آه." "لأ، مفيش حد بينام الساعة عشرة." "أنا بنام عشرة. ممكن تمشي؟ "طب مش هتنزلي نتكلم؟ عايز أقولك على حاجة." "لأ، إنت عبيط ولا إيه؟ امشي." "مش هينفع غير لما أشوفك. يرضيك أصرف بنزين قد كده عشان أجلك وإنتي متنزليش؟ "يرضيني آه." "لأ، الشارع اللي وراه.. يعني إيه؟ إنتي عارفة أنا حطيت بك... "مش عايزة... مش عايزة أعرف. أوفف! خليك مكانك. هتنيل أنزل." "إعمل إيه؟ تعبت!

لازق لي بسماجته وبروده. وكان لازم أمشيه من هنا وأخلص. ونويت إني هنزل أقطع علاقتي بيه! مين هو أصلاً عشان يتعامل كده معايا؟ خلاص أنا قررت." "يا ابني إنت عبيط.. هو في حد بيجي لحد دلوقتي! إنت متخلف." "تعرفني منين إنت؟ "أعرفك بقالي 48 ساعة. إيه؟ مش كفاية؟ "بص.. أنا مش عايزة أعرفك تاني. خلاص بقى امسح رقمي من عندك." "ليه بس يا رنا؟ ده أنا جيت أشوفك. نسيتي إني وصلتك؟ يعني عارفك أهو."

"لأ، مش عارفاني. أنا زهقت منك. امشي من حياتي. هو أي حد بيساعد التاني بيتلزق له كده؟ "يعني إنتي مش عاوزة تشوفيني تاني؟ "لأ، مش عاوزة." "راحت العروسة يا ماما." "نعم!!! "خلاص يا رنا.. خلاص. آسف. أنا همشي. بس بما إنك مش عايزة تعرفيني، خليني أعترفلك بحاجة. أنا والشباب دول صحابه. وكنت عايز أعمل كده عشان أعرف أكلمك. ونجحت." "صدمة: إنت اللي عملت كده؟ "توقعتك هتفضلي فاكرة الجميل بصراحة." "إنت مريض والله العظيم مريض."

"لأ، أنا مش مريض. أنا عجبت بيكي. كنت عايز أتوزجك ونعيش في تبات ونبات ون... "امشي من وشي بدل ما أفرج عليك الناس وأهزقك." "خلاص يا رنا، همشي. بس أنا مش آسف عشان إنتي مكلمتنيش." "سلام." "متخلف!! والله العظيم مريض. إنت محتاج تتعالج." "أنا!! "شكراً.. عمتاً متشتمنيش تاني!! إنتي مش هتشوفيني تاني خلاص. أنا هروح أشوف عروسة غيرك." "مهزق!! "سلام." ركب عربيته. وعشان اتأكدت، تابعته بعينيا. بس اتصدمت لما شوفت...

"كريم" كان واقف ومتابع كل حاجة. وبصلي بحزن... "اتفضلي، سلسلتك وقعت عندي في العربية." "كري... قاطعها: "بعد إذنك." "استنى يا كريم أشرحلك كل حاجة.!! . استنى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...