رنا: انت مجنون؟ كريم: هو كده. انتي كل يوم بتتأخري ومبنتكلمش وانتي عاجبك حالك ده؟ أنا مش موافق. رنا: انتي رايحة فين؟ بكلمك. كريم: لما تبقي تعدلي دماغك المتخلفة دي نتكلم. رنا: بص أنا طهقت منك، انت خنقتني. دي حياتي. كريم: وانتي قريب هتكوني مراتي وأنا مش... رنا: لما بقا. بقولك إيه، أوعى من قدامي. أنا همشي. أنا سكتلك كتير بس مش هسمحلك تتحكم في حياتي أكتر من كده. انت خنقتني. كريم: عشان عايز مصلحتك. رنا: مصلحتي إيه؟
يبني انت بتضحك على نفسك. كريم: لا إن... رنا: اسكت خلاص. أنا همشي. كريم: طب امشي يارنا. امشي. ويانا يا الشغل. رنا: الشغل. مع السلامة. كريم: الشغل! رنا: كريم، بطل تتحكم في حياتي وكأنك محور حياتي. وبطل تخنقني في الرايحة والجاية وتيجي عليا. متخلنيش أندم إني ابتديت أحبك. كريم: وأنا خايف عليكي وبقولك أهو. انت... رنا: لا ده مش خوف. كريم، متتحكمش فيا بالطريقة دي لو سمحت. كريم: أوعى. أنا همشي. رنا: ماشي. ماشي. امشي.
-فاض بيا من التحكم ده. لو كنت بسمع كلامه ف عشان بحترمه وبقدر حبه. لكن هو كده ابتدى يستهبل. أنا مش هقدر أستحمل. وبدل ما أضيع يوم شغل روحت. رنا: أسفة أوي على التأخير. المدير: ليه اتأخرتي كده؟ رنا: كان عندي مشوار بس. أسفة نسيت أقول لحضرتك. المدير: ماشي يارنا. المهم... رنا: اتفضل. المدير: انتي عارفة إن داليا مشيت. أنا هثق فيكي. النهاردة في عشاء عمل. هتيجي معايا. رنا: نعم. نعم! المدير: إيه؟ في إيه؟ اتخضيتي كده ليه؟
رنا: أصل بصراحة مش متعودة يعني. المدير: لا اتعودي. أنا هثق فيكي وربنا يستر. رنا: لا متقلقش. المدير: أه منا عارف. اتفضلي على شغلك بقى يلا. رنا: حاضر. -و دي تبقى إيه المصيبة اللي حلت على دماغي دي؟ أعملها إزاي بس! -علي: أنا هنزل. ريم: رايحة فين؟ رنا: رايحة مع صحابي. علي: وانتي قولتيلي. رنا: منا بقولك أهو. علي: الله. بس انتي ليه مقولتيليش قبلها؟ رنا: مهو... ماجتش فرصة. علي: إزاي مجتش فرصة؟ انتي بتفاجئيني يعني.
رنا: أنا... لأ مش بفاجئك بس صدقني نسيت أقولك. علي: ماشي ياريم. بس مش هتحصل تاني عشان لو حصلت مش هوافق. ريم: خلاص بقى متقفش. علي: طيب متتأخريش. ريم: مش هتأخر. يلا باي. -رنا: إيه يا رنا في إيه؟ المدير: خايفة أروح معاك وأنت بتتعصب لو غلطت. فلو غلطت بقى قدام شركائك هتقتلني. رنا: يابنتي انتي مكبرة الموضوع كده ليه. اقعدي كده واهدي. المدير: والله قعدت وهديت. مفيش فايدة. المدير (يضحك) : شكلي هرفدك بجد. رنا: إيه؟ رفد؟ ليه بس؟
باين الحلم هيتحقق. المدير: تعرفي يارنا... رنا: نعم؟ المدير: انتي والله متخلفة ودماغك دي لاسعة. رنا: شكراً لذوقك. المدير: العفو يارنا هانم. ويا ريت تستخدمي عقلك شوية. رنا: بس أنا مش غبية. المدير: أنا مقلتش ده. بس لو انتي شايفة كده يبقى معاكي حق. رنا: شكراً لاحترامك الجميل ده. المدير: العفو يارنا هانم.
-مكنتش فاهمة هو جد ولا بيهزر ولا إيه. بس هو شخصية عميقة صعبة الفهم بجد. بس رغم كل ده فوقت لنفسي شوية وفكرت. كنت خايفة أروح. خايفة أتصرف تصرف غلط. بس هو مهتمش لكلامي وقالي إنه واثق فيا. وفعلاً بليل روحنا. كان مكان حلو أوي. صاحب العشاء: أهلاً بحضرتك. المدير: أهلاً بيك. اتفضلوا اقعدوا. رنا (تهمس) : هو إحنا هنفضل ساكتين؟ المدير (يرد بنفس النبرة) : ساكتين إيه يارنا. إحنا لسه قاعدين. رنا: طب هو أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟
المدير: اصبري وهتعرفي كل حاجة. واهدي بدل ما تفضحينا. رنا: متقلقش. متقلقش. المدير: يا خوفي. -لسه بقول بسم الله وكنت هادية تماماً. وبصيت في ترابيزة بعيدة عننا بعشوائية. رجعت بصيت وبصيت تاني لما اتصدمت من... إزاي؟
كان كريم. والمفاجأة الكبيرة بالنسبالي إن كانت ريم معاه. بسأل نفسي هما ليه مع بعض. ومستغربة تماماً. كانوا قاعدين بثقة. وأنا لسه مصدومة. وكنت بحاول أفهم. فضلت متنحة شوية لحد ما كنت هقوم أهزقهم. بس فكرت وقلت لأ. قررت متكلمش ومبينش نفسي. وكنت بحاول أخبي وشي وحتى تصرفاتي بانتباه. رنا (تهمس) : انتي بتعملي كده ليه؟ ريم (تهمس) : بس هيشوفوني. رنا: رنا انتي عبيطة. تصرفاتك متخلفة. ريم: طب أعملك إيه؟ رنا: هو ينفع أمشي؟
ريم: تمشي إيه؟ انتي مجنونة! متخلينيش أتعصب. رنا: طب أروح الحمام. ريم: رنا ظبطي. انتي اتجننتي. -كنت لسه هقوم. هحاول أفهم هما بيقولوا إيه. ولقيتهم قاموا وانسحبوا من المكان. حاولت أعرف هما راحوا فين. مبينتش نفسي لحد ما خرجوا واستنتجت إنهم مشيوا سوا. كان لازم أفهم في إيه. بس أجلت كل حاجة في دماغي لحد ما أخلص شغلي. وبعد شوية خلصت وجيت أمشي. المدير: استني. رايحة فين؟ رنا: هروح بقى. المدير: انتي مالك في إيه؟
انتي تصرفاتك كأنك ملبوسة. رنا: لا أنا مش ملبوسة. المدير: امال في إيه؟ طيب! هو أنا ممكن أحكيلك؟ رنا: يعني لما بحكي لمريم بتجيب الغلط عليا. المدير: تعالي أوصلك ونتفاهم. رنا: لا أنا... المدير: زي ما جبتك هوديكي. -ركبت معاه العربية. وحسيت إني ارتاحت في الكلام. وحكيتله كل حاجة. وكالعادة هو شايفني غبية وبتصرف غلط. منكرش إن عنده حق. بس رغم اعترافه بغبائي إلا إنه كان بيحاول برضه ميجيش عليا. ودي حاجة احترمتها فيه.
المدير: أنا مش فاهم حاجة. رنا: من امتى وانت بتفهم أصلاً؟ المدير: نعم! رنا: آسفة آسفة. مكنش قصدي. بص أنا محتاجة أنام عشان أركز. الناس دي جابتلي تروما وخنقتني. أنا تعبت منهم و... المدير: انتي صيوحة. رنا: إيه؟ يعني إيه؟ المدير: يعني بتصيحي كتير. وبعدين خطيبك ده يعني شيء غريب. كائن يعني مش لاقيله وصف. رنا: مبحبش الغيبة والنميمة. المدير: غيبة إيه اللي مبتحبيهاش! انتي ماشاء الله شتمتي عليهم كلهم.
رنا: لا مش شتمت. انت فهمت غلط. المدير: امال؟ رنا: عارف انت لو مكاني هتبقى فاهم ليه كده. أنا اتأذيت كتير أوي منهم كلهم. ولوهلة افتكرت إن كريم ممكن يكون شخص كويس بس لقيت إنه بيستغلني. وانت فاهمني صح؟ المدير: فاهمك. فاهمك. كملي. رنا: مش عارفة أتصرف إزاي. المدير: انتي عبيطة أوي يارنا. وفاكرة كل الناس كويسة زيك. رنا: يعني انت مش كويس! المدير: دي حاجة ترجعلك. رنا: امال أعمل إيه؟ المدير: انتي ضعيفة حبتين. رنا: الأذى ضعفني.
المدير: امال الأذى بيقويني ليه. عمتاً انتي خدتي عليا أوي. رنا: أنا آسفة. المدير: يابنتي هو كل ثانيتين أنا آسفة! بهزر معاكي يارنا. رنا: أنا مشتتة. وراسي هتنفجر من التفكير. بس أنا سكت كتير. ومش هسكت أكتر. وهاخد حقي من كل حد أذاني. والأيام هتشهد. المدير: عاجبني تفكيرك. بس أنا ممكن أساعدك. رنا: هتشفق عليا؟ المدير: لأ. هفكر معاكي. انتي اللي حكيتيهولي خلاني مستفز منهم أوي. إيه يابنتي الناس اللي دخلتيها حياتك دي.
رنا: بقولك إيه. حياتي بايظة خلقة. متندمنيش أكتر. المدير: مش هندمك. ومتخافيش مش هطلعلك في الحلم أخوفك. رنا: بجد! المدير: ياريت. والله أنا بقوم مفزوعة.
-ضحك. كان مميز. بشكل ما بيساعدني. وحسيت لوهلة إنه شخص كويس. ولا بلاش الكلمة دي عشان كل ما أقولها الشخص يطلع بشع. بس لا هو بصراحة مدير كويس. عصبي بس كويس. بس ملتفتش نظري غير كلامه. فكرت فيه لقيته عنده حق. مينفعش أكون أضعف من كده. حسيت إني استحملت كتير. بس أنا هعرف إزاي أحل كل ده. وبدل ما يربولي أوقعهم كلهم. وهعرف إيه بينهم. وهفهم كل حاجة. روحت. وارتاحت من مشاويري والشغل. وابتديت أفكر كويس. فجأة لقيته بيرن.
كريم: إيه ياحبيبي؟ رنا: حبيبي! همم. أفهم من كده إنك سبتي الشغل؟ كريم: مقدرش على زعلك. طبعاً سبت الشغل. كريم: كنت عارف يارنا إن مش هيهون عليكي زعلي. رنا: طبعاً. أمال صح. انت كنت فين النهاردة؟ كريم: كنت في الشغل. كان عندي شغل كتير أوي. رنا: شغل! ياحبيبي. لالا تصدق زعلت عليك. معلش. طيب إيه رأيك نتقابل بكرة؟ كريم: نتقابل! طيب سيبيني أفكر. رنا: براحتك. يلا سلام بقى عشان هنام. كريم: ماشي سلام. رنا: كتك الارف! شغل!
ده أنا هوريك الشغل يا كريم بحق وحقيقي.
وعدى اليوم. كنت بفكر في حاجات كتير. وكان جوايا شعور الانتقام مبيروحش. وكنت مصممة إني هعرفهم فيما بعد إني كنت سايباهم يدوسوا عليا بمزاج. فعلاً لازم آخد كلام سليم بجدية. وأتعلم أفكر بعقلي مش بقلبي. ويا ريت لو أشيل قلبي من الحسابات خالص. وحالياً بقى. هلغي حاجة اسمها رنا الضعيفة. خليهم يفتكروني ضعيفة. بس أنا اللي ظاهرالهم ده. هبتدي أفكر بإحكام. وهاخد كل حاجة على محمل الجد ومش هبقى صيوحة زي ما سليم حكى عني. وادي الصبح جي. وكريم كلمني. واتقابلنا ونزلنا.
-صباحاً. رنا: ليه خلتينا ننزل أصبح؟ كريم: علشان إحنا في شتا. بليل ممكن يكون في مطر. وبعدين إيه المكان مش عاجبك؟ رنا: لأ حلو. كريم: الحمد لله إنو عجبك. كنت حاسة. قولي بقى. في مشاكل حصلت لما سبتي الشغل؟ رنا: لا خالص. كلو تمام. ومحدش قالي حاجة. كانو مستغربين. بس أنا قولتلهم إنه خطيبي قالي أسيب الشغل. وأنا مقدرش أكسرله كلمة. كريم: انتي حبيبتيني بجد ولا إيه؟ رنا: متكسفنيش بقى.
كريم: كنت عارف إنك هتحبيني. عشان أنا بحبك وبخاف عليكي. رنا: انت أرجل واحد شوفت في حياتي. كريم (يهمس) : يارب سامحني. كريم: بصي بقى يارنا. حياتنا. أنا هرتبها. عايزك تثقي فيا ومتخافيش. وعمرك ما هتندمي إنك وثقتي فيا. وكمان بفكر. منعملش فرح. رنا: اشمعنى؟ كريم: يعني ضجة على الفاضي. رنا: اللي انت شايفه صح اعمله. أنا هثق فيك زي ما قولتلي. كريم: بس هتخذلني؟ رنا: لا طبعاً. انتي بتهزري؟
كريم: يا حبيبي. طب بص هات موبايلك نتصور. ملناش صور مع بعض. رنا: م... موبايلي؟ كريم: أه. متخافش. هو أنا هفتش فيه. أنا واثقة فيك طبعاً. هات. رنا: ثواني بس أشوف موبايلي. ماسدج جاتلي. تمام هات. كريم: نتصور بس... رنا: أيوه. في إيه؟ مالك؟ كريم: لا مفيش. اتفضلي. وفعلاً. فتحته واتصورنا. وكان حريص جداً ومركز معايا جداً. رنا: كريم. حاسب يلا علشان نمشي. كريم: لو سمحت... رنا: طيب. حاسبت. انتي بتعملي إيه في الموبايل؟
رنا: بتفرج على الصور. حلوة أوي. كريم: طب هاتي ويلا علشان نقوم نمشي. رنا: طيب يلا. -طارق: إيه ياحبيبي؟ علي: ميه عشان شرقت. طارق: انت بني آدم مهزق. علي: بهزر معاك. متقفش. طارق: هزارك تنح أوي ياعلي. علي: أنا... محصلش. دول بيحلفوا بخفة دمي. طارق: قعدتك مع ريم بوظتك. علي: بس ياعم. ريم كل يومين والتانية نازلة ورايحة وجاية. معرفش مالها. وبجد بقت تخنقني. يا جدع أنا بقيت أكره أقعد معاها. طارق: ليه؟ دي مراتك.
علي: طارق. ريم كانت كويسة أوي قبل الجواز. كان بتبهرني بكل مميزاتها. كانت معوضاني عن إحساس مفتقده. طارق: مفتقده إيه ياعلي؟ هتزيط؟ رنا كانت بتحبك أوي. وأنا لاحظت إنها كانت لسه بتحبك. علي: انت بجد شايف إنها لسه بتحبني؟ طارق: ساعت لما اتجمعنا. أه. كنت ملاحظ نظراتها ليك. لوم وعتاب. وإنها فعلاً كانت بتحبك. بس مش عارف انت لاحظت ولا لا. ويمكن ريم عشان كده كانت بتدايقها.
علي: رنا بتكرهني. رنا كانت كويسة بكل تفاصيلها. ودي حاجة مقدرش أنكرها. طارق: رنا مبتكرهش. كانت زميلتي وأنا عارفها. علي: أنا التفكير كل دماغي. لا عارف أتصرف إزاي. ولا عارف أعمل إيه. بس أنا حاسس إن ريم مبتحبنيش. طارق: انت اللي عايش معاها. انت أدرى. علي: أنا تعبت. ثانية واحدة.. جاتله رسالة. ففتح. وكان من رقم غير معروف. كان مصدوم. طارق: في إيه مالك؟ مضمون الرسالة:…………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!