طارق: في إيه مالك؟ مضمون الرسالة: متفتكرش إنك ذكي.. في حاجات كتير بتدور من وراك وأنت عبيط ومش فاهم حاجة. في حواليك خاينين.. يعنولك كتير، دور وراهم وانت تعرف هما مين. علي: انت مين؟ طارق: يابني رد عليا في إيه.. علي قرأ الرسالة بتعجب شديد. طارق: ده هتلاقيه حد بيتسلى، متاخدش في بالك. علي: بس ده عارف اسمي. طارق: يابني ما أنت كاتب اسمك، طبيعي يعرف.. بيثير الجدل، فكك فكك.. ومعنى إنه عمل بلوك يعني خايف.
علي: أنا قلقت يا طارق. طارق: علي يا حبيبي.. دي رسالة تافهة.. متاخدش في بالك، اسمع مني. علي: يعني تفتكر حد بيتسلى؟ طارق: طبعاً. علي: همم، ممكن برضو! ريم: بصي بقى.. مقابلتنا كل يوم دي مش هتنفع.. عشان محدش يشك فينا. كريم: يا ريم.. كفاية إني كنت مشلول ورنا ماسكة موبايل.. كنت خايف تبعتي ماسدج أو أي حاجة. ريم: يا دي رنا.. أنا مش فاهمة انتو الاتنين عاملين حوار عليها ليه.. مين هي أصلاً؟
حتة واحدة غبية لا راحت ولا جت، ولو فاكرها ذكية كانت خدت بالها من تصرفاتك اللي بتأذيها من غير ما تحس. شخص عابر: أنا آسف جداً لحضراتكو بجد مقصدش. كريم: أنت كنت هتدلق العصير!! شخص عابر: معلش، مأخدتش بالي، آسف بجد. كريم: طيب، حصل خير… ريم: شايف اليوم اللي باين من أوله.. عمري ما جت سيرتها وعدى اليوم بخير.
كريم: مش موضوعنا يا ريم، والله ما موضوعنا، الأهم أنا خايف نِتكشف.. إنتي كل شوية تقابليني عشان تقوليلي أعمل إيه، ما تكلميني فون أحسن. ريم: آه وعلي يا خفيف لما يشوفني.. بص بقى يا كريم.. أنت لازم تحسس رنا إنك بتحبها أوي واتجدعن أوي معاها لحد ما يتم جوازكم. كريم: ريم، إنتي بجد هتخليني أتجوزها؟
ريم: وأنت بسلامتك فاكر إني هقدر أمسكها من إيدها اللي بتوجعها وأنت خاطبها. لازم تتجوزها واوعدك جوازكم هيتم بسرية وعلى مسؤوليتي، ومحدش هيعرف. كل اللي عليك تقنعها إنكم متعملوش فرح. كريم: قولتلها ووافقت. ريم: هه.. مغفلة. كريم: وبعدين هنعمل إيه؟ ريم: يعني.. قولها أنا بحبك، هتقولك وأنا كمان بحبك.. وحشتيني بتاع لحد ما تحن وبعدها نشوف. كريم: ريم.. أنا واثق فيكي.
ريم: متقلقش يا كريم.. أنا همسحها من ذاكرة علي.. وهنشوف مين فينا الأحسن. كريم: مش قادر أحدد ده ذكاء ولا.. ريم: اللي أنت شايفه. كريم: طيب،، يعني أقولها أنا عايز أتجوزك؟ ريم: وبما إنها مغفلة وغبية هتقولك وأنا موافقة يا حبيبي. يابني أنت جامد ووقعتها في ثانية. كريم: لما نشوف يا سِت ريم خططك دي. رنا: يا حبايبي.. ضحكتوني بشكل.. أنا طلعت مغفلة فعلاً. أنا فعلاً.. أنا المغفلة اللي سامعة كل حاجة حالياً وكلمة كلمة بيقولوها..
مهو مكانتش صدفة وغلطة إن الشخص ده يخبط في الترابيزة عشان يركب لهم جهاز التنصت الجميل الصغنطوط ده في الترابيزة وهو بيخبط.. واللي حالياً أنا سامعة منه كل حاجة. بس لا فعلاً طلعت مغفلة. شخص في العمل: صباح الخير يا رنا، أنتي كالعادة ماسكة موبايلك ومبتشتغليش. رنا: آسفة.. بس كان في حاجة مهمة كده. شخص في العمل: آه طيب لو الحاجة المهمة دي خلصت أتمنى تشوفي شغلك.
شخص في العمل: يا رنا أنا بقيت بقولك سيب الموبايل أكتر ما بقولك اشتغلي. شخص في العمل: يا بنتي دماغك دي إيه؟ رنا: مالها دماغي.. مالها فيها مخ وجمجمة. وصداع. وطبيعية أهي. شخص في العمل: لا أنا أشك إن دماغك دي فيها مخ، إنما صداع في دي حاجة أكيدة، مهو الصداع طالع في الشغل. رنا: طيب حيث كده بقى معلش أنا هأدي واجبي في الشغل بس أنا مش مقصرة. شخص في العمل: أنتي كده مش مقصرة.. والله يا رنا سبحان من صبرني عليكي.
رنا: برضو أنا الغبية. شخص في العمل: لا خالص مين قال كده.. بعد إذنك… رنا: مش فاهمة مالي يعني. رنا: كنت خلصت شغلي.. وقاعدة مستنية الوقت يخلص عشان أمشي. كنسلت مكالمات كريم اللي هتجيب لي شلل من قبل ما أرد. ونعست على المكتب واتاري الكل مشي إلا أنا. واحد منهم بيفوقني بالراحة. شخص: يا حضرة الذكية يالي عندك مخ وصداعي. رنا: يا دي الارف.. يا دي اليوم اللي مش معدي. شخص: هتفضلي نايمة كتير؟ هتباتي هنا ولا إيه؟
قومي عشان عايز أمشي يا رنا. رنا: اوف.. اديني قمت أهو، خير بقى. الشخص فضل باصص لي بصمت، لحد ما استنتجت إنه سكت عشان لو اتكلم هيخرج عن شعوره. مانا أخدت بالي إني كالعادة نعست. رنا: إيه ده هما مصحونيش ليه؟ شخص: مصحوكيش!! يابنتي ده كل ما حد ييجي تقوليله روح وأنا جاية وراك. رنا: ينهار.. أنا قولت كده. شخص: لا، يلا أمشي يا رنا من قدامي بسرعة. رنا: طيب همشي. لميت حاجتي ومشيت من قدامه بسرعة قبل ما ينفجر فيا.. الكائن اللعين ده!
عصبيته شرسة. كان لازم أهرب من قدام غريب الأطوار ده. ونجحت في ده. فمشيت وروحت بيتي بسلام. مريم: رنا انتي إزاي عملتي كل ده؟ رنا: انتي عبيطة يا مريم.. هو أنا لسه عملت حاجة؟ ده أنا لسه بقول يا هادي. وبعدين أنا سمعت كلامهم بس كده عملت. مريم: طب ما توريهم التسجيل وتسيبيهم يولعوا وتطلعي من العلاقات التوكسيك دي. رنا: تؤتؤ.. اتقلي على اللبن يغلي. مريم: هيفور يهبلة. رنا: لأ منا هفوره عليهم وعلى دماغهم وعلى أبوهم و…..
مريم: خلاص خلاص خلاص. رنا: آه لا بقولك إيه متطلعنيش عن شعوري. مريم: ماشي يا ست الجامدة، قوليلي هتعملي إيه؟ رنا: سيبيني أنام بقى. مريم: طب قوليلي هتعملي إيه تاني؟ رنا: تاني إيه يا قلبي وأنا عملت أولاني؟ لما أعمل تاني. مريم: رنا أنا ابتديت أخاف منك.. انتي كويسة! أنا حاسة إنك مش رنا.. انتي متأكدة إنك تمام بجد؟ فين رنا العيوطة؟ رنا: بس يابنت اخرسي.. عيوطة في عينك ده أيام الضعف. لا سيبيني أنام بقى، تصبحي على خير.
مريم: وانتي من أهله. ريم: علي!! أنت مش هتنام بقى يا حبيبي؟ علي: لا هنام قاعد شوية. ريم: طب ممكن أنزل بكرة؟ علي: لا مش ممكن، هو إيه حوار النزولات الكتيرة دي؟ انتي بتستهتري بيا؟ أنا مش موافق. (بتحاول تقنعه.. فبيجيله رسالة تاني من نفس الرقم) (بتلفت انتباهه فبيفتحها بسرعة وكانت مضمونها.: إيه يا علي.. عرفت مين هما ولا لسا.. شكلك محتاج مساعدة! بس معلش لازم تحاول بنفسك عشان تتعب وتلاقي نتيجة. تعبت) علي: ريم!!
ياعلي. علي انت روحت فين؟ ريم: ها.. أنا هنا. علي: طيب ها قولت إيه؟ ريم: إيه.. لا مش موافق مش هتنزلي. علي: ليه يا ريم؟ ليه انت بتعمل كده ليلي معايا؟ هو في إيه….. علي: بس اسكتي بقى.. أنا خلاص قولت اللي عندي. (كان شاغل باله الرسايل بس وفضوله قاتله يعرف هو مين) (يدخل علي الحمام ورن على طارق واتكلم بصوت خافت بحيث ريم متسمعوش) علي: طارق.. أنا جالي رسالة تاني من نفس الرقم. طارق: رسالة إيه؟
علي: بيقولي عرفت هما مين ولا لا وكلام كده كله ألغاز وغريب. طارق: يا علي قلتلك…. علي: لا. اسكت خالص أنا مش حاسس إن ده حد بيتسلى. أنا واثق إن في حاجة.. انت بتفهم في الحاجات دي يا طارق.. أرجوك ساعدني انت اللي بتفهم في الحاجات دي وهتعرف تدورلي وراه. طارق: طيب ابعتلي الرقم ده وأنا هتصرف. علي: ما… ريم بتخبط: علي!! أنت بتعمل إيه كل ده جوه؟ علي: طالع يا ريم ثانية واحدة. ريم: اوف.. علي (وهمس)
: هكلمك بعدين يا طارق وهبعتلك الرقم. طارق: مستنيك. (يخرج علي) ريم: في إيه يا علي بتعمل إيه جوه كل ده؟ علي: هكون بعمل إيه يعني واحد ودخل الحمام. ريم: بالموبايل؟ أنت كنت بتكلم حد. علي: هكلم مين يا ريم انتي مجنونة؟ ريم (بشك) : وموبايلك منور ليه؟ علي: انتي هتحققي معايا ولا إيه؟ ريم: أنت كنت بتكلم حد. علي: وأنا أعرف مين غيرك يا ريما. وعي يا ريم من وشي اوعى. وعي واتمسي وقولي يا مسا. ريم: يا مسا يا خويا يا مسا. (صباحاً)
رنا: نزلت من بيتي رايحة شغل. لسه نازلة لقيت كريم قدام العمارة ومعاه ورد. رنا (ابتسمت بالعافية) : إيه ده؟ كريم: انتي شايفة إيه؟ ما ورد قدامك أهو. رنا: جميل. كريم: اتفضلي. رنا: يا حبيبي.. تعيش وتجيب ورد كل يوم. (عقبال ما أحطهولك قدام قبرك) كريم: عجبك؟ رنا: أوي.. أوي يا روحي. تتخيل. كريم: انتي رايحة فين كدة؟ رنا: رايحة أقابل صحابي. كريم: طيب تعالى أوصلك. رنا: مفيش داعي مش عايزة أتعبك. كريم: لالا تعالي بس.
(وادي قابلني.. وبيتكلم.. سبحان التغيير المفاجئ، الرجولة خطيبي ده عمره ما وصلني.. ده واخد التعليمات من ريم بالحرف بقى، ده ماشاء الله حافظ مش فاهم وعامل لي فيها رومانسيا. اوف عليه اوف) فخليته ينزلي قبل الشركة بخطوة وقال إيه صحابي هيقابلوني هنا وهياخدوني بعربيتهم. معرضش عليا يستنى معايا عشان طبعاً ريم مقالتلوش.
وخليته ينزلني قبلها بخطوة عشان عارفة إنه مش عارف الطريق ده ولا فاهمه، ف طبيعي مش هيقول لريم اللي عارفاه ومش هتفهم إني لسه بروح الشغل. وفعلاً نزلت واستنيته يمشي. ودخلت الشركة. روحت مكتبي. انبسطت أوي أول لما شوية باسكت زبالة وعند أقرب باسكيت رميت الورد فيه. وقعدت عادي على مكتبي وكملت شغلي طبيعي جدا. بعدها بشوية جه مديري الراقي المحترم. فضل كده باصص عليا من بعيد وأنا عملت قال إيه مش واخدة بالي لحد ما جه.
مديري: كنت مراقبك أشوفك ماسكة الموبايل ولا لأ. مديري: والحمد لله نصفتيني النهاردة يا رنا. رنا: عشان قولت لحضرتك قبل كده إني بشتغل بضمير مصدقتنيش. مديري: لا منا هفضل متابعك كده لـ…. إيه ده؟ مديري: بتاعة مين الورد المرمي ده؟ رنا (ابتسمت) : بتاعي. مديري: وانتي مالك منشكحة كده ليه؟ في حد يرمي ورد!! رنا (ابتسمت تاني) : أنا. مديري: وليه؟ رنا: خطيبي جابهولي. مديري: أها لا إذا كان كده ماشي.
(وضحك عليا ومشي من قدامي وكأنه بيستعوض ربنا فيا. وأنا بحسب دي تالت مرة أشوفه بيضحك) (بعدله عشان هو عصبي.. وغريب بشكل مبالغ فيه……) ريم: رنت عليه. علي: ريم مرضاش ينزلني بيقولي كل يوم هتنزلي. ريم: منا قولتلك يا ريم بلاش مقابلتنا كترت هو هيشك فينا. ريم: اعمل إيه منا مبعرفش أكلمك فون هيسمعني. علي: اتصرفي.. لكن نزولنا هيسبب مشاكل.
ريم: طيب بقولك إيه.. امبارح دخل الحمام وطول حبة ولما استعجلته خرج وكان موبايله معاه شكله كان بيتكلم في التليفون تفتكر….. علي: لا.. مش هيخونك.. يعني هو ساب رنا عشان وفالاخر هيروح يخونك.. فوقي ياما وبلاش تعملي مشاكل لحد ما تخلصي مشكلة رنا. بعد كده نكدي عليه براحتك وندميه على اليوم اللي اختارك فيه. ريم: ماشي.. هناخدهم بالدور ولا إيه… بقولك إيه سلام علي جاي. علي: بتكلمي مين؟
ريم: نهال صحبتي. بلغي معاها النزلة ما حضرتك موافقتش. علي: ومتتمسكنيش عشان مش هوافقك برضو يا ريم. ريم: اوف.. أنا قرفت. علي: ربنا يقرفك كمان وكمان يا حبيبتي. (خبط فيه بالغلط) رنا: قلت..: أنا… علي (قاطعني) : آسفة.. آسفة بجد مكنش قصدي حضرتك.. أنا فيا مخ بجد مكنش قصدي.. أنا بس عندي صداع. رنا: إيه ده بقى إن شاء الله؟ علي: ده السيناريو بتاع كل مرة.. حفظت مش كده؟ (ضحكت أنا وهو مرة واحدة)
رنا: على فكرة.. والله أنا مكنتش هقول بالطريقة دي. انت قلدتني أكتر مني. علي: والله يا رنا أنا تعبت منك وللمرة المليون بقولهالك. سبحان من صبرني عليكي. رنا: أنا آسفة بجد.. أنا ملاحظة إن وجودي عمل توتر. أنا هنسحب بعد إذنك. علي: انسحبي يا سيدة انسحبي. (علي موبايله رن….. وكان طارق) علي: أيوا يا طارق. طارق: إيه يا علي؟ علي: إيه قولي عرفت حاجة عن الرقم؟ طارق: بص ياعلي………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!