الفصل 8 | من 8 فصل

رواية حكاية رنا الفصل الثامن 8 - بقلم سارة

المشاهدات
18
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعتله ماسدج كان تسجيل من الواضح… بس بالإحرى هو اتصدم أول لما فتحله. كان بين رنا وكريم ومحتواه: "أنا بحبك." "وأنا كمان بحبك." "أنا هتجوزك." "وأنا موافقة، ما عنديش اعتراض." وتسجيل كمان: "علي ما رضاش ينزلني. إنت عاوزني أكلمك في البيت؟ إنت مجنون؟ ولما علي يسمعني! "منا قلت لك مقابلاتنا الكتير دي هتسبب لنا مشاكل." كان من المحتوى كتير مكالمات بين كريم وريم، وسمعهم علي. وكالعادة الرقم اختفى تاني. "ده أكيد بيهزر، صح؟

"ده صوتهم فعلاً. مش ده كريم." "هو سي زفت." "طب إنت هتعمل إيه؟ "هطربقها على دماغهم." "اصبر يا علي. فكر شوية، مش ممكن يطلع كذب؟ أو مثلاً لو واجهتهم هينكروا ويثبتوا حاجات تانية." "دي بتخـ.ـوني، إنت مستوعب! "مش يمكن تكون رنا اللي عملت كده؟ "إنت عبيط!؟ ورنا تعمل كده ليه؟ "معرفش. ممكن مثلاً…" [انسحب من قدامه في ثانية واتحرك بعربيته] الواضح راح لرنا. وخبط عليها. [فتحت الباب وكان هو] "علي!! "ممكن تنزلي نتكلم دقيقتين." "بس…"

"معلش. ضروري." فعلاً، لبست ونزلت. "إنتي اللي عملتي كده." "وإنت جاي عشان تقول لي إنتي اللي عملتي كده؟ "مين يعني هيكون له مصلحة يعمل كده؟ "وأنا إيه مصلحتي. متولعوا بعض، أنا مالي. بقول لك إيه، حل مشاكلك مع مراتك، ابعد عني." "بس… أنا محتاج مساعدتك. أنا عارف إنك هتساعديني." "بأمارة إيه؟ "بأمارة إنك أحسن واحدة قابلتها في حياتي وكنت غبي لما خرجتك براها." "آه… لحظات الندم دي. يا علي، روح حل مشاكلك بعيد عني."

"رنا… أنا مش عارف أتصرف. بعد لما ضحيت بكل حاجة عشانها! "والله أنا لو جوزي عمل كده، كنت رميته تمام." "طب إنتي هتعملي إيه مع كريم… هتسيبيه؟ ضحكت: "أسيبه.. آه، منا هسيبه. يلا سلام." "رنا…" "لو سمحت أنا مش هقدر أقف معاك أكتر من كده. إنت متقربليش، سلام." [هه، قال أسيبه. ده أنا مش هسيبه كده. أنا لازم أسيبه. سيبه حلوة، وأقفل الموضوع ده قافلة تليق بيا. وأعرفهم مين رنا اللي فاكرينها هبلة دي.] "بقول لك رنا بنفسها عملت كده."

"أيوا يعني هي دلوقتي لسه شغالة؟ "هو ده كل اللي فارق معاك يا كريم. بقول لك أنا، تعمل فيا كده." "أنا لازم أكلمها وأعجل الموضوع." "اقفل عشان علي جاي…" [علي دخل، بدون كلام، ولا أي حاجة.] هي ما اهتمتلوش ولا راحت وراه ولا سألته. غاب شوية وخرج بشنطة. "إيه ده؟ "قومي يلا. امشي." "أمشي فين؟ إنت عبيط." "إنتي طالق. وورقتك هتوصلك بكرة." "علي إنت اتجننت! "إيه ده؟ هو أنا ما قلتلكيش.. أنا اتجننت فعلاً."

شدها من إيديها وخرجها برة وقفل في وشها الباب مع تخبيطها وصياحها. "علي إنت اتجننت! هتنزلي في الوقت ده.. أنا عملت إيه طيب؟ فهمني." "افتح الباب دلوقتي." "أروح فين أنا دلوقتي؟ "روحي عند أهلك وسلميلي على طنط." "روحي بقا لوحدك، يكش تولعي." "أنا غلطان إني وثقت فيكي وأمنتلك." "طب افتح الباب نتكلم ونتفاهم يا علي، ما تبقاش متسرع." "علي!! "علي." صباحاً.. في مكان شغل رنا. دخلت ريم بهمجية: "إنتي قولتي إيه لعلي؟

"إيه ده.. هدي نفسك، إنت جاية تعملي لي هنا مشاكل." "بقول لك قولتي له إيه.. قولتي له إيه تخلي يطلقني ويطردني!! "يلاهوي.. هو طلقك وطردك!!!! سبحانه. أما صحيح كما تدين تدان لو بعد حين. أما إنتي خدتيها حلوة." "متستفزنيش يا رنا. أنا هـ…" "إيه؟ إيه.. أهدي يا قلبي، هتخنقيني مثلاً!!؟

ولا تكونيش

هتقتلينـ.ـيـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ."ده

إنت لو خربشتيني. أوعي تنسي إني عامل لك محضر عدم تعرض.. يعني ممكن أرميكي ولا هتصعبي عليا المرادي."

"ماشي يا رنا… أنا هعرفك إزاي تأذيني كده." "يلا يا ماما يلا.. يلا بدل ما أجيب لك الأمن." "تمام." [الخطوة الجاية! الانتقام بالشكل المناسب..] "الو… دنيا معايا!؟ "رنا!! "نعم.." "إنتي هتمشي." "يدوبك الحق مواعيدي." "محضرة بروجرام هايل.. تصدق هيفوتك بجد! "هتعملي إيه تاني؟ "خلاص.. متقلقيش عليا، تيك كير. هكلمك ها." "مع السلامة." "سلام." [خرجت من الشركة… وطلعت برة، وطلعت رقم علي.] "الو…" "رنا!! "إزيك يا رنا." "أنا تمام وانت."

"كويس طول ما إنتي كويسة أ…" "من غير رغي كتير، وقبل ما تكمل كلامك! لو عايزني أساعدك بجد هستناك النهاردة في اللوكيشن اللي هبعتهولك." "تعالي ولو لقيت ريم متستغربش." "بس…" "بص أنا مش هقبل كلام منك تاني." "أنا عايزك تسامحيني بس.. أنا ب…" "ياااه.. إنت لسه فاكر.. عمتاً المسامح ربنا. يلا سلام." [قبل ما يكمل كلامه نقفل في وشه ونريح دماغنا.. ودي طريقتي وحلي المناسب مع أي حد يدايقني.] [ودلوقتي ننتقل للخطوة التانية.]

"ريم حبيبتي." "الو." "إنتي تاني.. مش خايفة؟ "أوفي بوعدي وأذيكي؟ "تأذيني وأنا ناوية صلح؟ "صلح يعني إيه؟ "يعني يا ستي أنا ندمت إني زعلتك وهصلح بينك وبين علي وهو ندمان جداً وفضل يعيط لي ويقول لي كلميها أنا بحبها خليها ترجع لي.. وأنا مقدرش أزعله، إنتي عارفة غلاوة جوزي السابق عندي." "إنتي بتقولي إيه؟ "إنتي فاكرة إني بهزر؟ "أمال إيه؟ "هصالحكو على بعض وبحلف لك بالله إني هبعد عن حياتكم نهائي وهسافر ومش هتشوفوا وشي تاني."

"ودة بجد؟ "أيوا بجد. لو عايزة الصلح تعالي.. هبعت لك لوكيشن. عمتاً علي هيجي.. أنا هشرح له كل حاجة وهفهمه إنك غلطانة." "ياتيجي ياراحت عليكي." "يلا باي." "طيب.." "ها." "أنا هثق فيكي بس مش عشان سواد عيون…" "ما علينا مش مهتمة أعرف ليه. يلا باي يحبي." [يارب… يارب سامحني على الكدب ده، أنا بكرههم كلهم أساساً.] [بعد شوية روحت بيتي..] [ولبست وجهزت نفسي.. وروحت…]

كان علي ورنا قاعدين بعيد عن بعض وكأنهم متخاصمين، وبيسألوا عني وأنا فين وبيتصلوا بي. "بس أكيد مش هرد يعني. إيه الذكاء ده؟ كنت متابعة من الكاميرات." وبعدها جي مرادي.. الراجل بزيادة.. خطيبي اللي مش هيبقى خطيبي اللي اتصدم أول لما شافهم. "وحان وقت ظهوري." "لا والله ما إنت ماشي.. اصبر يا خطيبي.. اتقل بالله." "إنت لازم تستنى عشان والله هتنبسط." ريم: "إنتي مش قولتي لي إن أنا وعلي بس؟

"ودة كلام يا رورو.. يعني أنا أجيب جوزك وماجبش شريكك؟ علي: "شريكك؟ ريم: "إنتي بتقولي إيه؟ "لا متنكريش ولا تستغربي.. جوزك عارف كل حاجة، أو.. أوبس. آسفة. اللي كان جوزك." كريم: "خدعتيني تاني." كريم: "أنا مش فاهم حاجة." رنا: "وإنت من امتى وانت بتفهم يا كريم ياحبيبي.. أنا بتلف عليا عشان تتجوزي وتأذيني وتشردني.. والله عجبتني، لا بس تصدق، كنت ماشي بكيف ريم أوي." كريم: "أنا ما عملتش حاجة، هي قالت لي."

"ابقي اختاري صح بعد كده ريم… اهو باعك من أول قلم! ولا قلم إيه ده، لسه بدري." "خد الشلوت بقا.." "يادودو… دودو! إنتي فين تعالي." بصلها كريم بصدمة: "دنيا..!!! [فلاش باك] "أنا لما كلمتك وطلبت أقابلك كان عشان إنتي صعبانة عليا، ولأني مريت بنفس اللي إنتي فيه ده. مش هسيبك غير ما آخد لك حقك زيي والله." "خطيبك اللي هيبقى جوزك كمان يومين خاطبني." "إنتي بتقولي إيه؟ الظاهر عليكي اتجننتي. أنا غلطانة إني قابلتك."

"طب بصي صورنا سوا…" "وادي دبلته." "إنتي بتقولي إيه؟ "أنا هفهمك كل حاجة." "أيوا أيوا دنيا يا كريم متستغربش. اللي إنت واعدها بالجواز وفي نفس الوقت بتنتقم مني بناءً من طلب علي. ريم.. طبعاً كنت فاكرني مش هعرف.. لا… لا! أوعى تقولي إنك متعرفش إن موبايلك معايا. ليه؟ هو أنا مقلتلكش إني هكرته؟ "هكرتيه!!!! إزاي؟ إنتي اتجننتي." "أقولك… ميغلاش عليك المعرفة."

"لما طلبت موبايلك نتصور.. ومسكت موبايلي، طلبت من حد كده في ماسدج إنه يبعت لك رسالة، لما أنا أصلاً كنت بعت له رقمك… والمفاجأة بقا إنها كانت لينك يقدر يخترق موبايلك. بي ي يروحي." "شوفت ذكائك وصلك لاي يا كيمو." دنيا: "متخيلتش إنك تكون بالبشاعة دي. مش كفاية عليا استحملت قرفك طول السنين دي، كمان تطلع متفق تخرب حياة بنت… وتخون." علي: "على فكرة إنتي غلطانة… مفيش أبشع من ريم." "هي بقا خانتني مع خطيبك."

كريم: "علي.. إنت بتقول إيه؟ والله العظيم كداب. مفيش حاجة بيني وبينها. إحنا بس اشتغلنا سوا والله مش أكتر. متتكلمي ياريم." ريم: "أيوا والله إني…" علي: "إنتي كدابة. آخرسي." رنا: "لالالا.. تتخانقوا؟ أزعل والله. عيب كده يا شباب." علي: "صدقهم.. عشان هما صادقين." باستغراب: "يعني إيه؟ رنا: "لالا متقولش إني مقولتلكش.."

"بص ياسيدي تسجيلات اللي اتبعتت لك.. أنا اللي خليت حد يبعتهالك.. وهو نفسه اللي بعت لك رسايل. وهو نفسه اللي فبرك لي التسجيلات لما خدت كلامهم سوا في المكالمات والمقابلات وقطعته ولزقته زي ما بتقول.. كأنه قص ولزق يا روحي." علي: "أنا مش فاهم حاجة." رنا: "والله كلكم أغبية في بعض.. مش مهم تبقا السنيورة تفهمكم. ميفرقليش." رنا: "أنا آسفة يا دنيا إني جبتك كل ده عشان فردة جزمة." دنيا: "فردة الجزمة أحسن منه.. ده شبشبك."

كريم برجاء: "دنيا عشان خاطري أنا والله بحبك." دنيا: "اخرس يلا. كتك الارف." كريم: "اسمع…." رنا: "لو لمستها هعمل وشك خلطبيطة.. امشي يا سكر." كريم: "إنتي ليه عملتي كده.. إحنا كنا قربنا نتجوز. أنا بحبها والله بحبه." رنا: "بتحبها بس متستحقهاش." كريم: "أنا بكرهك يارنا.. إنتي دمرتي لي حياتي." ريم: "أنا اللي بكرهك."

رنا: "من ذوقكم… مقدرش أقول لكم غير إن والله العظيم كل ده حاجات قليلة عليكم. صدقوني أنا كنت ناوية أعمل أكتر من كده بس اترجوني ما أعملكمش حاجة. عمتاً أنا اللي بكرهكم كلكم.. وكل واحد فيكم نال جزاءه واللي أذاني فيه اترد له." "علي.. إنت أكتر واحد متأذتش. مجاش حظك معايا.. بس مش مهم." "ريم طلقتني فـ أطلقت. سبحان الله." "وكريم أذاني فـ أذيته." "أنا بلدغ أي حد يقرب لك."

"لكو دوقتوا من نفس الكاس اللي شربتوني منه، يلا قرفاه صح." "ريم.. فاكرة اللعبة اللي قولتل لك عليها ساعة ما حبستك؟ مكنتش انتهت، ده أنا كنت بتغفلك.. دلوقتي أقدر أقول لك جيم أوفر بجد." ريم: "عملتي كل ده ليه!!! وإزاي تقدري.. ومين ساعدك؟ رنا: "بركة سألتي." [ظهر سليم… والكل اتصدم بوجوده.] "أخير وليس آخراً… أقدم لكم سليم… شريك نجاحي الأكبر في المهمة دي." "وهو نفس الشخص اللي كان بيراقبك يارور إنتي وكريم."

"وهو نفس الشخص اللي ساعدني أهكر موبايل الباشا الكبير." "ونفسه اللي بعت رسايل لعلي.. وساعدني في كل خطوة. مشي معايا." "أكبر حاجة اتعلمتها إنكم مش رجالة." "وإنتي بقا… والله ما لاقي لك وصف." "وانتوا متفرقونيش.. أنا حبيت أخرجكم من حياتي خروجة تليق بيكم.. وأهو درس." "ودنيا حبيبتي عريسك عندي متقلقيش.. صاحبت أختي أخوها بيدور على عروسة. إنتي مناسبة وجميلة. ناقصك تقلعي الدبلة المعفنة دي وتبقي بتلمعي."

"يلا يا حبايبي اتصافوا سوا،.. هابي إند على عيونكم." "قبلاتي." [قد إيه جميل إحساس الانتصار على كل اللي آذوكي.. قد إيه جميل لما تردي حقك من ناس عملت لك تروما.] [وتلاقي في السكة أشخاص سند ليكي زي سليم.] [مسابنيش خطوة خطوة. وفي الأرجح كان بيقترح عليا كل حاجة.] [مبقاش غير خطوة واحدة.] [تقبل الذات.. هقبل نفسي وهفكر قبل ما أدخل الناس حياتي، ومش هسمح لحد يخرب عليا.]

[أما سليم شوفت منه فترة من الاحترام.. وحبيت شخصيته. هو ساعدني ومسابنيش. ومكانش زي أندال كتير في حياتي.] [بس هم غاروا فداهية. هكسر وراهم محل قلوب.] ومشينا سوا… "أنا مبسوط منك إنك خدتي حقك." "إنت أكتر واحد ليا الحق أشكرك.. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.. لولاك ما كنتش هفوق ولا أعرف حياتي. إنت من ساعة ما ظهرت وحياتي اتغيرت." "وإنت خلتني أوعى لحاجات كتير أوي. شكراً بجد." "بقولك إيه يارنا." "قول."

"ما تتجوزيني وأنا أقبل شكرك وأسفك أيام الشغل ومش هزعلك تاني لو اتأخرتي أو مسكتي الموبايل." "اتجوزيني بس وهوريكي." "أثق فيك؟ هل هتخذلني؟ "اتكلي على الله وجربي مش هتخسري.. وإديكي عارفة لو خدعتك إنتي هتطلعيني من حياتي بكوارث وهتعلمي عليا." "إنتي بقيتي متوحشة. أنا ابتديت أخاف منك." "يادي الارف.. يادي اليوم اللي مش معدي." "إيه بس." "خلاص.. هثق فيك بقا. وع الله التساهيل." [بعد شهرين]

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير." "مفيش نزول من البيت.. شعرك ميبانش من الطرحة.. وهتسمعي كلامي و…" "اهدى يابا.. أنا أعرف إن الإنسان لما بيكتب كتابه على حبه بيبوس دماغها.. بيحضنها بيقولها انتصرت بيكي. أي حاجة. إنما إنت.. في إيه؟ "بخاف عليكي." "بلاش الكلمة دي بتعقدني." "تعالي فحضني تعالي." "أنا بحبك والله." [وأخيراً وليس آخراً. عشنا حياة سعيدة.. ومن هنا عرفت يعني إيه عوض ربنا.]

[ماهو عوضني بسليم.. ده العوض اللي بجد والعوض اللي يستحق أشكر عليه ربنا لبقية عمري.] [الحمدلله على ما مضى والحمدلله على القادم.] "كانت نِهاية حُبنا اِنتصار،، انتصارُ لقلبي وخَيرُ الأبرار"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...