موبايله رن. طارق: أيوا يا طارق. علي: أي يا علي. طارق: أي قولي عرفت حاجة عن الرقم؟ طارق: بص يا علي.. الشخص ده حويط بشكل.. ومأمن نفسه من كل الطرق، لا تلاقيله أكاونت ولا صور، ولا حتى اسمه. طارق: كل حاجة عنه متخفية. علي: طارق انت بتهزر، إيه من الإنس والجن هو؟ طارق: وحياتك يا حبيبي، الإنس والجن بيظهروا. علي: متتستظرفش، مش وقته.. طب إيه كده أفقد الأمل؟ طارق: مش عارف، بس حالياً آه. علي: امشي يا طارق، اقفل عشان متعصبش عليك.
طارق: طيب، والله أنا غلطان. علي: سلام. طارق: سلام. بالليل.. جيت أنام في أمان الله.. بس إزاي مزاجي ما يتعكرش؟ لقيت مكالمة من الأستاذ… كريم: ازيك يا حبيبتي. رنا: كويسة. كريم: عاملة إيه؟ رنا: كويسة. كريم: أخبار… رنا: لا إله إلا الله، ما قولنا كويسة، في إيه يا كريم؟ كريم: بطمن عليكي. رنا: أنا تمام، متقلقش. كريم: ماشي، سلام. اقسم بالله حافظ مش فاهم وعيل كده، اوف عليه. رفض المساومة. نمت في سلام. صباح الخير. صباح النور.
هتنزل بدري كده؟ لا هاكل.. كده كده هتتزق، فمش هتفرق كتير. الأستاذ سليم أساساً بيتلككلي… يلا مش مهم. إيه مفجوعة ولا إيه؟ يا بنتي بقا.. المهم لو الواد كريم كلمك، قوليله نايمة وتعبانة وأنا هقفل موبايلي، مش ناقصة تلزيق النهاردة. وفرضاً مثلاً مسكك. يا بنتي ده حافظ مش فاهم، يعني ريم هتقوله عدي الدنيا عشان يعرفوا يخططوا لي، فهيرن عليا زي العبيط. إنتي إزاي عارفة كده؟ مش مهم.. أنا همشي بقا، يلا سلام.
اهدى إزاي يا طارق بقولك الرسايل جننتني.. أنا خلاص هتجنن.. عايز أعرف مين حواليا خاين كده. طب متجرب ترن. رنيت.. بس الرقم بيبعت الرسايل ويعمل بلوك، وانت مش عارف توصل له، يا خبرة النت. أعمل إيه.. قولي. قولتلك ده واد ذكي أوي وعارف إن هندور وراه. والمفروض.. أسيبه. سيبه لحد ما يبعت تاني ونشوف إيه اللي هيحصل. ياه.. طيب لما نشوف كلامك يا طارق بيه. بقولك إيه، هو مديرك جه؟ سليم: هو وراكي حرفياً. على فكرة انت متأخر جداً.
نور: أنا جايه من امتى بالله عليكي تقوليلي. سليم: بقى لي ساعتين. بصلي بابتسامة ساذجة: السلسلة دي وقعت منك وانتي لسه داخلة. بصيت له بصدمة: آه.. منا كنت بجيب حاجة من برة. سليم: منا عارف، عشان كده كنتي بتجري. اوعي من وشي يا رنا، والله إنتي زهقتيني. رنا: هو كده، هيعمل إيه؟ نور: اسأليه.. ده انتي غريبة أوي. آخرت الكذب. أنا.. طب سلام. روحت قعدت على مكتبي وفضلت أفحص في موبايلي الجميل والحياة وردي والدنيا جميلة. وفجأة..
ببص جمبي لقيت سليم قاعد جمبي. يانهار.. سلام قولا من رب رحيم. سليم: بالله عليكي لا تكملي. بيضحك: والله العظيم انت فاهم غلط. يعني جاية متأخر وبتكدبي.. وبتحوري وماسكة الموبايل ومبتشتغليش. وحاطة رجل على رجل كمان. طب ما كلهم مبيشتغلوش، حضرتك مركز معايا أنا بس. ماهو اللي بشوفه منك يا شيخة. بضحك: المدير اللذيذ فين. بس بدل ما ألبسك الورق ده في وشك. خلاص أنا… متتقوليش.. متعتذريش. عشان انتي الغياب ليكي حل.
متجيش الشغل أحسن، انتي مبتعمليش حاجة. لا والله بقا لو اتظلمت تاني هزعل.. في إيه يا مديري. أنا بشتغل ومجتهدة في شغلي. لا برافو.. مهو واضح يا رنا والله. طب بعد إذنك بقا محتاجة أشتغل. إيه؟ اديني مساحتي. هديكي، حاضريارب صبرني. هو ده غريب الأطوار اللي بحب استفزه.. وموتي وسمي أشوفه مبسوط، لازم أعكننه وأضيقه. هو كده ده قاموسي. وكملت شغل ب لا مبالاة، وكانت الدنيا هادية بشكل ما.
وكان بيجي كل شوية يبص عليا بشتغل ولا لأ، وأنا كنت بعمل نفسي مسحولة عشان ميكلمنيش. وانتهى اليوم. وفضلت واقفة مستنية تاكسي. يا مسهل. بتعملي إيه. الشغل خلص، يعني مروحة.. مفيش سبب تزعقلي عليه. بقولك إيه. اتفضل. ما تيجي نمشي شوية. والله أنا كنت ناوية أمشي، شكلها مافيهاش تاكسي. يلا عن إذن… استني يا غبية.. قصدي نتمشى سوا، فهمتي؟ آآآه.. طب تعالى آخدك أوصلك لو خايف تمشي لوحدك. امشي من قدامي يا رنا، سلام.
طب خلاص خلاص بهزر.. متبقاش قافوش. يلا طيب، امشي. عملتي إيه في موضوعك. موضوعي مبيخلصش.. وجبت أخري بس مكملة.. ولسه مصممة إني قبل ما أمشي هاخد حقي. هممم.. طيب كويس. الطريق ده مش أحسن حاجة. مش مهم. إنت وديت شخصية المدير وطلعت شخصية سليم؟ أنا مش قادر أحدد، انتي مضحكة ولا مكتئبة ولا وراكي مشاكل ولا باردة ومستفزة. مش فاهمك حقيقي، أنا مش فاهمك. مع الوقت تفهمني.. والله أنا كنت لسه بخيري قبل ما أتنيل أتجوز.
يا عيني عليكي يا بنتي. شوفت.. هموت. بس خلاص الدمعة هتفر من عيني. فضلنا ماشيين.. مش حاسين إن فات وقت طويل، وان سرحنا في الكلام وقطعنا مسافة طويلة. ويعني الحمدلله مكنش الوقت متأخر أوي.. وكان في ناس قليلة. ولوهلة إني أبص قدامي.. وألاقي أكتر حد معكنن جاي في وشي. لمحتني ريم. يادي المصيبة، ادينا اهو مش هنخلص. قالت: ماشاء الله.. انتي بتعملي إيه هنا؟ حبيبتي!! انتي بتعملي إيه في الوقت ده لوحدك؟
انتي تعرفي حد غير كريم.. كويس والله. ياترى هو عارف. وانتي شاغلك في إيه يا حبي. مش زميلي.. إيه رأيك لو أقول له!! أو مثلاً نتصل عليه فيديو يشوف المنظر الجميل ده. طيب بصي يا حبي، لو مامشيتيش من قدامي خلال خمس ثواني هلعبك لعبة مش هتعجبك وهتخسري. والله بجد.. طب متوريني.. ولا نجيب كريم يلعبها معانا. الحمدلله لقيت مرادي بما إن الطريق كان في حجر عادي. خدت حجرين. ومديت لها إيدي بحجر. امسكي ده. انتي عبيطة ولا إيه. امسكي بس.
أهو.. ورينا بقا. لما بصيت حواليا وملقتش غير شخصين بس واقفين بعيد شوية ومش مركزين. بالحجر اللي في إيدي.. خبطت نفسي خبطة جامدة. للدرجة دماغي اتفتحت. وسليم وريم مستغربين. آه اتألمت جداً بس رميت الحجر بسرعة من إيدي. وكل ده حصل بسرعة البرق. وابتديت أصوت جامد. ليه كده… حرام عليكي، عملتلك إيه؟ قرب سليم بخوف: انتي بجد… في إيه؟ شوفتي خبطتني إزاي؟ مش قادرة. حرام عليكي. رميت الحجر من إيديها.. أنا معملتلكيش حاجة، انتي كدابة.
بعد الجملة دي كان فات الأوان.. علشان كان هدفي وصل. الشخصين اتجمعوا على صوتي. انتي كويسة؟ كويسة إزاي بس، انت مش شايف راسي بتنزف.. لا أنا حقي. حرام عليكي، عملتي فيها كده ليه. ريم: أنا عملت.. دي كدابة والله معملتش حاجة. سليم بهمس: هو انتي بتستهبلي ولا موجوعة بجد؟ بنفس النبرة: الاتنين، كمل معايا يلا… ليه والله مش هسكت. After 5 minutes
يرضي حضرتك كده يا أستاذ تخبطني عشان بقولها أنا ليا عندك 100 جنيه عايزها عشان معيش فلوس أروح.. قامت ضارباني في راسي وقالتلي ملكيش حاجة. ولو بكدب اهو.. تلاتة شهود. ردت بدموع: والله أنا.. والله معملتش حاجة. فقال الرائد: اصبري انتي.. وجه كلامه لشخص من الاتنين. انتو شفتوا اللي حصل. أيوا… دي أول ما شافتنا رمت الحجر من إيديها. رنا: اهو شوفت!! حتى راسي اتفتحت مش قادرة، وجعاني والله.. مين يعوضني بقا راسي اللي اتفتحت.
الرائد: اهدي حضرتك. ريم: أنا والله معملت حاجة.. دي هي اللي خبطت نفسها. الرائد: بطلي كدب ي آنسة، أنا وأخويا شوفناك. ريم: كدابة. رنا: كدابة؟؟ طب سليم.. حصل ولا محصلش. سليم: حصل. رنا: ضربتني ولا لأ. سليم: ضربتني. رنا: مش كفاية كده؟ الرائد: طيب اتفضلي واحنا هنتصرف معاها. فقمت من مكاني اتحركت ناحية الباب لكن رجعت تاني. حضرتك أنا ممكن أكون رحيمة وأتنازل عن القضية.. بس بشرط.. تعملي محضر عدم تعرض.
هتتنازلي عنها.. مش عاوزة تعويض؟ عند الله تجتمع الخصوم حضرتك.. أنا هتنازل وأمري لله، ومنها لله بقا ربنا يسامحها. فتنازلت عن المحضر وفعلاً وصلت للي أنا عاوزاه. وعديت من جنبها وبهمس قولتلها: جيم أوفر. ومشيت مع سليم برا. وأول ما خرجت… استني هنا يامجنونة انتي.. انتي عملتي إيه؟ راسي واجعاني أوي. وانتي عملتي كده ليه.. رنا انتي عبيطة؟ انتي عارفة كان ممكن تعملي في نفسك إيه؟ مش مهم.. بس هي مكانتش هتسكت غير كده.
لا يارنا انتي عارفة كان ممكن يحصل إيه. فصلني كلامه لما لقيت ريم لما بعد لما خرجت لقت علي فجريت عليه وحضنته وقعدت تعيط. سليم: يلا نمشي من هنا وبعدين نتكلم. فعديت من جنبه وبصتلهم بصة أخيرة.. مكانتش بصت انتصار،، لأن لسه الانتصار متحققش. انجري قدامي نشوف أي مستشفى لراسك دي يامجنونة انتي. إيه انجري دي، عاملني أحسن من كده. رنا: أنا مش طايقك بجد.. امشي قدامي يلا. وداني فعلاً.. وخيطت الجرح.
منكرش إني اتألمت.. بس هداري وجعي، ودي مش أول مرة أتألم منها، ياما اتألمت، بس المرة دي أنا فهمت. طب اتكلم.. أنا حتى متعورة. انتي عارفة انتي لو كان حصلك حاجة… إيه.. خلاص أنا كويسة أهو. قعد ساكت خمس ثواني وبعدها ضحك: والله أنا خايف أمشي معاكي تلبسيني جريمة وأنا قاعد مكاني. لا مش للدرجة دي. لا للدرجة دي وأكتر، انتي مجنونة والله العظيم أنا ابتديت أخاف منك. خاف مني بقا وملاقكش بتعدل عليا في الشغل تاني.
لا. انتي فهمتي غلط، الشغل حاجة وهبل حاجة. انتي مجنونة، ملناش دعوة بيكي، الشغل ذنبه إيه؟ مش عارفه. هو. أنا نفسي أفهم انتي استفدتي إيه لما أذيتي نفسك وعملتي كده؟ أنا معملتش كده عشان وحشة.. بالعكس ده طفح الكيل وزهقت منها، وهي من زمان بتخربلي في حياتي. فدي قرصة ودن صغننة من رنرونة.. وهي هتفكر ألف مرة قبل ما تأذيني تاني. ربنا يشيفيكي يارنا… يلا يلا خليني أوصلك. يخربيتك يارنا.. انتي إيه اللي عملتيه ده؟
بقولك إيه.. أنا زهقت منها، والله مكنتش ناوية أعمل كده بس هي اضطرتني. انتي عارفة لو كنتي اتقفشت. لا منا رتبت.. بس برضه أنا لسه ماخدتش حقي منها. رنا!! سيبي البت في حالها بقا. على أساس إنها سايباني في حالي؟ دي بتحارب ورايا، عايزة تخرب حياتي وكل حاجة. والله المعاملة بالمثل. متزهقنيش. انتي يارنا والله هتودي نفسك في مصيبة. متقلقيش انتي بس عليا واهدي.. خليني أعرف أركز هعمل إيه بعد كده. انتي لسه هتعملي كمان. طبعاً.
لأ ده انتي ربنا معاكي. أويربنا يهديكي. أنا قايمة أنام. أنا هنا يا علي. أي يا طارق.. عرفت حاجة. انت عبيط يا علي.. منا قولتلك لأ. طب وبعدين. بقولك إيه، تفتكر مين حواليا هيأذيني أو هيخون؟ هو مش معقول يكون ريم. انت أدرى. بطل رخامة.. فكر معايا. وليه مش ممكن… طارق!!! في رسالة تاني. إيه هي… “تحب أساعدك في رحلة البحث عن الخاينين” رد قبل ما يقفل. “أيوه.. وانت مين؟
“انت مالك.. المهم أنا هعرفك دلوقتي مين حواليك بيأذيك، استنى مني ماسدج.” ده معناه إنوا بيتكلم بجد. مش عارف.. استنى بس يبعت الأول وبعدها نشوف. طيب، أنا مش فاهم حاجة. اصبر، هنفهم دلوقتي. بعت “جاهز”. “فين”. وبعتله مسدج كانت………..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!