سامح وهشام بصدمة: سيف!!! سيف بسخرية: أيوه سيف اللي عارف لعبتكم القذرة من أولها. دخلت سارة هي كمان وقالت: وعارف كمان إن أنتم سبب كل حاجة دمرت حياته، ودلوقتي جه وقت الحساب. سامح بعد استيعاب: أنا مش فاهم حاجة. قال سيف بجمود: أفهمك يا ابن عمي، عايز تفهم إيه بالظبط؟ عايز تفهم إن هشام يكون أبوك أنت مش أنا، وأمك كانت متجوزاه عرفي من وراك وأنت نايم على ودنك؟
ولا تفهم إن هشام ضحك عليا وافتكرني عيل صغير وخدني زمان وقالي إنه أبويا، مكانش يعرف إني عارف كل حساباته، هو كان عايز يقتلني عشان ياخد كل الفلوس بتاعتي وبتاعت أبويا الله يرحمه. هشام بصدمة وتوتر: أنت كداب أنت...
قاطعه سيف بغضب وقال: عيشتني في وهم وفي الآخر طلعت نصاب وحرامي، كلكم لعبتم عليا بس اللعبة اتكشفت، بس للأسف كانت في ضحية وهي سارة، البنت الوحيدة اللي نضيفة فيكم كلكم، رغم الظروف اللي هي فيها بس عمرها ما كانت طماعة ولا فكرت إنها تنتقم مني، رغم إني جيت عليها كتير أوي بس هي بنت أصول. سامح بدموع وندم: سيف سامحني أنا بجد انكسرت بسبب مرض أمي. وقف سيف قدامه وقال بسخرية: مرض أمك ده عقاب ربنا ليها، إنما أنت...
ضربه لكمة قوية وقعته على الأرض ووشه نزف. سيف بغضب: دي عشان اللي عملته في سارة زمان. ومسكه تاني وضربه من غير مقاومة من سامح. سيف: ودي عشان أنت خنت العيش والملح وعايز تتربى. سارة بصراخ: سيف هشام هرب! سيف بثقة: متخافيش كل حاجة تمام. وبعدين بص لسامح بقرف وقال: عقابك السجن ودي أقل حاجة، بس مش عقوبة واحدة لأ ده كل اللي أنت عملته في حياتك. البوليس دخل في الوقت ده وأخذه سامح. سارة بدموع: هشام هرب.
سيف ضمها ليه وقال: قبضوا عليه متخافيش. وخرجوا من المكان. عند جهاد، جهاد كانت في المستشفى ومش قادرة تتكلم ولا تتحرك، سيف دخل عندها هو وسارة وهي شافتهم وعيطت. سارة بدموع: أنا مش جاية أشمت فيكي، أنا جاية أقولك إني مسامحاكي، مش عشانك لأ عشان ربنا يبارك لي في حياتي بعد كده، كفاية عليكي عقاب ربنا اللي عملتيه مش سهل، بس اطلبي من ربنا يسامحك. جهاد بصتلها بندم ودموع. سيف ببرود: يلا يا حبيبتي. سارة بهدوء: يلا.
خرجت معاه وطلعوا على بيتهم. بعد ما خرجوا، سيف بهدوء: دلوقتي القرار قرارك. سارة بدموع: أنا مليش حد غير بابا، ودلوقتي هو في المستشفى، هتطلقني وهروح أقعد معاه هناك لحد لما يفوق من الغيبوبة. سيف: عايزة تطلقي؟ سارة قلبها وجعها وقالت بخوف: أه أيوه. سيف بابتسامة قرب منها وقال: وأنا مش هطلقك. سارة بصدمة: إيه!! سيف بغمزة: إيه!!! سارة بتوتر: أنت مش بتحب... قاطعها سيف وهو بيقول بحب: بحبك. سارة بصدمة أكبر: بتحبني؟؟
سيف بهدوء: يمكن جوازنا كان غريب شوية في الأول بس أنا فعلاً حبيتك في الفترة دي جداً، وعرفت إنك غيرتي طعم حياتي كلها. سارة بدموع: بس أنا منفعكش. سيف بابتسامة: محدش ينفعني غيرك. سارة: أنا مش بنت. سيف: ست البنات كلهم. سارة اترميت في حضنه وقالت بدموع: بحبك أوي يا سيف. سيف شالها ولف بيها وقال: أخيراً سمعتها منك يا حبيبتي. سارة بخجل: سيف. سيف: قلبه. سارة: بابا. سيف بهدوء: هيتنقل أحسن مستشفى يتعالج فيها. سارة: طب وحبيبتك؟
سيف: دي كانت معرفة قديمة وأنا بعدت عنها، وبعدين أنا تعبت من اللي بعمله، عايزين نقرب أنا وأنتِ من ربنا ونعيش في أمان مع ولادنا، الحياة بعيد عن ربنا هلاك. سارة حضنته. سيف بغمزة: أحم، طب يلا هقولك على حاجة مهمة كده. سارة بضحك: لأ. سيف بحب: شكراً إنك في حياتي. سارة بابتسامة: شكراً إنك عوض ربنا ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!