الفصل 1 | من 7 فصل

رواية حكاية سجدة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سجده بصدمة: لاء لاء مصطفى ميعملهاش. ركبت تاكسي بسرعة وطلعت على البيت وكانت حماتها موجودة. كريمة بابتسامة: كنتي فين ياسجده ده كله؟ سجده بابتسامة مزيفة: كنت عند الدكتورة. كريمة بخضة: دكتورة ليه مالك يابنتي؟ سجده ابتسمت على طيبة حماتها، رغم أن أحيانا مصطفى بيجي عليها، لكن دايماً حماتها واقفة معاها وفي ضهرها. سجده: لاء مفيش شوية برد بس الحمد لله كتبتلي علاج. سجده كدبت على حماتها مستنية تتأكد من الرسالة الأول.

كريمة بحنان: الف سلامة عليكي ياحبيبتي، اطلعي ارتاحي شوية. سجده بامتنان: حاضر. طلعت سجده شقتها ودخلت، بحثت عن صاحب الرسالة أكتر من مرة ولكن الإيميل فيك. قررت تواجه مصطفى. دخلت جهزت الأكل وعملت عشاء رومانسي وشموع ولبست واتشيكت واستنته كتير وهو اتأخر. الشك زاد في قلبها أكتر. بعد وقت سمعت صوت الباب بيتفتح، عرفت أن مصطفى دخل. شافها كده ابتسم وقرب منها. سجده: اتأخرت ليه يامصطفى؟ مصطفى: معلش ياحبيبتي، شغل. سجده: اممم طيب.

مصطفى بغمزة: بس إيه القمر ده والجو الرومانسي؟ سجده: عشانك ياحبيبي. مصطفى: خمس دقايق أغير هدومي وأجي ليكي ياقلبي. سجده: تمام. مصطفى دخل وساب تليفونه مفتوح. سجده قربت عليه ومسكت بإيد مرعوشة وفتحت الواتساب. كانت رسايل بينه وبين بنت عمه اللي كاتبها على الفون باسم واحد صاحبه. شافت الرسايل وكانت عبارة عن: "حبيبي انت مجتش ليه؟ " و"انت ليه مبتردش؟ هي جنبك؟ " و"هتقولها إمتى بقى إننا متجوزين وأنا حامل". وكثير من الرسايل.

قفلت الفون ودموعها نزلت غصب عنها. مسحتها بسرعة وقعدت تستنى. مصطفى خرج من بعد شوية وبصلها بابتسامة: أنا مش عارف أوصفلك فرحتي بأني اتجوزتك وعايش معاكي في سعادة. أنا بحبك أوى ياسجده. سجده ابتسمت رغم عنها وقالت: وأنا بحبك أوى يامصطفى. مصطفى: طب إيه يلا نرقص شوية؟ سجده بدموع محبوسة: أكيد. رقصت معاه وكانت بتبصله بنظرات كلها عتاب وحزن وهو مش فاهم نظراتها. وبعد وقت خلصت الرقصة وقعدوا يتعشوا مع بعض. سجده: مصطفى.

مصطفى وهو بياكل: نعم ياحبيبتي. سجده: طلقني. مصطفى ساب الأكل وقال بصدمة: إيه؟ سجده بجمود: زي ماقولتلك، طلقني. مصطفى: بطلي هزار بقا ياحبيبتي. سجده: وأنا مبهزرش يامصطفى، طلقني. مصطفى بعصبية: طب فهميني إيه اللي حصل؟ سجده: حرام تفتح بيتين، وأنا بخلصك من مسؤوليتي خالص. مصطفى بتوتر: إنتي قصدك إيه؟ سجده دموعها نزلت وقالت: أنا عرفت كل حاجة، وياريت من غير شوشرة كتير نخرج بالمعروف. مصطفى

اتصدم من كلامها وقال: سـ سجده انتي فاهمة غلط، صدقيني اللي قالك كده كدب. سجده بسخرية: والله؟ طب افتح تليفونك كده. مصطفى فتحه وكان الشات مفتوح، عرف أن سجده شافته. سجده: أنا هدخل أنام دلوقتي عشان أعصابي تعبانة، وبكرة نتكلم. عن إذنك. دخلت وسابته وهو كان مصدوم مش عارف يعمل إيه رد فعل. دخل أوضته وهي كانت نايمة ومدياله ضهره، وهو نام جنبها ولسه هيحضنها. زقته بعنف وقالت: ابعد عني. مصطفى: سجده اسمعي.

سجده بعصبية: لو مبعدتش عني يامصطفى، والله همشي دلوقتي. مصطفى نفخ بعصبية وبعد عنها ونام وهو متضايق. في الصباح. مصطفى صحى على صوت خبط والدته وملقاش سجده. افتكرها في الحمام راح يفتح. كريمة بدموع: سجده سابت البيت ومشيت يامصطفى. مصطفى بصدمة: سجده!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...