الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حكاية سجدة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
25
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

صحى مصطفى على صوت والدته ولم يجد سجدة. افتكر أنها في الحمام، فذهب ليفتح الباب. "سجدة سابت البيت ومشيت يا مصطفى." قالت كريمة بدموع. "سجدة!!!!؟ " قال مصطفى بصدمة. "عملتلها إيه يا ابني زعّلها كده؟ "إنتِ عرفتي منين إنها سابت البيت؟ مش يمكن في مشوار." "إيه يا ابني البرود ده؟ ما تشوف مراتك فين." قالت كريمة بغضب. دخل مصطفى بسرعة يغير ملابسه ونزل ليذهب إلى بيت أهلها. "إزاي مش لاقيها؟ فين بنتي يا مصطفى؟ " سأل والدها بصدمة.

"والله يا طنط ما أعرف. هي خرجت لوحدها الصبح وسابت ورقة عند والدتي تحت إنها سابت البيت." قال مصطفى بتوتر. "اكيد زعّلتها يا حبيبتي، يا بنتي." قالت والدتها بدموع. "أنا هنزل أدور عليها." نزل مصطفى، ووالدتها جلست تكلم الناس القريبين منهم عشان يشوفوها، وبرضه ما لقوهاش. "اللي عملتيه ده أكبر غلط يا سجدة." "غلط إني مشيت وسبته؟ ومش غلط إنه خانّي؟ " قالت سجدة بعصبية. "كنتي افهمي منه عمل كده ليه."

"ما لوش مبرر. حقوقه واخدها على أكمل وجه، ما أهملتش فيه ولا في والدته ولا في بيته. الحمل اتأخر شوية، بس الدكتور كان قايلنا فيه أمل كبير. وبالفعل حصل حمل، بس بعد إيه؟ بعد ما عرفت حقيقتهم." "إنتي حامل؟ " قالت مريم بصدمة. "أيوه. عرفت امبارح وكنت طايرة من الفرحة وكنت هبلغه. جاتلي الرسالة وعرفت. وروحت واجهته وهو ما أنكرش." قالت سجدة بدموع. "طب معرفتيش مين صاحب الرسالة؟ "للأسف لأ. الأكونت بتاعه فيك."

"طب وإنتي ناوي تقولي له على الحمل؟ حقه يعرف يا سجدة، ده ابنه." "مش ده لو... " قالت سجدة بشرود. "قصدك إيه؟ " سألت مريم بعدم فهم. "قصدي إن الطفل هينزل." قالت سجدة بقوة. "نننننعم!!!!؟ " قالت مريم بصدمة. "ما لقيتهاش." قال مصطفى بتعب. "أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل خلاها تمشي." قالت كريمة بعصبية. "خناقة بسيطة بيني وبينها." "والله!! خناقة بسيطة يخليها تسيب البيت؟

سجدة بنت أصول وأنا عارفة كده كويس. هي متعملش كده من فراغ أبداً. عملتلها إيه يا مصطفى؟ "يعني هي اللي ملاك وأنا شيطان؟ " قال مصطفى بعصبية. "لأ يا ابني بطني، بس أنا عايزة أفهم. سابتك ليه؟ عملت إيه يا مصطفى؟ انطق! "اتجوّزت. فيها إيه يعني؟ الشرع حلللي أربعة. ما غلطتش أنا." قال مصطفى بعصبية وعدم وعي. "اتجوّزت!!!؟ توتر مصطفى واستوعب اللي قاله. "أمي أنا... قاطعته صفعة قوية من والدته. وهو اتصدم.

"مكنتش أتوقع إن انت هتعمل كده يا مصطفى." قالت كريمة بألم وقهر. "بتضربيني يا أمي عشان اتجوّزت؟ "وأقطع رقبتك كمان. ومين بقا السنيورة خراّبت البيوت؟ "أنا يا طنط." "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ "أنا السنيورة اللي ابنك متجوزها." اتصدمت كريمة ومصطفى اتعصب. "إيه اللي جابك هنا يا نيرمين؟ امشي دلوقتي." قال مصطفى بحدة. "جاية بيتي." "بيتك!!! إيه اللي بتقوليه ده يا مصطفى؟

"أيوه بيتي وبيت ابني اللي في بطني. ولا ابنك قالكش إنه كتب لي البيت ده كله باسمي أنا." اتصدمت كريمة وفجأة مسكت قلبها ووقعت على الأرض. "ماااااماااا." قال مصطفى بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...