كانت العربية ماشية بسجدة من غير سواق، وقربت على حافة الجبل. فجأة، فتحت الباب بقوة، وقوّت قلبها وحدفت نفسها من العربية. أثناء ما سليم وحازم كانوا بيبصوا للي بيحصل برعب وصدمة، وهما شايفين عربية سيف بتقع من على الجبل. وفجأة، مقدرش حازم يتحكم بفرامل العربية، واستوعب ده بعد ما وصلوا على حافة الجبل. وقعت عربيتهم من فوق الجبل واتحطمت بالكامل وهما جواها، لا حول لهم ولا قوة. ...
ظهرت عاصفة ترابية قوية بسبب قوة اندفاع العربيات، وشوشت الرؤية على سجدة اللي اتأذت كلياً من وقعتها. فتحت عينيها بضعف وحطت إيدها على راسها. وفجأة، شافت دم في إيديها، فاستغربت وعرفت إنها اتخبطت في راسها. وبصت قدامها، لقت سيف وهو مرمي على الأرض وبيكح بقوة. فحاولت تقوم من على الأرض وقربت منه، وأخذت السلاح من جنبه ووجهته عليه. فبصلها بتعب وقال بنهجان وهو بيبص على مسدسه اللي في إيدها: فرصتك جاتلك ولازم تستغليها.
ضربته برجليها بقوة وقالتله بنهجان: اخرس يا حقير، مش عايزة أسمع صوتك المقرف ده تاني. اتوجع من ضربتها، ولكن ضحك وفرد جسمه على الأرض وقالها بسخرية: أنا موافق أموت على إيدك يا قمر، بس هو فين حبيب القلب؟ مش كان ورانا؟ راح فين يا ترى؟ أصلي مش شايفه؟ انتبهت سجدة لكلامه وبصت حواليها بتوهان، وفعلاً ملقتش حد غيرها هي وسيف في الصحراء، حتى عربيتهم مش موجودة. جرت عند التلة واتصدمت لما شافت عربية حازم واقعة في آخر الجبل.
صرخت بأعلى صوتها برعب: سلييييييييببببببم. الدموع اتجمعت في عيونها، والغضب اشتعل في قلبها أكتر. وبصت وراها عشان ترجعله، لقت سيف واقف قدامها بالظبط. وكان على آخر لحظة هيوقعها بإيده من على التلة، ولكنها تفادته بحركة ذكية ونزلت على الأرض وضربته برجليها في رجله. فاهتز توازنه وجسمه وقع من على التلة، وفضلت إيده متعلقة على حواف الجبل وهو ماسك بكل قوته. وبص لعمق الجبل بخوف
ورجع بص لسجدة بترجي وقال: ساعدينى،، واوعدك هجبلك حقك،، ومستعد أسلم نفسي بس ساعدينى. بصتله باستخفاف وحقد وقالتله بوجع: مستحيل تصعب عليا، لأن الذل اللي أنت فيه ده كان نفسي أشوفه من زمان،، أنا عمري ما اتمنيت لحد الأذى قد ما اتمنيتهولك. زعق بكل صوته وقالها برعب: بقولك مستعد أسلم نفسي وأعترف إني اغتصبتك، بس طلعني، مفيش وقت، أعصابي بترخي خلاص.
ضحكت بوجع ودموعها نزلت زي الشلال، وبتضحك وبتعيط في نفس الوقت وهو قدامها بيصرخ عشان يساعده. افتكرت اللي عملوه فيها، ورفعت السلاح في وشه وضربته رصاصة في نص راسه. فأرخت أعصابه ووقع من على التلة، واقعة بشعة قسمت كل جسمه. بصتله من فوق وفضلت تعيط بحرقة. ونادت بأعلى صوتها لما شافت عربية سليم في آخر الجبل: سليييييييييم ياسليييييم. قعدت على الأرض وفضلت تعيط لحد ما انهارت تماماً وفقدت الوعي. ...
بعد ما تتبعت الشرطة العربيات وأرقام التليفونات، قدروا يوصلوا مع عبد الرحمن للمكان اللي موجودين فيه سليم وحازم وسجدة. وأول ما وصلوا، دوروا في كل مكان لحد ما شافوا سجدة واقعة على الأرض. فأخدوها لعربية الإسعاف، ونزلوا الونش يسحب العربيات، ومن ضمنهم العربية اللي فيها حازم وسليم. وكمان عربية سيف، ووجدوا جثة سيف وهو مضروب بالرصاص وواقع في آخر الجبل. وبعد ما سحبوهم كلهم وتفحصوا المكان.
طلعوا بعربيات الإسعاف على المستشفى، وعبد الرحمن كان متواجد مع سليم في عربية الإسعاف وهو حاطط إيده على قلبه من الخوف والفزع اللي تملكوه. ... وبعد فترة، وصلوا على المستشفى وكل المصابين اتنقلوا على العمليات، ما عدا سجدة اللي اتنقلت لأوضة الجراحة. اتصل سليم بماجدة وقالها على اللي حصل. وفضلت تلطم على وشها وتستغفر ربنا وتعيط بحرقة: ابنننني يا وجع قلبي عليك يا حبيبي. رد عبد الرحمن
في الفون بقلة أعصاب: كفاية يا ماجدة، أنا أعصابي مش مستحملة، ادعيله يقوم منها بالسلامة،، أنا موجود في المستشفى مستنيكم، وهتصل بالسواق يجيبكم. رمت ماجدة الفون على الأرض وعيطت بصوت عالي. ونزلت أُدرتها هند من أوضتها على صوت ماجدة وقربت منها وقالت باستغراب: في إيه! اللي حصل؟ عيطت بحرق قلب وقالت: ابني.... ابني اللي مشافش يوم حلو من لما اتجوز....
ابني هيروح مني يا ناس وأنا واقفة أتفرج عليه، يااااااااارب،، يا رب احميه، إحنا ملناش غيرك يارب. افتكرت هند ابنها أدهم وحرق قلبها عليه، فمسكت إيد ماجدة بهدوء وبصت لها بدموع وقالت: حاسة بيكي،، قومي خلينا نروحله،، هيبقى كويس،، أنا متأكدة. بصت لها ماجدة بدموع وحزن، وبالفعل طلعوا مع السواق على المستشفى. ... كانت ندى قاعدة مع ياسر في المكتب وبيشتغلوا على الكمبيوتر لحد ما جه اتصال لياسر. فرد بثبات: صباح الخير يا حج.
رد عبد الرحمن بهمدان: لقينا سليم ومراته يا ياسر. قام ياسر من على المكتب وقال بسعادة: بجد؟ طب الحمد لله. ولقيتهم فين؟ وهما عاملين إيه دلوقتي؟ انتبهت ندى لرد فعل ياسر ولكلامه، وتوقعت إنه بيتكلم عن سجده وسليم، فبصت له بتركيز. فلاقت تعابير وشه اتغيرت لصدمة وقال: إزاي وقع من على الجبل؟ شقت ندى وقامت من مكانها فجأة وحطت إيدها على بُقها وفضلت بصاله بقلق لحد ما قال: طب أنا جاي حالا.
رد عبد الرحمن بتعب: لا يا ياسر خليك أنت في الشركة، مفيش فايدة من وجودك معانا، أنا قولت أقولك عشان تصد أنت مكاني لحد ما نشوف آخرة اللي إحنا فيه ده إيه. رد ياسر بثبات عكس القلق اللي جواه عشان صديقه سليم وقال: تمام يا حج،، متقلقش بخصوص الشركة، كله تمام وأنا هبقى أتصل أطمن عليه تاني. قفل مع عبد الرحمن. ولما جه ياسر يقعد على مكتبه، استغرب وجود ندى وراه وسألته بلهفة: أستاذ سليم حصله حاجة؟ هما كويسين؟
ياسر بثبات وجمود: وإنتي مالك بالموضوع ده؟ تعرفيهم منين؟ حاولت تداري حرجها لما بصت له بغيظ وقالت له: أخته تبقي صاحبتي في الجامعة ويعتبر إحنا متربيين سوا وكم... قاطعها وقعد على مكتبه وقال: كفاية رغي ويلا نكمل شغل. دبت رجليها في الأرض زي الأطفال وبصت له بغيظ وقالت له: طب ممكن أروح الحمام. بصله بضيق ونفخ وقال: هو أنا مشغل بت أختي،، لازم يعني حمام دلوقتي. ردت بغيظ: هي دي كمان هتتكلم فيها. وقف قدامها
بضيق وقال بنبرة قوية: اتكلمي عدل،، الحج لسة موصيني على الشركة، فمش عايز استهتار من أولها. بصت له بغيظ ونفخت بقوة وقعدت قدام الكمبيوتر. فأستغرب وقال: روحي الحمام وتعالي كملي شغل. بصت له بغيظ وقالت بعفوية: شكراً، نفسي اتسدت. لقى نفسه بيضحك وبيقولها: نفسك اتسدت إزاي يعني؟ استوعبت اللي هي قالته وقالت بلجلجة: اااا..... قصدي.... ه...... هيبقى أروح بعدين يعني. قعد جمبها وبص لشاشة الكمبيوتر وهو
مبتسم ورجع لتكشيرته وقال: على العموم الحج قالي إن حالتهم صعبة،، فادعيلهم. زعلت ندى وقالت بجدية: ربنا معاهم ويساعدهم على اللي هما فيه. وبعدين همست وقالت: طب ما كنت قلت كده من الأول، ياساتر عليك. بصلها شوية ورجع بص للكمبيوتر تاني. ... طلعت فريدة من الجامعة وشافت إسلام ساند جسمه على عربيتها وبيبصلها بابتسامة. فاقربت عنده وابتسمت له. فقالها: أكيد عرفتي إني معنديش محاضرات النهارده وجاي مخصوص عشانك.
اتوترت وقالت بلجلجة: وأنا ...... وأنا هعرف منين!؟ بصلها بتفحص وقالها: يعني مسألتيش عليا؟ اتوترت أكتر وخجلت وهزت راسها بلا والابتسامة على وشها. فابتسم وقالها: هعمل نفسي مصدقك،،،،،،،، ويلا اركبي هوصلك. بصتله باستغراب وقالت له: بس دي عربيتي. ابتسم لها وفتح باب عربيتها وقال بمشاكسة: بعرف أسوق متخافيش. ضحكت وقبل ما تتكلم، لقت تليفونها رن برقم ندى. فقالت له: ثواني. هز رأسه بنعم. فردت وقالت: إيه يا نادوشة عاملة إيه؟
ردت ندى بزعل وعفوية: إنتي اللي عاملة إيه؟ أنا لسه عارفة بالخبر دلوقتي والله،، متقلقيش إن شاء الله هيقوم بالسلامة. استغربت فريدة وقالت: هو مين ده؟ قصدك على إيه؟ ندى بعفوية: هيكون مين يعني يا فريدة قصدي على أخوكي، لسه جدك مكلم أستاذ ياسر وقاله إنه لقاهم واقعين من على الجبل. شهقت فريدة بخوف. فاستغرب إسلام رد فعلها وسألها: في إيه!؟ قفلت فريدة بسرعة وركبت عربيتها وهي بتقول بفجعة: سليم،،، استر يا رب.
ركب جنبها وهو بيسأل: ماله أخوكي؟ إيه اللي حصل؟ مردتش فريدة وسوقت بأقصى سرعة على المستشفى. ... فتحت سجدة عيونها بتعب وبصت حواليها والرؤية وضحت قدامها وعرفت إنها في أحد الغرف بالمستشفى. وفجأة افتكرت اللي حصل على الجبل وحاولت تقوم من على السرير. وصورة عربية سليم مش بتفارق خيالها. دخلت الممرضة وقالت بابتسامة بشوشة: حمد لله على سلامتك يا مدام سجدة. بصتلها سجدة بتعب وقالت بتقل: س.... سليم.... سليم فين؟ ردت الممرضة
وهي بتغير لها المحلول: جوز حضرتك لسه في العمليات، ومتقلقيش إن شاء الله يقوم بالسلامة. الخوف قل في قلبها لما عرفت إنهم طلعوا من الجبل. وحاولت تقوم وهي بتقول: شيلوا لي المحلول من إيدي، لازم أروح أشوفه. ردت الممرضة بجدية وهدوء: يا مدام حضرتك لازم تكملي المحلول لأخره عشان متفقديش وعيك تاني،، وجوزك لسه في العملية، وأول ما يطلع هبلغك عليه بنفسي. وقبل ما تتكلم سجدة، اتفتح الباب ودخل عبد الرحمن وهو بيبص لسجدة بتفحص.
ف توقعت إنه هيلومها على اللي حصل، ولكن سمعته بيقولها: حمدلله على السلامة،، عاملة إيه دلوقتي؟ استغربت وقالت بتعب: شكراً،، أنا كويسة بس عايزة أطمئن على سليم. رد عبد الرحمن بهدوء عكس العاصفة اللي جواه: لسه في العملية. سكت هو بيبص للمريضة لحد ما طلعت من الأوضة وبص لسجدة وقالها: أنا عايز أفهم، إحنا هنفضل في وجع القلب ده لحد إمتى؟ غرغرت عيونها بالدموع وقالت له بتعب: خلاص كل حاجة انتهت، وكل همي دلوقتي إن سليم يقوم بالسلامة.
رد باستغراب: قصدك إيه؟ هو إيه بالظبط اللي انتهى؟ أنا حفيدي كل يومين في المستشفى ومتأكد إنه بسببك. مسحت دموعها بحزن وقالت له: أنا وسليم أطلقنا. بصلها بتفاجئ. وفجأة الباب اتفتح ودخلت الممرضة وقالت: العملية خلصت، تقدروا تتكلموا مع الدكتور دلوقتي. لحظات ودخل الدكتور وبص لسجدة وقالها: عاملة إيه دلوقتي؟ قالت له بلهفة: طمني سليم كويس؟ بص الدكتور
على عبد الرحمن وقال: العملية بتاعته مكنتش سهلة، لأنه كان متصاب في كتفه برصاصة، وقبلها كان عنده عملية قديمة في جنبه ورأسه متأذية
كتير،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!