خالد شالها ونزلها على كرسي براحة ومشي بيها. قربها على سفرة وسهر سعادتها عشان تاكل. بعد شويه، خلصوا. سهر لمّت الأطباق ودخلتها المطبخ، وأخذت حماتها نجلاء عشان تغسل إيديها. بعد دقائق، خلصت كام حاجة بسيطة كانت بتعملها. خالد أخد مامته ورجعها أوضتها وساعد سهر في كام حاجة في البيت. بعد نص ساعة، خلصوا. سهر كانت بتقرب خطوات عشان تقعد على الكنبة. خالد قرب منها ومسك إيديها: "هاتي إيدك، شكلك تعبانة قوي النهاردة."
سهر قعدت وهي بتنهج وحاطة إيديها على بطنها: "إحساس غريب يا خالد، مش عارفة أوصفه ليك." خالد بقلق: "مش فاهم." سهر جابت إيده وحطيتها على بطنها: "حاسس بيه صح؟ خالد بصدمة: "ده بيتحرك! سهر بابتسامة خفيفة: "قصدك بيضرب. كل حركة منه بحس هيطلع من بطني." خالد قرب منها وحضنها بحنية: "معلش يا سهر." "تحب ولد ولا بنت؟ خالد بص في عينيها بحب: "كل اللي يجيبه ربنا أنا راضي بيه." سهر: "ونعمة بالله." سرحت سهر ونظرت
لخالد وهي بتسأل نفسها: "مكنتش متخيلة بعد كل اللي مرينا بيه، تبقى في الآخر من نصيبي يا خالد." خالد بتعجب: "سهر." سهر فاقت من شرودها: "هااه، بتقول حاجة؟ خالد: "إيه مالك سرحتي؟ سهر بعفوية: "هو اللي إحنا فيه ده بجد؟ خالد ببرود: "جد، اللي هو إزاي؟ سهر بتوتر: "لا ولا حاجة، أصل أنا لما بفكر مش بعرف أرتب كلامي." خالد: "انجزي." سهر: "يعني الحضن والكلام الحلو والخوف وكده، ده اسمه حب ولا شفقة عشان أنا حامل؟
خالد فضل باصص في عيونها: "قومي يا سهر من جنبي." سهر: "جاوبني بس." خالد: "ولا أقولك، أنا اللي هقوم. شفقة إيه؟ هو دمل طالع لك عشان أشفق عليك؟ انتي حامل يا ماما، حاااامل." قال كلامه ومشي. سهر: "خالد، انت رايح فين؟ خالد لف وشه ليها: "هظبط كام حاجة كده وأرجع لك، وبالمرة أعدي على الدكتور أشوف هيقول لي إيه." سهر: "طب هتتأخر؟ خالد بص في ساعته: "لا، مسافة السكة." في العيادة خالد: "طب العملية نسبة نجاحها كام في المية يا دكتور؟
دكتور: "50% بس. أنصحك لازم تعملها بأسرع وقت عشان حالتها الصحية تتحسن." خالد: "متشكر يا دكتور." عند سهر، خرجت من الحمام، نشفت جسمها، وقفت قدام المرايا وسرحت شعرها. خلصت، لبست بجامة وقعدت على السرير. مسكت كتاب وبدأت تقرا. وشوية وقامت تطمن على حماتها نجلاء في أوضتها. دخلت وقعدت معاها.
بعد نص ساعة، خالد وصل وركن عربيته ودخل البيت. رمى المفتاح على ترابيزة. ما شافش سهر، قال يمكن في أوضتها. طلع وفتح الباب ما لقاش. راح أوضة مامته لقي سهر بتنام وهي قاعدة على كرسي وأمه نايمة على سرير. قرب منها وهز كتفها براحة. سهر فاقت. خالد بصوت واطي: "هي أحسن دلوقتي؟ سهر هزت راسها وبصوت خفيف: "أحسن من الأول." خالد زفر براحة: "الحمد لله." خرج من الأوضة.
سهر لاحظت توتر وقلق خالد، قامت براحة وعدلت الغطاء على مامتها نجلاء ودخلت. سهر: "مالك؟ خالد بيفتح زراير القميص: "هعملها العملية بكرة، نسبة نجاحها 50%." سهر: "بإذن الله هتنجح العملية وترجع أحسن من الأول، ما تقلقش." خالد رمى القميص على السرير وقرب منها: "وانتي؟ سهر: "ما تخافش عليا، اتصل بالدكتورة وهي هتعرف تاخد بالها مني." خالد: "دكتورة إيه! أنا مقدرش أطمئن وأنتي بعيدة عني، لازم تكوني معايا." سهر: "طب إيه العمل؟
خالد شالها ونزلها براحة على السرير: "هي فيها عمل، هاخدك معايا." راحوا في نوم عميق. اليوم التالي، سهر قامت بدري ودخلت الحمام، أخدت شاور ولبست عباية واسعة لونها كشمير. قربت من خالد عشان تصحيه. سهر: "اصحى يا خالد." خالد صحي: "هي الساعة كام؟ سهر: "الساعة 9، بقينا الصبح." خالد قام مسح وشه بإيده: "حاسس إني عايز أنام تاني." سهر: "قوم بقى، كفاية نوم." خالد قرب منها: "بس إيه القمر ده؟
سهر: "يا سلام، على أساس إني قمر النهاردة بس؟ خالد قرب أكتر منها: "أنتي قمر النهاردة وبكرة وبعده وكل يوم." سهر زقته بهزار: "طب يلا ادخل خد شاور." خالد أخد الفوطة: "طب جهز لي لبس عبال ما أطلع." سهر: "حاضر." بعد شوية من الوقت، خالد جهز ولبس وراح ل مامته نجلاء. وسهر خلصت وقفلت الباب ودخلت وراه بشوية. قربت من خالد اللي قاعد على السرير وماسك إيدين أمه. سهر بحب: "ما تقلقش، كل شيء هيرجع أحسن من الأول." خالد
غمض عينيه وأخد نفس طويل: "ربنا يسمع منك يا سهر، أنا محتاجها ونفسي تتعافى." سهر قربت منه وبوست جبينه وحضنته: "بإذن الله خير." خالد قام مسح على شعره بهدوء: "اسبقيني انتي على العربية، هجيب أمي وأجي وراك." سهر: "حاضر." خالد شال أمه ونزل ودخلها العربية ومشيوا. بعد ساعة، وصلوا ودخلت أمه غرفة العمليات. فضل رايح جاي خايف وقلقان جداً. سهر قاعدة على كرسي وحاطة إيديها على بطنها بوجع. شافت صحبتها فريدة.
فريدة أول ما شافتها فرحت قوي وقربت منها وسلمت عليها. سهر بلهفة: "فريدة، إزيك؟ عاملة إيه؟ وحشاني خالص." فريدة بحب ولهفة كبيرة: "أنتي وحشتيني أكتر. إيدك خلاص هتجيب لنا نونو؟ سهر بابتسامة: "آه، نازل ضرب فيا مش عايز يسكت." فريدة: "ألف سلامة عليكي يا روحي." سهر بألم حاطة إيديها على بطنها: "حبيبتي، الله يسلمك." فريدة بقلق: "إيه مالك؟ حاسة بإيه؟ سهر: "لا يا حبيبتي، أنا كويسة. شوية وجع وهيروح. بس انتي بتعملي إيه هنا؟
فريدة: "أمي تعبت، جبتها تتعالج هنا. وكل يومين باجي أطمن عليها." سهر: "ألف سلامة عليها. هي مالها؟ فريدة بزعل وعيونها بتلمع: "عندها القلب." سهر: "ربنا يطمن قلبك عليها وتقوم بالسلامة." فريدة: "الله يسلمك يا حبيبتي. وأنتي بتعملي إيه هنا؟ سهر: "حماتي نجلاء تعبت خالص، ما بقتش تعرف تتحرك ولا حتى تتكلم. والدكتور نصحنا نعملها العملية أسرع وقت، وإحنا على أمل ترجع زي الأول."
فريدة: "ربنا يطمنكم عليها، بإذن الله ترجع أحسن من الأول." سهر لاحظت ولد قاعد على كرسي وباصص ليهم نظرات حادة. فريدة لاحظت نظرات سهر لابنها: "نسيت أعرفك بابني." فريدة بصوت عالي: "يونس! يونس قرب منهم بجمود. سهر: "بسم الله ما شاء الله. ده ابنك؟ ربنا يحفظه." فريدة بتعدل قميص يونس: "آخر مرة شفتك كان بيزحف، دلوقتي بقى عنده 10 سنين." سهر مدت إيديها عشان تسلم عليه. يونس بص لها من فوق لتحت وقال: "هو إحنا مش هنمشي؟
فريدة بغضب: "عيب يا يونس، سلم على طنط سهر." يونس بص لناحية تانية. سهر: "سيبي على راحته يا فريدة، لسه صغير." فريدة بضيق: "اسكتي يا سهر، ده مجنني. معرفش طالع لمين." بعد مرور وقت، دكتور خرج من غرفة العمليات. خالد بقلق: "طمني يا دكتور." دكتور بابتسامة: "اطمن، العملية نجحت." خالد بفرحة دخل يطمن على أمه نجلاء. سهر بفرحة أكبر، قامت وهي ساندة على فريدة. وقفت على الباب وفجأة معرفتش تتحرك من مكانها.
سهر بألم بصوت مكتوم: "مش قادرة. بطني. لحقني يا خالد." خالد بصدمة: "إيه! طب اهدى، اهدى. خدي نفس." سهر بصراخ عالي: "خلاص مش قادرة." خالد جري عليها وراح نادى على الدكتور ودخلت غرفة العمليات. خالد لبس ملابس العمليات ودخل معاهم. في لحظة دي قرر إن هو اللي يولدها. فريدة كانت قاعدة قلقانة وعايزة تطمن على سهر. بعد ساعتين، فريدة سمعت صوت صراخ طفل، عرفت إنها ولدت. دكتور حط إيده على كتف خالد: "أنت دكتور ممتاز."
خالد ابتسم له: "متشكر." فريدة دخلت تشوف سهر، لقت خالد جنبها وشايل بنته على إيده. فريدة بحب: "ألف سلامة عليكي يا سهر. تتربى في عزك يا حبيبتي. ها، هتسموها إيه؟ سهر ابتسمت وبصت لخالد: "عهد." يونس ساب إيد أمه فريدة وتحرك لقدام. فريدة: "تعالى يا يونس هنا، بتعمل إيه؟ يونس قرب من عهد ومسك إيديها الصغيرين وقال بصوت الكل سمعه: "لعبتي." خالد وسهر بصوا لبعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!