الفصل 13 | من 17 فصل

رواية حكاية سهيلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
17
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أرغد بصدمة: بتقول إيه؟ مستحيل! الضابط بعملية: زي ما بقول لحضرتك كده. الاسم ده مش موجود عندنا في السجلات أبدًا. ما فيش حد اسمه عاصم الشاذلي. أرغد بعدم تصديق: يعني إيه الكلام ده؟ الضابط: يعني الاسم مزيف وما فيش حد بالاسم ده. تنفس بعمق وهو يحاول أن يهدأ غضبه: شكرًا يا حضرة الضابط. هبقى أكلمك بعدين. ثم أغلق الخط وهو يتنفس بسرعة. "إزاي ما فيش حد بالاسم ده؟ يعني كان بيكدب؟ طب ليه؟ معقول علشان...

قاطع تفكيره عودة سيدرا وهي تقف أمامه. سيدرا: أنا هطلع مع ميرال بقى. لو وصلتك أي حاجة اتصل عليا زي ما وعدتني. توتر وجهه ولكن تكلم بنبرة ثابتة: حاضر يا حبيبتي. ذهبت من أمامه بينما هو يتطلع بتفكير وغضب وصمم على اكتشاف الحقيقة في أسرع وقت ممكن. *** كان عمر يجلس في شقته يحاول الوصول إلى حل حينما انتبه فجأة أن الشرطة بالتأكيد ستبدأ بالبحث عن موقع هاتف أدهم.

نهض مسرعًا ودلف إلى غرفة النوم وتوجه إلى الطاولة التي بجانب السرير ليخرج منها هاتف أدهم. نظر له لثوانٍ قبل أن يقوم بتحطيمه. أخرج الخط الذي يحوي الأرقام وكسره إلى عدة أجزاء. لا أحد يعلم أنه من أخذ هاتف أدهم حينما اختفى بعد مشاجرته الأخيرة مع الرئيس، وهو من كان يرسل الرسائل إلى سيدرا مع تأكيده أنه لا يستطيع الاتصال بها (كعاصم)

لأنه مشغول كثيرًا. ولكن حينما أخذه رجال الرئيس له عنوة، لم يستطع التواصل معها مجددًا وهذا ما أدى إلى شكها بحدوث شيء سيء لخطيبها وبالنهاية إبلاغهم الشرطة. عمر: "حتى لو ما كنتش اختفيت، كانت برضه هتشك لأنه ما كنتش هفضل أتواصل معاها بالرسائل بس." تطلع حوله بحيرة: "يا ترى فينك يا أدهم؟ ارجع بقى كل حاجة دخلت في بعضها هنا." تذكر ما حدث في آخر مواجهة بينهم وبين الرئيس. فلاش باك.... الرئيس بغضب ساحق: يعني إيه مش عايز تكمل؟

هي لعبة؟ ولا فاكر إنه الموضوع بمزاجك؟ أدهم بسخط: وأنا قلت مش هكمل في الموضوع ده. أنا مبقتش عايز أخدعهم أكتر من كده. الرئيس بسخرية: يا حنين! وكان فين ضميرك ده قبل ما تعمل كل ده؟ ولا كان فين من زمان قبل ما تدخل شغلنا. أدهم بتجهم: ما يهمنيش الكلام ده كله. المهم إنهم مش هكمل وهختفي من حياتهم. نظر الرئيس لعمر الصامت قائلًا بسخرية: وأنت ما عندكش حاجة تقولها أنت كمان؟

عمر بتردد: آه، أنا موافق أدهم في الرأي وأنا مش عايز أكمل. تحولت ملامح الرئيس إلى غضب هائل متحدثًا بنبرة متوعدة: اسمع أنت وهو. أنا ما يمشيش معايا لعب العيال ده. أنتوا هتكلموا بمزاجكم أو غصب عنكم. ثم تابع

وهو ينظر لأدهم بتحذير: وأنت بالذات يا أدهم، عارف اللي يعصي أمري ليا أو يضايقني ممكن أعمل معاه إيه. اعقل أحسن لك وحط عقلك في راسك ومش عايز أسمع الكلام ده تاني. مش بعد ما قربنا نوصل للهدف بتاعنا، نهد كل شيء علشان شوية كلام فارغ وقال إيه مش عايز تخدعهم. أنهى كلامه بتهكم. نظر له أدهم بغيظ وكان على وشك الحديث بغضب حينما أمسكه عمر من ذراعه وسحبه معه للخارج. عودة للحاضر.

أفاق من شروده على رنين هاتفه فأخرجه من جيبه ليرى "أرغد" يتصل به. عمر: نعم. أرغد بنبرة قاتمة: أنت فين؟ عمر بتعجب: في بيتي. ليه؟ أرغد بنفس النبرة: طيب تعالى على الشركة فورًا. عمر بتوتر: في حاجة ولا إيه؟ أرغد ببرود: هنعرف لما تيجي. ثم أغلق الخط دون انتظار رده. شعر عمر أنه ربما علم شيئًا وحدث نفسه بتوجس أنه عليه أن يتصرف بسرعة، ثم أعد نفسه للذهاب. *** قوت: طب لو عمي وافق هتعملوا إيه؟

سهيلة بحيرة: والله مش عارفة. بس بابا ممكن يوافق على أدهم مبدئيًا من غير خطوبة رسمية لحد ما يجهز نفسه. قوت: طب ولو رفض، أنتِ هتعملي إيه؟ انقبض قلبها فجأة ونظرت لقوت بعيون دامعة: هو ممكن يرفض صح؟ قوت بعطف: يا حبيبتي متعيطيش. أنا بس بحط كل الاحتمالات قدامك. سهيلة بحزن: والله مش عارفة يا قوت. حاسة إني تايهة بجد. أنا حتى خايفة يكون أدهم متقدملي شفقة. قوت بدهشة: شفقة! إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ سهيلة بتردد: أصل....

عملت حاجة كده. قوت بريبة: عملتِ إيه يا سهيلة؟ نظرت لها بخوف قبل أن تبدأ في سرد ما فعلته ذلك اليوم في غرفة أدهم حينما كان متعبًا. *** كان إيلاف يتصفح الفيس بوك على هاتفه بملل حينما فجأة لمح شيئًا مألوفًا فعاد إليه. كانت صورة لشخص يشبه أدهم بشدة. تطلع إليها بتمعن وكان على وشك أن يقرأ المكتوب تحتها حينما فجأة.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...