الفصل 4 | من 6 فصل

رواية حكاية توبة الفصل الرابع 4 - بقلم دونا

المشاهدات
19
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جبل أخذ توبة وطالعوا جناحهم. توبة لسه مصدومة وواقفة مكانها. جبل هيموت ويضحك على شكلها، بس تصنع الجمود وراح يغير هدومه. انصدم أن كل هدومه موجودة في الجناح، فضحك بصوته كله وقال: "آهاااا منك يا جدي أنت وماما". توبة فاقت على صوت ضحكه العالي فدخلتله بغيظ: "هما جوزني واحد مجنون ولا إيه؟ بتضحك على إيه يا جبل بيه؟

جبل بغيظ وهو بيقرب منها: "جوزك واحد عاقل أوي، بس وقت الجنون فهتلاقيه مجنون، فخلي بالك بقى، وعلى بضحك ليه، فمش هقولك بقى". توبة بخجل: "ولا ابعد ومتقربش، التزم الحدود اللي بينا لحد ما أعرف إيه حوار الجوازة دي". ولسه هتطلع. جبل بهدوء مريب مسك إيدها وساحبها عليه وسط صدمتها: "فهمتي أو مفهمتيش، متنسيش إنك بقيتي مراتي، فتتكلمي معايا باحترام، فاهمة؟ توبة بخجل: "ابعد طيب". جبل بهدوء سابها وهي طلعت بره الأوضة جري.

جبل بابتسامة حب: "ربنا يستر واستحمل قربك ده يا رب، الصبر من عندك". ودخل أخد شاور. بس انصدم وهو داخل من هدوم توبة وقعد يضحك أوي على اللي هيحصل لم تشوفهم. عند أختنا توبة، واقفة بتاكل في نفسها وهتموت وتعرف هما اتجوزوا إزاي وإمتى. هو اتقدملها لحد ما شافته طالع بشكل خلى قلبها ينبض بشدة. جبل كان طالع وشعره مبلول ونازل على عينه، وكان لابس بنطلون أسود بس، والتشيرت كان ماسكه في إيده والفوطة ماسكه في إيد تانية بينشف بيه شعره.

وهو بيرفع رأسه لقى توبة لسه قاعدة. وبسرعة نزلت عنيه. توبة بخجل وعيونها في الأرض: "إنت إزاي تطلع كده يا أخي، أنت مش مراعي إن أنا موجودة معاك في نفس الأوضة؟ جبل وهو بيقرب يقف قدامها: "والله براحتي، دي أوضتي وأنتي مراتي وحلالي، غير إني متعود على كده لما بكون في الأوضة بتاعتي، فتعودي". توبة بغيظ منه: "يووووه، أوع كده، عاوزة أروح أغير هدومي أنا كمان".

جبل بخبث وضحك: "آه روحي روحي، ده حتى الجو حر والهدوم اللي جوه مريحة أوي، روحي يلا". توبة باستغراب من كلامه: "قصدك إيه؟ الله أنا بسأل ليه أصلاً، وأنت ملكش دعوة". وسابته ومشيت. جبل بضحك: "إنتي اللي جوزك مجنون ولا أنا اللي اتجوزت مجنونة؟ ههههههههههه". وراح يكلم عامر عشان الشغل وقعد على لابتوب يشوف شغله وهو مستني رد فعل توبة. توبة دخلت على طول على الحمام، أخدت شاور وريحت أعصابها.

لبست البورنس واتأكدت أن جبل مش في الأوضة وطلعت عشان تلبس. توبة وجها مفتوح من منظر الهدوم: "ياليلة بيضا! إيه الهدوم دي؟ دي هدوم م تتلبس أبداً". وافتكرت كلام جبل ليها وهو بيقولها الهدوم مريحة أوي. توبة بغيظ وهي بتلف وشها: "سافل، سافل وقليل الأدب، أففف". وفضلت واقفة مش عارفة هتعمل إيه لحد ما خطرت ببالها فكرة. جبل باستغراب: "هي مالها دي اتأخرت ليه كده؟ ولسه مخلصش كلامه، انصدم بتوبة.

توبة كانت لابسة تشيرت وبنطلون من هدوم جبل وكانوا وسعين عليها جداً، وكانت لافة الفوطة على رأسها وطالعة بثقة. جبل انفجر في الضحك بصوته كله: "ههههههههههههههه هههههههههه إيه ده؟ "بستوباه"؟ جبل برفع حاجب: "والله؟ طب لو سمحتي اخلعي هدومي دي، أنا عاوزهم دلوقت". توبة وهي بتزقه وبتجري بعيد: "إنت إنت قليل أدب". جبل بيقوم بيجري وراه: "أنا قليل أدب؟ طب تعالي واوريكي قلة الأدب".

صحت توبة وهي بتجري: "ععععععععاااااااااااااااااااااا ده بعينك يا قليل الأدب، ابعد عني يا عم انت بقى". جبل باستفزاز: "لما آخد هدومي الأول يا قطة". وكان هيمسكها لحد ما توبة فلّت منه وجريت دخلت الحمام وقفلت على نفسها. جبل بضحك: "اطلعي يا خوافة، اطلعي". توبة بضحك: "أبداً يا بابا، وأنا مش خوافة، ده انت قليل أدب". جبل بتصنع أنه جاه مكالمة ضرورية: "طيب خليكي عندك كده، أخلص المكالمة دي وأفوقلكو". وفتح باب الأوضة وقفل.

توبة سمعت صوت الباب اتنهدت وفتحت باب الحمام وطلعت، لقيت اللي بيسحبها ليه بقوة. جبل وهو محوطها: "أنا قليل أدب يا توبة؟ ها؟ توبة بخجل: "ابعد يا جبل كده، عيب". جبل بابتسامة على خجلها: "إنتي مراتي على فكرة، فمفيش عيب". وسحب لها الفوطة اللي شبهه، وقعت من على شعرها. وقرب منها جامد ودفن وشه في تجويف رقبتها، يستمتع بريحته الفواحة اللي شبه الزهور البرية. توبة بخجل وهي بتزقه: "جبل ممكن تبعد؟

جبل فاق وبهدوء بعد عنها خالص ورجع كمل شغله. توبة رغم خجلها إلا أنها استغربت تصرفه ده، بس كبرت وكانت طالعة من الجناح. جبل بهدوء: "رايحة فين في ساعة زي دي؟ توبة بخجل: "رايحة أجيب هدوم من أوضتي بدل ما أنا غرقانة في هدومك". جبل بهدوء: "لا خليكي كده، شكلك حلو، والصبح ابقي اعملي اللي انتي عاوزة". توبة بتنهيدة: "طيب، قولي هتنام فين؟ جبل برفع حاجب: "هنام فين إيه؟ أكيد هنام على السرير". توبة بلوي بوز: "طيب يا عم".

وراحت جابت بطانية وظبطت الكنبة اللي في الأوضة عشان تعرف تنام عليها، وكله تحت عيون جبل. جبل خلص شغله وقفل لابتوب وقام ساحبها من إيدها ونايمة على السرير واخداه في حضنه. توبة بخجل: "إنت بتعمل إيه؟ عيب كده، مش هعرف أنام". جبل بصوت مليان تعب: "لمرة المليون، إنتي مراتي، وإني آخدك في حضني دي أقل حاجة، فنامي الله يبارك لك". توبة رغم خجلها إلا أنها نامت وهي ساكتة. في صباح جديد.

مراد بضحك: "هموت وأعرف إيه اللي حصل، أكيد اتخانقوا". سميرة وهي بتضربه على قفاه: "اخرس بقى وادعي بالخير". سارة بقلق: "ربنا يستر، دي توبة كانت مصدومة امبارح". سميرة بابتسامة وحب: "يا حبيبتي متقلقيش، إن شاء الله خير". كريمة رغم فرحتها إلا أن القلق مسيطر برضه: "ربنا يستر بس، هما اتأخروا ليه في النزول؟ مراد بمرح: "أنا عندي فكرة، إيه رأيكم نطلع نطمن أحسن، يكونوا قتلوا بعض".

سميرة بغيظ: "مراد بيه، اللهم إننا صايمين يا حبيبي، عدي اليوم على خير". مراد بضحك: "أنا سكت خلاص يا كبيرة، بس فين جدي هشام على كده؟ سارة بضحك: "هتلاقيه في المكتب بيظبط أمور للشغل مع عم صالح". مراد بمرح: "طب تعالي معايا نروحله". واخد سارة ورح في أوضة جبل وتوبة. جبل صحي لقى توبة في حضنه وشعرها مغطي وشها، فبيشيلها بحب وفي سره: "آه منك يا توبة، روحي وعقلي وقلبي، وبقيتي ملكي يا ملاكي".

وفاق على حركة توبة وهي هتفوق من النوم. توبة بنعاس: "اممممم إيه دا؟ وبتحط إيدها وبتحركها على جسم جبل وبتصرخ. توبة بزعيق: "ععععععععاااااااااااااااااااا أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ جبل برفع حاجب وغيظ: "نعم يا روح أمك! إيه أنت مين دي؟ في حد يصحى كده؟ توبة بتذكر وبغيظ: "متجبش سيرة أمي طيب". وقامت بغيظ من مكانها. جبل بغيظ وبيكلم نفسه: "في حد في الدنيا يصحى حد كده يا ربي".

توبة بغيظ وعصبية وهي داخلة أوضته جابت منها هدومها وغيرت لبسها ونزلت. وجبل نفس الكلام. وهما الاتنين نزلوا وهما بياكلوا في روحهم. "صباحوا" على كريمة وسميرة وقعدوا كل واحد في جنب. "التافه عندهم معندهاش يمي". كريمة بقلق وبلوي بوز: "استر يا رب، هما مالهم أكده ملغمين ليه؟ سميرة بقلق: "يا مراري ياني، ربنا يستر يا كريمة". كريمة بتلطيف: "عاملين إيه يا حبايبي؟ توبة بغيظ: "خالته كريمة، ممكن أعرف فين جدك؟

كريمة بضحك: "الله وجدك في المكتب يا توبة". توبة بغيظ وبتستأذن تمشي وهي بتبص لجبل بغيظ. جبل بيضرب على وشه: "أنا اللي جبته لنفسي". كريمة بضحك وطبطبة على ضهر جبل: "معلش يا جبل، دي توبة، قلبها أبيض وغلبانة، بس أنت أكيد ضيقتها". جبل بضحك: "أنا أبداً، إنتوا تعرفوا عني كده؟ سميرة بلوي بوز: "أبداً يا حبيبي، أمك". جبل بهدوء: "طب أنا قايم وراه أشوف هي هتعمل إيه". في المكتب. مراد بمرح

وهو بيساعد جده في الشغل: "جدي، هموت وأشوف إيه اللي هتعمله توبة لما تعرف إنك كنت مخطط إنها تتجوز جبل من الأول، وإنه مفيش عريس جاي من السفر أصلاً". الجد بابتسامة: "اخرس طيب". سارة بقلق: "بس يا جدي، أنا قلقانة، هي لو عرفت هتزعل مننا أوي". صالح بصدمة: "هشام بيه، توبة هنأت". توبة بهدوء دخلت المكتب تحت صدمة الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...