تلت شباب بصوا لزينة باستغراب من شكلها. مقدروش يعرفوا هي بنت ولا ولد. زينة اتكلمت بصوت طخين: أنا زينة. إبراهيم بترحيب: آه أهلاً يا سي زين. أم سيد اتصلت بيا وقالتلي إنك جاي. شقتك في الدور الخامس في وش شقة الشباب. زينة بصتلهم بقلق وهزت دماغها وطلعت، والشباب طلعوا وراها. ركبوا الأسانسير وزينة اتصدمت إنه ضيق أوي وكلهم ركبوا فيه. "واد يا أدهم فيه ريحة برفان حريمي؟ أنت حضنت سوسو تاني يااض؟ أدهم وهو بيشم: تصدق فعلاً. "يلا...
والله ما أنا." "يبقى أنت يا كنان." كنان بضيق: مش ناقصاك يا عم انس، أخرس شوية. تلاقي كانت واحدة ست ركبت وطلعت ودي ريحتها. زينة كانت واقفة محشورة وبتحاول تبعد عنهم. أنس بص لها: مالك يا زين واقف كده ليه؟ زينة بصوت طخين: لا أبداً، بس الجو حر. واحد فيهم التلاتة بص لها بمكر وخبث ودور وشه وحاول يكتم ضحكته. (ياترى مين؟! طلعوا من الأسانسير وزينة دخلت شقتها بسرعة وهما استغربوها ودخلوا شقتهم. *** في شقة الشباب. كنان باستغراب:
هو ماله الواد ده؟ أنس: قصدك على زين؟ شكله خجول ومش اجتماعي خالص. أدهم: فعلاً... تحس إنه مريض نفسي. تصرفاته مش طبيعية. المهم خالد ومؤمن فين؟ أنس: قالوا إنهم جايين. كل ما أتفكر إن خالد جاي بطني بتوجعني. أدهم بضحك: دمه استغفر الله العظيم. مش عارف طالع لمين. رغم إنك يا كنان عاقل وراسي. ده أخوك إزاي؟ كنان بقرف: وحياة أمك متجبليش سيرة. ده حاجة استغفر الله. أبويا بيطرده من البيت عشر مرات في اليوم من رخامته. أنس بضحك:
فاكر أيام الثانوية لما قال نكتة من بتوعه في الميكروباص اللي كنا راكبينه والسواق وقف العربية وحلف إنه مش هيسوق طول ما خالد راكب معاه. كنان بتذكر: ده كان حتة يوم. وبسببه اتأخرنا على الدرس والمستر بيسأله اتأخرت ليه قاله أمي كانت بتولد، رغم إنها ميتة من عشر سنين والمستر عارف. أدهم بجوع: طب يلا ناكل بقى عشان همووووت من الجوع. الشباب حضروا الأكل وأنس افتكر حاجة: بقولكم إيه يا شباب، متيجوا ننادي لزين ياكل معانا؟
ده لسه جاي النهاردة وأكيد مش عامل حسابه. أدهم بموافقة: اشطا، روح ناديه. كنان: لأ استنى، هناديه أنا. *** عند زينة كانت قالعة لبسها ولابسة حاجات خفيفة وبتنضف الشقة. سمعت خبط على الباب اتوترت وخافت. زينة بصوت طخين: مـ مين؟ كنان: أنا كنان جارك يا زين، تعالى اتغدى معانا. زينة: لأ شكراً يا أستاذ كنان، أنا عملت غدا. كنان باستغراب: متيجي يابني فيه إيه؟ زينة خافت يشك في حاجة: طب اديني خمسة يا اسطا وهجيلك. كنان بخبث:
أنت معاك حريم جوه يا شقي ولا إيه؟ زينة بهمس: حريم إيه، الله يخربيتك. يا عم روح وأنا جاي وراك بقى. كنان مشي من عند زينة ودخل بيتهم. *** بعد شوية زينة راحت لهم وهما فتحولها. أدهم بترحيب: أهلاً أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، أهلاً. أنس: ادخل يااض البيت بيتك. زينة دخلت وقعدت بخجل. كنان: أعرفك على نفسي ياسيدي، أنا كنان نور من الإسماعيلية، 20 سنة، كلية هندسة. أدهم: وأنا أدهم المنياوي من إسكندرية، 21 سنة، كلية هندسة برضه.
أنس: وأنا أنس الجنزوري، 20 سنة، وفي كلية طب. زينة: احم، وأنا زين، 20 سنة. أدهم بابتسامة: تشرفنا يا سي زين. تعالى بقى نتغدى. قعدوا مع بعض كلهم وأكلوا وزينة اتعرفت عليهم ولقت إنهم شخصيات جميلة أوي ونضيفة. بعد شوية زينة قررت إنها تروح: طب استأذن أنا بقى يا شباب. كنان برفض: استنى يا عم رايح فين؟ اسهر معانا. أدهم: متخليك يااض مالك مكسوف كده ليه؟ أنس بضحك:
دي البت سوسو فيها رجولة عنك يا عم، متقعد. ده إحنا كنا بنكرشها علشان تمشي. زينة باستغراب: هي مين سوسو دي؟ أخت حد فيكم؟ الشباب بصوا لبعض وانفجروا في الضحك. أدهم بضحك: دي مدرسة الألعاب بتاعتنا. كنان بضحك: أختنا قال؟ أنس بغمزة: هجبهالك بكرة وتبقى تتعرف عليها يا شقي. زينة قعدت بإحباط منهم. أدهم بزهق: أوف، كل ما أتفكر إن الجامعة هتبدأ بحس بخنقة. أنس: وربنا وأنا...
بس يارب خالد يعديها على خير، علشان دي تالت شقة نروحها ولو كرشونا منها هنتسوح. ده إحنا لقيناها بالعافية. زينة: هو مين خالد ده؟ أنس: ده مرات كنان. زينة بتصديق: هو أنت متجوز راجل؟ طب إزاي؟ كنان وأدهم وأنس بصوا لبعض وانفجروا من الضحك تاني. أدهم بضحك: يخربيتك يا زين، أنت خام أوي يااض. لا يا عم ده أخوه. أنس بمرح: أحلى حاجة إنك خام. ده أنا هفسدك. كنان برفض: لا يا عم، إحنا هندردحه شوية بس هنسيبه محترم. كفاية مؤمن. زينة:
مين مؤمن ده كمان؟ أدهم: ده أم نواف للتعارف الجاد بتاعنا ده. الباب خبط وأنس راح فتح: عندكم شامبووو؟ أي يا بيبي أمك هنا ولا مشيت وهتيجي تطب علينا زي كل مرة؟ هيهيهي. أنس باستحقار: يابني ارحمني، ارحمنااااا. أي فقعت مرارتي يخربيتك رخم. ادخل أنت والزفت اللي جنبك. خالد: إيه يا عم مبراحه علينا شوية. وشاف زينة: أوباااااااااا مزز سمرا يا حلاااااوة. مؤمن بحدة: أنت اتجننت يااض، ده شاب. خالد بص لها وبعدين بص لمؤمن:
طب طلاق تلاتة منك دي بنت. مؤمن: أقسم بالله شاب. خالد: وربنا دي بنت. مؤمن: شاب. خالد: بنت. أدهم بصراخ: بااااااس إيه؟ يرحمك أنت وهو. ده شاب مش ناقصه ظرافتكم على المساخ. خالد بص بصدمة وراح قعد جنبها: اتكلم كده طب. زينة بصت له بخوف. كنان شد خالد ووقفه: اهدأ يا عم بقى علشان زين ميزعلش. وقعد هو جنبها. خالد بص لزينة وابتسم بمكر: أقولك نكتة. زينة بصت له وهزت دماغها. خالد بابتسامة مرحة: مرة واحد عقله وقف، نزل يزقه. هعهع...
آآآآه. الشباب كلها اتلموا عليه وفضلوا يضربوا فيه. وبعد شوية قعد على الكرسي وهو حاطط تلج على عينيه: منك لله يا أدهم يابن الـ... وأنت يا حيوان يا اللي اسمك مؤمن بتعض. كنان بتفكير: بقولكم إيه يا شباب، عمي كلمني وقالي إنه هيفتح كافيه جديد بكرة وعايز شباب يشتغلوا معاه. وبما إننا كلنا بعدنا عن أهالينا وقررنا نعتمد على نفسينا ونكون نفسنا بعيد عنهم وعن شغلهم. إيه رأيكم نشتغل معاه وكله بتمنه؟ أدهم بموافقة: أنا معاك. أنس:
أنا راشق. مؤمن: بيس يسطا بييس. خالد: أنا روحت أصلاً خلاص. زينة بصت لهم وفكرت في حاجة واتكلمت: احم، وأنا كمان عايز أشتغل معاكم في الكافيه. واحد من الشباب بص لها بقلق. استووووب. تفتكروا مين اللي عرف حقيقة زينة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!