الفصل 2 | من 18 فصل

رواية حكاية زينه الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
135
كلمة
2,001
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كنان: طب تمام ياشباب... بكرة هنبدأ أول يوم شغل وبالتوفيق للجميع. خالد: يلللهوي أي ده يابو الكنانين! كنان بخضه: أي؟! خالد: لا مفيش حاجة. هعهع. كنان قام عليه ضربة تاني: يابني كفاية كفاااااية! أدهم بإستحقار: بني آدم بارد. زينة قامت وقالت: طب بعد إذنكم ياشباب بقى هروح أريح شوية. أنس: بات معانا النهارة يازين؟ أدهم: يبات معانا فين ياعم؟! ده خالد هينام فالحمام النهارة. خالد لأدهم: نعم ياعنيا؟ أدهم: اهو خالد قالك اهو.

زينة بضحك: تصبحوا على خير. كنان بإبتسامه: وانت من أهله ياعم زين، خلي بالك من نفسك. زينة بصتله بإبتسامه وراحت شقتها. بعد شويه الشباب سمعوا صوت صريخ من شقة زينة. جروا عليها علشان يشوفوا فيه أي. أنس بخضه: أي ياض فيه أي؟ زينة وهي بتستخبى ورا مؤمن: فار فاااار! خالد بصدمه: هو اللي انت قولتله ده حقيقي ياه؟ زينة هزت دماغها بموافقة. خالد بصراخ وهو بيجري لشقتهم: فااااععععععععررررررر! ودخل بسرعة وقفل الباب وراه.

أدهم بص فأثره بصدمه: يابن الهبله! أنس لزينة: ياعم وقعت قلبنا، كل ده علشان فار؟ إتفو عالرجالة. كنان بإبتسامه: روح الشقة يازين وأنا والرجالة هنطلعه متقلقش. أدهم: إحم، اقف بره يازين متدخلش الشقة، خالد جعان وممكن يبلعك. زينة وقفت بره الشقة، ومؤمن وأنس وكنان وأدهم قدروا يصطادوا الفار وخرجوه من الشقة. مؤمن وهو خارج: إدخل ياعم، قلقتنا منك لله. كنان: طب وبالنسبة للحمار اللي اسمه خالد ده عادي؟

أدهم: مش جديدة عليه، مهو مرة صحانا كلنا من النوم مخضوضين وفضل يصرخ شبه المجانين وبنسأله فيه أي، راح قالنا حلمت بصرصار بيطلب إيدي للجواز. كنان بقرف: عيل تنح.. يلا يجدعان ندخل. زينة دخلت شقتها وقفلت الباب عليها من بره. وحد من الشباب لاحظ الحركة دي واتأكدت شكوكه وابتسم بمكر. في شقة الشباب. كنان: بصوا يارجالة.. مؤمن وأنس فأوضة.. وأدهم وخالد فأوضة.. وأنا هبقى مع النمر. أدهم برفض: قسما بالله مهيحصل، إنت اتجننت ولا أي؟!

إنت عايزني أبقى مع خالد فأوضة واحدة؟ كنان: وماله خالد ياعنيا؟ ناقص إيد ولا ناقص عين؟ أدهم بإستحقار: ناقص عقل يرحمك.. ده أنا آخر مرة نمت معاك شخيرك وقعني من عالسرير. كنان بضيق: أووف، مهو مستحيل أنام مع خالد فأوضة واحدة. خالد بص لمؤمن: جرى أي ياسبعي.. سايبهم يتخانقوا عليا وإنت واقف كده ساكت؟ مؤمن: لو نمت معايا فأوضة واحدة ياخالد هرمي نفسي من البلكونة. خالد وهو بيبص لأنس.

أنس بضحك: تعالى يا أخويا، منا عارف إنك هتقع فحظي. بعد شوية خالد لم الهدوم اللي مش نضيفة ولبس تيشرت كات وشغل أغنية (واحدة واحدة لحماقي) وقعد فالصالة يغسل الهدوم. "الله بقا اللغبطة دي ليه ياللي خاصمني، ياريت تقولي إيه حصلي على كده بقا، ده اللي بالملي اللي أنا عيشت أحلم بيه." أنس طلع من الأوضة بضيق وشاف منظر خالد وهو بيغسل الهدوم وبيرقص عالاغنية. جرى عالموبايل بتاعه وصور اللي بيحصل واستخبى علشان خالد ميشفهوش وكتم ضحكته.

خالد: "من ليلة أخدتني على (مش فاكر) وكنت راضي، وإحنا يادوب بنقول ياهادي، أومال لو فات شهر هيحصل أي؟ وعلى صوته جامد: "طب وحدة وحدة وبلاش كل ده ييجي مرة واحدة، هتجنن كده لو ده النظام معاك بالشكل أده، مقدرش عليهم." مؤمن جاب عصاية وراح نحية خالد وفضل يرقص عالأغنية وخالد ساب الهدوم اللي فأيده وقام رقص زي البنات وفضل يدلع على مؤمن. كنان وأدهم طلعوا من الأوضة وشافوا المنظر ده وانس شاورلهم ميعملوش صوت.

راحوا وقفوا جنبه وماتوا على نفسهم من الضحك على شكل خالد ومؤمن. أدهم بتشجيع: يلاااااا ياااازووووباااا! كنان بتصفير: يا زوبا يااااجاااامد! الباب اتفتح ودخل شاب وهو لابس شنطة ضهر وتيشرت أبيض وبنطلون چينز وكوتشي أبيض وحاطط نضارة شمس على دماغه. ولقى مؤمن وخالد بيرقصوا وانس بيصور وهو مستخبي وأدهم وكنان واقعين عالأرض من الضحك على منظرهم. مؤمن

راح للتليفون وغير الأغنية: "اه اه اه أبطال الجمهورية عدوا حدود العالمية، عاملين فكرة جهنمية، هنغنيلكم تحت المية." خالد وهو بيرقص: "هربانين من العباسيه مريحين بعد العملية، القطة بتاعتي مشمشيه قاعده جنبي فالعربية." "خلصتوا؟! مؤمن طفى التليفون. الشباب كلهم بصوا للي بيتكلم وبعدين جروا عليه وحضنوه. كنان: أي ياعم تايجر الغيبة دي كلها، ده أنا كنت قربت أنسى شكلك ياض. تايجر بإبتسامه: وحشتوني أوي والله..

وبعدين بص لخالد ومؤمن: إنتوا لسه متخلفين عقليا زي منتوا؟! خالد بدلع: طلقني.. لو مش عاجبك طلقني. تايجر: أعوذ بالله من دمك يا أخي، وسع كده. الشباب رحبوا بتايجر وكل واحد دخل مع التاني أوضته وقرروا ينزلوا الشغل الصبح. الصبح الشباب جهزوا وحضروا الفطار. كنان لأنس: أنس روح نادي زين يفطر معانا. تايجر بإستغراب: زين؟ زين مين؟ أدهم: زين ده بقا ياعم صاحبنا الجديد. مؤمن: عيل فرفور بس كيوت. تايجر: كيوت؟!! لما نشوف.

أنس راح وخبط على زينة وفتحتله وهي لابسة طقم أسود ولابسة الكاب بتاعها. أنس بإبتسامه: يلا يسطا علشان تطفح وننزل الشغل. زينة: لا يا أنس مليش نفس، يلا افطروا انتوا وتبقوا عدوا عليا وانتو ماشيين. أنس برفض: طلاق تلاته مهيحصل، يلاااا يعم. زينة برفض: لا شكرا، أنا هفطر لوحدي. أنس: بقى كده؟ طب تعالى بقى. أنس شد زينة وقفل الباب وشالها ودخلها الشقة بالعافية تحت صراخ زينة وكان منظرهم مضحك.

دخل الشقة وحد من الشباب شاف المنظر وحس بغيرة غريبة ومقدرش يعرف سببها أي. خالد: آه ياخاين يابن الجزمة، جايبلي ضرة؟ تايجر بص لزينة من فوق لتحت بنظرات ثاقبة. زينة بغضب: يابارد يامتخلف. أنس وهو قاعد عالسفرة بياكل: ششش، قعد إطفح وإنت ساكت. أدهم: اقعد يازين وفك كده يابني، مالك بتتعامل معانا على إننا غربة. كنان: اقعد يابني. زينة قعدت بضيق ولاحظت شاب وسييم بدرجة مستفزة بيبص عليها. هربت من نظرات عينيه.

تايجر لزينة: إنت منين بقا يازين؟ زينة بتوتر: إحم، من القاهرة. تايجر: واهلك عايشين معاك؟ زينة بحزن حقيقي: أهلي متوفيين. الشباب كلهم بصوا لزينة بحزن وشفقة. كنان بإستعجال: يلا يجماعة مش عايزين نتأخر عالكافيه.. تايجر إنت جبت العربية صح؟ تايجر: أها جبتها ومركونة تحت، يلا بينا. الشباب كلهم وقفوا قدام العربية. أدهم: اركب إنت يازين جنب تايجر واحنا هنركب ورانا. مؤمن: هنركب كلنا ورا إزاي؟

اركب إنت يا أدهم جنب تايجر وخلي زين ورا علشان رفيع واحنا كلنا عضلات. زينة ركب ورا وركب جنبها كنان ومؤمن وأنس وخالد وانطلقت بيهم العربية للكافيه. زينة بصت من الشباك واتنهدت وقالت فسرها: هبدأ شغل جديد. بعد شوية العربية وقفت قدام كافيه كبير والشباب وزينة نزلوا من العربية. خالد بأنبهار: أوووبا أي المكان الجامد ده! أدهم: أنا متوقعتهوش كده بصراحة.. ده الشغل هيبقى طاحونة. أنس: بس فلوس كتير.

زينة فسرها: ياخيبتك يازينة.. هتشتغلي فالمكان ده إزاي؟؟ الشباب دخلوا الكافيه واستقبلهم عم كنان وصاحب المكان ووداهم لأوضة وعطاهم اليونيفورم بتاع المكان. ودخلوا غيروا. وزينة وقفت بره. أنس طلع لزينة: متدخل ياض غير هدومك. زينة بتوتر: هه، لأ غيروا إنتوا الأول. أنس بإستغراب: يابني إدخل إنت عبيط. زينة: أنا أنا عايزة أدخل الحمام. مؤمن من جوه: تعالى يازين فيه حمام هنا. أنس شد زين: ياض تعالى، قرفتني.

زينة دخلت وخجلت جدا من منظر الشباب وهما بيبدلوا هدومهم وأجسامهم الرياضية.. وهي رفيعه جدا جنبهم. دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب عليها وبدلت هدومها وحمدت ربنا إنها واسعة عليها. خالد من بره: ولد يارب ولد.. لا بنت.. لا يارب ولد. تايجر بإستغراب: مالك يابني؟ خالد: أصل زين مراتي بيولد جوه وأنا قلقان عليه. أدهم: هو اتأخر ليه صح؟ ده إحنا غيرنا هدومنا وهو لسه فالحمام. كنان وهو بيخبط على زينة: زين.. اتأخرت ليه فيه حاجة ول..

وقطع كلامه من منظر زينة.. اللبس كان أحمر ونص كم.. عطى لزينة مظهر أنوثي شوية. (زينة كانت جميلة بطريقة صعبة علشان كده قصت شعرها ودهنت وشها وايديها ورقبتها بلون تاني ولخبطت حواجبها) الشباب كلهم بصوا لزينة بإستغراب ما عدا واحد كان فاهم زينة حلوة لي. كنان: يلا يشباب نبدأ شغلنا. زينة والشباب قضوا اليوم فالشغل واخر النهار فيه زبون جه. أدهم لزينة: روح إنت يازين شوفه عايز أي. زينة راحت للزبون وبصت على

ضهره ولقيته بيتكلم فالفون: "هلاقيها يعني هلاقيها يا خالتي.. حتى لو هقلب مصر كلها عليها." زينة سمعت الصوت بصدمة ورعب وهي واقفه وراه وقالت بهمس وخوف: ر رجب! استوووووب تفتكروا أي اللي هيحصل مع زينة؟ ومين اللي عارف حقيقتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...