تايجر بهذيان: زينه... زينه رجب بغضب: وحياة أمك ما هتطولها يا **** تايجر فاق وبص للمكان حواليه بإستغراب، وبعدين بص لقى رجب في وشه. رجب بإبتسامة شريرة: حمد الله على سلامتك يا بطل.. إيه رأيك في الهزراية الحلوة دي؟ تايجر بضيق بغضب وحاول يقوم بس لقى نفسه متكتف ودماغه وجعته: انت اللي عملت فيا كده يا **** رجب بشر: وهو أنا خطفتك بس!
ده أنا أوهمت الكل إنك ميت.. جبت واحد جسمه وشعره ولون بشرته شبهك وشوهتله وشه ولبسته هدومك وحطيته في عربيتك اللي اتفحمت وحطيت معاه حاجتك، وبان كأنه انت بالظبط.. وقهرت عيلتك عليك. تايجر بص له بغضب واستحقار: هتندم.. هتندم على كل حاجة عملتها فيا يا **** رجب ضحك بسخرية وقرب منه: مش عارف جايب الثقة دي منين يا ولد.. ده انت في نظر الكل ميت، ولو قتلتك دلوقتي مش هاخد فيك ساعة سجن.. حياتك في إيدي. تايجر:
حياتي في إيد اللي خلقك وخلقني، مش في إيدك النجسة يا **** رجب بص له بغضب وقال بشر: تعرف أنا مموتكش دلوقتي ليه؟ علشان هاخد من زينة اللي أنا عاوزه وقدامك علشان أعذبك.. وهدفعك تمن ضربك ليا. تايجر اتجنن وحاول يقوم بس معرفش بسبب إيده اللي متجبسة وربطها رجب ليه. تايجر بصراخ: هقتلك هقتلك يا **** رجب بص له بسخرية وطلع وقفل الباب. رجب: بقالنا شهر يا سفيان بندور عليه ومش لاقيينه. سفيان:
يا كنان والله بعمل كل اللي أقدر عليه علشان أوصل للي خطفه ومش لاقيه. كنان بأمل: مش هنيأس يا سفيان وهنلاقيه.. لازم نلاقيه. سفيان: لولا أمي كان زمانا بنترحم عليه وهو عايش. كنان: فعلاً.. مرات عمي هي اللي نبهتنا إن ده مش تايجر.. لما قالت على الوحمة اللي في رقبة تايجر.. وقتها عملنا تحليل للجثة واتأكدنا إن ده مش تايجر. سفيان:
فكان لازم نوهم الكل إن عبد الرحمن مات علشان اللي خطفه ميأذيهوش ونحاول نوقعه لما يعمل الخطوة التانية. كنان بغضب: هموت وأعرف مين ال**** اللي عمل كده. سفيان: للأسف مش عارف.. بس مهما كان ده مين، هو غبي أوي. صوت: يعني تايجر طلع عايش! كنان لف وراه ولقى خالد بيبصله بدموع ووراه مؤمن وأدهم وأنس. كنان هز راسه بتأكيد للخبر. خالد جرى عليه ومسكه من تيشرته بغضب: ومقولتلناش ليه يا غبي.. ليه سبتنا نتعذب كل ده! سفيان بعدهم عن بعض:
اهدوا يا خالد والله.. كده أمان لتايجر. أدهم بلهفة: طب هو فين؟! كنان بحزن: للأسف مش عارفين.. احتمال كبير يبقى مخطوف. أنس بصدمة: مخطوف! مؤمن بغضب: ومين ال**** اللي عمل كده! سفيان: ما نعرفش. أدهم بشر وعيون متوعدة: أي كان ده مين.. هنلاقيه وهنظبطه. كلهم أكدوا على كلامه. عدى يومين وكلهم بيبحثوا على تايجر وزينة عايشة في حزنها ومستنياه. يوم زينة كانت بتتمشى وراجعة بيتها وهي بتفكر في تايجر.
خالد كان واقف بيدخن في البلكونة وهيموت من الغيظ علشان مش عارف يلاقي تايجر. شاف عربية ماشية بسرعة ووقف وشديت زينة جواها. دخل جوه وبص لمؤمن وأخد نفس طويل من السيجارة اللي في إيده وقال ببرود: الحق يا أسطى أختك اتخطفت. مؤمن بصدمة: إيه! كنان بصدمة: ينهار أسود! اجري يا ولد انت وهو. أدهم لخالد: هتشل من برود أمك ده في يوم اجرري. كلهم نزلوا بسرعة وجروا على العربية. أنس ساق وحاول يلحق العربية اللي شاور عليها خالد ولحقوها.
كنان بتفكير: سوق براحة يا أنس وخليك وراها وحاول تخليهم ميلمحوناش. عند زينة. كانت عمالة تصرخ وبتحاول تفك نفسها منهم. بعد فترة العربية وقفت قدام مخزن قديم. جروا زينة ونزلوها غصب عنها. عند تايجر. رجب كان قاعد على الكرسي اللي قدامه وبيبصله بتسلية. رجب: محضرلك حتة مفاجأة يا ولد إنما إيه عسللل. تايجر بص له بغضب وقلق شوية. تليفون رجب رن وهو بص للاسم وابتسم بخبث: أهي وصلت أهي.
طلع ولقى رجاله بيشدوا زينة علشان تدخل غصب عنها وهي بتصرخ وبتحاول تبعد عنهم. رجب لزينة بترحاب: يا أهلا يا أهلا بالبطل بتاعي.. نورتي مملكتي يا نني عينيا. زينة بصت له بغضب: عايز مني إيه يا ****! رجب راح لها وشدها من شعرها وجرها: لسانك طول وهقطعهولك.. بس تعالي شوفي حبيب القلب لاخر مرة علشان مبقاش ظالم. زينة قلبها دق جامد واتمنت إن اللي جه في بالها يبقى صح. رجب فتح الباب بعنف وزق زينة وقعها على الأرض جامد. تايجر:
ز.. زينة! زينة رفعت وشها بلهفة ولقيت تايجر بيبصلها بعشق واشتياق وخوف عليه. مصدقتش نفسها لما شافته قدامها. زينة بدموع واشتياق: عبد الرحمن! ورمت نفسها في حضنه وبكت بإشتياق وانهيار: كنت عارفة.. كنت عارفة إنك عايش ومحصلكش حاجة. تايجر: وحشتيني أوي يا زينة. رجب: أوووه تراني أتأثرت لحظة أبكي.. وراح لهم شد زينة من حضنه بعنف. تايجر بجنون وغضب وهو بيحاول يفك نفسه: سيبها يا **** سيبها يا رجب!
رجب بص لها بتسلية وابتدى يقرب من زينة بطريقة قذرة وزينة بتحاول تبعد عنه وبتصرخ وتايجر قاعد هيتجنن وبيحاول يفك نفسه ومش عارف. عند الشباب. كنان: يلا يا شباب جاهزين؟ الشباب: طبعاً جاهزين يلا بينا. كلهم نزلوا من العربية وقربوا من المكان بحرص وابتدى الاشتباك بينهم وبين رجب وقدروا يتغلبوا عليهم بمساعدة سفيان اللي كنان اتصل بيهم.
مؤمن وخالد كانوا بيدوروا في الأوض على زينة لحد ما قربوا من أوضة وفتحوها ولقوا رجب واقع غرقان في دمه وزينة بتبكي في حضن تايجر برعب. خالد بصدمة وفرحة ودموع: تايجر! تايجر بص لهم بإشتياق وخالد ومؤمن جرىوا عليه حضنوه وهو ضمهم جامد. ومؤمن راح لزينة. مؤمن بلهفة وخوف لزينة: انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ وصرخ: انطقي! تايجر بص لهم بعدم فهم وغيرة. وهنا كنان وأدهم وأنس جروا على تايجر وأخدوه بالحضن ووراهم سفيان. كنان بدموع:
كده توقع قلوبنا عليك يا ****. تايجر ضحك واخده بالحضن. بس بص لزينة ومؤمن بنظرات نارية لما لقاها في حضنه واستغرب أكتر لما لقاها بمظهر أنثوي وسط الشباب. كنان لاحظه وقال: زينة تبقى أخت مؤمن التوأم يا تايجر.. والشباب عرفوا إنها بنت. تايجر بصدمة: أخت مؤمن؟! واضح إني فاتني كتير. خالد بص لمؤمن بغيرة وراح شد زينة بعيد عنه وطلع من المكان. كلهم مؤمن وزينة بصوا لبعض بإستغراب: ماله ده؟!
كلهم طلعوا من المخزن والشرطة قبضت على رجب اللي كنان ضربه وقعه بعد ما قدر يفك نفسه ولقوا حامد وخرجوه من المخزن. وبكده انتهى رجب وهيعفن في السجن إن شاء الله. بعد مرور أسبوع. تايجر اتحسنت حالته بس حس بغياب زينة ومقدرش يقعد من غيرها وقرر يتقدملها وفاتح أهله في الموضوع وهما وافقوا واتقدم لها من أبوها وهو وافق وحددوا معاد خطوبتهم.
وزينة راحت مع أبوها وأمها بيتهم وأخيراً قدرت تحس بطعم العيلة وعاشت وسطهم في دلع وحب وحنية واتمنت تايجر يبقى جنبها وجهزت نفسها لخطوبتها. يوم الخطوبة. في عربية الشباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!