الفصل 13 | من 18 فصل

رواية حكاية زينه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
32
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

كنان بصراخ: عبدالرحماااااااااااان! الشباب جروا على كنان بخوف وقلق، وزينة اتجمدت مكانها وحطت إيديها على قلبها. "في إيه يا كنان وبتصرخ كده ليه؟ " سأل أنس بخوف. "ماله تايجر؟ " سأل أدهم بقلق. "متتكلم يابن اللذينة! " قال مؤمن بغضب وخوف. خالد كان ساكت وبيبصله برعب. كنان بدموع وخوف: "تا... تايجر... تايجر عمل حادثة." خالد جرى على الباب فتحه ونزل من غير ولا كلمة، ووراه مؤمن وأدهم وكنان وأنس.

زينة بصتلهم وجريت وراهم وهي مش قادرة تعيط أو تصرخ... الصدمة مسيطرة عليها. فضلوا يدوروا على تايجر في الطرق والمستشفيات والأقسام وكل الأماكن، بس مش عارفين يلاقوه. بعد بحث دام لخمس ساعات، رجعوا البيت بيأس. رجعوا ولقوا أميرة ووجيه منتظرينهم. وجيه بصلهم بقلق ولمح آثار دموع في وشوشهم كلهم، ما عدا زينة ملامحها جامدة. أميرة جريت على زينة حضنتها بدموع: "بنتي حبيبتي." كلهم بصولها باستغراب. "بنتك إزاي يا ماما؟

" سأل مؤمن باستغراب. "ده زين! أميرة ببكاء: "دي بنت مش ولد، وتبقى ورد أختك اللي اتخطفت من عشرين سنة." كلهم اتصدموا. "يعني إيه؟ " قال خالد بصدمة. "كل ده كنتي بتضحكي علينا ومفهمانا إنك ولد؟ أدهم بصدمة وزهول: "إحنا اتغفلنا! أنس: "أنا مش قادر أصدق." كنان بغضب وصراخ: "مش وقته اللي انتوا بتفكروا فيه ده، إحنا في إيه ولا في إيه! مؤمن بغضب لأمه: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما، انتي واعية لنفسك؟

وجيه: "أمك كلامها صح يا مؤمن... وهنعمل تحليل DNA علشان نتأكد أكتر." زينة بعدت أميرة عنها ودخلت شقتها بجمود وقفلت الباب في وشهم. قعدت على الأرض بإنهيار وانفجرت في البكاء. عند الشباب، قفلوا الكلام في موضوع زينة واتقبلوا الفكرة لأنهم حبوها، ايا كان بنت أو ولد. وكنان فهمهم إن فيه ظروف خلتها تعمل كده. وجيه للشباب: "هو عبد الرحمن فين يا كنان؟ ومالكم؟ أميرة ببكاء: "وورد... ورد فيها حاجة مش طبيعية."

كنان بحزن: "عبد الرحمن عمل حادثة ومش لاقيينه." خالد قام بغضب: "إحنا هنفضل قاعدين كده؟ أدهم بحزن ودموع: "إحنا دورنا في مصر كلها تقريبًا." كنان جاله اتصال وقام وقف: "الو." "تعرف عبد الرحمن البحيري؟ كنان بقلق ولهفة: "أيوه، ده ابن عمي." "طب إحنا لقينا جثته وكان معاه بطاقته وتليفونه، وانت آخر رقم اتصلت بيه... تعالوا استلموها علشان تدفن." وعطاه العنوان. كنان التليفون وقع من إيده بصدمة والدموع نزلت من عينيه.

خالد بقلق: "مين؟ كنان بدموع وصدمة: "تايجر مات يا خالد." "آخرررررصصصص! كنان بص وراه ولقى زينة واقفة والدموع نازلة من عنيها. مؤمن ببكاء: "إيه اللي انت بتقوله ده يا كنان، انت اتجننت؟ كنان بدموع: "عبد الرحمن مات ولقوا جثته، والمفروض نروح نستلمها دلوقتي." أميرة جريت على زينة ومسكتها. وجيه بصلهم وقال بقوة رغم قلبه اللي بيتقطع على تايجر: "يلا يا شباب نتأكد من الجثة." كلهم راحوا المشرحة وراحوا المكان اللي فيه الجثة.

كنان وزينة وخالد قربوا من الجثة، وكنان شال الملاية اللي على وشه. زينة بصت للجثة بجمود. خالد ببكاء: "سبتنا ليه ياصاحبي، سبتنا ليه؟ ارتفع صوت الصراخ والعويل والحزن سيطر على المكان بسبب موت تايجر. كنان بلغ أبوه وعمه ومرات عمه، واندفن تايجر وسط حزنهم عليه. وزينة كانت في عالم اللا وعي. عدى شهر، ووجيه عمل تحليل واتأكد إن زينة تبقى ورد بنته. خالد وكنان وباقي الشباب هيموتوا على تايجر... كل واحد فيهم بيفتكر ذكرياتهم مع بعض...

طفولتهم... شبابهم... تايجر بالنسبالهم كان أكتر من الأب، هو الأمان بالنسبة ليهم، وفقدوه. زينة صممت إنها تقعد في شقتها ومرضيتش تسافر مع أبوها وأمها. وأميرة قررت إنها تقعد معاها، ووجيه سافر لشغله. زينة بليل كانت قاعدة وماسكة صورة لتايجر في إيديها. بصتلها بدموع وقالتله: "انت كداب... قولتلي استنيني وأنا استنيتك ومجتش... انت مموتش وأنا عارفه وحاسة بكده، ولو الكل قالوا برضه مش هصدقهم... انت فين يا عبد الرحمن ارجعلي بقا...

أرجوك ارجعلي، أنا مش عارفة أعيش من غيرك." على الناحية التانية، الجهاز بدأ يصفر. الراجل جرى على واحد وقاله: "إلحق يا رجب بيه، المريض بدأ يفوق." رجب بشر: "حلوووو أوي... هبدأ ألعب معاه بقا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...