كان أمجد وأخيه مجد يدخلان إلى أحد المطاعم لتناول الغداء. وإذ بهم فجأة وهم يتحدثون سويًا، غير منتبهين. "إيه مش تفتح يا ع*م" مجد بعصبية: "أنا برضه اللي أفتح؟ الفتاة: "أيوه، عمال تكلم اللي جنبك ومش باصص قدامكم." مجد: "ما الطريق واسع قدامك." الفتاة: "ده بدل ما تتأسف." عندما وجد أمجد أن الموضوع يزداد حده، تدخل قائلًا: "خلاص يا جماعة، حصل خير. يلا يا مجد، بينا ندخل. وانتي يا آنسة، حقك عليا أنا."
الفتاة: "عشان خاطر ذوق حضرتك بس، أنا همشي." وتركتهما وانصرفت على الفور. فقال مجد بغضب: "يعني هي الغلطانة وأنت تتأسف لها؟ أمجد: "خلاص بقى، أهي مشت. يلا بينا نتغدى عشان نرجع نكمل شغلنا. ولا بتعمل كل ده عشان تزوغ من عزومتك ليا؟ "لاااا، حتغدى على حسابك يعني حتغدى على حسابك." مجد: "ما تخافش، لا بزوغ ولا حاجة. اتفضل قدامي."
وبعد أن طلب كل منهم الأصناف التي يريدها، أخذوا يتناولون غداءهم مع بعض الأحاديث عن العمل إلى أن انتهوا من الطعام. فطلب مجد الحساب ليتفاجأ بعدم وجود حافظة نقوده. فقال بغضب: "يا بنت اللذ*ينة." أشار للنادل ليأتيه فسأله: "هو المطعم فيه كاميرات على المداخل والمخارج؟ النادل: "طبعًا يا فندم." فتدخل أمجد قائلًا: "إيه يا مجد؟ هو فيه إيه؟ مجد: "استنى بس يا أمجد."
ثم أكمل للنادل: "طب بقولك إيه، لو عاوز أشوف حاجة مهمة حصلت وقت دخولنا المطعم." النادل: "حضرتك يبقى تتفضل تروح للمدير وتقوله. بس الحساب الأول بعد إذنك." "طيب، أمجد حاسب أنت معلش. ويلا، تعالى معايا للمدير بسرعة." ثم سأل النادل: "صحيح، فين أوضة المدير؟ فأشار له النادل عليها. فقام مجد على الفور متجهًا إليها ومن خلفه أمجد، وطرق باب الغرفة. المدير: "ادخل." قال الاثنان معًا بعد فتح الباب: "مساء الخير."
المدير: "مساء النور. أيوه، أي خدمة؟ مجد مندفعًا: "حضرتك، إحنا دخلنا المطعم من حوالي ساعة. كنت عاوز أشوف بس على الكاميرات وقت دخولنا، لأن الحقيقة اتعرضت لحادث سرقة أثناء دخولي." فقال أمجد بذهول: "إيه؟ أنت بتقول إيه يا مجد؟ مجد: "أظاهر البنت اللي خبطت فيا دي كانت متعمدة تعمل كده. ثم أكمل حديثه للمدير: ممكن حضرتك بس نشوف وقت دخولنا عشان أتأكد." المدير متفهمًا: "مفيش مشكلة. نراجع الكاميرات."
وقام المدير على الفور برجوع للكاميرات، إلى أن شاهد لحظة اصطدام الفتاة بأمجد. فطلب منه مجد أن يبطئ من المشهد. فذهل الجميع عندما شاهدوا الفتاة وهي تخرج الحافظة من جيبها في لمح البصر. فلولا أن المشهد بطيء لما لاحظوها. فخبط أمجد رأ*سه بيده قائلًا: "ي بنت اللذ*ينة دي محترفة. وأنا اللي اعتذرتلها." أمجد: "ممكن حضرتك تعيد بس المشهد ده تاني عشان أصوره بالموبايل بتاعي؟
أمام أحد الشاليهات على أحد شواطئ الإسكندرية، كانت تجلس فتاة تقرأ أحد الروايات المحببة إليها. وأثناء الاندماج في القراءة، إذ بكرة تص*تدم بها. ثم سمعت صوت شاب يعتذر منها وهو قادم ليستعيد الكرة. فنهضت لتعنفه. وما أن تحققت من ملامحه، حتى فوجئ الشاب بسقوطها فاقدة الوعي. فقترب منها محاولًا أن يساعدها في استعادة وعيها، حتى وجد سيدة كبيرة في السن تقترب منهم في فزع قائلة: "أروى يا حبيبتي. أنتي مين وعملتي إيه في بنتي؟
الشاب: "أنا معملتش حاجة. أنا يدوب بتأسف لها عشان الكورة اللي خبطت فيها. أغمي عليها." وما أن أكمل حديثه واستدار للمرأة بعد أن فشل في إفاقة أروى، حتى وجد السيدة تنظر له برعب مرددة بصعوبة بالغة: "بسم الله الرحمن الرحيم. أنت إيه؟ إنس ولا جن ولا إيه؟ فتعجب الشاب من حديثها فقال: "مجانين دول ولا إيه؟ إيه الناس دي؟ ثم أخذ الكرة وابتعد سريعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!