الفصل 2 | من 22 فصل

رواية حكايا الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان

المشاهدات
22
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

سلمى بت يا سلمى. إيه يا نجلاء، عاوزة إيه؟ سيبيني أنام. ما تقومي يا بت، إيه ما بتشبعيش نوم. أقوم أعمل إيه؟ قومي نطلع نقعد مع أروى. فرمت سلمى الغطاء وجلست في السرير على الفور قائلة: إيه ده، هي أروى رجعت من الرحلة؟ أيوه، وأظاهر إنها رجعت تعبانة أكتر من الأول. هو في حد يسافر إسكندرية ويرجع تعبان؟ أما اللي قاعدين هنا في حر القاهرة يعملوا إيه.

معرفش بقى، هو ده اللي قالته خالتك لما عدت علينا وهي طالعة. ما تيجي نطلع نقعد معاها ونعرف إيه الحكاية بالظبط. قولتيليش يا مجد، يعني ناوي تعمل إيه مع البنت اللي لطشت المحفظة؟ حتبلغ عنه؟ لأ طبعًا. الله، أمال أنت أصرت تصور المقطع من الكاميرات ليه؟ عشان ناوي أجيبها من تحت تقطيع الأرض. آه، قولتلي. وهي فعلاً تستاهل، دي صاروخ. ياريتها كانت خبطتني أنا. ياريت يا أخي. أهي كانت سرقت محفظتك أنت؟ محفظتي؟

لأ الحمد لله إنها خبطتك أنت. إزيك يا طنط، عاملة إيه؟ الله يسلمك يا سلمى، كويسة. يا بنات إنكم طلعتوا، ادخلوا اقعدوا مع أروى شوية، يمكن تطلع من اللي هي فيه. ما إحنا طالعين عشان كده. رورو، حمدلله على السلامة. إيه ده، أنتِ قاعدة بتعيطي؟ شوفتيه يا نجلاء، شوفتيه. شوفتي مين؟ شوفت رامي. رامي؟ شوفتيه والله، شوفتيه. حتى اسألي ماما، هي كمان شافته. في هذه اللحظة دخلت عليهم والدتها،

فقالت أروى على الفور: ماما، قوليلهم يا ماما، قوليلهم إنك شوفتي رامي أنتِ كمان. فقالت الأم بتوتر: لأ لأ، هو بس شبه مش أكتر. أروى بغضب: لأ، أنا متأكدة إنه هو. نجلاء ملطفة الجو: طب اهدّي بس يا حبيبتي. همست سلمى لخالتها: فين المهدئ بتاعها؟ شكل أعصابها باظت تاني. فأناولتها خالتها علبة المهدئ. خدي يا حبيبتي، خدي الحباية دي وارتاحي شوية.

مش عارفة أقول إيه، بس أنا كنت جوه في الشاليه وقولت أطلع أقعد بره معاها شوية، لقيتها واقعة على الأرض وواحد موطي عليها وبيحاول يفوقها. أنا شوفت كده اتخضيت، وجيت أسأله عن اللي حصل، يدوب رفع راسه، لقيتُه الخالق الناطق رامي، الله يرحمه. أنا نفسي كان حيغمى عليّ. إيه ده، يعني أروى بتتكلم صح؟ أيوه. سبحان الله. طب بس، العمل إيه دلوقتي؟ أروى شكلها تعبانة أوي وحترجع للحالة اللي كانت فيها.

أنا حتصل بالدكتورة بتاعتها وأحكيلها اللي حصل وأشوف حتقولي إيه. إيه في إيه يا راجي؟ مالك؟ وكنت فين الوقت دا كله؟ لأ، أبداً. مفيش. أنا بس روحت أطمن على البنت بتاعت إمبارح. آه، اللي اغمى عليها أول لما شافتك. أيوه، روحت عشان أعرف اللي حصل ده حصل ليه. لقيتها سابت الشاليه هي وعيلتها. وأنت شاغل بالك بالموضوع ده ليهم؟ مفيش، فضول مش أكتر. وبعدين، ما كله من ابنك اللي خبطها بالكورة وخاف لتزعق له، وبعتني أنا أجبهاله.

فانفجر صديقه بالضحك وقال: حد قالك تلعب كورة مع العيال؟ عندك حق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...