الفصل 18 | من 22 فصل

رواية حكايا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان

المشاهدات
22
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أيه انتي بتقولي إيه؟ راجي يبقى توأم رامي زيكم انتوا الاتنين كده؟ سلمي: يابنتي إحنا سيبينك بعقلك الصبح، إيه بس اللي جرالك؟ نجلاء: لا حول ولا قوة إلا بالله. أروى بعصبية: إيه يا مجنونة منك ليها، مش مصدقيني؟ طب اسألوا ماما، أهي كانت موجودة لما خالتوا عزة اتعرفت على راجي وقالت إنه يبقي توأم رامي. سلمي: إيه الفيلم الهندي ده؟ نجلاء: إنتي بتتكلمي بجد؟

أروى: أيوه جد طبعًا، والله العظيم هو ده اللي حصل. أمال لو شوفتوه لما قابل مامته، دي كانت حاجة تقطع القلب. نجلاء: هو قابل طنط سناء؟ أروى: أيوه. سلمي: ياااه، دا ولا في الأحلام، بعد السنين دي كلها تقابل ابنها اللي تاه منها وهو صغير وكانت فقدت الأمل إنها تشوفه تاني. بس سبحان الله، وكأن ربنا كان شايلهولها عشان يوم زي ده. تصوروا كده لو كان معاهم يوم الحادثة ومات هو كمان.

أروى بتأثر: تعرفي إن طنط سناء قالت نفس الكلام، لما راجي حاول يوصلها، يعني إنها ما تزعلش من الست اللي أخدته، وإنها ربت كويس وحفظت عليه طول السنين اللي فاتت، وإنها كانت له ونعم الأم. فهي قالتله إن اللي حصل ده تدبير ربنا وهي راضية بيه، ويمكن لو ماكنش ده حصل كان زمانه راح مع اللي راحوا، وأهم حاجة إنه رجعلها بالسلامة. نجلاء: صحيح، له في خلقه شؤون. بقولك إيه يا سامر، إنت مش عاوز تشوف نجلاء وتتكلم معاها؟

سامر: أيوه، لقيتيلي طريقة؟ نجلاء: أيوه، إنهاردة عيد ميلادها هي وسلمي. سامر: إيه ده، هي وأختها مولودين في يوم واحد؟ نجلاء: ما هما توأم، يا أخي. سامر: إيه نجلاء ليها توأم؟ طب أنا كده ممكن أت لخبط، أجي أكلم نجلاء أقوم مكلم أختها، أو يمكن تعجبني أختها أكتر منها. سامر: بقولك إيه، مش ناقصه هبلي. نجلاء: استي بهزر، بهزر. سلمي: أيوه، خلينا في المهم. إنت تيجي معايا إنهاردة، وفرصة في الزحمة تتكلم معاها وتوضح لها وجهة نظرك.

سامر: خلاص، ماشي. بس حروح إزاي وأنا معرفش البيت، وأتحرج أدخل لوحدي وأنا معرفش حد. نجلاء: خلاص، نتفق على مكان نتقابل فيه ونروح سوا. سامر: أوك. ورد: مساء الخير. سامر ورد: مساء النور. مجد: إيه يا سامر، هو إنت على طول عند ورد؟ أنقلك مكتبك جنبها هنا ولا إيه؟ سامر: يا ريت، بس أنا شايف مفيش مكان. ورد: (كتمت ضحكته) مجد وهو يكتم غيظه: على مكتبك يا سامر. سامر: حاضر. مجد محدثًا ورد: لو دخلت ألاقيه قاعد هنا تاني، حتتعقبي إنتي.

ورد: طب وأنا ذنبي إيه؟ بس صحيح، أستاذ مجد، ممكن أروح بدري شوية إنهاردة؟ مجد: تروحي بدري؟ ليه؟ سامر: هو إنت المدير بتاعها ولا أنا؟ مجد: يا أمجد. مجد: إنت طبعًا. مجد: ها، ردي. ورد: أصل إنهاردة عيد ميلاد سلمي ونجلاء، وعازمني أنا وجواد. مجد: إيه ده؟ بجد؟ إنهاردة عيد ميلاد سلمي؟ (نظر له مجد بحزم فسكت تمامًا) ورد: ها، قولت إيه حضرتكم؟ مجد: خلاص، موافق. مجد: أنا حفوّت عليكِ عشان آخدك إنتي وجواد بدل ما تتبهدلوا في المواصلات.

ورد بتلعثم: طيب، بس أصل أستاذ سامر كان جاي معايا. مجد مركزًا معها: وسامر جاي معاكي ليه؟ مجد: أيوه، صحيح. سامر يعرفهم منين عشان يروح عيد ميلادهم؟ ورد بارتباك: أستاذ سامر، أصله كان شاف نجلاء هنا مرة واتكلموا سوا، ولما عرف إن إنهاردة عيد ميلادها حب يروح يهنيها بنفسه. مجد: ااااه، طيب. يا جواد، يلا انزل. ورد: أمجد بيرن عليا، أكيد وصل تحت. سامر: اللي يشوف كده يقول إنك جهزتي.

ورد: ما هو عقبال ما تنزل إنت وترغوا شوية، حكون نزلت. سامر: طيب، أنا نازل أهو، ما تتأخريش. (ما إن خطت خارج المنزل حتى فاجأها سامر بالصفير وقال مبديًا إعجابه) : إيه الجمال ده كله، مخبيه الشغل والدراسة؟ (فخجلت بشدة وارتبكت لوجود مجد معهم، والذي قال بعصبية) : إيه، مش يلا بقى نمشي؟ (اتجاهت ورد للباب الخلفي لتفاجأ بأمجد يفتح لها الباب الأمامي قائلاً) : إنتي بفستانك اللي يخبل ده تقعدي هنا، أما أنا وجواد وسامر حنقعد ورا.

سلمي: ووووورد، أخيرًا وصلتي! إيه ده؟ إيه اللي خلاكي تجيبي الواد الغتت ده معاكي؟ نجلاء: أيوه، إيه اللي خلاكي تجيبي الواد الغتت ده معاكي؟ سلمي: جدعة يا نجلاء إنك إنتي كمان بقيتي تقولي عليه غتت. نجلاء: أنا مقصدش اللي إنتي بتقولي عليه، أنا أقصد التاني ده. سلمي: التاني مين؟ ورد: بعد إذنك يا سلمي، نجلاء عاوزاكي بس في كلمتين. (وجذبتها للبلكونة) ورد: إيه بس يا ورد؟ إيه بتشديني كده ليه؟

نجلاء: سامر عاوز يتكلم معاكي. هو مقللكيش إنه كلمني في التليفون وقفلت السكة في وشه؟ ورد: إنتي فهمتيه غلط يا نجلاء. نجلاء: يسلااااام. (تفاجأت نجلاء بورد تعطي إشارة لسامر ليأتي إليهم دون أن يلاحظ أحد، فتوجه إليها على الفور) نجلاء بارتباك: هو في إيه؟ وجاي علينا ليه؟ ده... ورد: اسمعيه كويس يا نجلاء، وبعدين قرري حتعملي إيه. نجلاء: طب إنتي رايحة فين؟ ورد: حسبكم تتكلموا براحتكم. ورد: كل سنة وإنتي طيبة يا لومي.

سامر: وإنتي طيبة يا جوانا، بس اللي أقوله جواني. نجلاء: دي النيلة! إنت إيه اللي خلاك تجيبه معاك يا جواد؟ جواد: صديقي يا سلمي، وبعدين هو جاي عشان يقولك. سلمي: كل سنة وإنتي طيبة، وجايبلك هدية. سلمي: شكراً، مش عاوزة منه حاجة. مجد: لا، إزاي بقى؟ دي هدية لذيذة وحتعجبك أوي والله. لأنك إنتي واخداها وفتحاها خلاص. سلمي: يا شيخة، أنا حلفت.

(أخذتها سلمي منه وهي تداري لهفتها لمعرفة ماذا أحضر لها، وفتحتها لتجدها علبة حلاوة، فقالت بغضب) : أقسم بالله لو ما اختفيت دلوقتي من قدامي، لأكون منزلاك من البلكونة بدل السلالم. (كل هذا وهو منفجر من الضحك ومعه جواد) ورد: تفضل. (قالتها ورد لمجد مناولة إياه كوبًا من العصير) مجد: متشكر. ورد: أنا لاقيتك واقف لوحدك، قولت أجي أقف معاك. مجد: الجو هنا عائلي أوي، له حق أمجد كل يوم والتاني يقولي إنه كان معاكم هنا.

ورد: فعلاً، الناس هنا من أول ما تقعد معاهم تحس إنك وسط أهلك وناسك، حاجة كانت ناقصاني من زمان. حتى جواد ارتبط بيهم أوي وهما كمان حبوه. مجد: يعني أفهم من كده إن هما السبب في التغيير اللي حصلك؟ ورد: (قالت مندفعة دون أن تشعر) : هما وإنت. (ثم تداركت ما قالت لتصححه مكملة) : أقصد يعني، وجودي وسط الناس هنا وشغلي معاكم في الشركة ساعدني كتير إني أبدأ من جديد.

مجد: إنتي كمان كان عندك استعداد أساسًا إنك تعيشي حياة نضيفة، وبمجرد ما وجدتي أمان ودفا العيلة وأمان مادي كمان، نسيتي الماضي فورًا. ورد: الحمد لله. مجد: فعلاً، الحمد لله. مجد: ليكي حق تيجي هنا باستمرار، وشكراً يا سيدي إنك أصرت إني آجي معاك. ورد: هاا، قولتي إيه يا نجلاء بعد كل اللي شرحتهولك عني، واللي كنت أقصدُه لما قولتلك عاوز أشوفك؟ نجلاء: أيوه، فهمت، وأسفة يعني إني فهمتك غلط في الأول.

ورد: خلاص، ولا يهمك. المهم دلوقتي أكلم بابا ولا إيه؟ نجلاء: (فقالت بخجل وهي تنظر أرضًا) : كلمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...