ايه يا مجد العقد اللي مضيته مع عزت دهمالوا في إيه؟ فيه شرط جزائي كبير جدا. طبيعي، لأن الصفقة كبيرة. مجد، أنا قلبي مش مطمن. ولآخر مرة بقولك بلاش الصفقة دي. العقود اتمضت وخلاص يا مجد. بت يا سلمى، هو أنا صاحية ولا نايمة؟ صاحية يا أختي، صاحية. طب هو بجد النهاردة قراية فتحتي؟ يااااادي النيلة يا بنتي، دي المرة الألف اللي تسألينى السؤال ده، ما تهمدي بقى.
أصل مش مصدقة اللي حصل ده، وإنه حصل بالشكل ده وبالسرعة دي. واحد يشوفني ويعجب بيا ويتقدملي، يالهووووي، قلبي هيوقف من الفرحة. أجلي يا أختي موضوع قلبك ده وقومي عشان نرتب البيت مع أمك، لحسن تطير عيشتنا ولا يبقى فيه قراية فاتحة ولا غيرها. لأ لأ، يلا بينا نساعدها بسرعة. أنا بقول كده برضه. في المساء، وصل سامر ومعه راجي وأمجد ومجد لبيت نجلاء. أروى، أروى. إيه يا نجلاء؟ مين اللي جه بره؟ يعني حيكون مين العريس يا أختي؟
أيوه العريس، ومعاه مين؟ أنا سامعة أصوات كتير. سامر ومعاه راجي ومجد وأمجد. سلمى مندفعة: يخربيت كده، بت يا نجلاء ارفضيه يا بت. نجلاء بفزع: نعم يا أختي؟ أرفضه؟ دا أنا ما صدقت. سلمى: ارفضيه عشان جاب معاه الواد الغتت اللي اسمه أمجد ده. شاهي: سلمى، أمجد يبقى ابن خالتي على فكرة. سلمى: على عيني وعلى راسي ابن خالتك، بس ده مش حيغير من الموضوع حاجة، وإنه غتت برضه، صدقيني.
شاهي بضحك: سلمى، حزعل منك. وبعدين والله أمجد دمه شربات، معرفش انتي ليه مش قابلاه. سلمى: معرفش، أنا بشوفه بتعفرت. أروى: تسلم إيدك يا ورد، الميكاب اللي حطاه لنجلاء هادي أوي ولايق خالص على فستانها. سلمى: ورد المفروض تبقى ميكاب آرتست. ورد بضحك: مش أوي كده، أنا يادوب هاوية. أم سلمى: يلا بقى يا نجلاء، تعالي قدمي العصير للضيوف. نجلاء بفزع: إيه؟ عصير إيه اللي أقدمه ده؟
أروى بضحك: أيوه طبعًا، انتي اللي لازم تقدمي العصير وتعملي زي الأفلام وتقومي موقعة الصينية على العريس. فانفجرت البنات في الضحك. نجلاء بغضب: انتوا بتضحكوا على إيه؟ بقولك إيه يا ماما، أنا مش هقدم عصير لحد. والدتها بعصبية: طب يلا خلصيني، تعالي ادخلي جنبي وأنا اللي هقدم العصير. خرجت نجلاء بجوار والدتها، ومن خلفهم أروى وسلمى وشاهي وورد. والدها: تعالي يا نجلاء، تعالي اقعدي جنبي.
فجلست نجلاء بجواره، وأخذ والدها يتحدث مع سامر وأصدقائه بعض الأحاديث، وبعدها تمت قراءة الفاتحة. إيه يا أمجد، مالك ساكت من ساعة ما ركبت العربية؟ هو إحنا حنفضل كده يا مجد؟ كده اللي هو إزاي؟ يعني حنفضل عزاب كده؟ إحنا الحمد لله شركتنا كبرت وبقى لينا اسم في السوق ومادياً مرتاحين، يعني مش فاضلنا غير إن كل واحد فينا يبقى له بيت وزوجة وأولاد. إيه ده؟ سامر فتح نفسك للجواز ولا إيه؟ الحقيقة أيوه، أنا كمان عاوز حد يشاركني حياتي.
طب على خيرة الله، وأهو العروسة موجودة كمان. عروسة؟ هي فين دي؟ لومي سلمى يا خويا، ولا يكش فاكرني نايم على وداني. إيه؟ انت بتقول إيه؟ سلمى؟ اشمعنى يعني؟ حتضحك على أخوك برضه؟ ولا بجد، اشمعنى اخترت سلمى؟ لهو انت بجد مش في دماغك سلمى؟ هي بنت كويسة ومحترمة، وأهلها ناس كويسة جداً. حتى مسألة وزنها دي مش مهمة، وعندك سامر أهو خطب توأمها. آه، ودمها خفيف وبتروحله كل يوم الأتيليه وتفضل تعاكسه. لأ لأ، أنا بروح عشان أشوف جواد.
لأ والله مش عليا الكلام ده، انت لو حابب تشوف جواد ممكن تقابله في أي مكان، مش لازم الأتيليه. وبعدين مكنتش كل لما تيجي سيرة مرواحك هناك تتكلم عن قد إيه غظت سلمى والمقالب اللي بتعملها فيها وبتعملها فيك. دا غير إني اتأكدت من كل شكوكى يوم ما روحت معاك عيد الميلاد وشوفتك وانت سايب كل الناس ومركز معاها. إيه ده؟ يعني أنا متعلق بيها وأنا مش داري؟ ممكن، ليه لأ. يالهووووووي. إيه يا سلمى، فجعتيني في إيه؟
انتي يا أختي حتفضلي تتفحصي وتملسي ع الخاتم اللي لبسهولك بسلامته ومش حنام في ليليتنا دي. ما تنامي، هو حد حاشك. أنام إزاي والنور والعطية؟ خلاص حتطفيه. حمد لله ع السلامة يا راجي. الله يسلمك يا ماما. أمال فين خالتوا عزة؟ كبس عليها النوم فدخلت تنام. طب ما دخلتيش تنامي انتي كمان؟ لأ، مقدرش أنام إلا لما أشوفك وأطمن عليك. قولي، الليلة كانت حلوة؟ أيوه، كانت جميلة أوي. انت شوفت أروى هناك؟ طبعًا، مش العروسة بنت خالتها.
وعاملة إيه دي؟ وحشاني أوي. طب بقولك إيه، ما تعزميها يوم تيجي تتغدى معانا؟ تصدق، فكرة حلوة. أنا بكرة حتصل بيها أعزمها. ألو؟ مين؟ باسل؟ ااااه، ازيك. جذبت نجلاء سلمى وهي تقول بهمس: بيتصل بيكي ليه ده؟ فأجابتها بهمس: استني انتي بس وأنا حعرف وأقولك. أيوه يا باسل، كنت بتقول إيه؟ كنت بقولك عاوز أشوفك ضروري. تشوفني ليه؟ عندي كلام مهم عاوز أقولهولك ومش حينفع في التليفون. إحنا مفيش بينا مواضيع ولا حوارات نتكلم فيها؟
لأ، فيه يا سلمى، ولازم تسمعينى، أرجوكي. أنا مستنيكي في العنوان ده. واملاها باسل عنوان الكافيه. أغلقت سلمى الهاتف وظلت ساهمة. نجلاء: عاوز إيه منك الواد ده تاني؟ عاوز يشوفني، بيقول إنه عنده كلام مهم لازم أسمعه. وانتي ناوية على إيه؟ حروح أسمعه. لأ، ولا تعبريه، ده ما يستاهل. عشان كده حروح، ذنبه على جنبه بقى. طب يا مجد، أنا حروح المشوار اللي كنت قلتلك عليه. حاول ما تتأخرش يا سامر. ححاول، بس موعدك. كده طيب. سلام. سلام.
بعد مغادرة سامر بقليل، سمع مجد رنة غريبة، فتلفت ليعرف مصدرها، فوجد هاتف سامر قد نسيه، وكانت نجلاء، فتردد قليلًا ثم رد عليه. مساء الخير. فقالت مندفعة ودون أن تنتبه أنه ليس سامر: سامر، أنا عاوزاك ضروري، عندي مشكلة كبيرة. فأجاب مجد بهدوء: آنسة نجلاء، ازيك؟ أنا مجد. فأجابت بخجل: آسفة، بس هو فين سامر؟ سامر في مشوار بره الشركة ونسي موبايله في مكتبي، وعشان كده رديت عليكي بدل ما تقلقي. كده يعني هو مش موجود.
ثم أكملت بحيرة دون شعور: طب أنا حعمل إيه دلوقتي وأتصرف إزاي؟ آنسة نجلاء، لو في حاجة أقدر أعملها بدل سامر، قوليلى بس انتي محتاجة إيه. مش عارفة أقول إيه. خلاص، براحتك، لو مش عاوزة تقولي بلاش. لأ، حقوله وخلاص، ماهو لازم حد يلحقها. يلحق مين؟ وفيه إيه بالظبط؟
بص حضرتك، وبختصار، لينا زميل في الكلية، سلمى، في وقت كده كان متهيألها إنها ميالة ليه وإنه بيبادلها نفس الشعور، لكن فجأة هو خطب بنت معانا برضو، وده عملها صدمة مخرجتش منها إلا بعد ما قابلنا شاهي واشتغلنا معاها ونجحنا في شغلنا. بعدها الولد ده رجع تاني يحاول يتقرب منها، وانهارده اتصل بيها وصمم يشوفها، وهي راحت تقابله. طب كل ده عادي، انتي ليه خايفة ومرعوبة أوي كده؟
لأن سلمى مكنش شكلها طبيعي قبل ما تخرج، وزي اللي ناوية على حاجة، وأنا خايفة تتهور عليه أو هو يضايقها، معرفش بقى. قلبي مش مرتاح وخلاص. وقبل أن يرد عليها، وجد أمجد يدخل عليه، فأشار له أن يجلس دون صوت، ثم عاد ليتحدث إليها. طب خلاص يا نجلاء، ولا تقلقي، أنا حتصرف. بجد؟ بجد يا أستاذ مجد؟ أيوه، ما تقلقيش، قوليلي انتي بس المكان وسيبى الباقى عليا.
أخذ ورقة من أمامه وكتب العنوان الذي أملته عليه بسرعة، ثم أغلق الهاتف ليناوله أمجد الورقة. إيه ده؟ خد العنوان ده، عاوزك تروح هناك، حتلاقي سلمى، ياريت تروحها ليه، هي تايهة ومش عارفة تروح. يا ولداه، ولا مفيش تاكسيات؟ وأنا السواق بتاعها؟ مش عاوز خفة دم، اللي قولته أعمله وخلاصة. هو انت عشان أخويا الكبير خلاص تعمل معايا اللي انت عاوزه؟ أيوه، ويلا بسرعة، مفيش وقت. مفيش وقت على إيه؟ روح وانت تعرف. اتحرك، انت لسه قاعد؟
طيب، أمرى لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!