أروى: ياساتر استر يارب. نجلاء: في إيه يا بنتي، وقعتي قلبنا. ورد: مجد وأمجد دخلوا صفقة كبيرة مع واحد اسمه عز. شاهي: مقاطعة: هي فيها عزت تبقى مصيبة فعلًا. ها، كملي، إيه اللي حصل؟ ورد: البضاعة كلها غرقت، ومجد ماضي معاه عقد فيه شرط جزائي يقطع الوسط. سلمى: ينهار ملون. طب هما هيعملوا إيه دلوقتي؟ ورد: أنا سبت مجد وأمجد قاعدين يعملوا اتصالات كتير عشان يتأكدوا من الخبر ويفكروا هيعملوا إيه. أروى: دي مصيبة كبيرة فعلًا.
سلمى: طب إيه، احنا هنسيبهم لوحدهم كده؟ أنا هروح أشوف أمجد. شاهي: أيوه، إحنا لازم كلنا نقف معاهم ونشوف ممكن نساعد إزاي. يلا بينا يا بنات. مجد: شاهي، إيه اللي جابك؟ أمجد: إيه ده، ده كلكم جيتوا سوا. سلمى: أيوه، جينا نقف جنبكم في الورطة اللي أنتوا فيها. تَفاجأ الجميع بـ راجي: وأنا كمان جيت أقدم ده. مجد مستفهمًا: إيه ده يا راجي؟
راجي: ده تنازل عن كل الأملاك اللي كتبتهالي عمتك الله يرحمها. أنت عارف إنها مش من حقي، وأنا عرضتها عليكوا قبل كده وانتوا رفضتوها، بس دلوقتي الوضع مختلف. مجد: ودلوقتي برضو لا يمكن نقبلها، وده لأن دي رغبة عمتي ولا يمكن نخالفها، وكمان لأن كل الحاجات دي لا يمكن تغطي الشرط الجزائي. أمجد وهو يكتم غضبه: قلت لك من الأول يا مجد، بلاش منها الصفقة دي. راجي بهدوء: مش وقته الكلام ده يا أمجد، إحنا عاوزين نفكر في حل.
في هذه اللحظة دخل عليهم عزت قائلًا بدون أي مقدمات: وصلتك الأخبار اللي وصلتني دي يا مجد. مجد: تقصد أخبار البضاعة اللي غرقت؟ عزت: أيوه. مجد: طبعًا وصلتني. عزت: طب إيه العمل دلوقتي؟ ثم أكمل وهو يخرج من جيبه محفظته ليخرج منها عقد الصفقة ملوحًا به لمجد وهو يقول: مش هفكرك طبعًا بالشرط الجزائي اللي في العقد اللي ماضيته معايا. مجد: مش محتاج تفكرني بحاجة زي دي. ما تقلقش يا عزت، كل حاجة هتبقى تمام.
عزت ببرود: كده أنا اطمنت. يلا همشي بقى، لحسن عندي معاد مهم. سلمى: يخربيت برودك. شاهي: قولي ناوى على إيه يا مجد؟ مجد: مش عارف، صدقيني مش عارف. سلمى: إيه يا جماعة، إحنا بقالنا أسبوع بنقعد ونتكلم وموصلناش لحل. مجد: انتوا برضو موصلتوش لمكان ورد ولا حد عرف عنها حاجة. نجلاء: أبدًا، اختفت هي وجواد من أسبوع ومش عارفين عنهم أي حاجة. مجد: متدورش عليها، اللي بعد عننا بمزاجه إحنا كمان مش عاوزينه.
أروى: أكيد فيه حاجة، مش معقول تختفي في وقت زي ده وبالغموض ده. شاهي: المهم يا مجد، ناوى تعمل إيه مع عزت في الطلب بتاعهم؟ مجد بقلة حيلة: شكلي هنفذ له طلبه، مفيش عندي حل تاني. أمجد بغضب: إيه؟ هتنفذ طلبه؟ هتتنزله عن الشركة يا مجد؟ هتسمح له يعمل اللي نفسه فيه ويمحي اسمنا من السوق؟ مجد: مفيش حل تاني يا أمجد، لو في حل تاني قوله. تَفاجأ الجميع بصوتها قائلة: لا، في حل تاني. اتفضل العقد أهو، وخلي عزت يضرب راسه في الحيط.
البنات بفرح: عملتيها يا ورد! مجد بعصبية: إنتي جبتي العقد ده إزاي؟ سرقتيه يا ورد؟ رجعتي للسكة دي تاني؟ ورد: مكنش ينفع أقف أتفرج عليك وشقى عمرك أنت وأخوك بيضيع بسبب واحد ندل وجبان زي عزت. مجد: بس برضو أنا مش موافق على اللي عملتيه ده. ورد بحزن: على العموم، العقد أهو معاك، عاوز ترجعه لعزت براحتك. بس في معلومة صغيرة أحب أقولهالك، عزت هو اللي ورا غرق البضاعة، وأظن أنت عارف السبب. وعلى العموم، أنا ماشية ومش هتشوف وشي تاني.
شاهي: استني يا ورد، رايحة فين؟ ورد: همشي، مليش مكان هنا. وما تقلقيش، هكون عندك يوم الديفيليه. ولم تمهلها لتتفوه بأي شيء وغادرتهم على الفور. ساد الصمت إلى أن قطعه أمجد قائلًا: ناوى على إيه يا مجد؟ فنهض مجد من مكانه وهو يضع العقد في يد أمجد قائلًا: العقد معاك أهو، وشوف أنت عاوز تعمل إيه، لأن أنت اللي هتدير الشركة من دلوقتي. أنا ماشي. وتركهم وانصرف سريعًا وسط ذهول الجميع. شاهي: هتسيبه كده يا أمجد؟
أمجد بحزم: أيوه. مجد وهو في الحالة دي مش بيحب حد يكون جنبه، هو هيروق ويرجع لوحده. سلمى: طب وانت ناوى على إيه بقى؟ يعني هتعمل إيه مع اللي اسمه عزت ده؟ أمجد وهو يمسك بالعقد ويقوم بتمزيقه: ولا هعمل أي حاجة. وخليه يضرب راسه في أطخن حيطة. سلمى بفرح: جدع يا مجود. نجلاء: تفتكروا ورد هتيجي النهارده؟ شاهي: أكيد، هي وعدتني ومش ممكن تخلف وعدها. أروى: يارب تظهر بقى، دي وحشتني. سلمى بدموع: وأنا كمان وحشتني أوي، هي وجو.
شاهي: بس بقى، هتحلونا هنعيط كلنا. وظه، مش وقته خالص، الميكاب هيبوظ. يلا بقى، عاوزاكم تجهزوا بسرعة على ما توصل ورد. سارة: شاهي، ممكن كلمة؟ شاهي: أيوه يا سارة، في إيه؟ سارة بهمس: على فكرة فريد طلق سمر. شاهي متظاهرة بعدم الاهتمام: طب وأنا مالي؟ سارة: أبدًا، أنا بس عرفت المعلومة دي فحبيت أقولها لك. سلمى بفرح مفاجأة الجميع: ورد حبيبتي، جو، يا روح قلبي، أخيرًا وصلتوا. شاهي: يلا يا ورد، ادخلي اجهزي بسرعة، مفيش وقت.
أروى: استني يا شاهي، نسلم عليها هي وجواد طيب. شاهي: يا بنات، إحنا متأخرين، والناس كلها مستنية من بدري بره. بدأ العرض ببهار كل المدعوين، كما حدث في المرة وأكثر من روعة التصميمات. وتولت شاهي بنفسها التعليق على تفاصيل الملابس المعروضة لاشتراك أروى وورد في العرض هذه المرة.
بعد أن انتهى الجزء الأول من العرض وهو ما يخص لبس البيت والخروج، ليبدأ الجزء الثاني وهو فساتين الزفاف. وما إن ظهرت الفتيات حتى تعالت أصوات الجمهور بالتصفيق والصفير، غير الانبهار البادي على وجوههم. إلى أن فاجأت شاهي المدعوين والبنات أيضًا وطلبت من سامر وأمجد وراجي ومجد، والذي ظهر في آخر العرض، بالصعود إلى الـ stage. ثم طلبت من سامر الوقوف بجوار خطيبته وأن يضع يدها بيده، كما طلبت من أمجد نفس الطلب.
ثم تفاجأت نجلاء وسلمى بصعود والدهما وبجواره رجل تبيّن من هيئته أنه المأذون. ولكن لم يصدقا ما يحدث إلى أن أجلستهم شاهي في أحد الأركان والتي وضعت بها سابقًا بعض الكراسي ومنضدة صغيرة دون أن ينتبه أحد. وبعدها طلبت من الجمهور أن يهنئ سلمى ونجلاء بعقد قرانهما وسط ذهول سلمى ونجلاء مما يجري حولهما. وبالفعل تم عقد القران وسط فرح الجميع. وانطلقت الزغاريد من الجمهور عالية. ثم توجهت شاهي لراجي وجذبته من يده وأمسكت بيد أروى
ثم وضعت يدها بيده قائلة: يلا الدور عليكوا يا حلوين. أروى بانزعاج: شاهي، بس... والدها: بس إيه؟ الراجل طلبك مني وأنا وافقت وخلاص ومش عاوز ولا كلمة. شايفة حماتك مبسوطة إزاي؟ فنظرت أروى للمكان الذي أشار إليه والدها لتجد سناء، والتي لم تنتبه لوجودها من قبل. ثم أعادت النظر لوالدها قائلة: بابا أنا... والدها: إنتي موافقة؟ تعالي يابني نلحق المأذون قبل ما يمشي. شاهي لمجد: إيه؟ وأنت هتفضل واقف ساكت كده؟
ما تتفضل تاخد عرستك أنت الآخر. هو أنا اللي لازم أعمل كل حاجة بنفسي؟ إيه خلفتكم ونستكم أنا. وجذبته ليقترب من ورد. ورد بارتباك: إيه؟ هو في إيه؟ جواد بصوت رجولي: الراجل طلبك مني وأنا وافقت. وكلمتي لا يمكن تنزل الأرض أبدًا. وأصلًا معنديش بنات تقول رأي في المواضيع دي. مجد مؤكدًا: لا... ورد: معنديش حاجة أقولها. فمد مجد يده لها، فمدت هي الأخرى يدها له. فجذبها واضعًا يدها في ذراعه متوجهًا بها إلى المأذون.
تَفاجأت شاهي بمن يجذبها من ذراعها قائلًا: إيه يا أختي؟ جوزتي البنات والشباب كلهم وأنا مليش نصيب ولا إيه؟ شاهي بضحك: يعني أنت عاوز عروسة يا فريد؟ تمام، اختار لك واحدة من الموجودين، وأهي البنات كتير أهي. فريد: إنتي عارفة كويس إني مش عاوز غيرك. شاهي: بس أنا... وقبل أن تكمل تفاجأت بالبنات ومعهم الشباب تهتف قائلة: وافقي يا شاهي، وافقي يا شاهي. ثم انضم الحاضرون جميعًا أيضًا للهتاف.
فنظرت إليه قائلة: عشان خاطرهم بس، أنا موافقة. فانطلقت الزغاريد تعم المكان كله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!