الفصل 21 | من 22 فصل

رواية حكايا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان

المشاهدات
19
كلمة
2,065
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في أيه يا أروى مالك متوترة ليه المرة دي؟ أنا متوترة يا دكتور، أبداً، متوترة ومنزعجة كمان. بصي بقى يا سارة، نجلاء بتقول إن فيه حاجة بيني وبين راجي وده مش ممكن يحصل أبداً. أنا بحب رامي. طب بس اهدى. صدقيني أنا بحب رامي ومفيش حاجة بيني وبين رامي. أنت بتأكديلي أنا ولا بتأكدي لنفسك؟ إيه يا راجي. راجل خدت ع الأتيليه أنت كمان. إيه، أمشي يعني يا شاهي؟ لأ أبداً، دا أنت منورنا. أمال يعني مش شايف أروى؟

آه، قولتلي. هي لما عرفت إنك جاي قالت إنها تعبانة ونزلت ترتاح. راجي بتركيز: لما عرفت إنّي جاي تقصدّي إيه؟ إيه، أنتوا فاكرين مش واخدين بالنا ولا إيه؟ واخدين بالكم من إيه؟ وانتوا مين بقى؟ إحنا مين دي يعني؟ كل اللي هنا أما واخدين بالنا من اهتمامك بيها وهروبها منك، أو بمعنى أصح هروبها من إنها تبادلك حبك ليها. احم احم، هو أنا باين عليا أوي كده؟

شاهي بضحك: باين أوي أوي أوي. بس يا حرام محتاج معجزة عشان الطرف التاني يعترف بالحب ده. تقصدي إيه يا شاهي؟ تقصدي إن أروى بتبادلني نفس المشاعر؟ أيوه طبعاً. هي بتحب صورة رامي فيا مش أكتر. لأ بتحبك وبقولك بثقة. أروى بتحبك، بس هي محتاجة شوية وقت عشان تعترف لنفسها بكده. والدليل هروبها من مقابلتك انهارده. طب وهي عرفت منين إنّي جاي؟

أنا اللي قلت لكلّ اللي هنا بعد ما اتصلت بيا. الحقيقة كنت عايزة أختبر هي حتتصرف إزاي لما تعرف إنك جاي، وطلع شكي في محله. ماما يا ماما. عايزة إيه؟ في إيه؟ مالك زي اللي عضك؟ كله بفان. انفجرت سلمى في الضحك بعد أن كانت غاضبة للغاية. إيه يابت، هو تتزعقي وتلمي علينا الناس؟ يا تسخسخي على روحك من الضحك. آه آه، فكرتيني. فكرتك بإيه يا آخرة صبري؟ أنا مش عايزة الواد أمجد ده خلاص. بت يا سلمى، اقلعي يابت شبكة الواد ده.

سلمى بفزع: ليه يا ماما؟ عشان نرمهاله. لو فوشه ونخلص. أنا من يوم ما اتخطبتوا وأنا ضغطي عالي. لأ لأ، مش ممكن أسيب مجودتي. أمجد: ولا أنا أقدر أبعد عن لومى. أمها بغضب: يبقى تتلموا انتوا الاتنين ومش كل ساعة والتانية تتخانقوا وتفرجوا الناس علينا. أمجد: تعالي تعالي يا لومى نقعد في البلكونة أحسن عشان نشم هوا. سلمى: يلا بينا يا مجودتي. شاهي لراجي: إيه يا عم سرحت فايه؟ سلمى وأمجد. عقبالك يا خوي لما تبقه زيهم.

يا ريت، يا ريت. إيه دول جننونا من يوم ما اتخطبوا. ده أنا بقيت حاسة إني في حضانة مش في شغل. كل شوية يتخانقوا ونخلص بينهم، وياويلك لو أخدت صف واحد فيهم ضد التاني، ينسوا خالص إنهم بيتخانقوا ويتفقوا عليك. فانفجر راجي في الضحك قائلاً: بس مسليّن. الها، إيه يا أروى، حتفضلي تتهربي منه كده؟ طب أعمل إيه بس؟ وفي أثناء حديثها لنفسها تفاجأت بجرس هاتفها فتناولته لتجد المتصل سناء والدة راجي. طنط سناء، ازيك؟

ازيك انتي يا أروى، عاملة إيه يا حبيبتي؟ الحمد لله بخير. طب ممكن أتقل عليكي بطلبات؟ أنتي تأمري يا طنط. طب لو فاضية بكرة الصبح ممكن تيجي تقعدي معايا شوية؟ أصل عزة عندها مشوار، وأنتي عارفة إن راجي بيقضي يومه في المستشفى وأنا مش حابة أقعد لوحدي. بس كده خلاص. بكرة حكون عندك. ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي. سلام. سلام. إيه يا سناء ناوية على إيه؟ ناوية أريح قلب ابني يا عزة. مساء الخير يا سارة. مساء النور يا شاهي. تعالي اقعدي.

خير؟ ليه صممتي أعدي عليكي قبل ما أروح الأتيليه؟ أصل فريد جالي انهارده. فريد؟ وده كان عاوزك؟ فايه؟ هو مش عايزني أنا، هو عايزك انتي. عايزني أنا ليه إن شاء الله؟ فريد فاق لنفسه وعرف إنه غلط في حقك. سلاااام. والمطلوب مني أنا إيه دلوقتي؟ أقوله عادي ولا يهمك، حصل خير، وكأنه داس على رجلي بالغلط مثلاً. اهدّي بس يا شاهي واسمعيني.

أسمع إيه وأهدى إزاي، وإنتي عارفة أدق تفاصيل اللي عمله فيا كصديقة وكمان كدكتورة معالجة ليا، بفضل الأستاذ فريد واللي عمله فيا. أهلاً يا أروى. تعالي ادخلي يا حببتي. ازيك يا طنط سناء؟ عاملة إيه؟ وأخبار صحتك إيه؟ أنا الحمد لله بخير وبقيت أحسن لما شوفتك. ربنا يخليكي يا طنط. أروى، أنا مبجبتكيش تقعدي معايا عشان عزة مش هنا. أروى متفاجأة: أمال إيه الحكاية يا طنط؟ الحقيقة أنا في موضوع عايزة أتكلم فيه معاكي لوحدنا. موضوع إيه؟

من غير لف ولا دوران، أنا عايزيكي لراجي. نعم؟ يعني إيه؟ مش فاهمة. مش فاهمة إيه؟ أنا عايزيكي تتجوزي راجي. إنتي يا طنط اللي بتقولي كده؟ أيوه. أنا رامي الله يرحمه ابني وراجي برضو ابني. بس أنا مقدرش أنسى رامي. بس رامي مش نصيبك الحقيقي، هو راجي. إيه؟ بتقولي إيه يا طنط؟ إيه الكلام ده؟ أيوه هي دي الحقيقة. فاكرة لما راجي رجعلي وكان مش عايزني أزعل من الست اللي حرمتني منه؟ فاكرة أنا قولتله إيه؟

أيوه. وقتها قولتيله إن ده تدبير ربنا، ويمكن لو مكنتش عملت كده كان ممكن راجي هو كمان يروح مع اللي راحه. بس ده دخله إيه؟ إنتي حبيتي رامي حب كبير لدرجة إن مرّ أكتر من سنة ومش قادرة تنسيه أو ترتبطي بغيره، رغم إن اتقدم ليكي ناس كتير. وفي نفس الوقت ظهر راجي وحبك. لو فكرتي فيها حتلاقي إن رامي الله يرحمه كان مجرد بيحجزك لراجي وبس. ورد، ما جتيش الشغل ليه انهارده؟ أنا صحيت لقيت جواد سخن. طب وهو عامل إيه دلوقتي؟

فقالت بدموع: الحرارة بتزيد وأنا مش عارفة أعمل إيه، وخايفة عليه أوي. طب بطلي عياط وما تقلقيش، أنا حتصرف. لم يمضِ وقت طويل إلى أن وجدت ورد جرس الباب يرن، فذهبت لتفتح على الفور. شاهي، كويس إنك جيتي. جواد عامل إيه دلوقتي؟ إنتي عرفتي منين إنه تعبان؟ مجد اتصل بيا وقالي أجلك على ما يجيب الدكتور ويجي. فسمعت جرس الباب، فقالت ورد: أكيد مجد. شاهي: لأ دي أكيد البنات، أصلي بلغتهم.

بالفعل، عندما فتحت ورد الباب وجدت سلمى وأروى ونجلاء ومعهم أم سلمى وأم أروى. وقبل أن تتفوه بكلمة قالت أم سلمى على الفور: هو فين جواد؟ فأنهت ورد بدموع: تعالوا، هو هنا. أم أروى: بتعيطي ليه بس؟ دي حاجة بسيطة إن شاء الله، ودلوقتي يبقى كويس. وما أن وصلت إليه أم سلمى وجسته حتى قالت براحة: إيه ده؟

الواد زي الفل. سخن حاجة بسيطة دي ما تستهلش حتى دكتور. إحنا ناخده تحت الدش بس شوية والحرارة دي حتنزل. هوا، يلا معايا يا أم أروى لحسن البنات دي مش حتعرف تعمل حاجة. أم أروى: هاتى أشيله ويلا بينا. وقال عمالة تعيط قال. نجلاء: خلاص بقى يا ورد، بطلي عياط. سلمى: يا بنتي، بدام أمي وخالتي دخلوا فالموضوع، اتأكدي إن كل شيء حيبقى تمام. ورد بدموع: يارب يا سلمى، يارب. أم سلمى: هاتى هدوم لجواد يا ورد. أسرعت بإعطائها

الملابس وهي تقول بلهفة: ها يا طنط، عامل إيه دلوقتي؟ ابنتي ما تخافيش، والله زي الفل. روحي انتي بس اعمليله حاجة دافية. حاضر. أروى، خليكي انتي، أنا حروح أعملها. ارتاحي انتي. وما أن خرجت من الحجرة حتى سمعت جرس الباب، ففتحت لتجد راجي أمامها. فبهت وجهها ولم تدري كيف تتصرف أو ماذا تقول. فقال هو بهدوء: ازيك يا أروى؟ فلم تجب بشيء وظلت تنظر له وفقط. فأزاحه مجد من أمامه قائلاً: إيه؟ أنت جاي تقف ع الباب ولا إيه؟

ثم وجه كلامه لأروى: هو فين جواد يا أروى؟ فانتبهت على صوت مجد فقالت مرتبكة: هو، هو جوه. اتفضلوا. فدخل مجد وخلفه راجي متوجهين للغرفة التي سمعوا بها أصوات الجميع. راجي: مساء الخير يا جماعة، ممكن أشوف جواد؟ الجميع: مساء النور. أم سلمى: اتفضل يا دكتور، تعالى شوفه. وما أن جلس بجواره وجسه، ثم أخرج سماعته وأجرى الكشف عليه، قال مبتسماً: لأ بقى، انتوا عايزين تتعبوني وخلاص. أم سلمى: الواد كويس صح يا دكتور؟ أنا قولتلها كده.

راجي: أيوه، جو بخير الحمد لله وحررته ثواني وحتتظبط بعد الدش اللي واضح عليه ده. أم أروى: أيوه، إحنا دخلناه شوية تحت الدش. راجي مبتسماً: خبرة الأمهات تغلب طبعاً. إيه القماش ده يا شاهي؟ إحنا مش خلاص خلصنا كل التصميمات؟ لأ يا ست سلمى، وإنتوا بتمتحنوا جاتني فكرة تحفة تخلي الديفيليه متكامل من كله. نجلاء: فكرة إيه؟ شاهي: شوفوا التصميمات دي. أروى بفرح: إيه الجمال ده؟ دي تصميمات فساتين زفاف تحفة يا شاهي.

أيوه، وبكده يبقى الكولكشن كله كمل. نجلاء: دي فكرة مدهشة. شاهي: يلا يا أروى إنتي وورد عشان آخد مقاستكم. أروى: ليه؟ ورد: أيوه، ليه؟ شاهي: إيه ده، هو أنا مقولتلكمش؟ ورد وأروى: لأ، ما قولتيش. شاهي: سلمى ونجلاء حيعرضوا لبس البدينات، أم إنتي وورد حتعرضوا الباقي. إحنا مش اتفقنا؟ مش حندخل حد غريب. ورد: بس؟ سلمى بمرح: طب والنعمة فكرة زي الفل وأنا موافقة. أروى: إيه؟ إيه؟ وإنتي توافقي ولا ترفضي عننا؟ بمناسبة إيه؟

سلمى: والله فكرة حلوة يا أروى، وافقي وافقي، وإنتي يا ورد، دا إنتي حتبقوا أحلى مزتين عليا النعمة. فانفجر الجميع في الضحك. شاهي: حلو ضحكتوا، يبقى توكلنا على الله. تعالوا أما آخد مقاستكم. أستاذ أمجد، اتأخرت ليه؟ في إيه يا ورد؟ أستاذ مجد عمال يسأل عليك من بدري. ليه؟ خير؟ ادخله بسرعة وانت تعرف. أخيراً وصلتي يا هانم. فأجابت وهي تتهاوى على أول مقعد: مساء الخير يا جماعة. فرد الجميع: مساء النور. شاهي بشك: إيه يا ورد؟ ما بك؟

جواد تعب تاني ولا إيه؟ ورد: لأ، جواد كويس. سلمى: أمال مالك يابنتي؟ لونك مخطوف كده ليه؟ ورد: مصيبة، مصيبة كبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...