الفصل 11 | من 15 فصل

رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
2,395
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بصلها نوح وأخذ نفس عميق وقال: سيبيها لوقتها أحسن وأفضل، بس اللي محتاجه منك إنك تكوني عارفة وتعرفي نادين حتى لو من باب التخمين إن أنا فعلاً على حق. مامت نادين بقلق: طب على الأقل عرفني. نوح بابتسامة: في وقتها أحسن والله، بس زي ما قولتلك كده. هزت راسها وسكتت. بص نوح قدامه وفضل ساكت. مامت نادين بهدوء: هتنام في أوضة نادين ولا فين؟ أشار على باب أوضة نادين المقفول وقال: هنام جنبها. قامت وقفت وقالت:

طب يلا علشان تلحق تنام وتقوم تلحق شغلك. قام وقف وقال: ممكن أطلب منك طلب؟ بصتله مامت نادين وهزت راسها. نوح بهدوء: نادين متعرفش إن كنت بايت هنا، أنا هصحى قبل ما هي تصحى وهنزل، بس لو سألتك متعرفهاش، اتفقنا؟ مامت نادين ضحكت وقالت: اتفقنا. شالت مامت نادين الصينية اللي عليها كوبايتين الشاي وقالت: ادخل الأوضة بالراحة وكدا كدا العلاج مخلي نومها تقيل، فمتقلقش مش هتصحى. هز نوح راسه ومشي بخطوات ثابتة على أوضة نادين.

فتح الباب بهدوء لقي الأوضة مضلمة، مش منور فيها غير ضوء القمر اللي جاي من الشباك. دخل وقفل الباب بهدوء وقرب منها وقعد على السرير جنبها. بص على القمر من الشباك ورجع بص عليها تاني. قرب ونام جنبها، فضل باصصلها كتير جداً، لحد ما نادين اتقلبت ونامت على جنبها. قرب نوح منها أكتر ورفع راسها بهدوء وحطها على صدره وضمها لحضنه وفضل يمشي إيده في شعرها. كان هينام بس افتكر حاجة.

طلع الفون بتاعه من جيبه وفتح الكاميرا وصورها وهي نايمة في حضنه كذا صورة. قفل الفون وشاله في جيبه وباس راسها وغمض عينيه ونام. ▪︎ صباح تاني يوم ▪︎ صحي نوح من النوم بدري. جه علشان يقوم لقاها ماسكة في حضنه ورايحة في النوم. بعدها عنها بالعافية وقام دخل الحمام غسل وشه وأخذ حاجته ونزل من البيت. ركبت عربيته وساقها وراح على بيته. أول ما دخل من الباب وقفلوا لقي نيرة طالعة من أوضة الأطفال وبتقوله: انت كنت فين؟ حط المفاتيح

على الترابيزة وقال: كنت في الشغل. ربعت نيرة إيديها وقالت: ومكونتش بترد على مكالماتي ليه؟ فك زراير قميصه وقال: أنا جاي أغير وماشي تاني علشان ورايا شغل. كان ماشي ناحية الأوضة وهي ماشية وراه وبتقول: بس على الأقل كنت عرف... قطع كلامها إنه قفل في وشها الباب. جزت على سنانها جامد وقعدت في الصالة بتهز رجليها بعصبية. ▪︎ بعد نص ساعة ▪︎ طلع نوح من الأوضة وهو بيلبس الساعة. قربت منه نيرة وقالت: ممكن أفهم فيه إيه ومتغير معايا ليه؟

بصلها نوح شوية وبعدين ابتسم وقال: مش متغير معاكي يا حبيبي ولا حاجة، ضغط شغل بس معلش فترة وهكون كويس. كانت لسه هتتكلم، حط إيده على خدها زي ما بيعمل دايماً وقال: أخلص شغل وأرن عليكي تجهزي نروح نتعشى برا؟ ابتسمت نيرة وقالت بسعادة: بجددد. هز نوح راسه وهو باصصلها. نطت نيرة من مكانها وحضنته وقالت: هستناك ترن عليا. بعد عنها وقال: ماشي، باي علشان اتأخرت. أخذ فونوه ومفاتيحه ونزل من البيت. ركب عربيته وراح على الشركة.

▪︎ بعد ساعتين في بيت مامت نادين ▪︎ صحت نادين من النوم وهي حاسة بوجع في ضهرها. قامت اتعدلت وفجأة بدأت تشم ريحة نوح في كل حتة. مسكت هدومها وقربتها من مناخيرها شمت البيرفيوم بتاعه. حطت إيديها على بطنها وقامت جريت على الحمام وبدأت ترجع. طلعت من الحمام بعد ما غسلت وشها وقعدت في الصالة وفردت جسمها على الكنبة وقالت: بطني قالبة عليا أوي يا ماما. قعدت مامت نادين جنبها وباست راسها وقالت: معلش يا حبيبتي، هو الحمل كده.

قالت نادين وهي حاطة إيديها على بطنها: هو نوح كان هنا؟ مامت نادين ردت وقالت: وهيكون هنا بيعمل إيه يعني يا نادين، ما هو جاب الحاجة ومشوفناش وشه تاني. نادين وهي بتفتكر البيرفيوم بتاعه: أصل قمت من النوم لقيت ريحة البيرفيوم بتاعه في هدومي، شميت ريحته في الأوضة. مشت مامت نادين إيديها على شعر نادين وقالت: لا يا حبيبتي، نوح مكانش هنا. قامت وقفت وقالت: أنا هقوم أعملك شوربة هتريحك شوية.

دخلت مامت نادين المطبخ وفضلت نادين على وضعها ده. مسكت فونها وفتحتو شافت صورة الوول بيبر، صورتها هي ونوح وهي قاعدة في حضنه وبيتصوروا، ابتسامتهم وسعادتهم واضحة في الصورة أوي. بصت نادين في الصورة وقالت: حتى لو فيه حلقة في الموضوع ناقصة زي ما ماما بتقول، عمري ما هسامحك على اللي أنا فيه، ولا فيه أي حاجة تشفعلك أصلاً.

دخلت غيرت الوول بيبر وحطت صورتها هي وفضلت قاعدة بتقلب في الفيس شوية لحد ما زهقت وسابت الفون وفضلت تتفرج على الشاشة. دخلت مامتها الصالة وهي ماسكة في إيديها صينية وعليها طبق شوربة وقالت: خدي حاجة تنزل معدتك أهي علشان تاخدي علاجك يلا. مسكت منها الصينية وقالت: متحرمش منك يا أم الغوالي. قعدت مامتها جمبها وباست راسها وقالت: ربنا يقومك ليا بالسلامة يا حبيبتي.

قعدت نادين وأكلت وأخدت علاجها وبعدين قامت لبست وودعت مامتها ونزلت أخذت تاكسي وراحت على بيتها. أول ما فتحت الباب لقت نيرة قاعدة مشغلة أغاني وباين عليها فرحانة. مهتمتش ليها ولا بصت لها ودخلت أوضة النوم على طول غيرت هدومها وأخذت شاور وطلعت قعدت قدام الشاشة، مكانتش سامعة كويس قامت اتعصبت وقامت شدت الفيشة بتاعة الصب. نيرة وقفت عن الرقص وبصت لها وقالت: انتي عبيطة ولا إيه؟ نادين بعصبية:

أنا مش عايزة صداع، عايزة تشغليه خديه الأوضة وشغليه أو اسمعي على قدك، لكن متقرفنيش. لسه نيرة هترد عليها قربت منها نادين وهي مبرقة وعينيها بتطق شرار وقالت: وأبقى أسمع منك كلمة متعجبنيش، صدقيني هد"ف"ن"ك مكانك هنا. خافت نيرة من نظرة نادين ليها، لكن استجمعت قوتها وأخذت الصب ودخلت الأوضة جوا وقالت: لو مش نوح كنت زماني مم"و"ت"اك وخلصت من بدري، بس هانت، هانت قريب أوي وهمحيكي من الوجود. ▪︎ بعد ساعات ▪︎

فتح نوح باب الشقة ودخل لقي نيرة لابسة وجاهزة وقاعدة مستنياه من ساعة ما رن عليها. أول ما شافته داخل من باب الشقة قامت وقفت وقالت: يلا أنا جاهزة. ضحك ضحكة خفيفة وقال: طب اتقلي أغير هدومي طب. قعدت وقالت بسعادة مبالغ فيها: ماشي.

دخل نوح أوضة النوم لقي نادين قاعدة وماسكة كتاب بتقرأ فيه. فتح الدولاب وأخذ هدوم ودخل الحمام أخذ شاور وخرج وهو لابس. وقف قدام المراية سرح شعره وحط بيرفيوم ولبس الساعة ومدهاش أي اهتمام وخرج من الأوضة. أول ما خرج قالت نيرة بصوت عالي علشان تعرف نادين: يلا يا حبيبي نروح نتعشى برا زي ما قولتلي الصبح. مسك نوح إيد نيرة وخرجو من البيت. أول ما خرجوا قامت نادين بصت على الباب وتف"ت"ت عليه وقالت بقرف: بك"ر"ه"ك.

نزل نوح ونيرة وراحوا قعدوا في مطعم. مسك نوح المينيو وقال: تطلبي إيه؟ ردت نيرة وهي مشبكة إيديها في بعض وباصاله ومبتسمة أوي: اللي هتاكل منه هاكل منه. طلب نوح الأكل وبص لنيرة لقاها بصاله زي ما هي. ضحك وقال: بتبصيلي كده ليه؟ نيرة بحب ظاهر في عينيها: انت متعرفش أنا بحبك قد إيه وكان نفسي نتجمع في مكان سوا حتى لو بالصدفة. ابتسم نوح وقال: وأديني بقيت جوزك أهو. مسك إيديها وقالت:

لحد ما بقيت جوزي فعلاً مكونتش مصدقة نفسي إن إمتلكتك وبقيت ملكي ومش مصدقة نفسي إنك أخدتني وخرجنا حتى لو هنتعشى برا، نوح أنا بحبك أوي بجد. كررتها تاني بنبرة بان فيها التملك: بحبك أوي يا نوح ومحدش يقدر ياخدك مني. بصلها نوح بقلق من نبرتها ونظرتها ليه وقال: محدش هيقدر يفرقنا عن بعض وأديني أهو معاكي. جه الأكل، بعد نوح إيديه عن نيرة والأكل اتحط. مسك نوح الشوكة وقال: كلي يا حبيبتي.

بدأت نيرة تاكل وهي عينها متشالتش من على نوح، ونوح بياكل وبيصلها كل فين وفين وباله مشغول بألف حاجة. خلصوا أكل وقالت نيرة: تيجي نروح نتمشى؟ بص نوح للساعة وقال: تحبي تتمشي فين؟ نيرة بحماس: في أي حتة يكفي إن معاك. قام نوح وقف وقال: تمام يلا. طلع فلوس من جيبه وحطها على الترابيزة وهي مسكت إيده وكانوا طالعين برا المطعم فون نيرة رن. كانت نيرة عاملة فونها فيبرشن. كتمت الفون من الجنب وقالت:

حبيبي اسبقني على العربية هدخل بس الحمام ضروري وجاية. هز راسه وهي سابته ومشيت بخطوات سريعة للحمام. أول ما دخلت فتحت وقالت: خير يا ز"ف"ت فيه إيه؟ الشخص: هتيجي إمتى الواد ده مش مبطل وشكلي هق"ت"له. بصت نيرا برا وقالت: قولتلك جايه خلاص مترنش تاني أنا بسببك نوح هيقفشني لإن الفون كل ما يرن يشك فيا. الشخص ببرود: ما هو يا تيجي يا هطلع إيدي من الحوار. نيرة بعصبية خفيفة:

خلاص خلاص هاجي بكرة أو بعده بالكتير هاجي وحاولوا تسكتوه خلوه يتخ"م"د على ما أجي. قفلت في وشه ولفت علشان تطلع لقيت نوح في وشها. اتخضت وقالت بتوتر: إ..إيه يا حبيبي اتأخرت عليك. نوح ابتسم ابتسامة باردة وقال: أه لاقيتك اتأخرتي قولت أجي أشوفك علشان قلقت عليكي. عملت نيرة نفسها بتعدل شعرها وقالت: أ..أصل بعد ما خلصت صاحبتي رنت عليا وكده فكنت بشوفها. سحبها نوح ومشي بيها برا وقال:

يعني هما صحابك دول مش بيفتكروكي غير وأنا معاكي. مسكت نيرة فونها وقفلتو خالص وقالت: ولا حد هيزعجنا تاني خلاص كده. ابتسم لها وقال: شاطرة. ركبوا العربية وأخدها وقعدوا يتمشوا شوية بالعربية في شوارع فاضية وهما مشغلين أغاني هادية. لحد ما نوح وقف العربية مرة واحدة في شارع نوعاً ما فاضي وقال: تعالي ننزل نقعد هنا شوية. نزلت نيرة من العربية ونوح نزل وراها وراحوا قعدوا على مقعد خشبي وبقا وشهم للبحر.

قعد نوح ورجع راسه لورا وافتكر لما كان قاعد هنا مع نادين. ابتسامة بسيطة اترسمت على شفا"ي"فه لما فضلت تناكف فيه وعلشان يسكتها با"س"ها. فاق من سرحانه على راس نيرة اللي ساندت على كتفه وحض"ن"ت دراعه. بصلها وأخذ نفس عميق ورجع بص قدامه تاني. نيرة وهي باصة للبحر قالت: نوح. نوح وهو مغمض عينيه ومرجع راسه لورا: أممم. نيرة ردت وقالت: بتحبني يا نوح؟ استغفر نوح بصوت واطي وقال: أكيد يا حبيبتي. اتعدلت وبصتله وقالت:

يعني مش هتبعد عني في يوم؟ من غيرك أنا هم"و"ت، مش هقدر أعيش من غيرك. بصلها نوح وقال: مش هبعد متخافيش. رجعت نامت على كتفه تاني وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ▪︎ بعد ساعة ▪︎ فتح نوح باب الشقة ودخل هو ونيرة. أول ما دخلوا نيرة قالت بصوت عالي: انت متعرفش أنا مبسوطة قد إيه بجد من الخروجة الحلوة دي يا حبيبي ربنا يخليك ليا. بصلها نوح ببرود وقال: ادخلي غيري هدومك يا نيرة. سابها ودخل أوضة النوم لقي النور مطفي ونادين نايمة.

قرب بهدوء وقعد جنبها وقال بهدوء: نفسي الكا"ب"و"س دا يخلص، بس هانت. كان لسه هيكمل كلامه بص على الباب لقي خيال باين وواضح إن حد واقف. عرف نوح إن دي نيرة. اتكلم بصوت واضح شوية وقال: كلها كام شهر وتولدي يا نادين وأخد ابني وأطلقك وأخلص من الكا"ب"و"س اللي عايش فيه ده وأعيش مع نيرة اللي قلبي اختارها. بص على الباب تاني لقي الخيال بيمشي، عرف إن نيرة مشيت. لف راسه تاني لنادين علشان يبصلها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...