الفصل 12 | من 15 فصل

رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

لف راسه تاني لنادين علشان يبصلها ويتكلم معاها. لقاها قامت مرة واحدة وجريت على الحمام. بص نوح عليها باستغراب وقام وراها. لقاها بتغسل وشها وبعدها سندت على الحيطة بتاخد نفسها. قرب نوح منها وقال: "إنتي كويسة؟ مردتش عليه. قرب وحط إيده على كتفها وقال: "نادين إنتي كويسة؟ زقت إيده من على كتفها وقالت: "إطلع برا." بصلها برفعة حاجب وقال: "هو إيه اللي أطلع برا؟ نادين

وهي بتاخد نفسها بالعافية: "إطلع برا علشان صوتي ميَعلاش وإحنا بليل ودا مينفعش لِسُمعتك يا بشمهندس يا محترم. إطلع برا يا نوح وياريت متتعاملش معايا تاني والمرادي بجد." قرب منها وبيقول: "نادين أع... زعقت

نادين وبعدت لورا وقالت: "قولت براا، برااا بقاا، وخد هدومك من الدولاب ومتخشليش الأوضة تاني. لو لسه فيه حب ليا جواك اسمع كلامي ومتورنيش وشك تاني، خلي الكام شهر دول يعدوا على خير علشان ابني يشرف بالسلامة وغورر بقاا من وشيي." فضل واقف باصصلها وساكت. زعقت نادين أكتر وخبطت إيديها على الحيطة وقالت: "إطلعع براا مش عايزة أشوف وشكك." طلع نوح برا وكان هيطلع من الأوضة.

وقفه صوت نادين وهي بتقول: "خد هدومك من الدولاب علشان متجيش تاخدها من قدام باب الأوضة." داس على إيده جامد وفتح الدولاب ولم كام طقم ليه وساب الباقي في الدولاب وأخدهم وطلع. راح الأوضة التانية. أول ما فتح باب الأوضة نيرة قفلت الفون وحطيته جنبها بخضه وقالت: "مش تخبط وبعدين اتأخرت ليه؟ بصلها نوح بشك بس عمل نفسه مأخدش بالو وقال: "كنت بجيب هدومي علشان مدخلش الأوضة دي تاني." قامت وقفت قصاده وحطت

دراعاتها على كتافه وقالت: "شاطر يا حبيبي علشان تبقى ليا لوحديي بقا." ابتسم ليها وبعد وقال: "أنا هاخد شاور في الحمام اللي برا دا وهاجي." قالتله بابتسامة وغمزة: "مستنياك." ابتسم وخد الترنج وراح أخد شاور في الحمام وطلع ودخل الأوضة. لقى نيرة لابسة قميص نوم مغري وأول ما دخل قامت وقفت قصاده باستُه من شفايفه. بعد نوح لورا وقال: "بلاش النهاردة يا نيرة أنا تعبان ومحتاج أنام." بعدت نيرة وقالت بزعيق: "أومال إمتي يا نوح؟

إحنا من إمتي متجوزين ولسه لحد دلوقتي متممناش جوازنا." زعق نوح وقال: "قولتلك مضغوط وبعدين الحاجات دي مش بتطلب كدة، إيه الرخص دا! بصتله نيرة بصدمة وقالت: "رخص! هو علشان بحبك وعايزة قربك يبقى رخص." غمض نوح عينيه وقال: "مش القصد بس أنا فعلاً مضغوط وإنتي مش مقدرة دا والمفروض تشيلي عني مش تزودي ياللي بتحبيني." قربت منه وقالت بلهفة: "مالك يا حبيبي طب فيك إيه." وسّع إيديها وقال: "مفيش أنا محتاج أنام، تصبحي على خير."

سابها واقفة وطفي النور وراح نام على السرير. حس بيها بتنام جنبه وحضنته من ضهره جامد وقالت عند ودنه: "أنا بحبك." عمل نفسه مسمعش وإنه نام ومردش عليها، بس قبل ما ينام دمعة عفوية نزلت من عينيه. في أوضة نادين. طلعت من الأوضة ودخلت المطبخ عملتلها حاجة دافية لأجل إنها تعرف تنام. دخلت أوضتها تاني وشربت الكوباية وقعدت مسكت الكتاب تقرأ فيه شوية لحد ما عرفت تنام تاني. صباح تاني يوم.

صحي نوح من النوم على إيد نيرة وهي بتروح وبتيجي على وشه. فتح عينيه بالعافية وقال: "خير؟ نيرة بدلع: "صباح الجمال، مش هتروح شغلك يا حبيبي؟ بص نوح في الساعة وفرك في عينيه وقام اتعدل وقال: "لأ رايح أكيد." قام من مكانه وقعد يلعب ضغط شوية وبعدها قام أخد هدوم وراح أخد شاور علشان يروح شغله. دخل المطبخ وكان هيعمل لنفسه قهوة. حس إن نفسه اتسدت قام طلع من المطبخ وكان هيمشي. وقفته نيرة وهي بتقول: "نوح." حلف ليها وسكت.

قرب منه وحضنته وقالت: "خلي بالك من نفسك." ابتسم وقال: "حاضر." أخد فونو ومفتاح عربيته ونزل من البيت. بس قبل ما ينزل بص على باب الأوضة بتاع نادين. أول ما الباب اتقفل فردت نيرة دراعاتها براحة وسعادة وبصت على الباب وقالت: "أحسن خليكي عاملة بيات شتوي كدة متخرجيش." دخلت أوضتها وشغلت أغاني وبدأت ترقص بجنون. في أوضة نادين. أخدت علاجها بعد ما أكلت وقامت اتوضت وصلّت.

قعدت قرأت شوية في المصحف وبعدها وقفت قدام المراية ورفعت التيشيرت وبصت على بطنها. لاقتها برزت. ابتسمت وقالت: "هانت وهتشرف حياتي وتنورها." بدأت تبص على بطنها يمين وشمال ورجعت قالت تاني: "أنا مش عارفة بتكلم معاك بصفة ولد ليه بس أنا حاسة إنك هتكون ولد وأنا إحساسي مبيكدبش أبداً." نزلت التيشيرت وراحت قعدت على السرير وبدأت تقرأ في كتاب وهي بتشرب كوباية النيسكافيه بتاعتها. بعد ساعات متتالية.

دخل نوح البيت وأول حاجة عملها عينُه جات على باب الأوضة لقاه لسه مقفول زي ما هو. قفل باب البيت لقي نيرة طالعة من جواه وجريت عليه حضنته وقالت: "وحشتني." طبطب على ضهرها وقال: "وإنتي كمان." على الباب تاني وقال لنيرة: "هي لسه مطلعتش من الأوضة؟ بعدت نيرة عن حضنه وقالت: "إشمعنا؟ حك في شعره من ورا وقال: "عايز أتطمن على اللي في بطنها دي متخلفة وممكن تهمل في أكلها وأنا يهمني ابني."

نيرة بعدم اقتناع: "إمممم، تمام هي مطلعتش وخليها كدة أحسن وأكيد مش هتهمل في نفسها يعني." هز نوح راسه وقال: "أنا جعان." نيرة بحماس قالت: "أخش أطبخلك." بصّله بقلق كدة وقال: "هتطبخي إيه؟ نيرة بعد تفكير: "أعملك بشاميل؟ ضيّق عينُه بقلق وقال: "هتعرفي تعملي؟ هزت راسها وقالت بثقة: "عيب عليك." هز راسه وقال: "أسترها." بعد ساعتين. قاعد نوح على الكنبة وعمال يهز في رجله وقال: "يا مسهل يارب كل دا في صينية! قام ودخل المطبخ.

لقاها بتطلع الصينيه من الفرن وحطتها على الرخامة وقالت بحماس: "خلصتت." بدأت تغرف وحطت الأكل على السفرة. غرز الشوكة في الطبق وأكل حتة وأول ما استطعم حس إنه عايز يرجع. غمض عينيه وبدأ ياكل بهدوء وهو مش مستحمل. بصتله نيرة وقالت بحماس: "هاا حلو." هز راسه وقال: "أه حلو جميل." أكل كام شوكة وساب الشوكة وقام. مسكت نيرة فيه وقالت: "مأكلتش ليه؟ ابتسم نوح وقال: "لأ خلاص شبعت." سابته وسابت الأكل وقامت لمّت وراحت قعدت جمبه على

الكنبة في الصالة وقالت: "أعملك قهوة؟ رد نوح بسرعة وقال: "لأ لأ أنا هعملها مش بعرف أشربها من إيد حد غيري." هزت راسها وسكتت. قام نوح ودخل المطبخ ووقف عمل لنفسه القهوة وقعد شربها. خلص قهوته وقام خبط على نادين. مسمعش منها رد. خبط تاني وقال: "نادين افتحي كلي علشان تاخدي علاجك، إنتي مش لوحدك يا نادين فيه طفل في بطنك عايزله اهتمام شوية." نادين جوا كانت سامعاه وحاطه إيديها على بطنها

وبتبصلها وقالت بصوت واطي: "فعلاً عايزله اهتمام وأنا هعمل بيه وعلشان كده مش عايزة أشوفك في وشي." فضل نوح يخبط وينادي عليها ومش بترد عليه. كانت نادين لسه هتنام بس رقعت بالصوت فجأة بسبب ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...