الفصل 14 | من 15 فصل

رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,357
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جات نيرة وقفت جمب نوح وبتقول: فيه إيه يا نوح؟ بص نوح للظابط وقال: أيوا دي شقة نوح الحُسيني. الظابط بص على نيرة وقال: معانا تعليمات بالقبض على نيرة مُراد. نيرة رجعت لورا وقالت بصدمة: إيه! ليه؟ عملت إيه؟ قربوا منها اتنين عساكر والظابط قال: هناك تعرفي ليه. حاولت تفلت نفسها من بين العساكر معرفتش. فضلت تعيط وهي بتقول لنوح: إلحقني يا نوح متسيبهمش ياخدوني يا نوح. نوح باستغراب للظابط: ممكن أفهم فيه إيه؟ واخدين مراتي على فين؟

شدوها العساكر وقال الظابط: عايز تعرف؟ حصلنا على هناك. أخدها الظابط ونزل بيها تحت صراخها وتوسلاتها لنوح يلحقها وإنهم يسيبوها. نوح كان واقف ببرود. قفل باب الشقة ولف لقي نادين واقفة على عتبة باب أوضة النوم وباصاله باستغراب. ابتسم نوح وقال: مش قولتلك هييجي يوم وتعرفي إن أنا على حق، أهو اليوم جه. فضلت تبص له ووشها مليان علامات استفهام. أخد مفاتيح عربيته وقال وهو نازل: اعتبريه آخر مشوار وهو صغير وجاي تاني.

نزل نوح من البيت وطلع على القسم. أول ما قرب من المكتب كانت نيرة واقفة برا مع العساكر. قربت منه نيرة وهي بتعيط وبتقول: متسيبنيش ليلة واحدة هنا، خودني معاك وانت ماشي يا نوح نبي. مسك إيديها وقال وهو بيهديها: اهدي يا حبيبتي وهفهم فيه إيه. دخل نوح للظابط جوا وقعد ونيرة واقفة بين اتنين عساكر وعمالة تعيط. كان فيه تسجيل متوسط محطوط على المكتب. بص الظابط لنوح وداس على الزرار بتاع التسجيل. جه صوت نيرة من التسجيل وهي بتقول:

ليا لوحدي ومستحيل أخلي حد ياخده مني، مستحيل حد يقربله. شخص رد عليها وقال: بس ده متجوز، انتي متخيلة انتي بتقولي إيه! بتحبي واحد متجوز يا نيرة. نيرة بحقد: حتى لو متجوز، لو طالت إن أقتل مراته وأقف جنبه أبقى أهون عليه والجو ده كله عشان يحبني ويتجوزني هعمل كده. الشخص رد وقال: وانتي فاكرة إن نوح لما يعرف اللي انتي بتعمليه ده هيسكت؟ نيرة بتهديد:

قدامك أسبوع واحد لو نوح ماوقعش في حبي واتجوزني وبقى ملكي لوحدي هقتل مراته وهلبسك انت المصيبة وهخليه هو اللي يقتل بإيديه وبرضه هتجوزه. الشخص بصدمة: انتي التملك اللي انتي فيه ده هتضيعيني وهتضيعي نفسك عشان خاطر شخص مش عارف إنك عايشة في الوجود أصلاً. نيرة بأمر: هو ده اللي عندي. جه صوت شخص تاني وقال: إحم، تسمحيلي أقعد معاكي ثواني. ردت نيرة وقالت: ليه؟ رد عليها وقال: أنا رامز، الشخص اللي بتتكلمي عليه ده نوح الحسيني مش كده؟

نيرة باستغراب: انت تعرفه؟ رامز: آه طبعاً، ده من ألد أعدائي. مراته دي حبيبتي وكان فيه بينا قصة حب كبيرة، كرهها فيا وخلاها اتجوزته، وأنا من ساعتها مش قادر أعيش من غيرها ونفسي أنتقم منه ومش عارف. نيرة بتحذير: إياك تقرب له، إياك. رامز بضحك:

اهدي بس اهدي، أنا مش هقرب له. أنا هعمل معاكي صفقة. هزق لك حد على نوح وأخليه يوقعك في طريقه وإنتي وشطارتك بقى. بس أول ما تتجوزي ويبقا ملكك تخليه يطلق مراته بس من غير أذى، أنا عايزها وبحبها. ولو فكرتي تأذيها هأذيلك نوح. نيرة ردت وقالت: اتفقنا. رامز: أشوف وشك على خير. وقفتو نيرة وقالت: استنى طب، أنا هوصلك إزاي ولا هكلمك تاني إزاي؟ رامز رد وقال: بكرة في نفس المكان الساعة ٧ بليل. نيرة: يبقى على اتفاقنا.

قفل الظابط التسجيل وبص على نيرة لقي وشها جايب 100 لون. بص له نوح وقام وقف قصادها. نيرة لسه هتتكلم وتقول: نوح أنا... قطع كلامها قلم نزل على وشها وقال: بتتفقي عليا؟ عايزة تموتيلي مراتي؟ قام الظابط وقف وقال: أستاذ نوح اقعد مينفعش كده. قعد نوح وقال الظابط: دخلو رامز. فتحوا الباب ودخل رامز وهو قاعد على كرسي متحرك. بص له الظابط وقال: اتكلم. بص الظابط على نيرة وقال:

كنت قاعد في كافيه في مرة وكنت متفق مع نوح ييجي. لما سمعت نيرة في الترابيزة اللي جنبي بتتكلم عليه رنيت عليه وقولتله ميجيش وهبقى أفهمه بعدين وسجلت بفوني كلامها. خوفت تأذي نوح أو مدام نادين زي ما قالت. اتدخلت واتكلمت واتظاهرت بأني عدوه مع إني أقرب الأصدقاء ليا. قعدت واتكلمنا واتفقنا. بعد ما مشيت من عندها قولت هتعامل طبيعي أحسن تكون ماشية حد ورايا. مردتش أروح لنوح وبعتله على الواتساب إني عايز أشوفه بس بلاش دلوقتي. بعد

الموضوع ده بأسبوع كانت نيرة ادتني الأمان، خليت نوح ييجيلي الساعة 2 بليل وسمعته التسجيل وفهمته ورسيتوا على كل حاجة وكنا هنروح نسلم التسجيل للبوليس تاني يوم بس لاقيتها رنت عليا وقالتلي عايزة تقابلني ضروري وهتبعتلي اللوكيشن. وأنا نازل من البيت عشان أقابلها لأنها طلبت تقابلني في مكان مهجور. كنت مقلق من طلبها عشان كده عملت حسابي وطلعت التسجيلات من الموبايل وحطيتهم في مكان بعيد. ولما روحت وقابلتها حصل منها غدر وقالتلي...

فلاش باك نيرة حطت رجل على رجل وقالت: اللي استنتجته إنك انت ونوح صحاب، إزاي عدو؟ رامز بتوتر: مين قال... أ... أقصد يعني إحنا مكناش صحاب أوي يعني إحنا كانت علاقتنا سطحية وأخد مني حبيبتي زي ما قولتلك. نيرة بابتسامة: أممم. مشورت لاتنين رجال واقفين قاموا مسكوا رامز وربطوه على الكرسي اللي قاعد عليه. رامز وهو بيهز نفسه في الكرسي وبيحاول يفلت: ده كده غدر وكده مش هتحصلي على نوح. نيرة بابتسامة باردة:

كده كده هحصُل عليه، إنما انت بقى مش هتطلع من هنا خالص غير لما أفهم انت عايز إيه وروحت قلت إيه لنوح. باك كمل رامز كلامه وقال: ومن ساعتها وأنا هناك كانوا رجالتها كل يوم يفضلوا يضربوا فيا وأنا كنت ثابت على كلامي. كمل نوح وقال:

لما غاب رامز ومبقتش عارف عنه أي حاجة وموبايله كان مقفول ونيرة ظهرت في طريقي وبدأت تقرب مني بطريقة غير مباشرة مكانش قدامي حل غير ألبي ليها طلباتها وأتجوزها. طبعاً دي لوحدها كسرة لمراتي وأم ولادي بس مكانش في إيدي حل تاني. دماغي وقفت عن التفكير من الخوف عليها لا تأذيها وطريقة كلامها وكلام رامز عنها عرفني إنها قادرة تعمل أي حاجة خصوصاً إنها قتلت واحد كانت متفقة معاه إنه يقرب من نادين وياكل عقلها بكلمتين عشان تبعد عني وهو

معملش ده، قتلته. اتجوزتها حتى مراتي كرهتني بس مكانش ده عندي أهم من إنها تكون بخير. فضلت راسم الدور كويس أوي وفي نفس الوقت مراقبها ومديها الثقة الكاملة لحد ما راحت المكان وكنت ماشية واحد وراها ولما عرفت المكان جيتلكم هنا وروحنا هناك.

قام وقف وبصلها وقال: انتي عملتي كده ليه؟ نيرة بعياط: عشان حبيتك. زعق نوح وقال: ملعون أبو الحب اللي يخليكي تقتلي وتخطي وكنتي عايزة تسقطيلي مراتي. نيرة بجنون: أعمل إيه غصب عني حبيتك. لما شوفتك أول مرة في النادي وشوفت معاك نادين وشوفت معاملتك ليها عجبتني. راقبتك وكانت تصرفاتك ومعاملتك وأسلوبك الطبيعي كان محببني فيك أكتر. استخسرتك فيها، اتملكتك في دماغي وكان لازم أتملكك في حياتي وفي الواقع حتي لو كان الثمن القتل.

مسكها من هدومها وقال: انتي إيه يا شيخة شيطانة. كل ده عشان إيه؟ ملعون أبو الحب اللي يخلي الواحد كده. ضحكت نيرة بجنون وقالت بتملك: مش هسيبك لغيري، انت ليا لوحدي. بص له نوح نظرة طويلة وقال: انتي طالق يا نيرة، طالق بالتلاتة. سابها وكان هيمشي. اتجننت نيرة أكتر وقالت وهي بتنتش المسدس من جيب العسكري: يا تكون ليا يا تكون لحد خالص. ووجهت المسدس عليه.

مسك العسكري إيديها وهي بتحاول تفلت إيديها منه. طلقة طلعت من المسدس جات في الحيطة جمب نوح بالظبط. وقعوها على الأرض وحطوا إيديها ورا ضهرها وحطوها في الكلابشات. ونوح بص على الحيطة وبصلها وهو مصدوم. بص الظابط للعساكر وقال: حطوها في الحجز وخليهم يروقوا عليها لحد ما تتعرض على النيابة. طلعوا بيها العساكر تحت صراخها وهي بتقول: مش هسيبك لغيري يا نوح، انت ليا لوحدي، مش هسيبك يا نووووح. بص نوح على رامز وقال:

حقك عليا، أنا آسف على كل ده يا صاحبي. ابتسم رامز وقال: الصاحب بيبان وقت الشدة يا نوح وأنا أفديك بروحي لو عايز. ابتسم له بامتنان وقال: يلا يا صاحبي. بص نوح للظابط وقال: شكراً ليك يا باشا. ابتسم الظابط وسكت. أخد نوح رامز ومشي. قال نوح بعد ما ركب رامز العربية: تعالي يا بني اقعد معايا لحد ما تخف وتقدر تمشي على رجليك تاني. رامز وهو باصص من الشباك: يا جدع روح صالح مراتك وبطل بقى وبعدين أنا أختي جاتلي وقاعدة معايا.

روح نوح رامز وطلعوا لحد البيت وقالوا: هبقى أجيلك أبص عليك يا صاحبي. رامز بابتسامة: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك ومتضيعش نادين من إيدك يا نوح. رد نوح وهو نازل على السلم: على الله بقى. بعد نص ساعة دخل نوح من باب الشقة لقي نادين قاعدة على كنبة الأنتريه وباين عليها مستنياه. جه قرب وقعد جمبها وقال: مش حابة تعرفي نيرة فين ولا الظابط كان هنا بيعمل إيه؟ بصت له وسكتت. أخد نوح نفس عميق وحكى كل حاجة وختم كلامه لما قال:

صدقيني عمر ما حد دخل قلبي ولا أخد مكانك جواه. قلبي كله ملكك انتي. والله العظيم من الخوف عملت كده ويوم ما مديت إيدي عليكي ده لما قولتي عليا مش راجل وإنتي عارفة إن مبحبش الكلمة دي. حقك عليا والله خلينا ننسى اللي فات ده كله ونبدأ صفحة جديدة عشان خاطري. أنا آسف والله آسف. إيه يراضيكي وأنا هعمله والله ونبدأ صفحة جديدة مع ولادنا. نزل من على الكنبة وقعد قدامها وقال وهو ماسك إيديها:

كان فيه حبل ملفوف حوالين رقبتي والله. كنت مخنوق ومضغوط وكنت خايف تمشي بس طلعتي عاقلة وكيادة كمان. حط راسه على رجليها وقال: أنا بحبك. كل الكلام اللي هقوله مش هيشفعلي أي حاجة بس خلي قلبك يحكم. مكنتيش بتلاحظي من كلامي معاكي طيب؟ من تصرفاتي! رفع راسه وقال: بصيلي في عيني واحكم. قامت نادين وقفت وسابته ودخلت أوضة النوم. استغرب نوح رد فعلها وقام وراها وقال: اتكلمي. قولي أي حاجة بلاش سكوتك. قربت من السرير ونامت.

قرب نوح منها وهو بيقول: نادين اتكلمي متفضليش ساكتة. ردت نادين أخيراً وقالت: عايزة أنام. لف نوح ونام جمبها وقال: خلاص نأجل كلامنا لبكرة. قرب منها عشان يحضنها. زقت إيديه. قرب من ودنها وقال: عشان خاطري سيبيني أنام في حضنك الليلة دي. أنا مفتقد الحضن ده من بدري أوي ومحتاج أرتاح. سكتت نادين ومتكلمتش. مسك نوح نادين من كتفها ولفها ليه وأخدها في حضنه وضمها ليه جامد لحد أما نام. صباح تاني يوم

صحى نوح من النوم وبص جمبه ملقاش نادين. قام مفزوع من مكانه ولف في الشقة كلها عليها مش لاقيها وعمال ينادي عليها زي المجنون. قعد في الصالة بيأس وقال: ليه كده ليه؟ أستاهل أكتر من كده عارف بس مش هقدر على العقاب ده. أخد مفاتيحه ونزل من البيت وراح على بيت أمها بس اتصدم لما....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...