إسلوب الهمجية دا؟ نوح أول ما دخل وشاف كمية الأكل اللي جمبها والكتب ضحك جامد وقال: وأنا اللي فاكرك حصلك حاجة، أتاريكي عاملة حسابك لكل حاجة. إتنرفزت عليه أوي وقالت: مش إنت اللي هتقولي أخاف على ابني ولا أعمل إيه ولا معملش إيه، ومن هنا ورايح طول ما أنا في البيت متتكلمش معايا وإبعد عني، أنا مش عايزة أكلمك. هو بالعافية؟ كان نوح لسه هيرد،
دخلت نيرة وهي بتقول: حبيبي أحسن، سيبك منها. وبدل ما هي قارفاك كدة وعامالك إزعاج وقلق، طلقها أو خليها تروح بيت أبوها أو أمها، دا لو عندها أهل يسألوا عليها أصلاً. مسكت وشه وخلته يبص ناحيتها وقالت: وخليك إنت ليا هنا يا نور عيني. زعق نوح وقال: نيرة مينفعش تتكلمي كدة على نادين، لإنها ست البيت من قبل ما إنتي تيجي وهتفضل ست البيت دي. ربعت نادين إيديها وبصتلها بِشماتة وقالت: سمعتي؟
وبعدين أنا حذرتك من إنك تدخلي الأوضة دي، وللأسف الشديد إنتي دخلتيها. بتقرب نادين علشان تجيبها من شعرها وتضربها، مسك نوح إيديها وقال: نادين، دي مراتي ومش معنى إن سكتلك أول مرة يبقى هسكتلك التانية. وهي دخلت الأوضة علشان أنا دخلتها، إنما مسمحلكيش تمدي إيدك عليها مهما كان. نادين بصتله بِصدمة ومقدرتش تنطق بِحرف ولا تتكلم. ساب نوح إيديها وأخد نيرة وطلع برا الأوضة. قعدت نادين على السرير وهي مش مستوعبة وقالت: بيدافع عنها!!
يبقى أفعاله معايا علشان خاطر ابنه اللي في بطني. حسبي الله ونعم الوكيل. حطت إيديها على قلبها وقالت بِحُرقة: الله يسامحك يا نوح، الله يسامحك. قامت اتوضت وصلت وخلصت صلاة وقعدت على المصلية بتعيط بِحُرقة وهي بتقرأ في المصحف لحد ما نامت مكانها. ▪︎ بعد مرور أسبوع في مكان ما ▪︎ نزلت نيرة من العربية وقربت من المكان المجهول. أول ما قربت كان فيه اتنين بودي جارد واقفين وسعوا لها.
دخلت لِجوا، كان فيه واحد قاعد على كرسي ومربوط وملامحه مش باينة من كتر الضرب. قربت نيرة من راجل واقف ولطشته بالقلم وقالت: علشان تبطل ترن كل شوية وتوديني في مصيبة. مقدرش الراجل يتكلم وحط عينه في الأرض. قربت نيرة من اللي قاعد على الكرسي ومربوط، لاقته موطي راسه. مسكتو من شعره وخلته يبصلها وقالت: مش ناوي برضو تقول؟
ضحك الشخص وقال: والله قلتلك كتير بس إنتي مصممة ومعيشة نفسك في أوهام بسبب أعمالك، فخليكي بقا ومش هقول حاجة تاني. نيرة بِرفعة حاجب: مش خايف أموتك؟ الشخص ببرود: موتيني عادي، هتفضلي برضوا موهومة كتير. فضل يضحك كتير أوي لحد ما اتعصبت ولطشته بالقلم. ضحك أكتر وقال: عادي، كدة كدة مبقتش حاسس بالضرب. رجالتك قاموا بالواجب وزيادة وبرضوا مش فارق معايا. رجعت شعرها لِورا وبعدت كام خطوة لِورا
وقالت: خليك بقا لحد ما تعفن هنا، يا أنا يا إنت. بصلها ببرود وقال: مش فارق ومش هقول حاجة تاني، وخليكي بقا. بصت للراجل وقالت: إنت عينك تفضل عليه ومتبطلوش ضرب فيه، وكل ما تحسوا إنه هيموت خلوه يعيش. خلوه يتمنى الموت وميطلهوش. الراجل بص لِنيرة وقال بِصرامة: اعتبريه حصل. بصت نيرة للشخص المربوط شوية وبعدها لبست النضارة وخرجت من المكان. ▪︎ في العيادة ▪︎ ندهت الممرضة وقالت: نادين يحيي.
قامت نادين ودخلت ولسه هتقعد، الباب اتفتح تاني ودخل نوح. بصت الدكتورة لِنوح وقالت: مين حضرتك؟ نوح وقف جمب نادين ومسك إيديها وقال: أنا نوح جوزها. بصتله نادين وكانت لسه هتتكلم. قرب نوح من ودنها وقال بِصوت واطي وهو دايس على إيديها: إيه، هنفضح نفسنا برضوا في العيادة؟ نهدي الدنيا شوية لحد ما ننزل. اتكلمت الدكتورة وقالت: اتفضلوا اقعدوا طيب. قعدت نادين ونوح وقف جمبها وقال: أخبار البيبي إيه يا دكتورة؟
قامت الدكتورة وقفت وقالت: هنتطمن عليه حالاً. قامت نادين وقفت وساعدها نوح بالإجبار في رفع هدومها. حطت الدكتورة المادة اللزجة على بطنها وبدأت تمشي الجهاز. ظهرت ابتسامة عريضة على شفايف الدكتورة. قالت نادين: طمنيني، قوليلي نوع الجنين إيه؟ الدكتورة بإبتسامة واسعة: إنتي عشمك في ربنا إنو يرزقك بإيه؟ نادين بإبتسامة: ولد. ضحكت الدكتورة ضحكة خفيفة وقالت: أهو ربنا كرمك بِتوأم، ولد وبنت. بصت نادين لِنوح بإبتسامة واسعة
وبعدها بصت للدكتورة وقالت: بجد؟ بعدت الدكتورة شوية وقالت: أهو والله، بص. قرب نوح من الشاشة وشافهم. ضحك وقال: الحمد لله، بجد الحمد لله. بعدت الدكتورة ومسك نوح المناديل ومسحلها بطنها ونزلها هدومها وقومها وراحوا قعدوا قدام الدكتورة. طلعت الدكتورة الروشتة وقالت: إنتي ضعيفة أوي اليومين دول، فَ علشان سلامة البيبيهات وسلامتك هكتبلك على حقنة فيتامين مقوية، هتاخديها، اتفقنا؟ كشت نادين في نفسها وقالت: لأ، بلاش حقن.
ضحك نوح وهو مخبي وشه وسكت. بصتله نادين بِغيظ. الدكتورة بإبتسامة: معلش، نستحمل شوية. نادين بإحباط: ملهاش بديل طيب؟ هزت الدكتورة راسها بِـ لأ وقالت: هانت وهتقومي بخير. قطعت ورقة الروشتة وقالت: اتفضلي، وهبقى أكلمك على معادك الجاي. هزت نادين راسها وقامت وقام نوح معاها. بصت الدكتورة لِنوح وقالت: أستاذ نوح، عايزاك ثانية. أخدت نادين ورقة الروشتة وقالت: هستناك برا. طلعت نادين وقعد نوح تاني. الدكتورة كانت بصاله ومترددة.
بصله نوح بإستغراب وقال: خير حضرتك، فيه حاجة؟ نادين أو اللي في بطنها فيهم حاجة؟ الدكتورة اتكلمت بِسرعة وقالت: لأ لأ، والله إطلاقاً. دول كويسين، بس الحكاية يعني إنو... إحم، فيه حاجة أنا مكونتش عارفة هقولها إزاي لِلمدام، وكويس إن حضرتك جيت معاها. بصله نوح بِقلق وقال بِقلق: خير حضرتك، قلقتيني معاكي. فيه إيه؟ الدكتورة اتكلمت
وهي بتفرك في إيديها وقالت: المعاد اللي فات لما مدام نادين جاتلي ومشيت، دخل بعدها شخص معرفهوش، طلع لي شيك وقالي أحط الرقم اللي أنا عايزه مقابل إن أفهم مدام نادين إن البيبي مات في بطنها وإنها لازم تنزله، وأدخلها عملية إسقاط، أعملها عملية إجهاض يعني. نوح رد وهو عينه ثابتة قدامه وصوابعه بِتخبط بِهدوء على المكتب وقال: وإنتي كان ردك إيه؟
الدكتورة بِهدوء: متكلمتش، قولت ماشي بصراحة، بس مقولتش علشان أسبب أي أذية للمدام واللي في بطنها، لا والله أبداً. أنا خوفت الشخص دا يطلع يأذيها بِطريقة تانية، فَقولت لما تيجي هعرفها، مع إني مكونتش عارفة هجبهالها إزاي، بس كانت لازم تعرف، وكويس إن حضرتك جيت معاها. رفع نوح عينه وبدأ يبص في السقف وقال: أظن فيه كاميرات هنا. فتحت الدكتورة اللاب وقالت: ثواني.
قعدت كام دقيقة تعمل حاجة في اللاب وبعد كدة لفت اللاب وخلته في اتجاه نوح وشاورت على واحد معين وقالت: هو دا. بص نوح للراجل بِتركيز وقال: مقالكيش اسمه؟ هزت الدكتورة راسها بِـ لأ وقالت: تؤتؤ، مقاليش أي حاجة غير كدة. رد نوح وقال: تمام. هو أكيد هيرن عليكي أو هيجيلك،
ردك عليه هيكون كالآتي: قوليلوا معرفتش أتكلم ولا أعمل حاجة لإن جوزها كان معاها وكان واقف فوق دماغي وأنا بكشف عليها. ولو سألك على الجنين أو أي حاجة، قوليلوا لسه محددناش هو إيه وهنحدد المعاد الجاي. اتفقنا؟ الدكتورة بِهدوء: اتفقنا. قام نوح وقف وقال: شكراً ليكي يا دكتورة، ومتعرفيش نادين حاجة، وأنا مش هجبلها سيرتها، وأوعدك مش هيطولك أي أذية.
ردت الدكتورة بإبتسامة: لأ، عادي، وأنا عملت اللي عليا، وأنا مقبلش ليها أي أذية، لا ليها ولا للأولاد، وربنا يقومهم لك بالسلامة وبألف خير ومن غير أي أذية. ابتسم نوح وقال: إن شاء الله. عن إذنك. خرج نوح لقي نادين واقفة جمب الباب وباصة قدامها وسرحانه. مسك إيديها. فاقت من سرحانها وبصتله. سحبها ومشي بيها وقال: يلا بدل ما إنتي واقفة متنحة كدة.
مشيت معاه نادين ونزلو تحت وركبت معاه العربية. أول ما نوح اتحرك بالعربية اتكلمت نادين وهي باصة للشباك وقالت: مين اللي عايز يأذيني يا نوح؟ بصلها نوح ورجع كمل سواقة تاني. بصتله نادين وقالت: مين اللي عايز يأذيني أو يموت اللي في بطني؟ رد نوح بِهدوء: مش عارف، والأحسن إنك متعرفيش حد إيه اللي في بطنك، حتى لو أمك نفسها، لحد ما أتصرف. نادين ردت
بعد ما دموعها نزلت وقالت: أكيد ست نيرة مش عايزة أي حاجة تربطنا ببعض، حتى لو كان طفل. عايزة تخلص مني ومن اللي في بطني. نوح وهو مركز في السواقة: متظلمهاش، بس أوعدك لو هي أنا مش هرحمها. المهم متتكلميش في الموضوع ولا تتكلمي في أي حاجة، اتفقنا؟ بصتله نادين وقالت بِكره: منك لله، أنا بكرهك. بصلها ومردش عليها. وقف العربية قدام صيدلية ونتش من إيديها الروشتة ونزل جاب العلاج ورجع.
صوت فرامل العربية كسر سكون المكان تحت البيت عنده. نزلت نادين من العربية وهو نزل من العربية وقفلها وطلعوا سوا البيت. أول ما دخلوا قربت نيرة وحضنته وقالت: وحشتني أوي يا بيبي، كل دا؟ اتأخرت عليا أويي، كنت فين؟ نتشت نادين من إيديه شنطة العلاج وأخدتها ودخلت الأوضة وقفلت الباب. قعد نوح على كنبة الانتاريه وقعدت جمبه نيرة وميلت راسها على صدره وحضنته وقالت: وحشتني أويي. ابتسم وضمها ليه وقال: وإنتي كمان وحشتيني أوي.
بعدها عنه ومسك وشها بين إيديه وقرب من شفايفها وباسها بو*سة رقيقة وبعد وبصلها في عيونها وابتسم ابتسامة هادية وغريبة. كانت نيرة لسه هتقرب منه وتبو*سه، قطعهم صوت جرس الباب. قام نوح وقف وقال: أنا هقوم أفتح. نيرة بِلوية بوز: هو دا وقته بقا. نوح بإبتسامة: معلش يا حبيبتي بقا، أنا معاكي طول الليل، هروح فين يعني؟ راح نوح فتح الباب لقي البوليس في وشه وقالوا: مش دي شقة نوح الحسيني؟ جات نيرة وقفت جمب نوح و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!