الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حكايتنا الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,272
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فيروز: في أي يا بابا أحمد: بصي يا بنتي في سفرية تبع الشغل وأنا مش هأمن لحد غيرك يا بنتي وأنتِ عارفة أخوكي مش هيبقى قدها فيروز: أسافر... طب هأقعد قد إيه أحمد: سنتين فيروز بصدمة: سنتين! أحمد: أنا عارف يا بنتي إنه كتير بس هأعمل إيه؟ أنتِ هتوحشيني وأنا عارف إني مش هأقدر أقعد يوم من غيرك فيروز بحزن: أنا موافقة يا بابا أحمد: معلش يا بنتي حقك عليا فيروز: لا يا بابا مفيش حاجة، المهم هأسافر إمتى أحمد: بعد يومين

فيروز وهي بتفكر في خالد ومش هتقدر تسيبه أحمد: روحتِ فين يا بنتي فيروز: ولا حاجة، أنا هأطلع دلوقت فيروز جريت على أوضتها ومسكت التليفون واتصلت بخالد فيروز: ألو خالد: إنتِ لحقتِ فيروز: خالد عايزك في موضوع ضروري خالد: في أي يا فيروز فيروز: عايزة أشوفك خالد: طب هأجيلك ولما أقولك انزلي ابقي انزلي فيروز: مستنياك بعد شوية أحمد: رايحة فين يا فيروز فيروز: هأشوف صحبتي شوية وأجي أحمد: ماشي يا حبيبتي ما تتأخريش خالد: إيه قلقتني

فيروز بحزن: أنا أسافر خالد: هتسافري ليه فيروز: في شغل وبابا قالي إني لازم أنا اللي أسافر خالد بحزن: طب وهترجعي إمتى فيروز: بعد سنتين خالد: سنتين يا فيروز فيروز: أنا مش عارفة أعمل إيه، مش هأقدر أبعد عنك سنتين يا خالد، أنا متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه، هامشي وهأبعد عن كل الناس، مش هأقدر، مش هأقدر يا خالد خالد: طب اهدي، هنلاقي حل فيروز: إزاي وهو جاي بيقول لي أنتِ أكتر واحدة بأثق فيها وعايزك تسافري خالد: أنا مش عايزك تمشي،

مش هأقدر فيروز وهي بتبكي: أنا مش عايزة بس هأعمل إيه خالد: طب متعيطيش فيروز: وبعدين خالد: معرفش، بس متعيطيش، هنلاقي حل أحمد: فيروووووز فيروز بدهشة: بابا أحمد: ده اللي رايحة لصاحبتك فيروز: بابا أحمد: اسكتي يا فيروز، على كده الأيام اللي فاتت كنتِ بتروحي لصاحبتك مع أستاذ خالد خالد: أستاذ أحمد أحمد: اسكت أنت خالص، أنا باتكلم مع بنتي، أنت الظاهر كده أهلك ما عرفوش يربوك، أبقى أنا بأمانك على بنتي تروح تضحك عليها فيروز:

بابا خالد معلش حاجة خالد: استني يا فيروز، أولاً يا أستاذ أحمد أنا أهلي ربوني كويس جداً، ثانياً أنا ما ضحكتش على فيروز في أي حاجة، لآني بأحب فيروز وبأخاف عليها وعمري ما هأخلي حد يقرب منها أحمد: بتحبها وانت تعرف إيه عن الحب، أنت مجرد سواق بتشتغل عندها فيروز: بابا إيه اللي أنت بتقوله ده، خالد عمره ما كان سواق ولا أنا عمري فكرت كده، أنا بأحب خالد وأنت شايف الموضوع من وجهة نظرك بس خالد شخص ما يتعوضش

أحمد: أنا عايزك تسكتي خالص، وإلا هأمد يدي عليكي خالد: فيروز ما غلطتش، ولتاني مرة هأقول لحضرتك عمري ما هأخلي حد يقرب منها، حتى لو كان الأحد ده أبوها أحمد: لا ده أنت عايز تتربى فيروز: خلاص يا جماعة أرجوكم أحمد: امشي قدامي فيروز وهي ماشية مع أبوها وتبص لخالد والدموع مالية عليها روح خالد وهو مش عارف يعمل إيه أم خالد: إيه كل ده خالد: معلش يا أمي أم خالد: مالك يا ابني خالد راح نام على رجل أمه وبدأ يحكي لها كل حاجة

خالد: أنا مش عارف أعمل إيه، بس خايف عليها، أبوها يعمل فيها حاجة أم خالد: إزاي يعني، ده أبوها عمره ما هيأذيها خالد: أيوه عارف، بس هيخليها تسافر وتبعد أم خالد: وإحنا مالنا يا ابني، ولا أنت في حاجة ما قلتهاش خالد: الصراحة آه، أنا بأحبها يا أمي في بيت فيروز أحمد: كل ده وانتِ بتضحكي عليا يا فيروز

فيروز: بابا أنا ما ضحكتش عليك، أنت عمرك ما سمعتني، أنت على طول عايز تثبت لي إنك بتحبني وبتخاف عليا، بس من غير ما تعمل حاجة تدل على كده، يعني مثلاً لما لقيت نفسك خايف عليا رحت جبت لي سواقين عشان يفضلوا معايا، عمرك ما فكرت تبقى أنت اللي معايا وتحميني وتفضل جنبي، عمرك ما بينت لي، على طول بتعاملني زي العيال، أنا كبرت يا بابا، كبرت وما غلطتش، خالد شاب كويس أوي، خالد كان معايا واحدة بواحدة، فضل واقف جنبي، حنون عليا، وراجل

وبيحبني وبيخاف عليا، ومش الفلوس اللي هتحدد أحب مين، وأنا عمري ما كنت بأفكر كده، وكمان خالد متخرج من هندسة، هو بس كان محتاج الفرصة اللي ما حدش اداها له، وأمه اللي ربته وباباه اللي مات وهو عنده 15 سنة، وخالد هو اللي اعتمد على نفسه واشتغل عشان يكفي أمه وهيخليهاش تشتغل، وأنت جيت النهارده تقول له بكل بساطة أنت ما تربتش، خالد تربى أوي واتعلم من الدنيا ومن أهله اللي عمري ما حد فينا اتعلمه، اتعلم يقع ويقوم عشان ما يبينش

لمامته إنه اتكسر ويكفيها على قد ما يقدر، خالد ما فيش زيه

فيروز طلعت على أوضتها وفضلت تعيط، وأحمد بعد ما سمع الكلام ده حاسس بقد إيه هو غلط مع خالد في بيت خالد أم خالد: ها كلمتها خالد: مش بترد، أنا خايف عليها أوي أم خالد: طب حاول تاني خالد: ألو ألو، فيروز طمنيني عليكي فيروز: أنا آسفة يا خالد خالد: ليه بقي فيروز: أنا السبب في الكلام اللي أبويا قاله لك خالد: إنتِ مالكيش أي علاقة، وروحي نامي عشان أنتِ تعبتِ أوي واهدي كده وكلميني بكرة فيروز: أنا بأحبك أوي يا خالد

خالد بضحك: يلا سلام في اليوم التاني فيروز كانت نازلة أحمد: فيروز فيروز: نعم أحمد: أنا آسف يا بنتي وحضنها سامحيني يا بنتي فيروز: مسامحاك يا بابا أحمد: عامل لك مفاجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...