الفصل 1 | من 12 فصل

رواية حكايتي الفصل الأول 1 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كانت راجعة ملك من عند صاحبتها شروق في وقت متأخر. كانت بتكلم مامتها اللي كانت بتزعقلها على التأخير. وفجأة طلع عليهم شباب. محمد: يا اهلا بالقمر بتاعي اللي ناسيني. ملك بتوتر: عاوز إيه مني يا محمد؟ ابعد عني انت وشوية الزبالة دول. محمد بخبث: توء توء….. أكيد الكلام ده مش لينا. شروق: مت*غور ياض .. هي مش خلاص فضتها معاكم. محمد بتهديد: اخرسي يابت انتي. ملك: انت عاوز مني إيه يا محمد؟

محمد: مهو مش أنا اللي يحصل معايا كده. أنا عاوز بقيت حقي. ملك: غو*ر ياض من هنا بدل ما ألم عليك الناس. محمد قام مسكها ورماها على الأرض. وفضلت هي تصر*خ لكن المكان كان فاضي. وق**طع الفستان بتاعها. وفضل يغت*صبها بطريقة بشعة. شروق اترعبت من المنظر، فجرت ورنت على أهل ملك. وبعد ما خلص محمد اللي كان عاوزه. محمد: عاوزة حاجة يا روحي؟ ملك بانهيار: وربنا ما هسيبك يا ابن الكل**. محمد لف ضهره: سلام يا حبي.

قامت ملك من غيظها وقهرتها على نفسها. ضربته ووقع على الأرض. وكانت لسه هتكمل ضرب. لكنه وقعها على دماغها. فقدت الوعي. وجري محمد لأنه افتكرها ماتت وهتجيب له مصيبة. وبعدها بشوية جم أهلها ولقوها. لبسها مت*قطع وفي علامات في جسمها. وكمان دماغها جايبة دم. عدى أسبوع على الكلام ده. وكل الناس عرفوا اللي حصل. وسيرة ملك بقت على كل لسان. وكمان نتيجة الخب*طة أصبحت عميا ومقهورة على حالها. لحد ما جه عمها أيمن وابنه سليم عندهم.

أيمن: اهدي يا علاء يا أخويا. كل حاجة هتتحل. علاء: اهدي إيه؟ بقولك البنت خلاص فضحتنا وسيرتها بقت على كل لسان. وكمان عميتها. أيمن: يا ريتها كانت ماتت وخلصنا. بص يا أخويا أنا اتكلمت مع ابني سليم وهيتجوزها ويستر عليها. هو بردو ابن عمها. علاء: أصيل يا أيمن يا أخويا انت وابنك. بجد هتريحوني جدا. سليم: بس أنا ليا شرط يا عمي. علاء: أشرط يا بني. براحتك. سليم: أنا لو هتجوز عليها عادي.

علاء: بص أنا عاوزك تعاملها إنها خدامة وتعمل فيها اللي انت عاوزه. كفاية اللي عملتوه فيا. وفي أوضتها كانت قاعدة مقهورة. مش شايفة قدامها غير سواد وحاسة إنها مخنوقة لكل اللي حصل لها. وتبكي بقهرة. ودخلت لها أمها قالت لها على خبر جوازها من سليم. وافقت طبعاً. وما صدقت إن في حد هيستر عليها بعد الفضيحة. وجه يوم كتب الكتاب وكتبوه من غير فرح. وأخدها سليم ودخلوا الأوضة اللي في شقة فخمة. ودخلها وقعدها على الكنبة لأنها مش بتشوف.

سليم: بصي بقى يابت انتي. أنا متجوزك عشان أستر عليكي وعشان أبويا مش أكتر. غير كده انتي هتقعدي هنا كده من غير أي صوت. ولو خرجت أنا مهما اتأخرت متسأليش حتى أنا بعمل إيه. انتي هنا أقل من الكنبة اللي انتي قاعده عليها دي. فاهمة؟ ملك وهي تكتم بكاها: تحت أمرك يا سليم. اعمل اللي انت عاوزه. ممكن بس تاخد بإيدي أدخل الحمام وتجيب لي لبس ألبسه؟ سليم: هو أنا شغال عندك؟ اعملي انتي لوحدك. ملك: بس أنا مش شايفة حاجة. ساعدني بس.

قام ساعدها سليم ودخلها الحمام. وفضلت هي تبكي بصوت مكتوم. وعدى هو من أمام الحمام سمع شهقاتها. صعبت عليه شوية. وبعدها خرجت من الحمام. وكانت بتحسس على الحاجات وهي ماشية. اتعكبلت في الترابيزة ووقعت على الأرض. سليم بخضة: ملك………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...