سليم بخضة: ملك… فضلت ملك تعيط جداً بانهيار، مش من وجع الخبطة إنما من وجع قلبها وكل اللي حصلها. جري عليها سليم. سليم بهدوء: أي بتعيطي لي؟ مقدرتش تنطق ملك وبتعيط وبس. فقام سليم شالها من ع الأرض ونيمها ع السرير، وكانت لسه بتعيط. حس سليم إحساس غريب، وهو إنو مش طايق يشوفها بتعيط. كان هيملس ع شعرها لكن تراجع في آخر لحظة وقام وقف في البلكونة. استنشق هوا وفضل يفكر. هما لي بيعملوا معاها كدا؟
يعني هي اللي مظلومة وكلب زي دا يعمل فيها كدا وكمان تفقد بصرها واحنا نكمل عليها؟ طب هو مين الواد اللي عمل كدا دا؟ أكيد في حاجة أنا مش فاهمها. وقعد شوية في البلكونة، وبعدها خرج لقاها نامت والدموع ع عينيها. فراح مسحلها دموعها وراح ينام ع الكنبة. في صباح اليوم التالي، رن فون سليم وكان أيمن. سليم: الو؟ أيمن: أي يبابا؟ سليم: أي؟ أيمن: ملك عاملة إيه؟ سليم: نايمة أهي. سليم: بقولك يبابا أنا كنت عاوز أسألك سؤال. أيمن: اسأل.
سليم: في إيه؟ سليم: هو انتو لي بتعاملوها كدا وهي مظلومة أصلاً؟ يعني المفروض نقف جنبها؟ ولا إيه؟ أيمن: هقولك يبني. عشان هي عارفة الواد اللي عمل فيها كدا ومش راضية تقول اسمه. سليم: آه. طب هي لي مش راضية تقول اسمها؟ أيمن: انت تفهمها إيه انت بقا. أكيد كان في حاجة بينهم. سليم بزعل: بس هي صعبانة عليا أوي. أيمن: ميغركش. بص لو عرفت تعرفلنا اسم الولد دا ساعتها هنعرف الحقيقة.
سليم: تمام. أنا أعرفو بس. وربنا أنا اللي هقتله بإيديا. أيمن: نعرفه بس يبني نعرفه. قفل أيمن. وصحيت ملك من النوم مفزوعة لأنها كانت بتحلم بالمشهد اللي مش بيفارق خيالها، وهو اللي محمد عمله فيها. سليم قرب منها وقال بقلق: مالك يبنتي في إيه؟ ملك بدموع: لا مفيش. سليم بهدوء: هو أنا ممكن أسألك سؤال بس لازم تجاوبي عليه. ملك بتوتر شديد: إيه؟ سؤال إيه؟ سليم: مين الولد اللي عمل فيكي كدا؟ ملك بتوتر شديد: م.. معرفش.
سليم وحاول يكتم غضبه: هسألك تاني يملك. مين الولد؟ ملك بتوتر أكتر ودموع: صدقني معرفوش. سليم بغضب: خلاص براحتك. كنت عاوز أساعدك بس خلاص براحتك. وسابها وخرج من الأوضة. وفضلت هي تعيط جامد وتقول لنفسها: يارب سامحني بقا يارب ع اللي عملته. أنا ندمت وتعبت بجد. كنت فاكراك سامحتني. لكن أكيد دا ذنبي وبخلصو في الدنيا.
قامت وفضلت تحسس لحد ما وصلت للدولاب وخرجت لبس لنفسها وطرحة، فهي محجبة. وفضلت تحسس ووصلت للحمام بصعوبة واتوضت وراحت تصلي. كان سليم واقف في البلكونة متعصب من ملك. واتصل عليه واحد صاحبه. سليم: أيوا يبني. اه عادي تعالي. تمام ماشي هستناك. سلام. خرج سليم لقاها قاعدة ع سجادة الصلاة وبتدعي ربنا إنه يسامحها، لكن موضحتش أي حاجة. خرج، فسمعت صوته. سليم: تمام ماشي هو كدا كدا ف التلاجة يعني مش هتحتاجي تعملي حاجة.
فضلت تحسس ملك لحد ما وصلت للمطبخ وصبت العصير ف الكوبايات. ووصل صاحب سليم وكانوا قاعدين ف الصالون. خافت ملك تشيل العصير يقع منها، فراحت تنادي لسليم عشان ياخده. كان قاعد سليم بيكلم صاحبه ودخلت ملك. ملك: سليم.. ممكن بس تيجي تاخد العصير عشان ميقعش مني. سليم: طيب. وقام ياخده من المطبخ. وكانت لسه بتلف ملك عشان تخرج من الأوضة، سمعت صوت صاحبه وهو محمد. محمد: اتجوزتيه إزاي دا؟
سمعت ملك الصوت، فضلت واقفة مكانها مش قادرة تتحرك. وزي ما يكون جسمها اتجمد. وبصتله و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!