تحميل رواية حكايتي في الثانوي بقلم اسراء إبراهيم pdf
بقلم اسراء إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بنتك درجتها وحشة أوي في الانجليزي ومش هتنفع هنا، روح قدم ليها في دبلوم وخلاص وريح راسك. الأب: إيه. ذهب الأب إلى المدرسة الثانوية لكي يقدم لها الأوراق. قابل مدرس إنجليزي وأخذ الورق منه وشاف الدرجات. المستر: درجة بنتك في مادة الإنجليزي وحشة أوي، إزاي جاي تقدم ليها في ثانوي عام؟ الأب: يعني إيه. المستر: يعني خذ ورق ابنتك وقدم لها في دبلوم (ثانوي تجارة أو صنايع أو زراعة). الأب: ولكن مجموعها جايب ثانوي عام. المستر: أنا نبهتك وأنا بقول هذا لمصلحة بنتك، هي مش هتنفغ هنا خالص ويا عالم هتنجح في كل سنة ولا...
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الأول 1 - بقلم اسراء إبراهيم
بنتك درجتها وحشة أوي في الانجليزي ومش هتنفع هنا، روح قدم ليها في دبلوم وخلاص وريح راسك.
الأب: إيه.
ذهب الأب إلى المدرسة الثانوية لكي يقدم لها الأوراق.
قابل مدرس إنجليزي وأخذ الورق منه وشاف الدرجات.
المستر: درجة بنتك في مادة الإنجليزي وحشة أوي، إزاي جاي تقدم ليها في ثانوي عام؟
الأب: يعني إيه.
المستر: يعني خذ ورق ابنتك وقدم لها في دبلوم (ثانوي تجارة أو صنايع أو زراعة).
الأب: ولكن مجموعها جايب ثانوي عام.
المستر: أنا نبهتك وأنا بقول هذا لمصلحة بنتك، هي مش هتنفغ هنا خالص ويا عالم هتنجح في كل سنة ولا لأ.
الأب: واقف محتار وحزين ولكن قرر أن يتوكل على الله ويقدم لها وإن شاء الله هتنجح.
وقدم ورقها ومشوا.
وصل البيت وألقى السلام عليهم.
الجميع رد عليه.
آلاء: قدمت الورق يا بابا.
الأب: أيوا يا بنتي قدمت وشوفي صحابك هياخدوا دروس إيه وروحي معهم وعايزك تتشطري وتبقي حاجة كويسة في المستقبل.
آلاء: بإذن الله يا حبيبي، بس أنت زعلان ليه.
الأب: حكى لهم كل شيء حدث معه.
الأم: ما يمكن بيقولك كده عشان تخليها تروحله الدرس.
فاطمة: أكيد يا ماما، أنا عارفة المدرسين دول بيكونوا طماعين وتلاقي في الآخر شرحهم مش حلو.
آلاء: متقلقش يا بابا هعمل كل ما بوسعي والتوفيق من الله.
الأب: ونعم بالله وأنا واثق فيكي.
آلاء بدأت تأخذ دروس مع زملائها اللي كانت معهم في إعدادي واتعرفت على ناس أخري.
آلاء بتحب الرياضيات والانجليزي ودايما درجاتها كويسة فيهم.
فلاش باك
ولكن في تالتة إعدادي ذهبت لمدرس إنجليزي وكانت تأخذ خاص وكان قريبهم.
في الترم الأول كان عليهم Nine units ولكن أخذت فقط Six units لأنه كان يفوت لها في الحصص وكان لسه باقي ثلاث وحدات لم تأخذهم وذهبت للامتحان.
وحصلت على 15 من 30 وكانت صدمة لها، فهي كانت تحصل على الدرجات النهائية في هذه المادة وظلت تبكي كثيرا وقررت تذهب في الترم الثاني للمدرس اللي كانت تأخذ عنده في السنوات السابقة.
ولكن كان العدد اكتمل للمجموعات العامة والخاصة لأنه بدأ لهم بعد انتهاء امتحانات الترم الأول واضطرت تذهب للمدرس التي بدأت معه السنة.
وجاءت امتحانات الترم التاني وكان باقي وحدة لم تأخذها وذهبت للامتحان وهى محبطة وفاقدة الأمل.
وجاء يوم النتيجة وجابت في مادة الإنجليزي 22.5.
يعني الدرجة الكلية للمادة 37.5 من 60.
نرجع للواقع
بدأت آلاء الدروس ولكن لم تأخذ في كل المواد لأن كان بعض المدرسين يضيعون في الوقت وكانوا معتمدين على الحفظ أكثر من الفهم وهى مش بتعرف تحفظ فكل إجابتها على المدرسين أول الإمتحان كان بناءا على فهمها وليس حفظها.
وبدأت الدراسة وذهبت أول يوم للمدرسة وكانت تكره التاريخ والجغرافيا كانت فاشلة فيهم يعني واللغة العربية أيضا ولكن الأحياء والكيمياء والفيزياء كان مستواها كويس فيهم.
وذهبت للمستر بتاع الإنجليزي اللي اتكلم على درجتها وللأسف كان شرحه مش كويس أوي هو بس عايز يلم طلبة.
والطلاب بدأوا يقلوا من عنده وأنا طبعا قررت اكمل معه الترم وخلاص لأن المدرسين الآخرين كانوا سابقينه في الشرح.
وبدأت الايام تعدي آلاء اتعرفت على بنات كتير وكانت مدرسة التاريخ تحرجها دايما بسبب إنها لم تركز معها في الشرح.
مدرسة التاريخ وقفتها وسألتها ما هو أطول نهر في الوطن العربي.
آلاء وقفت: وربنا معرف حاجة يا مس انتي كنتي شايفاني بكتشف العالم والأنهار والبحار والمفروض الحاجات دي في الجغرافيا حضرتك اتلخبطتي ولا إيه.
الطلاب كلهم ضحكوا.
المس: سكوت وانتي يا لمضة ده سؤال عام والمفروض تكوني عارفاه.
آلاء: حد قالك إني شغالة في السحر والشعوذة استغفر الله العظيم.
المس: اممم ماشي نجبلك سؤال من المنهج ما هي الحضارة.
آلاء: احم يعني حاجة كده العرب اكتشفوها من عند الغرب وكانت أيام اجدادانا الفراعنة.
المس: لا يا شيخة جايبة الكلام ده منين.
آلاء: من جيبي.
والطلاب ضحكوا تاني وطبعا بعض الولاد معجبين بيها.
المس: أنت واحدة فاشلة في التاريخ.
آلاء: أووه إيه الاكتشاف العظيم ده طب ما أنا عارفة إني فاشلة بهزر طبعا أنا أقل من كده.
المس: مش هاخد منك حق ولا باطل اقعدي حرام عليكي.
آلاء قعدت والبنت اللي جمبها اسمها أسماء.
أسماء: الله عليك يا بطل.
آلاء: أنا مش أي حد دا سبت وتلات كمان.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء إبراهيم
الأم: قومي يا آلاء هتتأخري على المدرسة، مش كفاية ما روحتِش درس الإنجليزي اللي قبل المدرسة.
آلاء بنوم: أروح أعمل إيه للمستر اللي همه بس يلم طلبة وفلوس، وبطيء أوي.
الأم: معلش الترم ده بس، لأن لو سبتيه هتروحي لمين؟ والمدرسين سبقينك.
آلاء قامت: حاضر يا ماما.
وقامت، اغتسلت، صلت الصبح، لبست، وطلعت تفطر مع أهلها.
الأب: آلاء، مش عايز إهمال في الدراسة، وبعدين مبتخديش درس في التاريخ ليه؟
آلاء: أنا كنت بروح بس الأستاذ قاعد بيسمع الكلام اللي مكتوب في الكتاب وأنا بنام في الدرس، فاروح أعمل إيه.
الأب: اها، منك يا آلاء، هتجننيني، اعملي اللي تعمليه.
آلاء: حاضر.
وقامت راحت المدرسة، بس وصلت متأخر، ومينفعش تدخل لأن اتأخرت، وهيوقفوها على الباب، فاستنت برا لحد ما يدخلوا.
جه ولد بعدها، بس دخل أستاذ شافه، وقفه على الباب عشان هينضرب.
الولد قال للأستاذ: خلي في بالك، في طالبة واقفة برا عشان مش تدخل تتعاقب.
الأستاذ طلع يشوفها، والولد جري على جوه.
آلاء كانت واقفة بتبص من فتحة الباب، وسمعت كل حاجة، وجربت تستخبي في مكان جنب المدرسة عشان الأستاذ مش يشوفها.
الأستاذ طلع ملقاش حد، فدخل تاني، ملقاش الولد، فقال: الولد يبقى ضحك عليه عشان يدخلوا.
خلص الطابور، وكل واحد طلع على فصله.
آلاء رجعت تاني تشوف في حد واقف ولا كله دخل، ووجدت الطلبة دخلوا على الفصول، وهي جريت على فصلها.
ولكن كان المدرس دخل وبياخد الغياب، وانكتبت في الغياب.
ودخلت، والطلبة استغربت.
آلاء دخلت قعدت في مقعدها، ولكن بنت وراها اسمها إيمان، بت رخمة ورذلة، بتكره آلاء.
فقالت: يا آلاء، انتي مش بتغيبي أبداً، دايماً جاية المدرسة.
آلاء ردت عليها: ليه، جاية بيت أبوكي؟ ياريت ما تدخليش في اللي مش يخصك يا طنط.
والطلبة ضحكوا على إيمان، وكانت متغاظة منها.
بنات كتير في الفصل كانوا بيكرهوا آلاء لأنها أشطر منهم ومحترمة عنهم، ومش بتضحك ولا بتكلم أي ولد.
كانوا في حصة الرياضيات.
الأستاذ شرح درس في حساب مثلثات، واداهم مسألة فيها أفكار كتير، وقال: حلوها وتعالوا وروني الإجابات.
طبعاً في اللي بيحل، واللي بيغش من التاني، واللي بيلعب.
آلاء حلت المسألة، وراحت تعلم.
وجه ولد بعدها، كان شاطر.
الأستاذ علم ليها، وكانت حلت المسألة صح، ولكن وقفت عشان تسأله في حاجة في الدرس اللي فات.
والولدين راحوا علموا، أخد من ولد يعلم، والولد التاني عمال يبص على آلاء، وراح وقف جنبها.
آلاء أخدت بالها، وبصتله بقرف، وبعدت عنه.
الأستاذ كان بيعلم للولد الأول ومش واخد باله.
الولد قرب تاني من آلاء، وهي دست على رجله، صرخ بأعلى صوته.
الأستاذ قال: فيه إيه؟
الولد قال: آسف يا أستاذ، بس رجلي اتخبطت في الديسك.
الأستاذ: طب، ماشيين.
وخلصت حصة الرياضيات، والولد قاعد مكانه وبيص عليها.
آلاء ماشية، فالولد قال: مش عارف إيه الحلاوة دي، بصوت عالي، وبص ليها: إني مش هسيبك.
آلاء مردتش عليه ومشيت.
الولاد كانوا بيخافوا يكلموها، وبرضه عشان محترمة، مش بيقدروا يبصولها غير الولد الأاهبل ده.
خلص اليوم، والطلاب مشيوا، وهي كانت بتلم في حاجتها.
وباب الفصل كان اتقفل، فراحت تفتحه، فجه ولد من برا، زقه برجله في نفس الوقت اللي بتفتح فيه.
فصباعها اتخبط جامد وورم.
والولد قفل الباب تاني بسرعة، ووقف برا مستني هتعمل فيه إيه، لأنه خايف منها.
آلاء بعصبية طلعت، وبصتله.
والولد خاف أكتر، وقال: آسف، والله ما كنت أعرف.
وبيرجع لورا، وهي بتقرب.
الولد بيتأسف وبيرجع لورا ووقع، ولكن سابته ونزلت.
آلاء: عالم غبية، امتى أخلص أم السنين دي، ومعنتش أشوف أشكالهم.
وراحت دروسها.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء إبراهيم
آلاء استيقظت بدري عشان تروح المدرسة.
الأم: حمار مين مات لما انتي صاحية بدري؟
آلاء بضحك: حمار عم عمار.
ودخلت اغتسلت وصلت ولبست وقعدت تفطر زي كل يوم مع عائلتها.
آلاء وصلت المدرسة ولكن ذهبت تشتري بيبسي.
ودخلت وقفت في الطابور وبتشرب فيه.
الأستاذ في المايك: الغبية اللي واقفة بتشرب بيبسي، انتي مش واقفة عالكورنيش؟
آلاء: عبوشكلك أستاذ بارد.
والكل بص عليها.
ودخلوا الفصل وكان عليهم لغة عربية.
الأستاذ أحمد: السلام عليكم، هناخد النهاردة الفصل الأخير في قصة عنترة وعبلة.
آلاء في سرها: والله قصة رخمة، احنا مالنا بيهم، استغفر الله العظيم.
الأستاذ بدأ وخلص شرح وقال: بما إن لسه في وقت في الحصة خلينا ناخد كام جملة نحو نعربهم.
آلاء: يا حلاوة يا سوسو، أنا فاشلة في النحو، هيتحفل عليا النهاردة.
الأستاذ كتب كام جملة وبدأ بالولاد.
الأستاذ: تعالى أنت وأعرب الجملة الأولى.
الولد اسمه أشرف: بص لصاحبه بمعنى يقوله على الإعراب.
قاله أول كلمة بس.
أشرف طلع وعرب أول كلمة.
الأستاذ: كمل.
أشرف: يا حوستك السودة يا أشرف، وربنا ما عارف.
الأستاذ: يلا يا ابني.
أشرف: حاضر، هتبقى فاعل.
الأستاذ: فاعل ماله؟
أشرف: فاعل منصوب بالضمة.
الأستاذ بصدمة: الفاعل بقى منصوب من امتى؟ وفي حاجة اسمها منصوب بالضمة.
الطلاب كلهم فضلوا يضحكوا.
والحصة خلصت الحمد لله.
والولد اللي معجب بالبت آلاء كان غايب.
واليوم خلص.
آلاء ذهبت لدروسها.
وذهبت درس الفرنساوي وراحت تقعد.
جه ولد قعد عالكرسي اللي كانت هتقعد عليه.
آلاء: أنت يا عسل قوم عشان أقعد.
الولد: نعم، انتي هبلة؟ أنا اللي جيت الأول.
آلاء: وأنا شوفته الأول، وبعدين أنت مش بتيجي في مجموعتك ليه عشان تقعد في مكانك؟
الولد: ده مكاني وخلص الموضوع.
آلاء بسخرية: لا والله، مش شايفة مكتوب عليه تيكيت باسمك ولا أنت بتاخده معك وأنت مروح، مش فاهمة يعني.
وشدته وقعته عالارض وقعدت.
والطلاب كانوا بيتفرجوا عليها.
الولد: مشي ومحضرش الدرس.
المسيو دخل وبدأ شرح.
آلاء كان في بنت بتكلم فيها اسمها فاطمة.
فاطمة: الله عليك يا برنس.
آلاء: أكيد يا سطا.
المسيو: البقر اللي بيتكلموا.
آلاء: إيه يا مسيو، عادي بنتكلم فى موضوع حياة أو موت.
المسيو: عارفة يا آلاء لو جتلك هرميكي من الشباك اللي وراكي.
آلاء: يرضيك كده، الفلوس هتنقص، ينفع؟
المسيو: للاسف ده اللي مصبرني عليكي، اخرسي بقى.
آلاء: حاضر.
المسيو شرح وبدأ يسأل.
المسيو: جاوبي يا دينا على السؤال الأول.
دينا: استغفر الله، هو مفيش غيري.
المسيو: يلا يا كلبة.
دينا: حاضر.
وقالت سؤال بس دريس دي يعني فستان.
آلاء: كاتمة ضحكتها بالعافية.
والمسيو شافها.
المسيو: شايفة الكلبة اللي وراكي هتموت وتضحك عشان غلط يا جموسة.
آلاء: مقدرتش تستحمل انفجرت في الضحك وقالت: احنا في درس إنجليزي.
والولاد بصولها باعجاب.
المسيو: خلاص يا زفتة، آلاء جاوبي انتي.
آلاء: حاضر، هنختار الاخيرة لأن دريس يعني عنوان، فهو بيسال ما هو عنوانك.
المسيو: برافو، اللي بعدها تجاوب.
آلاء خلصت كل الدروس وروحت.
وبدأت تذاكر عشان الإمتحانات، فاضل عليها أسبوعين.
وجاء إليها اتصال من رغدة.
رغدة: الحقيني يا آلاء.
آلاء: إيه يا بنتي، مش عارفة حاجة في المنهج زيي ولا إيه؟
رغدة: لأ ما يولع المنهج، أنا مالي.
آلاء: اومال في إيه؟
رغدة: تمورة لسه مزعقلي دلوقتي.
آلاء: اها، قولتيلي تمورة، يا سافلة يابتاعة الولاد، سبنا سمورة طلع لينا تمورة الزفت.
رغدة: لو سمحتي متشتميش عليه.
آلاء: يا حبيبتي بت أنا مش فاضيه ورايا مذاكرة، انجزي. في ايه؟
رغدة: كان بيتصل عليا واتاخرت عليه في الرد عشان كنت بكلم رحومة لسه متعرفة عليه النهاردة، ومينفعش اقفل واكلم تمورة.
آلاء: لا فعلا مينفعش، تصدقي بالله إنك متربتيش ولا محترمة، سلام يا زفتة.
وقفتلت في وشها.
آلاء: إيه المصايب دي.
رغدة: أنا عملت حاجة غلط.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء إبراهيم
آلاء قاعدة في غرفتها وجملة المستر اللي قالها لباباها إن بنتك درجتها وحشة في مادة الإنجليزي مش هتنفع هنا روح قدم ليها أحسن في دبلوم.
آلاء في نفسها: أنا لازم أثبت له إني شاطرة في الإنجليزي، لازم أجتهد وأذاكر.
آلاء بدأت تذاكر عشان لسه على امتحانها أسبوع، وكان المدرسين بدأوا المراجعة.
وعدى الأسبوع وجه يوم امتحان اللغة العربية.
ذهبت وللأسف وجدت نفسها مع بنتين فقط في اللجنة والباقي أولاد.
أسماء: إزيك يا لولو، مذاكرة ولا إيه؟
آلاء: ملحقتش أذاكر، قريت أول درسين بس.
أسماء عوجت بقها وقالت: ماشي.
والامتحان بدأ.
آلاء: قرأت قرآن وبدأت أحل.
خلصت التعبير ودخلت على القراءة.
سؤال في الدروس وسؤال في القصة.
"بسم الله، إيه ده ياترى؟ هختار الأولى ولا التانية؟ ما الاتنين نفس المعنى. حسبي الله في اللي حط السؤال ده."
خلصت ودخلت عالقصة.
"يا حلاوة، إيه السؤال الغبي ده؟ وغامض، قاعدين بنحل ألغاز إحنا حاجة تقرف."
وخلصت ودخلت عالنصوص والبلاغة وحلتهم.
وجه الدور على النحو.
آلاء: "اها، دخلنا في الحرب كده. بسم الله."
قرأت القطعة والحمد لله مفهمتش حاجة.
دخلت عالأدب وربنا بحل فيه أي حاجة.
"ياترى هتبقى فاعل ولا خبر؟ بس هي باين ليها هتبقى منصوبة. اعمل إيه؟ هعربها مفعول به وخلاص."
وخلصت الإعراب ودخلت عالاستخراج.
آلاء: "هو ده الوحيد اللي بحبه في النحو."
وحلت وخلصت.
"مش المفروض يحطوا سؤال إملاء؟ كان بينجحنا السؤال ده."
وخلصت وطلعت.
أسماء بتكلم البنت اللي قدامها وبتقول: "شايفة اللي كانت بتقول مذكرتش حاجة، خلصت قبلنا ومشيت."
إسراء: "ملناش دعوة، حلي واسكتي."
وخلص وقت الامتحان.
وأسماء راحت وقفت جمب آلاء وقالت: "كان في ناس بتقول مش ذاكرنا حاجة، وحلت وطلعت قبلنا."
آلاء بصت ليها بقرف وسابتها ومشيت.
آلاء: "أشكال معفنة، مش بيبطلوا نق وحسد، اللهم ابعدهم عنا."
ودخلوا بعد كده عشان يمتحنوا مادة الدين.
آلاء: كانت حافظة السورة وكتبتها.
ودخلت على باقي الأسئلة، كتبت حسب فهمها.
الولد اللي وراها بينقل منها وهى لاحظت عليه.
رجع بضهرها لورا وقالتله: "عارف لو مشلتش عينك من ورقتي هخليهم يعملولك محضر غش يا غشاش، مش كفاية سبتك في العربي نقلت نصه مني، إنما الدين لأ، يعني مش مكسوف وأنت كمان بتغش في مادة الدين، أنت أهبل يلا."
الولد انكسف وبص في ورقته.
آلاء: راجعت وسلمت ورقتها وروحت.
وصلت البيت سلمت عليهم.
أهلها سألوها عملتي ايه.
آلاء: الحمد لله، حليت والتوفيق من عند ربنا.
أهلها: ونعم المولى ونعم النصير.
آلاء صلت فرضها ودخلت تنام عشان تروح مراجعة الجبر.
نامت وبعد ساعة والدتها صحتها عشان تقوم للدرس.
آلاء قامت واغتسلت وصلت العصر وذهبت للدرس.
وصلت ودخلت قعدت.
الأستاذ دخل وبدأ في مراجعة سريعة عن طريق الأسئلة وكان بيسأل طبعا بعض الأشخاص.
الأستاذ سأل بنت قدام في سؤال معرفتش تجاوب.
قال لواحدة تانية معرفتش تجاوب بردوا.
بص على آلاء وقال: "آلاء، جاوبي."
آلاء: "هنفك الأول المعادلة وبعد كده نبدأ بالحل."
الأستاذ: "ممتازة يا آلاء، كنت متأكد إنك هتحليها."
وبص للطلبة وقال: "المسألة صعوبتها إنها مش جاية مفكوكة زي إللي كنا متعودين عليها، هنبدأ نحلل المعادلة الأول وهتبقى زي اللي بنحلهم."
وقال: "كملي يا آلاء."
وبالفعل كملت حلت تحت نظرات الحاقدين عليها.
وخلصوا الحصة وذهبت لبيتها، صلت وبدأت تحل محافظات.
وخلصت حل المحافظات كلها ودعت ربنا يوفقها ودخلت نامت.
تعدي الأيام وكان آخر يوم في الامتحانات، كان آخر مادة تاريخ.
آلاء: "ياربي على دي مادة، يارب أنجح فيها."
ودخلت الإمتحان وبدأت تقرأ الأسئلة.
آلاء: "هوف، هما جايبين الأسئلة دي منين؟ أحسن حاجة أحل حسب فهمي والسؤال اللي معرفهوش أكتب مكانه سؤال من ورقة الأسئلة في الإجابة وخلاص."
وبالفعل عملت كده وخلصت أول تلت ساعة في الامتحان.
وحلفت ما هي ما مراجعة، هي مش عارفة حاجة اصلا.
وسلمت ونزلت قابلت كام مدرس، كل لما مدرس يشوفها يسألها رايحة فين.
آلاء: عادي، خلصت وسلمت ومروحة اهو.
المدرسين: خلصتي! دا الامتحان مكملش نص ساعة.
آلاء: وربنا خلصت وسلمت.
المدرسين: باين إنك شاطرة أوي في المواد الأدبية.
آلاء: أوي اوي، ممتازة فيهم.
وقالت في سرها: "اومال لو عرفتوا اللي هببته في الورقة هتقولوا إيه."
المدرسين: يبقى كده هتدخلي أدبي.
آلاء: مش عارفة لسه.
ومشت.
قال أدبي قال.
روحت ووصلت البيت وألقت السلام عليهم.
أهلها ردوا وسألوها زي كل يوم أخبار الامتحان.
آلاء: والله ما عارفة أقولكوا إيه، أنا حليت أي حاجة وخلاص، وادعولي أنجح.
ودخلت اوضتها واغتسلت وصلت وفضلت تدعي ربنا إن ينجحها.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء إبراهيم
آلاء خايفة من النتيجة وعمالة تدعي ربنا إنه يعديها على خير.
ووصلت المدرسة ودخلت تجيب النتيجة.
آلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنت عايزة أعرف نتيجتي.
أحد المدرسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قولي اسمك وأنا أجيبها ليكي.
آلاء قالت اسمها، وهو طلعها ليها. كان معاها بنات صحابها واقفين وراها.
أحد المدرسين اداها ورقة مكتوب فيها الدرجات، وآلاء واقفة وخايفة تبص فيها.
صحابها عمالين يقولوا: جبتي كام؟
آلاء خايفة وبتدعي ربنا إنها تكون نجحت في مادة التاريخ.
بصت في درجاتها لقيت نفسها نجحت في كل المواد وجابت 85%.
وكانت مبسوطة وصحابها باركوا ليها.
لكن الابتسامة اختفت من على وشها لما افتكرت كلام باباها إنها لو جابت أقل من تسعين في الميه مش هتدخل علمي.
صحابها جابوا نتيجتهم وكانوا مبسوطين.
روحت آلاء وقالت لمامتها على نتيجتها.
باباها جه من برا وسمع نتيجتها وقال:
يعني أنا دخلتك ثانوي عشان في الآخر تجيبي ليا النتيجة دي؟ ياريتني قدمت ليكي في ثانوي فني بدل ما أروح أصرف المصاريف دي كلها على الفاضي.
جمعت الدموع في عيون آلاء وقالت:
يا بابا، ما أنت عارف إني مكنتش باخد دروس في كل المواد.
وبعدين عمالين تفرقوا ليه ما بين الثانوي العام والثانوي الفني؟ ما كلهم نفس الصعوبة، وده بنجيب منه كلية وده كمان بنجيب منه كلية، بس على حسب اجتهاد كل واحد.
والد آلاء:
أنتي أصلاً لا كنتي هتنفعي لا في ده ولا ده، الخايب خايب من يومها، بلا قرف.
أهو هنفضل نصرف على الفاضي وخلاص، أنا الأحسن كنت خليتك تاخدي شهادة الإعدادية وتتجوزي ومش تقرفينا معاكي.
ده كله والاء واقفة والدموع في عينها، وكل لما دموعها تنزل تمسحها بسرعة قبل ما حد يشوفها.
ووالدها بص ليها وقال:
لو مش شديتي حيلك الترم التاني هطلعك من التعليم أو تدخلي أدبي، اهو أحسن ما تدخلي علمي وفي الآخر تجيبي لي معهد.
وسابهم ومشي.
آلاء دخلت أوضتها بتعيط وزعلانة على نفسها.
وبتبتعدي الأيام ودايما آلاء بتسمع إهانات من باباها.
وبدأت آلاء الترم التاني وكانت فاقدة الأمل.
وراحت الدروس رغم إنها مجتهدة إلا نتيجتها مش زي ما هي عايزة.
والترم التاني كان قصير فعدى بدون أحداث كثيرة.
كانت آلاء بتذاكر عن الترم الأول وبقت بتمشي لوحدها ومبقتش بتكلم صحابها كتير زي الأول.
والولد اللي كان بيضايق في آلاء الترم الأول بيحاول يلفت انتباهها ليه.
كانوا في حصة فرنساوي والمسيو سأل سؤال وقال: مين يجاوب؟
رفعت آلاء ايدها وقالت: أنا.
المسيو قال: اتفضلي جاوبي.
وقفت آلاء وجاوبت.
والولد اللي معجب ب آلاء قال ليها: برافو، عشان تبصله.
ولكن مش عبرته ولا ادته اهتمام.
وجاءت فترة الامتحانات وامتحنت مادة العربي والدين.
وتاني يوم كان عليها هندسة.
فراحت المراجعة بتاعت ليلة الامتحان.
والمدرس فضل يشرح ليهم الحاجات المهمة وبيفكرهم بالحاجات الأساسية.
وقال ليهم: انقلوا الجزئية وذاكروها كويس جدا قبل ما تدخلوا الامتحان.
والكل كتبها.
ولكن وقف يتكلم في مواضيع خارج المنهج وبييهزر معاهم.
زهقت آلاء عشان تضييع الوقت ده فقالت:
يا أستاذ، أنت بتضيع لينا في الوقت ليه؟ كمل عشان نلحق نراجع على ده في البيت.
واحدة من الطالبات بصت ل آلاء وقالت بتريقة:
يلا يا أستاذ عشان آلاء مستعجلة وعشان تلحق تكمل.
بصت ليها آلاء بقرف ومردتش عليها.
الاستاذ:
خلاص يا لولو، هكمل مش تزعلي.
وخلصوا الدرس والاء وصلت البيت.
صلت فرضها وقالت هتنام شوية وتقوم تراجع وتحل كام مسألة.
وفعلا نامت.
وكانت سايبة الشباك مفتوح وعينها غفلت ونسيت تقفله لأنه هيجيب عليها برد وهي مش بتستحمل.
نامت آلاء تقريبا ساعة وقامت جسمها واجعها ومعدتها تعبانة.
لأن مناعتها ضعيفة ومش بتستحمل الهوا.
قامت عملت حاجة سخنة عشان تقدر تذاكر وشربتها.
ولكن تعبانة جدا ومش مستحملة والمفروض تراجع على حاجات مهمة في الهندسة والفيزياء.
ولكن نامت لأنها تعبانة جدا وقالت هتصحى الفجر تصلي وتذاكر.
وصحيت الفجر لقيت التعب زاد عليها وحست إنها هترجع.
قامت جريت عالحمام ورجعت وبطنها تعباها جدا.
مامتها صحيت على صوتها.
لقيتها ماسكة بطنها وطالعة من الحمام ووشها أصفر جدا.
راحت تصحي أبوها.
والدها صحي ولقيها تعبانة جدا.
وراح شاف أي مسكن للألم واداه ليها.
واتغطت ونامت.
الصبح مامتها راحت تصحيها عشان تقوم تروح الامتحان.
آلاء: قامت ولكن كانت لسه تعبانة.
وللأسف مفيش وقت تروح للدكتور لأن لسه نص ساعة عالامتحان.
قامت آلاء بالعافية وغسلت ولبست.
ولكن مش فيها أعصاب تقف وحاسة إنها دايخة وجسمها سخن.
ولفت الطرحة ومامتها كانت عاملة ليها حاجة سخنة تشربها لغاية ما تيجي من الإمتحان تروح للدكتور.
قعدت آلاء فجأة لأنها مبقتش قادرة تقف.
وقالت لمامتها: أنا مش رايحة الامتحان، مش قادرة أروح.
مامتها: أنتي اتهبلتي، قومي يا حبيبتي اتحملي وروحي امتحني.
آلاء بعياط وايدها بترتعش:
والله ما قادرة يا ماما، حاسة إني هيغمي عليا، انتي مش حاسة بيا.
مامتها: يا بنتي قومي قبل ما أبوكي يجي وممكن يضربك ولا يطلعك من التعليم.
آلاء بضعف:
أنتي مش شايفة صحتي عاملة إزاي، مش قادرة أمشي ولا أتحرك من مكاني.
مامتها: يابنتي، أنا خايفة من رد باباكي، مش عارفة ممكن يعمل فيكي إيه لو مش روحتي. قومي يا بنتي.
آلاء قامت وقفت.
ولكن فجأة وقعت من طولها.
مامتها بفزع: آلااااااااااااء
رواية حكايتي في الثانوي الفصل السادس 6 - بقلم اسراء إبراهيم
آلاء تعبانة جداً ومش قادرة تروح الامتحان، ولكن بعد إصرار مامتها عليها إنها تذهب للامتحان، قررت تستحمل وتروح.
وقفت آلاء، ولكن فجأة أغمي عليها.
والدتها صرخت: "آلااااااااااء!" وجرت عليها تفوقها.
والدتها بعياط عمالة تفوق فيها، وبعد محاولات كتيرة صحيت آلاء وشربت ميه.
آلاء بتعب: "متعيطيش يا ماما واسنديني عشان ألحق أروح الامتحان."
والدتها: "تروحي تموتي هناك يعني؟ يولع الامتحان، أهم حاجة صحتك."
آلاء: "طب وبابا هيعمل إيه لو مروحتش؟"
والدتها: "مش هيعمل حاجة، هو هيفهم وضعك، يعني أكيد مش هتكوني تعبانة أوي كده ويقولك مروحتيش الامتحان ليه. أنا بس كنت مفكرة شوية تعب بسيطة وممكن يزعق، بس أنتي خلصانة خالص، قومي خلينا نروح نشوف دكتور."
آلاء بتعب: "لأ يا ماما، إن شاء الله هبقى كويسة وهتحمل وأروح امتحن، وربنا معايا ومع الجميع."
والدتها: "خلاص هاجي معاكي وأقف برا لغاية ما تخلصي ونطلع على الدكتور، لأن مش هقدر أسيبك كده."
آلاء: "حاضر يا ماما."
ومامتها لبست وركبوا وراحوا الامتحان.
وصلت آلاء عالمدرسة هي ومامتها، وكانت تعبانة ووشها أصفر، ولكن حاولت تستحمل.
دخلت المدرسة ولقيت الامتحان بدأ بقاله خمس دقايق.
اعتذرت من المراقب، وسمح ليها تدخل لما شاف حالتها إنها تعبانة.
كان أول مادة عليهم هي الفيزياء، وكان أول سؤال تعريفات. هي مكنتش راجعت عالمفاهيم، ولكن قررت تحلهم بفهمها.
حلت أول سؤال بتاع المفاهيم، ولكن حست بتعب شديد وعايزة ترجع وبطنها تؤلمها، فسابت القلم وحطت راسها على الورقة وفضلت تقرأ قرآن.
وبعدها كملت حل السؤال التاني، وكان عبارة عن كذا سؤال وقوانين نيوتن، ولكن حاولت تحل على قد ما تقدر، ولكن ليست الإجابة النموذجية لأنها تعبانة وأعصابها سابت.
وحطت ايدها وشها وطلبت من المراقب يجيب ليها ميه. وراح يجيب ليها ميه، وكان عدى نص الوقت ولسه قدامها أسئلة كتير محلتهاش. وشربت وحاولت تحل على قد ما تقدر.
وخلص الوقت، المراقب راح ياخد منهم الورق، وكانت بتحل في السؤال الأخير، ولكن كانت الإجابة بتاعتها ناقصة وسلمت الورقة وطلعت برا، ولكن تعبانة جداً.
وبصوت لمامتها من فوق، وكانت مامتها واقفة قلقانة عليها وبتدعي ليها.
شاورت مامتها ليها بمعنى عملتي إيه.
آلاء: شاورت ليها بمعنى الحمد لله يعني، كانت بتحاول تحل.
عدى عشر دقايق ودخلوا لامتحان الهندسة.
قعدت آلاء وقرأت قرآن، وبدأت تقرأ أول سؤال، وكان السؤال اللي الأستاذ راجع ليهم عليه بالأمس، ولكن مش ذاكرته لأنها كانت تعبانة.
وحاولت تفتكر أي خطوة، ولكن قررت تحاول تحله. كتبت أول خطوتين صح، ولكن معرفتش تكمل لأن تعبت تاني.
فسابت السؤال ده ونزلت على اللي بعده، وحلت زي ما بيقولوا كده بالبركة وسابتها على الله وسلمت وفوضت أمرها لله.
واستودعت ورقتها في حفظ الله بالنجاح.
وطلعت آلاء من الامتحان وحست إنها هيغمي عليها، وقعدت عالسلم ترتاح وتهدا وقالت يارب.
وقامت نزلت لمامتها، وكانت مامتها مستنياها على نار، وقالت: "عملتي إيه يابنتي؟"
وحكت ليها آلاء اللي حصل، وخدتها وراحت للدكتور.
وكشف الدكتور عليها، وطلع عندها نزلة معوية وخدت الدوا وروحوا.
ولقوا والد آلاء مستنيهم، واتخض لما شاف آلاء تعبانة جداً، وقام حضنها وقال: "مالك يا حبيبتي وشكلك عامل كده ليه؟"
والدتها حكت ليه كل اللي حصل.
والدها: "بلا امتحان بلا قرف، أهم حاجة صحتك، هعمل إيه بالامتحان ولا درجته طالما أنتي مش بخير. أنتي الأهم يا حبيبتي، ربنا يشفيك ويعافيك يارب. غيري بقا وخذي الدوا ونامي يا حبيبتي."
آلاء: "حاضر يا بابا."
ودخلت غيرت وكلت على قد نفسها وخدت الدوا واتغطت ونامت.
وكان تاني يوم أجازة ومفيش امتحانات، واتحسنت شوية، وكانت بتحاول تقرأ أي حاجة في المنهج عشان تعرف تحل في الامتحان.
وبعدها راحت الامتحان، وكانت اتحسنت في باقي المواد. وكان آخر مادة عليها امتحان جغرافيا، وكان بعد الامتحان هتختار أدبي ولا علمي.
الصبح قبل ما آلاء تروح الامتحان، قالت لباباها إنها هتختار علمي.
والدها: "لأ هتختاري أدبي، وأنا قولتلك قبل كده."
آلاء: "يابابا أنا مستوايا حلو في المواد العلمية، أرجوك خليني أدخل علمي."
والدها بعصبية: "وأنا قولت لأ، وأنا عارف مصلحتك. عايزة تدخلي علمي ومش تنفعي فيه."
آلاء: "يابابا احنا بناخد بالاسباب مش بالنتائج، ربنا اللي يعلم الغيب."
والدها: "وأنا قولت هتدخلي أدبي، وعمك كمان قالي خليها تدخل أدبي، هي مش هتنفع في العلمي."
آلاء: "اها بقى الحكاية فيها عمي، طب ما كان هو يدخل عياله أدبي ليه دخلهم علمي ومنهم اللي طلع دكتور ومنهم المهندس."
والدها: "أنا قولت اللي عندي."
وسابها ومشي.
وقفت آلاء والدموع في عنيها، لأنها كده حلمها راح.
ومشت راحت الامتحان ودخلت اللجنة وحلت اللي عارفاه، والباقي هبدت فيه ومش راجعت وسلمت ورقتها وطلعت.
تستنى عشان تختار أدبي ولا علمي.
جه صحابها اللي خلصوا وطلعوا وقعدوا جنبها وقالوا: "هاتي يا آلاء رقمك عشان نتكلم في الإجازة ونطمن على بعض ونتفق عالدروس بتوع المواد العلمية."
اتكلمت آلاء بزعل وقالت: "بس أنا مش هدخل علمي، أنا هدخل أدبي يا بنات."
البنات بصدمة: "اييه دا! أنتي متعرفيش حاجة عن الأدبي دا، أنتي متعرفيش فيهم ولا حتى تعرفي تحددي الدول عالخريطة."
آلاء: "بابا يا بنات مش راضي، أعمل إيه يعني أخالف كلامه."
البنات: "يابنتي أنتي مستواك حلو في المواد العلمية، خشي علمي وحطي باباكي قدام الأمر الواقع."
آلاء: "لا يا شيخة، وهو يعني مش عارف يجي يغيرها ليا ولا إيه."
البنات: "اختاري بس علمي وسبيها على الله."
آلاء محتارة ومش عارفة تعمل إيه. وبعدين نادوا على كل الطلبة عشان يحددوا أدبي ولا علمي.
كلهم راحوا وقعدوا وخدوا الورق عشان يكتبوا أدبي ولا علمي.
مسكت آلاء القلم وكلام باباها والبنات بيتكرر في دماغها، وقررت تكتب.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء إبراهيم
قاعدة آلاء في الفصل وماسكة القلم ومحتارة تختار أدبي ولا علمي.
كلام باباها وكلام صحابها بيدور في دماغها لغاية ما كانت هتنفجر من كل الكلام اللي بيدور في دماغها.
ولكن قررت تكتب أدبي وسلمت ورقتها وطلعت بسرعة والدموع في عينها وقعدت برا على أقرب كرسي.
حطت وشها في ايدها وهى بتفكر وقالت في نفسها:
"أنا اخترت أدبي عشان لو قدر الله موصلتش لحاجة كويسة يبقى ساعتها محدش يلومني. بدل ما أروح أدخل علمي وأسمع كلام يزعلني كل يوم ومنفعش فيه وساعتها هيلوموني أنا. وإن شاء الله خير وده نصيبي وهحاول اجتهد فيه."
وطلعوا البنات وواحدة اسمها أسماء راحت قعدت جنب آلاء.
أسماء: إيه يا آلاء مروحتيش ليه؟
آلاء: دوخت كده وقعدت ارتاح وهروح اهو.
أسماء: اممم طب اخترتي علمي صح؟
آلاء: لأ اخترت أدبي.
أسماء بصدمة: إيه ازاي وليه يابنتي دا أنتي بتنجحي في المواد الأدبية بالعافية يابنتي.
آلاء: خير إن شاء الله يا أسماء بابا قالي اختاري أدبي هعارضه يعني.
أسماء: اممم وأنا كمان اخترت أدبي بابا قالي شوفي أنتي شايفة نفسك في إيه وادخليه. كنت هكتب علمي وأدخل مع صحابي بس مش هنفع فيه. أنا أروح أدخل عشان أكون مع صحابي و في الآخر مش أجيب مجموع.
آلاء: ربنا يوفقك ويوفق الجميع.
أسماء: يارب يوفقنا جميعا وربنا معانا. خلاص بقا يا آلاء هاتي رقمك عشان نروح الدروس مع بعض.
آلاء: ماشي اكتبي عندك.
أسماء: تمام يلا بقا نروح مع بعض.
آلاء: يلا يا سمسم.
وفضلوا طول الطريق يتكلموا ويشوفوا هيعملوا إيه للسنة القادمة ويشجعوا بعض.
وصلت آلاء بيتها ودخلت ألقت السلام عليهم وكانوا قاعدين بيتغدوا.
الأب: عملتي ايه يا آلاء؟
آلاء ببعض الحزن: اخترت أدبي يابابا.
الأب: كويس وإن شاء الله هتكوني ممتازة فيه.
آلاء: إن شاء الله خير.
الأم: غسلي يا آلاء وتعالي اتغدي معنا يلا يا حبيبتي.
آلاء: لأ ياماما أنا أروح اغسل وأصلي وأنام مليش نفس.
الأم: ماشي يا لولو اللي تحبيه.
دخلت آلاء بدلت ملابسها وغسلت وصلت وفضلت تدعي ربنا يوفقها ويوفق الجميع ودخلت تنام.
وعدى اليوم عادي بدون أحداث.
وكل يوم آلاء بتكلم صحابها ومفيش غير أسماء وبنتين كمان اللي عرفوا إن آلاء دخلت أدبي.
والباقي مفكرها كتبت علمي وبيتكلموا عليها.
والنتيجة بتاعت الترم التاني طلعت وكانت نجحت الحمد لله بكرم ربنا وربنا عدى السنة على خير.
ولكن آلاء مكنتش مهتمة بدرجتها لأنه خلاص مش هيفيد بحاجة.
والاجازة خلصت وبدأت الدروس.
اتصلت أسماء على آلاء عشان يروحوا الدرس ويتقابلوا على أول الشارع.
أسماء: ازيك يا لولو مستعدة للسنة الجديدة؟
آلاء: الحمد لله إن شاء الله يلا بينا هنروح درس الرياضيات.
أسماء: يلا يا بنتي.
وصلوا الدرس.
ولكن قبل ما يدخلوا وقفت آلاء.
أسماء: يلا يا بنتي ندخل الحصة هتبدا.
آلاء: استني بس دلوقتي اللي جوا دول أدبي بس صح؟
أسماء: ايوا يا بنتي أدبي لوحده وعلمي بياخد لوحده لأن في العلمي في بعض الحاجات الزيادة وفروع زيادة.
آلاء في نفسها: دلوقتي لو دخلت هسمع كلام يزعلني من اللي بيكرهوني ياربي.
بصت لأسماء: يلا ندخل.
آلاء وأسماء واقفين عالباب وبيبصوا يشوفوا ليهم مكان يقعدوا فيه.
مدرس الرياضيات: ادخلوا يا بنات. ولكن وجد دي آلاء وقال: آلاء دي مجموعة الأدبي ومجموعة العلمي عليهم بكرة أنتي جاية بقا في المجموعة دي ليه؟
آلاء قالت: أنا دخلت أدبي.
كل اللي كانوا في الدرس بصوا ليها بصدمة.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء إبراهيم
قالت آلاء: أنا دخلت أدبي.
كل اللي كانوا في الدرس بصولها بصدمة.
الأستاذ: أدبي! ليه؟
اتنهدت آلاء: بابا قالي أدخلي أدبي وهو أفضل ليكِ.
الأستاذ: تمام ادخلي اقعدي أنتي وأسماء.
دخلوا قعدوا، والأستاذ بدأ يشرح ليهم أول درس في المنهج، وكان بيسأل الطلبة.
وخلصوا الدرس ده، وذهبت آلاء وأسماء لدرس علم النفس والاجتماع.
اتعرف الأستاذ على آلاء لأنها كانت بتشارك في الإجابة على الأسئلة اللي المدرس بيطرحها عليهم، وعرف برضه أسماء.
وبعدها راحت تشوف باقي المواد، والمدرسين كلهم عرفوها لأنها كانت مركزة معاهم وفي الشرح.
وكانت دايما بتروح الدروس مع أسماء، وكانت بتحاول تذاكر على قد ما تقدر.
وكانوا المدرسين بيعملوا ليهم اختبارات عشان يشوفوا مستواهم.
وكانت آلاء بتحصل على أعلى الدرجات.
ولكن مادة اللغة العربية لم يتحسن مستواها فيها.
وكان في بعض الطلاب لم يحبوها لأن مستواها أعلى منهم.
وفي حصة الرياضيات، أعطاهم المدرس سؤالين يحلوهم عشان ياخدوا أعمال السنة للي هيحلهم.
كتبت آلاء الأسئلة وحلتهم هي أول واحدة، وذهبت للأستاذ تعطيه الحل.
فنظر لها ولد وقال لصاحبه: بص يالا البت حلتهم بسرعة وراحت للأستاذ.
الولد الآخر: اسكت يا عم، يعني أنت متعرفش مين هي آلاء! خليك في خيبتك.
نظر لها المدرس نظرة استخفاف بمعنى: كيف لها أن تحل هذه المسائل بالسرعة دي، وكمان دي أسئلة للمتفوقين في كتاب اللي في العلمي، فأكيد حلتهم غلط.
نظر الأستاذ في دفترها وشاف حلها، ولكن وجد الحل كله صح.
ولكن الأستاذ ميعايزش يديها الدرجة الكاملة لأنها مبتاخدش عنده درس، فكان مضايق.
فنظر للطلاب اللي بياخدوا عنده بغضب.
وقال لآلاء: اسمك إيه؟
وقالت له الاسم، وأعطاها الدرجة، وهي دخلت.
بنت من الطلاب اللي بيروحوا عند الأستاذ ده قالت: وريني يا آلاء طلعتيها إزاي، لأني مفكرتش حلها في الدرس إزاي.
آلاء باستغراب: يعني أنتم خدتوا الأسئلة دي في الدرس؟
البنت: لأ دي كان مديها لبتوع علمي الصبح قبل المدرسة، وإحنا كنا رايحين نسأله هيدينا درس بعد المدرسة ولا لأ، فقال لينا انقلوا المسائل دي وذاكروها كويس لأني هكتبها النهاردة في الحصة، وكتبناهم فعلًا وملحقناش نقراهم لأن الطابور كان بدأ، وهو بقى علينا أول حصة.
آلاء في نفسها: يعني بيتفشخر، داهية في شكلكوا، وبصت للبنت: يعني بدل ما يفهمكوا الخطوات بيقول ليكوا انقلوا!
هاتي دفتري ياما طالما شوفتي الخطوات، وقومي روحيله خليه يفهمك انحلت إزاي.
وعدى اليوم، وكان فاضل على الامتحانات أسبوعين.
وكانت آلاء بتروح دروسها وبتحاول متفكرش في كلام حد يحبطها.
وعدى الأسبوعين وبدأت الامتحانات، وطبعًا آلاء كانت خايفة ومتوترة.
وكان امتحان العربي، وحلت آلاء اللي عرفته، وهبدت في باقي الأسئلة.
وجه امتحان الجبر، وبدأ الامتحان، ولكن بعد ربع ساعة بعض البنات اشتكت بيقولوا: في سؤال مخدناهوش.
المراقب: إزاي! طب خلاص هنادي على مدرس المادة يشوف السؤال ده.
ولكن آلاء كانت بتحل فيه ولسه بتطلع الناتج، جه المدرس وقال: السؤال كام؟ البنات قالوله.
فقال: السؤال ده جاي من الدرس الأول الوحدة الأولى.
نظرت آلاء بصدمة للمدرس بمعنى إزاي، وقالت في نفسها: السؤال ده في الوحدة الأخيرة في الدرس الأخير.
فقالت كده للأستاذ، ولكن قال لها: أنتي هتعرفي أكتر مني!
وساعتها آلاء اتلخبطت وقامت ماسحة الحل اللي حلته لأنها كانت كاتباه بالرصاص.
وفضلت تحاول معها بخطوات الدرس الأول ولكن مبتنحلش.
فكتبت أي ناتج، لأن كان عدى نص الوقت، فحلت باقي الأسئلة وطالعة زعلانة.
وراحت للمدرس اللي بتاخد عنده وزعق ليها عشان غيرت إجاباتها وحلت السؤال غلط.
وروحت زعلانة ومقلتش لحد من أهلها.
وعدت الأيام وخلصت امتحانات، والمدرسين حددوا ليهم دروس الترم التاني بعد امتحانات الترم الأول بأسبوع.
ولكن النتيجة ظهرت وآلاء مجبتهاش ولا عرفت أهلها إنها ظهرت، وكانت خايفة.
وبعد ظهور النتيجة بيومين بدأت دروس الترم التاني، وفي بنت قابلتها وقالت: آلاء إحنا شوفنا نتيجتك.
وقفت آلاء متوترة خايفة ووشها اصفر.
وقالت: جبت كام؟
البنت: جبتي **********
هنعرف في البارت الجاي إن شاء الله جابت كام.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء إبراهيم
قابلت آلاء زميلتها عند باب المدرسة.
"جبتي نتيجتك يا آلاء؟"
آلاء بتوتر وقلق: "لأ مجبتهاش."
البنت: "يابنتي ما هي طلعت من يومين، مجبتهاش ليه؟"
آلاء: "ما أنا عارفة إنها طلعت بقالها يومين بس خايفة."
جت بنت من ورا آلاء وقالت بسرعة: "أنا عارفة أنتي جبتي كام."
اتخضت آلاء وقالت: "ونتجتي كويسة ولا؟"
البنت: "الحمد لله كويسة، طلعتي من الأوائل يا حبيبتي وكنت جاية أباركلك بس سمعت إنك مجبتهاش."
آلاء بفرحة: "بجد؟ طلعت من الأوائل يا فطومة؟"
فاطمة: "أيوه والله، وكمان كاتبين أسماء الطلبة الأوائل ومعلقينها قدام مكتب المدير. لسه شايفة اسمك دلوقتي."
"لكن مخدتش بالي جبتي كام الصراحة. روحي شوفيها بقى بسرعة قبل ما تدخلي الدرس."
آلاء: "ماشي يا حبيبتي، تسلمي على الخبر الجميل ده."
ودخلت تشوف اسمها وفعلاً كانت طالعة من الأوائل وحمدت ربنا وطلعت الدرس. كان درس الفرنساوي.
المسيو: "مبارك يا آلاء، ومن نجاح لنجاح."
آلاء: "الله يبارك في حضرتك يا مسيو."
والبنت اللي في الترتيب بعد آلاء بتبص ليها بضيق وراحت قعدت جنب آلاء.
آلاء: "ازيك نداء؟ شوفت اسمك في الأوائل، مبارك."
نداء بضيق: "أها، أكيد أنتي دلوقتي فرحانة إنك طالعة قبلي."
آلاء: "لأ والله، أنا فرحت ليكوا كلكوا وبتمنى تجيبوا أعلى مني الترم التاني. لكن أهم حاجة إننا نجتهد ونفرح أهلنا."
نداء: ".ما أنتي لو مكاني مكنتيش قولتي كده ياختي."
وقامت وسابتها. آلاء استغربت منها ومعرفتش تحدد شعورها تجاهها، ولكن أحسنت الظن.
بدأ المسيو الحصة و طبعاً كان بيخلي فيه مشاركة للطلاب عشان يشوفهم فهموا ولا في جزئية عدت ومخدوش بالهم.
وخلصوا الحصة و آلاء راحت مكتب المدير عشان تجيب الدرجات.
واداها الدرجات وكانت درجتها طبعاً كويسة وخدتها وروحت البيت.
ولكن في الطريق قابلت أسماء.
أسماء: "ازيك يا لولو؟ مبارك يا جميل."
آلاء: "الحمد لله يا حبيبتي، تسلمي. وإن شاء الله أشوفك الترم التاني من الأوائل."
أسماء: "إزاي يعني ننافسك؟ مقدرش يا جميل."
آلاء: "أنتي بتلمحي لإيه يا بت؟"
أسماء بضحك: "ولا أي حاجة والله، مبسوطة ليكي بجد. كفاية توترك وتعبك في فترة الإمتحانات. بتصعبي على الواحد."
آلاء: "ربنا يسترها ويوفقنا جميعاً. بقولك هتروحي درس الرياضيات النهاردة؟"
أسماء: ".معرفش لسه، هشوف هروح ولا إيه لأني محتارة وكده واحتمال ميديناش النهاردة لأن في ناس مبتبدأش دلوقتي."
آلاء: "فعلاً، خلاص هروح وأشوف كده."
أسماء: "ماشي، ربنا معاكي. سلام عشان متأخرش."
آلاء: "تمام، سلام."
وراحت البيت.
دخلت آلاء البيت ولقيت مامتها في الصالة وباباها في الأوضة.
والدة آلاء: "هتتفطري يا آلاء؟ أجيب لك الأكل؟"
آلاء: "لأ يا ماما، أنا كنت فطرت قبل ما أروح الدرس."
والدة: "وجبتي نتيجتك؟"
آلاء: "أيوا والحمد لله ربنا وفقني ونجحت وطلعت من الأوائل."
والدة آلاء بفرحة: "بجد يا لولو؟ وريني كده درجاتك."
آلاء بابتسامة: "اتفضلي يا حبيبتي."
أخدت والدتها الورقة وشافت دراجاتها. والاء كانت صورت أسماء الطلبة الأوائل وورتها لمامتها.
والدة آلاء بفرحة: "يارب دايماً أشوفك ناجحة ومتفوقة."
وحضنتها وخدت الورقة وراحت توريها لوالد آلاء.
ودخلت آلاء تغسل ايديها ووشها.
دخلت والدة آلاء إلى والدها وادته الورقة وقالت: "دي نتيجة آلاء وكمان طلعت من الأوائل."
أخد والدها الورقة وبص فيها وقال: "أكيد دي مش درجتها ومزوراها. وأوائل إيه اللي تطلع منهم دي؟ مش نتيجتها. وبتضحك عليكي. أنا هتصل بمدرس هناك عارفه واخليه يمليني درجتها وأشوف المحروسة جايبة كام. مفكرة هتغفلنا وتضحك علينا."
والدتها: "على فكرة دي درجتها وكمان هروح أجيب لك الموبايل بتاعها واخليك تشوف اسمها في الأوائل. ده مش كلام ينفع تقوله على بنتك. أنت مفكر إنها فاشلة ولا إيه؟"
وراحت أوضة آلاء وبتفتح واتخضت وقالت: "آلااااااء!"
وجريت عليها.
ياترى إيه اللي حصل خلى مامتها تتخض وتجري عليها؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء إبراهيم
دخلت والدة آلاء غرفتها لتأخذ هاتف ابنتها، لترى والدها أنها لم تكذب وأنها بالفعل من الأوائل.
لكنها دخلت لتتفاجأ وتجري على آلاء لأنها كانت تبكي.
"مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه وإيه اللي مزعلك؟"
"ليه يا ماما مش بيصدقني وكمان كلامه بيدل على إني فاشلة. والله أنا مبكذبش."
"يعني أنتي سمعتي كلام والدك؟"
"أيوا يا ماما وكمان مش عايزاه يشوف مني حاجة، خليه يروح المدرسة ويروح يتأكد من كلامي."
احتضنتها والدتها وقالت: "أبوكي ميقصدش يا قلبي. وبعدين ما أنتي عارفة إنه هو كده دايماً."
"وأنا مبقاش يهمني، حتى مبقاش عندي طموح ولا هدف. أنا حاولت أبذل جهدي عشانه، لكن هو مفكرني فاشلة."
"أنا هتكلم معاه ومبقاش هيزعلك."
"انتي بتقولي إيه يا ماما؟ ما هو ده طبع بابا واللي احنا عارفينه. ده مبيضحكش معانا ولا بيهزر معانا كأننا أعدائه. ولو ضحك معانا في يوم بتبقى صدفة وبعدها بيقلب علينا. معرفش احنا مش عياله ولا إيه؟ ليه مبيعملش زي أعمامي وبيضحكوا مع عيالهم وعايشين مبسوطين مش في نكد."
"خلاص يا حبيبتي متزعليش. وبعدين أنا مش مكفياكي ولا إيه؟ منا بهزر واضحك معاكي."
"لا طبعاً مكفياني وزيادة. ربنا يديمك ليا ويهدي بابا."
"يارب. يلا قومي بقا نامي شوية عشان تروحي درس الرياضيات وتعرفي المواعيد."
"حاضر يا حبيبتي."
نامت آلاء ووالدتها خرجت، وبصت على زوجها ودخلت المطبخ تجهز للغداء.
صحيت آلاء قبل العصر، اتغدت وجهزت الدفتر والأقلام عشان تصلي وتروح الدرس.
خلصت ولبست وراحت الدرس، وهى في الطريق قابلت بنتين.
البنت نداء اللي في الترتيب بعد آلاء في الأوائل، واللي كانت كلمت آلاء في درس الفرنساوي بطريقة وحشة، وصاحبتها اسمها ريم.
"ازيك يا آلاء؟ مبارك يا جميل النجاح والمركز."
"الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. المهم أنتم رايحين درس الرياضيات؟"
نداء بصت ليها وبعدين قالت: "أيوا."
"أيوا يا لولو وأنتي كمان رايحة؟"
"أيوا. طب يلا همشي معاكوا بدل ما أمشي لوحدي."
"يلا واحنا نطول نمشي معاكي."
نداء بصت ليها بضيق ومشيت. آلاء مشيت معاهم. وصلوا الدرس.
وقبل ما يدخلوا الدرس وقفت آلاء وقالت لريما ونداء: "ادخلوا أنتم وأنا هروح المكتبة أشتري قلم لأن اللي معايا وقع."
ريما ونداء دخلوا، وهى راحت تشتري قلم. دخلت لقيت الأستاذ بيتكلم معاهم وبيسألهم مين اللي طلع الأول.
"قالته مين اللي طلع في العلمي، وبعدين قالت اللي طلعوا في الأدبي."
بص الأستاذ لآلاء وقال: "اقعدي يا آلاء ومبارك النجاح."
"الله يبارك في حضرتك يا أستاذ. مش هنبدأ ولا إيه؟"
"هنستنى خمس دقايق كده نشوف العدد هيكون كام، ولو محدش جه يبقى هنبدا من الأسبوع الجاي. لأن في ناس كتير اتصلت عليا وقالوا بلاش تدي النهاردة وأنا قولت ليهم لسه هشوف."
"تمام."
"طب هروح أنا وريما نشتري ميه لغاية ما نشوف حد هيجي ولا إيه."
"ماشي."
مرت الخمس دقائق ومحدش جه، فخدوا المواعيد ومشوا.
في الطريق قالت آلاء لريما ونداء: "أنا هروح أشوف مواعيد درس الجغرافيا، هتيجوا معايا؟"
"لا روحي أنتي، احنا رايحين مشوار ضروري."
"ماشي."
راحت تشوف درس الجغرافيا، لقيت بنت زميلتها اسمها زينة.
"ازيك يا آلاء؟ رايحة فين؟"
"رايحة أشوف مواعيد درس الجغرافيا."
"وأنا كمان، طب يلا نروح ونشوف."
دخلوا للأستاذ، وكان هناك طلاب بيشوفوا المواعيد.
"إيه ده؟ هو هيشرح النهاردة ولا إيه؟"
"يمكن يشرح المقدمة عن الجغرافيا، وأنا مجبتش حاجة أكتب فيها."
"وأنا معملتش حسابي، ممعيش غير دفتر الرياضيات هكتب فيه، ولما أروح أشتري واحد جديد. يلا ندخله، هبقى أديكي الدفتر تصوريه."
"ماشي."
دخلوا والأستاذ بدأ يديهم مداخل الجغرافيا ورسم خريطة وبدأ يشرح عليها.
كانت آلاء تكتب وراه، وهو كان بيكتب بسرعة ويمسح على طول، والاء إيدها وجعته.
"هو في حد بيجري وراه؟ ما يكتب براحة. دا أنا بسبب إني بكتب وراه بسرعة خطي وحش مينفهمش."
"وريني كده."
"طب ما هو واضح أهو."
"دا أنا مكنتش بشوف بكتب فين، عيني كانت عالسبورة."
"معلش، لما تروحي بقا ابقي انقليه في دفتر جديد بخط حلو وأنتي بتكتبي بهدوء."
"اها صح، منا هنقله بخط نضيف كده، بس أنا بتكلم عشانك، هتصوري إزاي اللعبكة دي؟ بصي لما انقله في دفتر تاني هبقى أدهولك تصوري عشان تفهمي الكلام. ماشي؟ وهجيبه معايا بكرة عشان لو قابلتك بكرة. ولا أقولك هاتي رقمك وهبقى أبعتهم ليكي واتس."
"إيه ده؟ أنتي معك واتس ونزلتيه إمتى؟ دا احنا بنقول ليكي نزليه ونتكلم عليه تقولي استغفر الله مش هنزله."
"لأ منا لسه هنزله النهاردة ومضطرة أصلاً أنزله عشان بعض المدرسين هيعملوا جروبات وكده."
"تمام. هو الأستاذ راح فين ده كله؟"
"واقف برا بيكلم ناس. تعالي نشوفه كده خلاص ولا لسه."
وكانت آلاء طالعة هي وزينة، ففي ولد وقف آلاء وقال: "ممكن دفترك أصور اللي كتبتيه عشان ملحقتش أكتب."
"هو يعني مش عارفة."
"ادّيه يصور وخلاص يا آلاء."
"اتفضل. بص هو يعني ممكن متفهمش الخط كويس لأني كنت بكتب بسرعة."
"عادي هحاول أفهمه وانقله."
وصور وأداها الدفتر وشكرها.
وهنا دخل الأستاذ وقال: "كده الحصة خلصت والكل يكون معاه الكتاب الحصة الجاية."
زينة وآلاء ماشيين مع بعض وبيتكلموا عالدروس.
"طب أنا هروح لخالي لأن ماما هناك."
"ماشي سلام."
كملت آلاء طريقها، وكانت بتعدل طرحتها لأن الدبوس اتفك، فخبطت في شخص والدفتر والأقلام وقعوا منها.
فبصت تشوف مين اللي خبطها وقالت: "انته..."
"لولوياترى مين ده اللي خبطت فيه؟"