تحميل رواية حكايتي في الثانوي بقلم اسراء إبراهيم pdf
بقلم اسراء إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بنتك درجتها وحشة أوي في الانجليزي ومش هتنفع هنا، روح قدم ليها في دبلوم وخلاص وريح راسك. الأب: إيه. ذهب الأب إلى المدرسة الثانوية لكي يقدم لها الأوراق. قابل مدرس إنجليزي وأخذ الورق منه وشاف الدرجات. المستر: درجة بنتك في مادة الإنجليزي وحشة أوي، إزاي جاي تقدم ليها في ثانوي عام؟ الأب: يعني إيه. المستر: يعني خذ ورق ابنتك وقدم لها في دبلوم (ثانوي تجارة أو صنايع أو زراعة). الأب: ولكن مجموعها جايب ثانوي عام. المستر: أنا نبهتك وأنا بقول هذا لمصلحة بنتك، هي مش هتنفغ هنا خالص ويا عالم هتنجح في كل سنة ولا...
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء إبراهيم
كانت آلاء ماشية وبتعدل الطرحة وفجأة اتخبطت في شخص ودفترها وقع منها.
فبصت تشوف مين ده وقالت: "أنت مين؟"
"أنتو."
"لولولولد اللي كان بيرخم على آلاء وهما في الصف الأول الثانوي."
وقال: "ازيك يا لولو."
آلاء بغضب: "لولو في عينك يالا، وأنت مش محترم كده."
الولد: "طب منا عارف."
وراح يحط إيده على وشها.
مسكتها بسرعة وضغطت عليها بضوافرها.
الولد بوجع: "سيبي إيدي يا هبلة."
آلاء: "لو فاكر إن عشان أنا بنت يبقى هسيبك تتعدى حدودك، فأحب أقولك لأ، أنا باخد حقي على طول.
وياريت مشوفش وشك تاني، أصل بيجيب الحظ النحس."
الولد بعصبية: "أنتي مفكرة نفسك حلوة يعني عشان مبتبصيش لولد ولا إيه؟"
آلاء ببرود: "ده شئ ميخصكش، حلوة ولا وحشة ده يرجعلي، إنما رأيك في الزبالة."
وزقته من طريقها ومشيت.
وهو بيبص على إيده اللي اتجرحت وقرر يبعد عنها.
روحت آلاء بيتها.
وصلت وقامت تذاكر وتنقل اللي خدته في درس الجغرافيا.
اتصلت أسماء على آلاء وقالت: "النهاردة عندنا درس عربي ويشرح نحو."
آلاء: "طب هيكون الساعة كام؟"
أسماء: "الساعة ستة قبل المغرب."
آلاء: "ماشي تمام."
وقعدت آلاء تذاكر شوية وخدت دفتر للغة العربية ومشيت عالدرس.
وصلت آلاء الدرس وألقت السلام وقعدت.
الأستاذ: "يلا الكل يركز عشان الحصة دي مهمة جدا، تمام."
الكل: "تمام."
وبدأ يشرح والكل قاعد منتبه.
وخلص وقال: "اكتبوا اللي شرحته."
والكل خلص وكده الحصة انتهت.
فراحت آلاء تسأله عن حاجة في الحصة وجاوب عليها.
وهي ماشية الأستاذ وقفها وقال: "استني يا آلاء."
آلاء: "نعم."
الأستاذ: "أنتي مجموعك كام؟ أنا عارف إنك طلعتي من الأوائل بس معرفتش جبتي كام."
آلاء: "قالتله مجموعها وسألته حضرتك بتسالني عليه ليه."
الأستاذ: "أصل عمك أول ما النتيجة طلعت اتصل عشان يعرف نتيجة ابنه وسأل على نتيجتك بس قولتله الكشف مش معايا السنة دي."
آلاء باستغراب: "طب هو بيسال على نتيجتي ليه؟"
الأستاذ: "ما أكيد عشان يقولك أنتي جبتي كام، ودي مش أول مرة يسأل عليها وياخد درجات.
لأن السنة اللي فاتت كان معايا كل الأسماء وخد درجاتك وبتاعت ابنه كمان، أنا فكرت إنه عشان يديها ليكي."
آلاء: "لا خالص، ولا قال لينا عالموضوع ده. طب لو يعني سأل تاني متعرفهوش حاجة بخصوص نتيجتي."
الأستاذ: "تمام، بس ده معناه إنه بياخد نتيجتك عشان يشوفك أنتي جايبة زي ابنه ولا أقل ولا أكتر."
آلاء: "بالظبط، بس هقول إيه، دي عالم مريضة مبيحبوش الخير لحد."
الأستاذ: "فعلا، وربنا يوفقك. وفي حصة بكرة كمان عشان نحل أسئلة نحو وبلاغة."
آلاء: "يارب، تمام هاجي إن شاء الله."
ومشت.
طلعت لقيت بنت مستنياها عشان يروحوا مع بعض.
خلود: "يا آلاء استني."
آلاء: "ازيك يا خلود، نعم عايزة حاجة."
خلود: "بصراحة أنا استنيتك عشان أروح معك لأني بخاف أمشي من عند المقابر بالليل كده."
آلاء بضحك: "بتخافي يعني يا خوافة؟ تعالي ياختي وجمدي قلبك كده."
خلود: "ايوا يا وحش، يالا لأن لسه فاضل على العشاء نص ساعة وتآذن."
آلاء: "أوك يالا."
ومشيوا من بين المقابر.
وطبعاً خلود خايفة وماسكة في هدوم آلاء.
آلاء: "يابت سيبي هدومي، كرمشتيهم وأنا بكسل اكويهم."
خلود: "معلش ياختي بس أنا حاسة إن في حد ماشي ورانا، يابت يا آلاء ومرة أحسه حوالينا."
آلاء: "معلش أنتي بتتوهمي، مفيش حاجة عشان بس أنتي خايفة."
خلود: "يابت أنتي مش خايفة ليه؟ ده مفيش حد ماشي غيرنا واحنا بنات لنفسنا ولا في حد يونسنا."
آلاء: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وربنا معانا وهو ونيسنا فنخاف من إيه بقى."
خلود: "ونعم المولى ونعم النصير."
وأخيراً طلعوا من المقابر وطلعوا عالشارع الرئيسي وكل واحد راح على بيته.
روحت آلاء وصلت وذاكرت شوية ودخلت تنام عشان عليها درس انجلش الصبح بدري.
تاني يوم صحيت آلاء وأدت فرضها ولبست وخدت دفترها ولسه طالعة من الباب مامتها نادت عليها.
آلاء: "نعم يا ماما."
مامتها: "استني أجي معك بدل ما تمشي بدري كده لنفسك ومحدش لسه صحي."
آلاء: "يا ماما أنا مش خايفة، يلا سلام."
مامتها: "طب خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وربنا يحفظك."
ومشيت آلاء على درس الانجلش.
وخدت حصتها وروحت تفطر وتساعد مامتها في أي حاجة.
وبعدها راحت تشتري الكتب اللي نزلت وكتاب العربي عشان هيحلوا أسئلة النهاردة في الدرس على حصة امبارح.
وجابت الكتب وروحت وبدأت تجرب تحل وتشوف مستوى فهمها لحصة النحو.
حلت الأسئلة اللي عارفاها والباقي سابته.
وجه معاد الدرس وقعدوا يحلوا كتير واللي مش فاهم الأستاذ يشرح تاني.
لغاية ما سمعوا آذان العشاء.
كلهم: "قالوا كده كفاية النهاردة، احنا خدنا ساعتين والوقت أتأخر."
الأستاذ: "ماشي، بس راجعوا على شرح امبارح وذاكروا الملاحظات اللي كتبتها النهاردة."
وكلهم مشيوا.
ولكن خلود مكنتش جت الدرس النهاردة.
والاء هتروح لوحدها ومشيت من بين المقابر كالعادة.
وطبعاً هي مشغلة الفلاش بتاع الموبايل لأن المكان مظلم.
وهي ماشية شافت توكتوك وفي تلات شباب بيتكلموا وبيدخنوا.
شافتهم آلاء وخافت منهم ومش عارفة تكمل ولا ترجع ولا تعمل إيه.
ولكن قررت تكمل ومتبصش ليهم.
وفضلت تقول: "يارب احفظني واسترها معايا."
وعدت من جنبهم وفجأة لقيت حد شد دراعها.
اتخضت آلاء وصرخت...........
ياترى هيحصل إيه وهيعملوا فيها حاجة ولا إيه.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء إبراهيم
كانت ماشية آلاء من بين المقابر مروحة من درس العربي.
وكانت منورة فلاش الموبايل لأن المكان كان مظلم.
وفجأة شافت توكتوك وفيه تلات شباب.
وقالت في نفسها: أرجع ولا أكمل؟
ولكن قررت تكمل.
وفضلت تقول: يارب احفظني واسترها معايا.
ومشيت من جنبهم.
ولكن وجدت أحدهم شدها من دراعها.
ساعتها آلاء صرخت وبصت ليهم بخوف.
الشاب اللي مسكها قال:
على فين رايحة الحلوة كده في الوقت ده؟
كنتي ماشية مع مين؟
الشاب التاني:
تعالي كمان امشي معانا وهنبسطك.
الشاب التالت:
خلينا نبسطها هنا المكان مناسب ومحدش هيعدي في الوقت ده من هنا.
وشدت آلاء ايدها منهم بعصبية وقالت:
جرا إيه يا حيلتها واد إيه اللي كنت بقابله ومعاه؟
أنتم مفكرين إن كل الناس نفس تربية اخواتكم البنات ولا إيه؟
ولا مفكريني من نفس بيئتكم القذرة يا شوية زبالة؟
واحد منهم اتعصب:
أنتي مفكرة نفسك مين يعني؟
واحدة ماشية في مكان زي ده وفي الوقت ده هنفتكر إيه؟
آلاء:
وإنت مال أهلك؟
وأنا ماشية فوق راسكم ولا ماشية في شارعكم؟
وجت تمشي واحد وقف قدامها.
وهى رجعت لورا وطلعت سكينة صغيرة من كم البدي وغزته في مناخيره وجريت.
وهو صرخ من الوجع.
ومعرفتش حصل إيه وعملوا إيه.
ولكنها مصدقت طلعت عالشارع الرئيسي ووصلت البيت.
دخلت البيت وحكت ليهم اللي حصل.
وباباها قال هيكلم الأستاذ يغير ليهم المعاد ده.
وهى دخلت تصلي واكلت وبدأت تذاكر.
ولكن مفيش تركيز والمعلومات مبتدخلش دماغها من الموقف اللي حصل ليها.
فقررت تنام ساعة لغاية ما أعصابها تهدأ.
وباباها اتصل عالاستاذ وقاله يغير المعاد وقاله ماشي.
وبتعدي الأيام آلاء منتظمة في دروسها والمدرسة.
والترم التاني بيكون قصير فكان فاضل شهر عالامتحانات.
وكانت المس بتاعت الفلسفة والمنطق عايزة تديهم امتحان بسيط عشان ياخدوا أعمال السنة.
ودخلت الفصل وكتبت أربع اسئلة منطق عالسبورة وقالت: كله يحله وهاخد الورق بعد نص ساعة.
طلعت آلاء ورقة وقلم وتكتب السؤال وتحله.
وكانت قاعدة لوحدها.
وباقي الطلبة كانوا قاعدين مع بعض وبيحلوا مع بعض.
خلصت المس كتابة الأسئلة ولقيت الناس بتحل مع بعض.
فزعقت فيهم وقالت: محدش هياخد الدرجة النهائية يا فاشلين.
وبصت على آلاء لقيتها باصة في ورقتها وبتحل مع نفسها ومبتبصش حواليها.
فقالت: أنا كان زماني لغيت الإمتحان ده واديتكوا أصفار.
وبصت على آلاء وقالت: ولكن عشان واحدة هنا هكمل الامتحان ومش هلغيه عشان مظلمهاش.
وبعد عشر دقايق قامت آلاء وسلمت ورقتها.
ابتسمت المس ل آلاء وقالت: أنا ملغتش الإمتحان عشانك أنتي بس.
آلاء بابتسامة: تسلمي يامس.
ودخلت قعدت مكانها.
وفي ولدين في الجنب التاني بيقولوا لبعض: عايزين نقول ليها تدينا الحل.
راشد: قول ليها يا عم أنت هاتي إجابة السؤال الأول والتاني.
رجب: لا ياعم أنا بخاف منها لتقول للمس هى مبتديش حد.
راشد: خلاص هقول أنا بس ادعيلي لتديني كف خماسي.
رجب: لأ متخفش دي طيبة هى ممكن تنادي عالمس بس.
راشد: ربنا يسترها طمنتني.
كانت آلاء قاعدة وسامعة حوارهم وكاتمة ضحكتها.
والمس قررت تعلم ليها ورقتها وجابت الدرجة النهائية.
المس: ممتازة يا آلاء إجابتك كويسة ونموذجية.
البنات بغيرة: عادي يا مس ما الامتحان سهل.
المس بقرف: بأمارة الغش اللي بتغشوه صح.
وقالت: يلا عشان هلم الورق.
راشد بسرعة راح على طرف الديسك وقال: بس بس.
آلاء مدتهوش اهتمام.
فقال: آلاء بصي ثانية بس.
آلاء: نعم؟
بصيت.
راشد: احم ممكن تديني إجابة السؤال الأول.
آلاء: امممم ماشي.
وقالته ليه.
راشد: إيه ده طب خودي اكتبيه ليا لأني مفهمتش.
آلاء بزعيق: نعم؟ ناقص تقولي خودي اكتبيلي الإمتحان كله.
والمس بصت عليهم وراحت تلم الورق.
فخدوا من البنات اللي قاعدين قدام آلاء.
وخلصوا وروحوا.
وبعدها صلت وراحت دروسها وكان عليهم درس جغرافيا وخدوا الحصة وحلوا أسئلة.
وفي بنتين عايزين يغيروا معاد الدرس.
الأستاذ: يعني عايزين الساعة كام؟
البنات: الساعة تلاتة العصر.
آلاء بهدوء: مهينفعش عشان عندي درس عربي في الوقت ده.
البنات عشان يغيظوا آلاء: واحنا يا أستاذ المعاد ده اللي مناسب معنا خلي آلاء تغير مع أستاذ العربي.
آلاء للأستاذ: أستاذ احنا حددنا معاد درس العربي ده بصعوبة ومن الصعوبة يتغير تاني.
الأستاذ: خلاص يا بنات استحملوا الأسبوع ده بس وبعدين خليه الصبح موافقين.
البنات بضيق: موافقين.
ومشيوا.
آلاء: شكرا.
ومشيت.
وراحت درس الانجلش وللأسف هتنضرب عشان اتأخرت خمس دقايق.
طلعت آلاء الدرس وبتدعي إن المستر يكون لسه تحت.
ولكن وجدتوه بيسمع ليهم الكلمات.
فخبطت آلاء وألقت السلام.
المستر: أهلا الأستاذة آلاء جاية متأخرة ليه؟
آلاء: كان عندي درس والله يا مستر وكنا بنتفق على المواعيد.
المستر: امممم طب افتحي إيدك.
آلاء: هتحطلي كراميلة ولا إيه؟
كل الطلبة ضحكوا على كلامها.
المستر: لا دا حاجة أحسن من الكراميلة.
آلاء: استغفر الله العظيم أنا عارفة هتبقى كراميلة بالملح.
طب اسمع الكلمات كلها ولو غلطت اضربني.
المستر: طب ما أنتي هتسمعيهم بس لما تنضربي الأول ولو غلطتي هتنضربي تاني.
آلاء: دا إيه الظلم ده.
وفتحت ايدها وانضربت ودخلت.
في بعض البنات ضحكوا عليها ومبسوطين عشان انضربت.
وكانت قاعدة جنب نداء اللي مش طايقاه.
نداء: إيه رأيك في الضرب يا آلاء؟
آلاء: والله أنتي أكيد عارفة لأنك بتجربيه في كل وقت وحين.
نداء بضيق: مكنش قصدي حاجة عشان تردي عليا كده.
آلاء: ولا كان قصدي حاجة لما قولتلك كده.
وجه الدور على آلاء عشان تسمع وسمعت.
وجه الدور على نداء ومعرفتش تقول.
فآلاء قالتها ليها.
والمستر خبط آلاء على دراعها عشان سمعها وهى بتقول لنداء.
آلاء بعصبية: بتضربني ليه يا مستر؟
المستر: عشان لسانك يفضل جوا بوقك وميتكلمش غير في دوره.
وسأل نداء سؤال آخر ومجاوبتش وانضربت.
وخدوا درس الانجلش وروحوا.
والاء مضايقة عشان انضربت.
والايام بتعدي وفاضل على الإمتحانات أسبوع.
وكانوا في درس الرياضيات وكان في واحدة بوشين وحسودة اسمها سهام.
سهام بتمثيل الحب: ازيك يا لولو وأخبار المذاكرة؟
آلاء: الحمد لله يا سهام.
سهام: اومال أنا مالي ياختي مبذاكرش ليه ومبضقش الكتب.
إنما أنتي بتذاكري وشاطرة والبنات بيتكلموا عليكي.
آلاء: ده بفضل ربنا بس يعني أكيد مفيش حد مبيذاكرش حتى لو نص مذاكرة.
سهام: اها فعلا بس أنتي بتحلي المسائل دي إزاي يابت أنا مبعرفش احلهم.
آلاء: عادي والله ركزي مع شرح الأستاذ وأنتي هتعرفي.
سهام: طب خدي حلي ليا دي وفهميني.
آلاء: ماشي.
وبدأت تحل ليها وبتفهمها وهى عمالة تبص عليها.
سهام: أنتي أروبة ياختي.
آلاء بضيق بعد لما حست إنها بتحسدها قالت: أنا هروح أقعد ورا.
وسابتها وقامت.
وخلصوا الدرس والاء طالعة شافت سهام بتبص عليها وبتكلم في بنت معاها.
آلاء مهتمتش ومشيت وقالت هتروح تشتري أقلام عشان اللي معاها خلصوا وعشان الإمتحانات.
وهى بتعدي الطريق حصل معها حاجة جعلها تصرخ.
ياترى إيه اللي حصل ليها؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء إبراهيم
طلعت آلاء من الدرس وقالت هتروح المكتبة تشتري أقلام عشان الامتحانات.
طلعت عالطريق ولسه رايحة تعدي الطريق، فجأة جت عربية كبيرة ناحيتها.
آلاء اتخضت ووقفت مكانها، شل تفكيرها.
ولكن لقيت شخص شدها بسرعة قبل ما تتخبط.
فتحت آلاء عينها، لقيت نفسها في حضن بنت، وكانت فاطمة.
فاطمة: آلاء انتي مجرّتيش ليه وبعدتي العربية؟ دا كانت خلاص هتحبطك!
آلاء برجفة: عقلي وقف ساعتها من اللي شوفته.
فاطمة: خلاص اهدي، الحمد لله إنك بخير.
آلاء: الحمد لله، وشكراً ليكي يا فاطمة.
فاطمة: الشكر لله يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، وكمان ابعدي عن الأشخاص الحقودة الحسودة، عينها كانت هتكون سبب في موتك.
آلاء: فهمت إنها بتتكلم عن سهام، وقالت حاضر، بس والله أنا على نيتي وبديها المعلومة وشرحت ليها عشان تفهم وتحل.
فاطمة: أنا عارفة إن قصدك خير، ويمكن هو ده السبب في إنك لسه بخير ومحصلش حاجة.
آلاء: ربنا يسترها.
فاطمة: يارب، سلام بقى عشان عندي درس.
آلاء: ماشي، ربنا معاكي.
فاطمة: يارب ومع الجميع.
ومشت فاطمة، وآلاء راحت المكتبة، اشترت الأقلام، وروّحت.
وصلت البيت وكانت أعصابها تعبانة، وحكت لمامتها، اللي طبطبت عليها وقريت قرآن.
وساعتها آلاء نامت.
نامت آلاء لمدة ساعة، وقامت مخضوضة على صوت رنة موبايلها.
راحت تشوف، لقيته رقم غير متسجل.
ردت عليه، ولقيت صوت بنت.
آلاء: أيوا مين حضرتك؟
سهام: أنا سهام يابت.
آلاء باستغراب: سهام! وجبتي رقمي منين؟
سهام: جبته من واحدة من البنات، ومش ضروري تعرفي، المهم سلامتك، عرفت إنك كنتي هتموتي النهاردة.
آلاء: الحمد لله ربنا سترها معايا.
سهام: اها ماشي، المهم بتعملي إيه؟ اها تلاقيّك بتذاكري يا أختي.
آلاء بضيق: لأ، كنتي نايمة ولسه صاحية لما رنيت.
سهام: بطلي كذب يا آلاء، وقولي إنك كنتي بتذاكري، مش هنحسدك يعني.
آلاء بزهق: بصي يا سهام، أنا لو كنت بذاكر بقول، كنت بتنيل ومبحبش الكدب، تمام؟ وحتى روحي إسألي علي.
سهام: امممم ماشي، بهزر معاكي.
آلاء: طيب سلام بقى عشان أروح أتوضى وأصلي.
سهام: ماشي يا شيخة آلاء.
وقفلت معاها.
آلاء: ربنا يهديكي يا سهام، أصل الحكاية ناقصة قر.
وقامت آلاء تصلي، وبعدها أكلت، وراحت تذاكر، لأن الامتحانات خلاص بقى عليها أيام.
وعدى الأسبوع، وكان ليلة الامتحان، كانوا مروحين بعد المغرب من درس العربي، وكانوا اتأخروا، لأنها حصة مراجعة.
زينب وأسماء نادوا على آلاء.
زينب: تعالي امشي معنا يا آلاء من الطريق ده، بدل ما تمشي من الطريق الضلمة.
آلاء: طب ما كده هنمشي من قلب المقابر يعني برضوا مش آمن.
أسماء: مش مشكلة، عالأقل جنب المقابر في بيوت ومنورين.
آلاء: ماشي، يلا نمشي.
ومشوا من عند المقابر، ولكن فجأة لقوا تلات شباب ماشين وراهم وبيقولوا كلام يخوفوهم.
زينب: بت يا آلاء أنا خايفة من العيال اللي ورانا دول.
آلاء: اهو أنتي قولتي عيال، يعني ميقدروش يعملوا حاجة، وربنا معانا.
أسماء: شايفة يابت بيقولوا إيه علينا وعايزين يعملوا إيه.
آلاء: يا اغبية، والله مهيعملوا حاجة، هما بس بيخوفونا، بس أنتم متبينوش إنكم خايفين.
ولسه بتنهي كلامها، لقيت أسماء وزينب رفعوا عبياتهم وجريوا زي الصاروخ وسابوا آلاء.
بصت آلاء لقيتهم زي الصاروخ واختفوا من جنبهم.
والولاد اللي كانوا بيخوفوهم فضلوا يضحكوا عليهم ومشيوا من جنب آلاء، وبصوا عليها وغمزوا ليها، وهي بصت ليهم بقرف.
وبعدها لقيت أسماء وزينب واقفين عالطريق مستنينها، وكانوا بينهجوا.
آلاء: واطين، الله ينور، يعني سبتوني وخلعتوا فوريرة.
زينب: كان شكلنا زبالة واحنا بنجري.
أسماء: يا أختي ما أنتي عاملة فيها شبح ومش خايفة، بس احنا خايفين وجرينا.
آلاء بضحك: جبناء يا أختي انتي وهي، يلا سلام.
وكل واحد راح بيته.
وجه أول يوم في الامتحانات، وكان مادة اللغة العربية زي ما احنا عارفين.
حلت آلاء الامتحان، ماعدا النحو اللي معقدها، وطبعاً هبدت فيه.
خلصوا الامتحان على خير وروحوا.
وبعدها طلعوا على درس الرياضيات، كان عليهم جبر.
خدوا الحصة وسألوا بعض الأسئلة للأستاذ، وروحوا يراجعوا.
وطبعاً سهام عينها على آلاء.
روحت آلاء، وخلصت اللي بتعمله بعد لما تروح، وقعدت تراجع.
ولقت اتصال من رقم غير متسجل.
آلاء: أيوا مين؟
سهام: اخص عليكي يا آلاء، انتي مسجلتيش رقمي ليه؟
آلاء بتافف: نسيت يا سهام، عايزة حاجة؟
سهام: خلاص ولا يهمك، ايوا كنت عايزة اسألك في السؤال الرابع اللي في كتاب المراجعة.
آلاء: ماشي، وصورت ليها الحل وادته ليها.
سهام: طب سؤال تاني.
آلاء: قولي، ماشي، سؤال كام؟
سهام: عايزة اللي في الصفحة التانية، أصل عايزة أتأكد من الحل.
آلاء: ماشي، وصورت ليها الحل وبعتته.
سهام: طب ممكن تشرحيه ليا؟
آلاء: والله ممعيش وقت، ولسه مراجعتش، والوقت بيعدي، اتصلي على الأستاذ وهو هيشرحك وهيفهمك بسرعة وسهولة، وهو يعني قال لينا اللي يقف معه سؤال يتصل بيا وأنا هشرحه ليه.
سهام بضيق: ماشي يا آلاء، سلام.
وعدى اليوم، وراحت آلاء الامتحان، وكان كويس، وكان عندها غلطة، وده كان مزعلها ومضايقها.
روحت صلت ونامت بدون ما تأكل.
وبعد كده كان عليهم امتحان جغرافيا وفرنساوي، ومذاكرتش كويس لأنها كانت تعبانة وعندها سخونية، وكانت بتفتح عينها بالعافية.
راحت حلت بس مكنتش مركزة، وروحت نامت من التعب.
وبعدها صحيت، راحت درس الرياضيات، كانت حصة تفاضل وحساب مثلثات.
والأستاذ بيشرح، بنت اسمها رنا سألت سؤال لآلاء.
بصت آلاء للسؤال، وقالت: ده هيتحل من الاختيارات اللي تحتيه، يعني هو مديكي أربع اختيارات عشان تشوفي أي واحد مناسب وصح وتختاريه، فانتي هتجربي الاختيارات دي لغاية ما تشوفي إيه هو الاختيار اللي طلع الناتج ده، يعني حطي الأرقام دي مكان النقط وشوفي أي واحدة هتطلع الناتج اللي مكتوب ده.
البنت: هو في حاجة اسمها كده؟ قولي إنك مش عايزة تحليه ليا.
آلاء بزعل: والله ربنا اللي يعلم نيتي إيه، أنا قولتلك هتعمليها إزاي على الآلة الحاسبة، وأنا مجبتهاش ولا حليته لأني تعبانة.
وقامت من جنبها، فالبنت سألت الأستاذ عالسؤال، وحله ليها زي ما آلاء قالته ليها بالظبط.
وخلص اليوم، وجه يوم الامتحان، دخلوا اللجنة وبدأوا يحلوا.
وفي نص الوقت، البنت اللي قاعدة ورا آلاء سألتها في سؤال، وآلاء جاوبت عليه.
والمراقب زعق ليهم، وكان هياخد ورقة آلاء لأنها شافها هي اللي بتتكلم، وفكرها بتغش.
خلص اليوم، وعدت الأيام بتاعت الامتحان على خير.
وبعدها بأسبوع، والد آلاء قابل المسيو اللي بيدي آلاء درس، وهو جارهم، وكان جاي من المدرسة.
فوقف والد آلاء وقاله: النتيجة ظهرت النهاردة.
وقاله آلاء جابت.
والدها: ايييه ياترى جابت كام؟ ولا في إيه؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء إبراهيم
خرج والد آلاء وقابله المسيو الذي كان يدرس لآلاء، وقال له: النتيجة ظهرت.
والد آلاء: اممم، طب متعرفش آلاء جابت كام؟
المسيو: جابت*****
والد آلاء: إيييه! طيب شكرًا جدًا ليك.
ورجع والد آلاء ثاني البيت عشان يقول لهم النتيجة.
والد آلاء: يا آلاء تعالي.
كانت آلاء في المطبخ بتغسل المواعين.
آلاء: نعم يا بابا؟
والد آلاء: نتيجتك ظهرت من شوية.
آلاء بخوف: بجد؟ طب هروح أسأل حد من المدرسين يجيبها ليا.
والد آلاء: لأ، منا جبتها من المسيو.
آلاء بتوتر: طب جبت كام؟
والد آلاء: جبتي**** وطلعتي من الأوائل ونفس المركز بتاع الترم الأول.
آلاء بفرحة: بجد؟ الحمد لله.
والد آلاء: يا ريت تشدي حيلك بقى السنة الجاية وبلاش تهور.
آلاء: حاضر يا بابا.
ووالدها خرج للمشوار بتاعه.
ودخلت آلاء المطبخ وهي مبسوطة تكمل غسيل، ومامتها كانت عند خالتها.
ولما جاءت آلاء قالت لها وباركت لها وكانت فرحانة ببنتها.
والدة آلاء: أنا فخورة بيكي يا حبيبتي، خليكي دائمًا كده مجتهدة، وربنا يوفقك ويوفق الجميع.
آلاء: يا رب.
والدة آلاء: بقولك، حددوا فرح ابن خالتك هيكون آخر الشهر ده.
آلاء: بجد؟ ربنا يتمم على خير، بس يا ماما أنا كده هكون بدأت كورس إنجلش وبأجي متأخر فهروح إزاي؟
والدة آلاء: ساعتها ربنا هيفرجها بإذن الله.
وبدأت آلاء كورس إنجلش.
وقبل الفرح بأسبوع كانت رايحة هي وباباها وأختها يشتروا لبس للفرح.
دخلوا محل واشترت آلاء دريس وأختها اشترت زيها.
وجاء يوم الفرح وكانت آلاء مقررة ما تروحش.
ولكن كان ابن خالتهم عندهم وقال: بجد يا إسراء مش هتيجي؟
آلاء: والله مش عارفة لسه؛ لأن عليا درس بعد ساعة ونصف وما بأجيش غير المغرب.
ابن خالتها: طب ما أنتي هتلحقي أهو تلبسي وتيجي، يعني أنتي عارفة إني باعتبرك أختي وأنا ما ليش أخوات بنات.
وأنا هكون مبسوط لما ألاقيكي بتشاركيني فرحتي وأشوف نظرة الأخت مبسوطة لأخوها.
آلاء: خلاص صعبت عليا يا جدع، إن شاء الله هاجي.
ابن خالتها: طيب وما تخافيش في عربية هتجيبك مخصوص عشان ما تقوليش حاجة.
آلاء: تمام.
وراحت الفرح وانبسطوا.
في اليوم التالي ذهبت آلاء للكورس وكانت دي آخر حصة.
وبعد أسبوع بدأت الدروس الأساسية.
وكانت في درس الجغرافيا ولكن ما كانتش مرتاحة؛ لأن البنات كانوا مايعين والولاد صايعين، فذهبت لمدرس آخر.
وعرفها بسبب شطارتها ولأنها محترمة.
ذهبت إلى درس علم النفس والاجتماع ودخلت وبدأ الأستاذ في الشرح.
وكان بيشرح في أرسطو وأفلاطون وسقراط.
فقالت آلاء: أستاذ هما ورانا ورانا مش سايبنا في حالنا، ما احنا خدناهم في تانية.
الأستاذ: طب حاسبي لتروحي تلاقيهم في البيت.
آلاء: ده اللي ناقص.
الأستاذ بضحك: لمضة يا آلاء. المهم السنة دي هناخد هم بتعمق وبتوسع.
آلاء: تمام.
وخلص الدرس وذهبت لدرس الإنجلش.
وخلصت الدرس على الساعة ستة ونصف كده، كان المغرب أذن.
والدنيا ضلمت وهي قررت تمشي من شارع بيودي على تحت على مكان واطي يعني.
ونزلت من الطريق ده عشان مختصر لبيتهم ولكن كان مظلم.
فوقفت وفكرت تمشي من الشارع اليمين ولا اللي في وشها.
والشارعين كانوا مخفيين يعني.
الشارع اللي عاليمين ضلمة وما حدش يشوف يمشي بس خافت تمشي منه عشان أحيانًا بيكون فيه ولاد مش كويسين.
قاعدين هناك وهي مش شايفة حد قاعد ولا لأ.
والشارع اللي عالشمال نفس النظام بس فيه ناس منورة في آخر الشارع ده ولكن طويل.
والشارع اللي في وشها ضلمة خالص وما حدش بيمشي فيه بس البيوت اللي عنده شكلها مخيف وقديمة.
فقررت تمشي منه وخلاص ونورت الفلاش ومشيت وبتقرا قرآن أصل شبه مسكون.
وهي ماشية ووصلت نصف الشارع حست بحركة حواليها فشغلت قرآن عا الموبايل وكملت مشي.
وهي برضه ماشية سامعة أصوات واطية جدًا وهمس أرجل.
فنورت الفلاش تجاه الصوت ما لقتش حد.
فقالت في نفسها أكيد بتتخيل عشان شكل المكان وكده.
ولكن لقيت حاجة قربت منها فجأة وبسرعة فوقع منها الموبايل وصرخت.
ياترى هيحصل ليها إيه؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء إبراهيم
خلص الدرس وذهبت لدرس الإنجليزي.
خلصت الدرس على الساعة ستة ونص كده، كان المغرب أذن والدنيا ضلمت.
وهي قررت تمشي من شارع بيودي على تحت على مكان واطي يعني، ونزلت من الطريق ده عشان مختصر لبيتها، ولكن كان مظلم.
فوقفت وفكرت تمشي من الشارع اليمين ولا اللي في وشها.
والشارعين كانوا مخفين يعني.
الشارع اللي عاليمين ضلمة ومحدش يشوف يمشي، بس خافت تمشي منه عشان أحيانا بيكون فيه ولاد مش كويسين قاعدين هناك وهي مش شايفة حد قاعد ولا لأ.
والشارع اللي عالشمال نفس النظام، بس فيه ناس منورة في آخر الشارع ده ولكن طويل.
والشارع اللي في وشها ضلمة خالص ومحدش بيمشي فيه، بس البيوت اللي عنده شكلها مخيف وقديمة.
فقررت تمشي منه وخلاص ونورت الفلاش ومشيت وبتقرأ قرآن، أصل شبه مسكون.
وهي ماشية ووصلت نص الشارع حست بحركة حواليها، فشغلت قرآن عالموبايل وكملت مشي.
وهي برضوا ماشية سامعة أصوات واطية جدا وهمس.
فنورت الفلاش تجاه الصوت ملقيتش حد.
فقالت في نفسها: أكيد بتتخيل عشان شكل المكان وكده.
ولكن لقيت حاجة قربت منها فجأة وبسرعة، فوقع منها الموبايل وصرخت.
ياترى هيحصل ليها إيه؟
كانت آلاء مروحة من الدرس بعد المغرب والدنيا كانت ضلمت.
ونزلت من شارع بيودي على تلات طرق.
الطريق اللي عاليمين ضلمة ومفيهوش حد ماشي فيه، ولكن أحيانا في ولاد مش كويسين بيروحوا يقعدوا هناك.
الطريق اللي عالشمال فيه إضاءة خفيفة في آخره، ولكن برضوا مفيش حد ماشي فيه، وده طريق طويل وبيودي لطرق مش كويسة.
الطريق اللي في الوش ده أقرب سكة عشان تطلع منه عالطريق الرئيسي لبيتها، ولكنه ضلمة برضو وشبه مسكون.
فقررت تمشي منه وخلاص ونورت الفلاش وكملت مشي.
حست إن في حركة وراها، بصت وراها ملقيتش حد.
فشغلت قرآن عالموبايل وكملت مشي.
ولكن سمعت صوت واطي (أقدام) وقربت منها جدا.
فصرخت ووقع منها الموبايل وحست إن في حاجة بتلمس رجليها، فرجعت لورا بسرعة وتمالكت نفسها ووطت بحذر تجيب الموبايل.
جابت الموبايل من عالأرض وصوبت الموبايل على رجليها، لقيت أربعة كلاب صغيرة حواليها.
فخدت نفسها بهدوء وقالت في نفسها: يعني أنتم يا مفاعيص عملينلي الرعب ده؟
ورجعت تاني، قالت في نفسها: معقولة دول عفاريت على شكل كلاب؟
وفضلت تردد في آية الكرسي لغاية ما طلعت عالشارع الرئيسي اللي بيوصل لبيتها، ووصلت بيتها على خير ومحكتش ليهم حاجة.
وعدى شهر.
آلاء ملتزمة في دروسها، ولكن في مادة الإنجليزي بقت بتاخد فيها درسين كما طلب منها والدها.
والد آلاء: آلاء لازم تاخدي درسين في الإنجليزي.
آلاء: ليه يا بابا؟
والد آلاء: عشان مستواكي يتحسن فيها وتدخلي كلية تجارة إنجلش.
آلاء: بس يا بابا مش عايزة أدخل الكلية دي، عايزة أدخل كلية الألسن.
والد آلاء: وأنا قولت تجارة إنجلش، ولو عايزة تاخدي درس إنجليزي خاص خودي، أهم حاجة تجيبي درجة كويسة.
آلاء: حاضر يا بابا.
وقامت تذاكر.
وفعلاً بدأت تاخد درسين في مادة الإنجليزي، وكانت متمرمطة في الدروس دي.
وراحت درس الفلسفة والمنطق.
الأستاذ: هنعمل النهاردة مراجعة عالدروس اللي فاتت.
آلاء: احم دروس إيه؟ احنا مخدناش غير تلات دروس بس.
الأستاذ: ما هما دول اللي هسألكم فيهم.
آلاء: بجد؟ بس مقولتش ليه؟ أنا مراجعتش عليهم.
بنت: بلاش شغل الخبث ده يا آلاء، ما احنا عارفين حتى لو مش مذاكرة هتجاوبي وأنتي أكيد مذاكرة كويس، ولا أنتي بتداري العين؟
آلاء: على فكرة أنا مكذبتش وأنا فعلاً مذاكرتش، وياريت تخليكي في حالك.
الأستاذ: خلاص بقى يا بنات يلا عشان نسأل.
وبدأ يسأل الطلبة والدور جه على آلاء.
آلاء: يارب استرها.
والأستاذ سألها وجاوبت على حسب ما هي فهمت.
الأستاذ: يا آلاء هتجلطيني، أنتي بتجيبي الإجابات دي منين يابنتي؟ هل إجابتك دي موجودة في الكتاب؟ أنتي بتألفي؟
آلاء: لأ، بلفلسف عادي يعني، وحتى دي حصة فلسفة فبراحتي. أنت عايزني أسمع اللي في الكتاب وخلاص؟
الأستاذ: مش كده، أنا قصدي إنك تتعودي تحفظي لو بنسبة بسيطة عشان يساعدك في امتحان آخر السنة، لأن كل اللي بيعلموا معظمهم مبيكونوش تخصص المادة دي فبيتبعوا نموذج الإجابة.
آلاء: حاضر، هحاول رغم إن الموضوع صعب.
الأستاذ: متخافيش، مع الوقت هتتعودي ويبقى سهل.
آلاء: إن شاء الله.
الأستاذ: تمام، كلكوا اعملوا حسابكم إن شاء الله آخر الأسبوع ده هتاخدوا امتحان.
آلاء في سرها: اهو كده كملتوا.
خلصت درس الفلسفة وراحت لدرس التاريخ.
طبعاً كانت اتأخرت خمس دقايق والأستاذ كان قفل الباب.
فوقفت آلاء مترددة تخبط ولا تستنى للمجموعة اللي بعد كده، لكن مهينفعش لأنها عليها درس إنجليزي.
فخبطت وثواني ووجدت الأستاذ فتح وماسك عصاية.
الأستاذ: هو أنتي يا آلاء؟ والله لو كان حد تاني لكنت ضربته وطردته. ادخلي يا آلاء.
دخلت آلاء بسرعة على جوا.
وبدأ الأستاذ يشرح وبدأ يسأل ويربط الأحداث ببعضها وبيسأل في الجديد والقديم.
فسأل سؤال وقال: مين فاكر؟
في ولد جاوب غلط، فالآء جاوبت.
الأستاذ: برافو يا آلاء.
ولد تاني قال إجابة بس غلط.
الأستاذ بزعيق: اسمع من أستاذتك يا فاشل، أهي جاوبتها.
وبدأ يكمل شرح وخلصت الحصة، وقال الأستاذ: اعملوا حسابكم آخر الأسبوع ده في امتحان.
آلاء في سرها: يا حلاوة.
بنت جنب آلاء قالت: آلاء، قوليله يغير معاد الإمتحان عشان امتحان الفلسفة لأنه هيسمع منك.
آلاء: هو أصلاً مش طايقني ياختي عشان جيت متأخرة، وهو مهيصدق أتكلم ويجي يضربني.
وقال: يلا اتفضلوا وذاكروا كويس.
كلهم طلعوا والآء كانت طالعة.
فالأستاذ وقفها.
الأستاذ: أنا عديت تأخيرك النهاردة بمزاجي ومرضيتش أطردك عشان أنتي شاطرة، ومضيعش الحصة عليكي.
آلاء: آسفة، بس كان غصب عني ومش هتتكرر تاني.
ومشت وراحت باقي دروسها.
في درس الجغرافيا وصلت آلاء وقعدت.
كان الأستاذ بيلف على كل واحد بيشوف الواجب بتاعه، واللي مش عمله بينضرب وبينطرد.
طلعت آلاء كتاب الجغرافيا وبدور في الشنطة عالكراسة اللي عاملة فيها الواجب ملقيتهاش.
آلاء: ياربي راحت فين؟ معقول نسيتها في البيت؟ طب هعمل إيه ياترى؟ كده هنضرب وهنطرد ولا هيحصل إيه؟
وجه الأستاذ عند آلاء.
الأستاذ بابتسامة: هاتي الواجب بتاعك أشوفه يا آلاء، رغم أني عارف إنك حلاه صح بس أشوف واجبك عشان يفتح نفسي، بعد لما نفسي انقفلت ومزاجي اتعكر بسبب القرف اللي شفته في الحل زي ما يكون مكنتش بشرح.
آلاء في نفسها: يا جمالو، دا أنا كده هخيب ظنه وهيولع فيا وأكيد نظرته هتتغير.
الأستاذ: سرحانة في إيه يا بنتي؟ فين الواجب؟
آلاء بتوتر: يا أستاذ أصل يعني...
ياترى هيعمل إيه الأستاذ لما يعرف إنها نسيته وهيصدقها لو قالتله إنها عملته؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء إبراهيم
ذهبت آلاء إلى درس الجغرافيا وقعدت.
وجدت الأستاذ يشرح الواجب للطلبة.
أخرجت آلاء كتاب الجغرافيا، وبحثت في الشنطة عن كراسة الواجب، ولكن لم تجدها.
فكرت في نفسها: "أين ذهبت؟ بالتأكيد نسيتها في البيت على الترابيزة. ماذا سأفعل؟ سيضربني ويطردني؟"
اقترب الأستاذ ووقف عندها وقال: "هاتي واجبك يا آلاء عشان أشوف حلك وأفكارك التي تفتح نفسي."
قالت آلاء في نفسها: "يا رب، ماذا أفعل؟ هل سيصدقني لو قلت له إني نسيتها في البيت؟ لكنني فعلت الواجب، ولن أخيب ظنه."
الأستاذ: "يا آلاء، أنتِ سرحانة في ماذا؟"
آلاء بتوتر: "ها، أصل يعني يا أستاذ، والله أنا عملت الواجب ونسيت الكراسة في البيت. قسماً بالله عملته."
الأستاذ: "طيب، لماذا تحلفين؟ أنا في الأصل أصدقك لأنك دائمًا ملتزمة. لكن لا تتكرر مرة أخرى، لأني بسببك لن يعاقب أحد اليوم."
ونظر إلى الطلبة الذين كانوا واقفين ليُضربوا وقال: "آخر مرة، لا تفعلوا الواجب. لقد جعلت اليوم لا أعاقب أحدًا."
"هيا لنبدأ الدرس."
لكن كان هناك بنتان خلف آلاء جالستين تتحدثان عنها لأنها نسيت واجبها. لم يرضَ أن يضربها وسامحها.
سمعتهم آلاء ولكن لم ترد عليهم.
بدأ الأستاذ يشرح، وبعد أن يشرح يسأل في الجزئية التي شرحها.
انتهت الحصة وقال: "راجعوا على الوحدة الأولى لأن الأسبوع القادم امتحان."
ومشى كل الطلبة.
روحت آلاء وكانت متعبة جدًا من اللف على الدروس.
غسلت وصلت ونامت.
وبعدها قامت أكلت وبدأت تذاكر.
وبعد مرور الأيام، جاء آخر يوم في الأسبوع وكان عندهم امتحان فلسفة.
دخلت آلاء الدرس وألقت السلام وقعدت.
ذهب الأستاذ وأحضر لها ورقة أسئلة لتحل.
أخذت آلاء الورقة وبصت فيها بقرف، وبعدين بصت للأستاذ بسماجة.
آلاء: "هو ده امتحان؟"
الأستاذ: "أنتِ ترين ماذا؟"
آلاء: "أرى أسئلة غريبة."
الأستاذ: "حليها بقى."
آلاء: "ماشي."
وبدأت آلاء تقرأ الأسئلة، ولكن لم تحل ولا سؤال.
البنت أسماء جالسة وراها، فنادت عليها بصوت واطئ.
أسماء: "آلاء، جاوبيلي على السؤال الأول."
آلاء بصوت واطئ قالت لها الإجابة.
ولكن وجدت الأستاذ ينظر عليهما ويقترب منهما.
فرجعت آلاء تنظر أمامها بسرعة، وبصت للأستاذ وابتسمت بتوتر.
الأستاذ: "في إيه يا آلاء، أنتِ وأسماء؟"
آلاء: "مفيش حاجة، كنت بعدل العباية بتاعتي، أصل أسماء بتقولي طرفها ماسك في مسمار في الديسك."
الأستاذ: "أها، ماشي. حلوا بقى."
نظرت آلاء بجانبها، وجدت الأولاد يغشون من الكتاب.
(هؤلاء الأولاد لا مثيل لهم، يعرفون كيف يتصرفون ويغشون بسهولة، والبنات غلابة يعني، ولكن ليس كلهن).
آلاء في سرها: "أها، يا أولاد الناس الطيبة، تغشون؟ أفتش عليهم؟ أم هكذا تكون فتنة؟"
فاقت آلاء من تفكيرها، وجدت ولد ينظر إليها وسرحان معها.
فبصت الناحية الثانية بسرعة، ورجعت تبص عليه بطرف عينها، وجدت الولد لسه بيبص عليها ومبتسم.
آلاء في سرها: "الواد بيسبل كده ليه؟ هو فكر إيه؟ معقولة يكون مفكرني معجبة؟ بس أنا مكنش قصدي أبص له، أنا كنت سرحانة."
جاء الأستاذ وقال: "لسه نص ساعة والوقت يخلص."
آلاء لسه محلتش ولا سؤال خالص.
آلاء: "أستاذ، ممكن سؤال."
الأستاذ: "اتفضلي."
آلاء: "هو السؤال التالت ده متأكد إنه من المنهج؟"
الأستاذ: "أيوه والله يا آلاء، حلي بقى."
آلاء: "معلش، تلاقيني مش مركزة ولا حاجة."
الأستاذ: "ركزي."
بعد خمس دقائق.
آلاء: "يا أستاذ، بقولك، هو السؤال الأول ده جايبه منين؟ حاسة إني شايفاه قبل كده."
الأستاذ: "جايبه من بيتنا يا آلاء، شبط فيا وكان هيعيط، فجبته معايا."
آلاء: "يا ريتك ما جبته يا أستاذ، كنت سيبته وهو هيسكت لنفسه."
الأستاذ: "أنتِ اللي رجعك للسؤال الأول، وأنتِ من شوية سألتيني على السؤال التالت."
آلاء: "أصل أنا بحل من تحت لفوق."
الأستاذ: "وعلى كده خلصتي بقى؟"
آلاء: "وربنا، أنا لسه محلتش ولا سؤال."
الأستاذ: "على فكرة، لسه ربع ساعة وهلم الورق."
آلاء: "ماشي."
بدأت آلاء تحل الأسئلة، وخلصت بالضبط وراحت سلمت.
واللي بدأ من أول الوقت لسه مخلصش.
الأستاذ: "لحقتي تحلي؟ ولا حليتي سؤالين وجاية تسلمي؟"
آلاء: "وربنا حليت كله. علملي بقى عشان ألحق أروح امتحان التاريخ، لأنه زمانه بيلم الورق بتاع المجموعة الأولى."
الأستاذ: "طب روحي، وهبقى أديكي الورقة الحصة الجاية."
آلاء: "يا أستاذ، مهيخدش منك دقيقتين، يلا مضيعش الوقت، علملي لغاية ما أجيب الشنطة من جوا وأجي."
الأستاذ: "ماشي، بس اعرفي الدرجة اللي هتجيبيها، هتصل على باباكي وأقوله."
آلاء: "ليه كده يا أستاذ؟ استر عليا عشان ربنا يسترَك أنت وعيالك."
الأستاذ: "معلش، لازم برضوا أقوله."
آلاء: "ماشي."
ودخلت تجيب شنطتها، لقيت بنت بتنادي عليها عشان تقولها إجابة السؤال الأخير.
جاوبت آلاء عليه، ودخل الأستاذ وقال: "بتكلميها على إيه يا آلاء؟"
كانت آلاء هتتكلم، في ولد سبقها وقال: "كانت بتغششها."
آلاء بعصبية: "متخلينيش أتكلم وأقول بتعملوا إيه يا حيلتها. متعليش جو البراءة ده."
الأستاذ: "خلاص يا آلاء، وبعدين إيه خطك اللي شبه نقش الفراخ ده؟"
آلاء: "منا بكتب بسرعة ومبحبش أحل في بداية الوقت."
الأستاذ: "ماشي."
وبدأ يعلم ورقتها.
آلاء متوترة وبتعض في صوابعها، لأنها خايفة من النتيجة.
بص لها الأستاذ لمدة كام ثانية وقال: "جبتي..."
يا ترى جابت كام؟ وهتخلي الأستاذ يقول لباباها ولا لأ؟
رواية حكايتي في الثانوي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء إبراهيم
الأستاذ: ماشي.
وبدأ يعلم ليها ورقتها.
آلاء متوترة وبتعض في صوابعها لأن خايفة من النتيجة.
بص ليها الأستاذ لمدة كام ثانية وقال: جبتي...
واقفة آلاء مع الأستاذ وهو بيعلم ليها امتحان الفلسفة وبتعض في صوابعها.
انتهى الأستاذ من تصحيح الامتحان وبص لآلاء، وهي بصتله بخوف وتوتر.
الأستاذ: اتفضلي يا ستي، جبتي الدرجة النهائية وده اللي كنت متوقعه منك.
آلاء بفرحة: بجد؟ اتصل بقى ببابا.
عادي سلام عشان ألحق امتحان التاريخ.
ووصلت امتحان التاريخ، والأستاذ كان سلمهم الورق.
قعدت آلاء في الأول وبدأت تحل.
وبعد ساعة خلصت، سلمت ورقتها وجريت على درس الإنجليزي قبل ما المستر يقفل الباب.
وخلصت دروسها وروحت.
في اليوم التالي كان عليها درس عربي، وهي رايحة قابلت تلات بنات في دفعتها، فكانت ماشية بسرعة.
وقالت ليهم: السلام عليكم.
ردوا عليها.
فبنت منهم قالت: حاسبي يا آلاء لتقعي.
براحة يا أختي.
آلاء: ملكيش دعوة يا رخمة.
البنت: ماشي، ما أنتي بقى هتطلعي الأولى عالجمهورية.
آلاء بسخرية: لا يابت، دا الأولى عالم.
بسبب قركوا ده مش هيحصل الأولى عالمدرسة حتى.
وكملت طريقها وهما كملوا كلام عليها.
وصلت آلاء درس العربي، لقيت مراجعة وأسئلة واللي مبيعرفش بينضرب.
عدت آلاء بفضل ربنا.
وبعدها راحت درس علم النفس وقعدت.
الأستاذ: آلاء، العيال امبارح هينهبلوا عشان جبتي الدرجة النهائية.
آلاء: ناس حقودة.
إياك أشوفهم في مستشفى العباسية.
الأستاذ بضحك: ربنا يعدي السنة دي على خير.
آلاء: يارب.
بقولك إيه يا أستاذ، في ولدين برا كده بياخدوا درس هنا معانا، كل لما أشوفني داخلة يفضلوا يضحكوا ويبصوا لي.
الأستاذ: دول معاتيه يابنتي، متشغليش بالك بيهم.
آلاء: ماشي.
وبدأت الحصة.
وبعدها روحت وبدأت تذاكر وباباها بيقعد معاها لغاية ما تخلص.
وبعدت الأيام والشهور، وباقي شهر على الامتحانات، والاء متوترة وخايفة لدرجة إنها تعبت.
قبل الامتحان بأسبوع سمعت من بنت إنهم بيقولوا عليها إنها أنانية وهتقفل اللجنة.
وفضلوا يتوعدوا ليها لو عملت كده هيجيبوا أخواتهم الولاد يعلموها الأدب.
الكلام ده مفرقش مع آلاء، ومتعرفش مين اللي طلع عليها الأشعة دي.
والله الواحد بقى يسمع عن نفسه كلام محصلش.
وبعدها عرفت إن في بنات راحوا قالوا كلام عليها لأستاذ الرياضيات كلام محصلش، ولكن عشان مضايقين منها فبيسوقوا سمعتها.
وعدى الشهر وجيه أول يوم الامتحانات.
دخلت وقرأت قرآن وبدأت تحل.
وكان في بنات بينادوا عليها وادتهم إجابة البلاغة.
وبعدها نامت وراحت درس الإحصاء.
ولقيت الأستاذ مببتكلمش معاها بسبب الكلام اللي البنات قالوه عليها.
وهي حاولت توضح سوء التفاهم لكن مقتنعش.
وبعدها مدتتش للموضوع اهتمام، أهم حاجة تاخد درسها وتمشي.
وراحت امتحان الإحصاء.
وجه يوم امتحان الإنجليزي، كانت بتشوف حل امتحان على النت.
وفجأة لقيت باقي ربع ساعة على الامتحان ويبدأ.
قامت بسرعة تلبس وركبت، وكان لسه باقي خمس دقايق ويبدأ.
وهي قاعدة في العربية بتعيط.
ست جنبها فضلت تطبطب عليها.
وهي برضوا عمالة تعيط خايفة يضيع الامتحان عليها.
نزلت بسرعة من العربية وواخدة الطريق جري.
وكان خلاص الامتحان بدأ وهي بتعيط، ولسه قدامها خمس دقايق لغاية ما توصل المدرسة.
وبتدعي ربنا يسترها.
ووصلت المدرسة واتفتشت الأول وخدت السلم جري.
لقيت مراقب لجنتها واقف على السلم بينتظرها.
وأول ما شافها قال: أنتي آلاء؟
آلاء بصوت عياط: أيوا.
المراقب: طب اهدي وبسرعة ادخلي اللجنة، لأن لسه باقي دقيقتين وكانوا هيعملوا ليكي غياب والمادة تتأجل.
وجريت آلاء على اللجنة وداخلة وشها أحمر من العياط وحالتها حالة.
لسه هتقعد لقيت بنت بتنادي عليها وبتقولها: قولي ليا السؤال الأول.
بصت ليها آلاء باستحقار وقعدت ومردتش عليها.
وكانت أسماء قاعدة قدامها، أدتها منديل تمسح وشها من الدموع.
وبدأت تكتب اسمها ولكن إيدها بترجف فقعدت تعيط.
المراقب جه عندها وفضل يهديها لغاية ما سكتت.
وبدأت تحل ولكن مش مركزة أوي.
وشوية شوية بدأت تركز وتنسى الخوف والتوتر.
واندمجت مع الامتحان وخلصت خالص.
وبدأت تراجع ولكن على القطعة والترجمة والبرجراف، ولكن مراجعتش على 30 جملة choose.
في بنت نادت عليها فقالت: عايزة السؤال الأول في القطعة.
جاوبت آلاء ليها عليه.
البنت: إزاي؟ طب ليه مناخدش التانية؟
آلاء: عايزاني أشرحهالك ولا إيه؟ ما تكتبيها كده وخلاص، إحنا مش في درس عشان أشرحلك ولا قاعدين جنب بعض.
البنت: ماشي خلاص هحلها زيك وخلاص.
آلاء: والله صح وأنا متأكدة من الإجابة دي.
كان باقي خمس دقايق ويلموا الورق.
أسماء: آلاء بالله عليكي اديني جملتين أكتبهم في البراجراف.
آلاء: طب أنتي اخترتي البراجراف الأول ولا التاني؟
أسماء: الأول، بس بسرعة.
آلاء: طب رغم إني اخترت التاني.
وبدأت آلاء تفكر في جمل وتقولها لأسماء لغاية ما كملت الصفحة.
بنت قاعدة في بعيد جدا عن آلاء ونادت عليها عشان تقول ليها الترجمة.
آلاء: طب اكتبي بسرعة.
وقالت ليها.
البنت: مسمعتش يا آلاء والله.
اكتبيها على منديل.
طبعًا ده كله ومحدش من المراقبين واخد باله.
والاء خايفة ليشوفوها ويعملوا ليها محضر غش.
فقالت للبنت: لأ طبعًا، عشان يدبسوه في البوكليت بتاعي.
خديها من أي حد.
أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أديكوا إجابتي.
المراقب: سمع صوت حد بيزعق ودي كانت آلاء.
فبص لقيها باصة للبنت اللي عايزة الترجمة.
فالاء اتوترت لما لقيته بص عليها.
ومسك القلم وورقة محضر غش وذهب باتجاه آلاء.
ياترى هيعمل ليها محضر غش ومفكر إنها بتغش ولا إيه.
رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء إبراهيم
أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أديكوا إجابتي.
المراقب: سمع صوت حد بيزعق، ودي كانت آلاء. فبص لقيها باصة للبنت اللي عايزة الترجمة.
آلاء اتوترت لما لقيته بص عليها، ومسك القلم وورقة محضر غش وذهب باتجاه آلاء.
ياترى هيعمل ليها محضر غش ومفكر إنها بتغش ولا إيه؟
ذهب المراقب اتجاه آلاء ومعه محضر غش ومفكر إنها بتغش، وقال: بتعملي إيه؟
آلاء بتوتر: ها، مبعملش حاجة حضرتك.
المراقب: اومال صوتك اللي في اللجنة ده ياختي وعمالة تدي ده وده؟
آلاء: آسفة، مش هتتكرر تاني.
المراقب: ما هي مش هتتكرر عشان هاخد منك البوكليت بتاعك.
آلاء: طب دقيقة بس أراجع.
المراقب: ولا نص دقيقة.
وخده من آلاء وطلعت مضايقة وإنها هي اللي غلطانة عشان غششتهم.
وروحت وهي زعلانة وفضلت تفكر هتجيب كام في الإنجليزي، وافرض مجبتش درجة كويسة هيحصل إيه. وفضلت تعيط.
وبعدها بشوية قامت غسلت ولبست عشان تروح مراجعة الفلسفة.
ووصلت الدرس وهي مضايقة ومش طايقة تكلم حد. وقعدت.
بنتين بيتكلموا وراها، وهي زعقت ليهم، فردوا عليها، فمصدقت تطلع زهقها فيهم.
والبنات زعلوا منها، واحدة منهم محضرتش الدرس.
وروحت آلاء وهي مضايقة أكتر لأنها مبتحبش حد يزعل منها.
يوم امتحان الفلسفة راحت آلاء واعتذرت منهم.
وعدى اليوم بدون أحداث.
يوم امتحان التاريخ كان ولد قاعد ورا آلاء ومعه ورق بيغش منه. اللي يخلص كتابة منه يرميه تحت كرسي آلاء.
المراقب شاف الورق تحت آلاء، فقومها وفتشها وهي مش فاهمة حاجة.
ولكن لاحظ إن الورق ده من الولد اللي وراها، فخده منه.
وزعقت آلاء لأنها عرفت إنه كان هيتسبب ليها في مشكلة.
وعدى اليوم والأيام بتعدي.
وجه آخر يوم في الإمتحان وكان فرنساوي.
البت اللي قصاد آلاء بتنادي عليها.
بصت ليها آلاء.
البنت: قوليلي الصح والغلط.
آلاء بنرفزة: ماشي، ومتسالنيش تاني.
ودتها الحلو.
خلص وقت الإمتحان والبنات عايزين يتفسحوا بما إنهم كده خلصوا الثانوية العامة.
آلاء: لأ، أنا مش رايحة في مكان ولا ليا مزاج، روحوا أنتم.
بنت من اللي واقفين: طول عمرك نكدية يابنتي.
آلاء: ودي حاجة بفتخر بيها، وخلي رأيك لنفسك.
وسابتهم ومشيت.
روحت آلاء نامت طول اليوم.
وصحيت صلت ولكن خايفة من النتيجة.
وبتعدي الأيام وبيجي اليوم اللي هتظهر فيه النتيجة.
قاعدة آلاء ومتوترة وعمتها كانت عندهم، وهي قاعدة سرحانة وخايفة.
عمتها: مالك يا آلاء؟ اهدي كده وإن شاء الله خير.
آلاء: إن شاء الله.
موبايل آلاء رن وكان باباها.
آلاء: السلام عليكم. إيه؟ عايز رقم الجلوس؟ طب ماشية.
ايد آلاء كانت بترجف، وقالت لاخواتها يجيبوا الورقة اللي فيها رقم الجلوس وملته لباباها.
قفلت معه من هنا وقامت تتوضى وتصلي ركعتين لله.
وباباها اتصل تاني وقال ليهم النتيجة.
كانت آلاء واقفة بعيد وخايفة تسألهم.
آلاء: قال إيه؟ مجموع حلو ولا لأ؟
أختها: جبتي 90.2%.
وباركوا ليها، لكن هي كانت زعلانة، مش ده مجموعها.
لأ.
عمتها: معلش يا آلاء، هي المجاميع السنة دي كده يابنتي.
آلاء: قدر الله ما شاء فعل.
ودخلت اوضتها.
جه باباها وبارك ليها ولقيها زعلانة.
باباها: احمدي ربنا يا آلاء، وإن شاء الله هتدخلي كلية كويسة. وكمان هخليكي تدخلي تجارة إنجلش.
آلاء: وأنا مش عايزة ادخلها، أنا كنت عايزة كلية ألسن. قولي بمجموعي ده هدخل إيه؟
باباها بنرفزة: يا آلاء متعصبنيش، أهم حاجة اجتهادك في الكلية اللي هتدخليها وتثبتي نفسك فيها.
آلاء مردتش وفضلت ساكتة.
وبعدها باباها قال ليها: تعالي عشان نروح نكتب الكليات.
آلاء: روح أنت اكتب أي حاجة.
باباها: طب نروح نعملك تظلم ولا إيه؟
آلاء: ياريت.
وباباها وافق، ولكن عمها رفض وقال: ادخلي أي كلية وخلاص، مش يعني لو عملتي تظلم هتدخلي طب.
وده أحبط آلاء أكتر.
وباباها وواحد تاني راحوا كتبوا ليها الرغبات، ولكن لخبطوا فيها.
وظهر ليها كلية طفولة مبكرة، ولكن مش في المحافظة، وده خلى آلاء ترفض.
وراحت خدت ورقها وحولت لكلية آداب.
وطبعا محدش اعترض من أهلها وسابوها تختار.
وخلاص.
لكن آلاء مخترتش الكلية دي حبا فيها، هي ملقيتش غير دي اللي قدامها.
وقدمت وكتبت الرغبات بتاعت الكلية واتقبلت في قسم اللغة الإنجليزية.
وبتتمرمط في الكلية عادي، وبتضرب نفسها بالشوز إنها أصلا فكرت إنها تكمل تعليم.
بسبب الشيتات والكويزات والتكليفات وحاجة آخر هدر للصحة والله.
وبتعدي إنها تعدي صافي.
واتصاحبت على بنت وبيروحوا مع بعض ومفيش اختلاط مع الولاد.