حياه: وانتي بقي جايه تباركي بس ولا جايه لحاجه تانيه؟ نسرين: احم، كنت حابه أبدأ معاكم صفحة جديدة ونكون أنا وانتي صحاب يا حياة، ونحل سوء التفاهم اللي بينا ده. حياه: موافقة طبعًا، معنديش مانع. نسرين بابتسامة: بجد؟ حياه: أيوه بجد. نسرين وهي تحتضنها وتتحدث في داخلها: كده كل حاجة بقيت تمام، باقي تكّة وأخلص منك يا حياة يا كلبة.
نسرين بصوت عالٍ: طيب، أستأذن أنا بقى يا جماعة عشان عندي شغل، وكمان عشان أسيبكم ترتاحوا، أنتوا أكيد تعبانين من السفر. مالك: لسه واخدة بالك يعني إننا لسه جايين من سفر وتعبانين؟ فهد: مالك في إيه؟ ثم نظر لنسرين: تمام، اتفضلي يا نسرين. ثم غادرت نسرين المكان، وظل فهد ومالك وحياه. مالك بشك: أنا مش مرتاح للي اسمها نسرين دي، حاسس إن وراها حاجة. حياه بتأييد: معاك حق يا مالك، أنا كمان مش مرتاحة لها. فهد: في إيه انتوا الاتنين؟
ماهي جايه تبارك لنا، وكمان طلبت نبدأ صفحة جديدة معانا، وطلبت إنها تكون صاحبتك يا حياة، إيه بقى اللي مش مريح في كده؟ عايز أعرف. حياه: طيب، اشمعنى دلوقتي؟ ماهو مش منطقي خالص. فهد بهدوء: حياة، أنا ونسرين كنا أصحاب من زمان، ولما عرفت إني أعلنت خطوبتي جت تبارك. إيه بقى اللي مش منطقي في الموضوع؟ مالك: خلاص بقى يا جماعة، اقفلوا على الموضوع ده بقى عشان... وكاد أن يكمل كلامه حتى قطعه رنين هاتفه برقم نور. مالك: الو يا نور.
نور: أيوه يا مالك، أنا كلمت بابا وهو بيقولك تقدروا تيجيوا بالليل وهو في انتظاركم. مالك: بجد يا نور؟ نور: أيوه طبعًا بجد، يلا متتأخروش، أنا مستنياكم. مالك: على ساعة سبعة بالكتير هنكون عندك. نور: أشطا، سلام بقى يا مالك. مالك: سلام يا قلب مالك. ثم أغلق الهاتف مع نور. فهد بتساؤل: في إيه؟ مالك بسعادة: هنروح النهارده بيت نور عشان أتقدملها، ووالدها هيكون في انتظارنا على الساعة سبعة. فهد بسعادة
هو الآخر ويقوم باحتضانه: ألف مبروك يا مالك، ربنا يتمملك على خير يا رب. مالك: الله يبارك فيك يا فهد. حياه بسعادة: ألف مبروك يا ملوكة. مالك: الله يبارك فيكي يا حياة، عقبالك. فهد: نعم يا روح أمك، عقبال إيه؟ مالك: احم، قصدي عقبال فرحكم يا أبو الفهود، في إيه يا جدع؟ فهد: طيب، اتعدل أحسن لك يا مالك. مالك: احم، حاضر يا كبير. حياه: يخربيت فصلانك يا مالك. مالك: إيه خدعة؟ حياه: حبيبي، خد بوسة. مالك: هات. فهد بغضب: والله!!!
أجيب شجرة واتنين ليمون ليك انت وهي. مالك: ياريت بس هات عصير مانجو. حياه: لا، أنا عايزة عصير فراولة. فهد: بس كده، حاضر من عينيه. مالك بشك: انت هتعمل إيه يا أبو الفهود؟ فهد ببراءة: أنا؟ وأنا هعمل إيه يعني؟ ثم قام بخلع حذائه وقام بالجري خلف حياه ومالك. حياه بصراخ: يختييييييييي، أهدي يا فهد، في إيه يا جدع، مش كده. مالك: أبو الفهود، أهدي وبطل جري عشان صحتك. فهد: بقيت أنا مش مالي عينكم يا كلاب.
حياه بصراخ: لا، ده احنا كنا بنهزر معاك يا رمضان، إيه مبتهزرش؟ فهد: لا يا أختي بهزر، حتى شوف. ثم قام بإلقاء إحدى فرد حذائه عليها، ولكنها لم تصبها. حياه وهي تخرج لسانها لفهد: أعااااا، مجتش فيا، أعاااا. ثم قامت بإغلاق باب الغرفة في وجهه. فهد ومازال يركض وراء مالك: تعالي يا مالك يا حبيبي، مش هعملك حاجة. مالك: أهدي يا فهد، اعتبرنا عيال وغلطنا. فهد: تعالي. مالك: ربنا، ابدأ عشان انت غدار يا عم وهتغدر بيا، أنا عارفك.
ثم دخل هو الآخر لغرفته وأغلق الباب. فهد وهو يجلس على الأرض أمام الغرفتين: اااه يا كلاب، منكم لله، حسبي الله فيكم انتوا الاتنين. مالك وحياه وهما يفتحون أبواب الغرف ويتحدثان في نفس الوقت ويخرجون لسانهم لفهد: حياه ومالك: إيه، تعبتي يا بيضة؟ ثم أغلقا الغرف مرة أخرى وهما يضحكان على مظهره. فهد: اااه يا كلاب البحر، ماشي، ماشي، وربنا ما أنا سايبكم انتوا الاتنين، استنوا عليا بس لما أرتاح الأول عشان فرهدت بسببكم.
•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀• في تمام الساعة السادسة مساءً، في منزل السيد عز الدين، كان الجميع يستعد لمقابلة عائلة الأحمدي التي ستأتي اليوم ليتقدم مالك للزواج من ابنتهم نور. في غرفة نور: نور بتوتر: ها يا سارة، إيه رأيك كده؟ سارة بانبهار: بسم الله ما شاء الله، قمر يا نور. نور: بجد يا سارة، يعني أنا شكلي حلو كده؟ سارة: آه والله قمر، حتى شوفي كده نفسك في المراية. نور بتوتر: مش عارفة، بس ناقص حاجة.
سارة بهدوء: نور، اهدي خالص، مفيش حاجة للتوتر ده، ومافيش حاجة ناقصة، بالعكس كل حاجة مظبوطة، وكمان، وكمان انتي قمر، وبعدين أنا أصلاً خايفة من اللي اسمه مالك ده. نور: خايفة ليه؟ سارة: خايفة يخطفك بعد ما يشوفك قمر كده. نور بضحك على شقيقتها: يخربيت فصلانك، المهم بقى دلوقتي روحي جهزي نفسك، وأنا هخرج أشوف ماما ناقصها حاجة ولا لأ. سارة: سيبي ماما، أنا هروح أساعدها لو باقي حاجة، وخليكي انتي هنا.
نور: لا، ويلا روحي شوفي أنا قولتلك إيه بسرعة عشان هما زمانهم على وصول دلوقتي. سارة: حاضر. ❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀•❀• —•❥ في قصر الأحمدي: كان فهد ومالك يقفان في الأسفل بانتظار حياة. مالك: اوف، هي حياة اتأخرت كده ليه فوق؟ فهد: ما تهدى يا ابني شوية وهتنزل. مالك: اوف، طيب. ثم في ذلك الوقت نزلت حياة وانضمت لهم. حياه: أنا جاهزة. فهد بهيام: إيه القمر ده؟ سارة: مش وقته، أنا عايز أروح أشوف القمر بتاعي أنا كمان.
فهد بضيق: طيب، يلا يا خويا. ثم ركب الثلاثة سيارة فهد، وبعد عدة دقائق كانت سيارة فهد تصطف أمام المبنى التي بها منزل السيد عز الدين والد نور. مالك بتوتر وهو يعدل من هيئته: هااا، كده حلو؟ فهد: أيوه حلو. مالك بتوتر: أنا بقول نعتذر ونرجع البيت ونيجي مرة تانية أحسن. فهد: خد يالا رايح فين؟ احنا هنهزر ولا إيه؟ اثبت كده. مالك: طيب. ثم ضغط على زر الجرس، وما هي إلا دقائق قليلة فتح السيد عز الباب.
عز: أهلاً يا جماعة، البيت نور والله. فهد: أهلاً بحضرتك يا عمي، والبيت منور بأصحابه. وبعد التعريف والكثير من الترحيبات: مالك: احم. فهد: إحنا كنا جايين نطلب إيد الآنسة نور بنت حضرتك لأخويا مالك، إيه رأي حضرتك؟ عز: والله يا ابني أنا معنديش مانع، ومش هلاقي أحسن من مالك أخوك لبنتي، بس لازم ناخد رأيها الأول، الأصول بتقول كده. فهد: أكيد طبعًا، اتفضل.
نادى السيد عز على نور التي دخلت وفي يدها عصائر وقدمتها لهم، ثم جلست بجانب والدها. عز لنور: مالك طالب إيدك يا نور يا بنتي، هااا، قولتي إيه؟ نور: مش موافقة. الجميع بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!