الفصل 21 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
24
كلمة
1,402
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وبعد عدة دقائق كانت سيارة فهد تقف أمام المبنى الذي به منزل السيد عز الدين والد نور. مالك بتوتر وهو يعدل من هيئته: ها، كده حلو؟ فهد: أيوه حلو. مالك بتوتر: أنا بقول نعتذر ونرجع البيت ونيجي مرة تانية أحسن. فهد: خد، يالا رايح فين؟ إحنا هنهزر ولا إيه؟ اثبت كده. مالك: طيب. ثم ضغط على زر الجرس، وما هي إلا دقائق قليلة فتح السيد عز. عز: أهلاً يا جماعة، البيت نور والله. فهد: أهلاً بحضرتك يا عمي، والبيت منور بأصحابه.

وبعد التعريف والكثير من الترحيبات. مالك: احم. فهد: إحنا كنا جايين نطلب إيد الآنسة نور بنت حضرتك لأخويا مالك، إيه رأي حضرتك؟ عز: والله يا ابني أنا معنديش مانع ومش هلاقي أحسن من مالك أخوك لبنتي، بس لازم ناخد رأيها الأول، الأصول بتقول كده. فهد: أكيد طبعاً، اتفضل. نادى السيد عز على نور، التي دخلت وفي يدها عصائر وقدمتها لهم، ثم جلست بجانب والدها. عز لنور: مالك طالب إيدك يا نور يا بنتي، ها، قولتي إيه؟ نور: مش موافقة.

الجميع بصدمة: إيه؟ نور: أيوه، مش موافقة. حياة: إيه يا نور؟ مش كنتي موافقة؟ إيه اللي حصل لك دلوقتي؟ فهد: إيه اللي حصل يا نور خلاكي تغيري رأيك؟ عز: ما تنطقي يا نور، فيه إيه؟ كان الجميع يحدث نور، عدا مالك الذي يجلس بصدمة ولم يستوعب أي شيء مما يقال. نور: مش موافقة ومش هوافق إلا لما مالك يروح يطلبني من جروب هشام. الجميع بنفس الصوت: هشااااام!! هشام مين؟ نور بضحك: هشام ده شاب عامل جروب اسمه Engagement. مالك: نعم؟ إيه ده؟

مش فاهم. نور:

بص يا أبو الموالك، هشام عامل جروب Engagement ده لمثلاً شاب بيحب بنت وعايز يتقدملها، بس عايز ياخد رأيها الأول وياخد رقم باباها، بس مش عايز يكلمها هي شخصياً من غير ما يكون في ارتباط رسمي مابينهم، بيروح لهشام ده، وهشام لما بيلاقي بيتكلم بجد بيطلب منه الـ لينك بتاع الأكونت بتاع البنت دي، وبينزل بوست سكرين شوت بكلام الشاب ده، ولو البنت وافقت عليه، حد من الأدمن بيكلم البنت دي وياخد رقم والدها، وبكده تكون تمت خطوبتهم، يعني حاجة حلوة كده بدل القرف اللي بيحصل ده والبنت تكلم الشاب من ورا أهلها والكلام ده كله.

مالك: فعلاً فكرة حلوة جداً، بس ليه اللفة دي كلها؟ ما أنا جيت لك البيت وبكلم باباكي أهو، ليه بقى أروح لهشام؟ نور: هو كده، لازم تروح تتقدملي عند هشام. مالك وهو يقوم من مجلسه: يعني ده آخر كلام عندك؟ نور: أيوه. مالك: طيب، أستأذن أنا يا عمي. فهد: اهدي يا مالك، واعملها اللي هي عايزاه. حياة: فهد. فهد: عيونه. حياة: أنا عايزك أنت كمان تتقدملي عند هشام. فهد وهو أيضاً يقوم من مجلسه ويقف بجانب مالك:

طيب، نستأذن إحنا يا عمي، وخلي حياة هي كمان هنا، مش عايزها. سلام. حياة: أهون عليك يا فهودي تسيبني؟ فهد: طالما هبلة كده، يبقى أه، تهوني، وخليكي هنا بقى لحد ما تعقلي. مالك: انت بتقول إيه يا فهد؟ دي نور الجنان نفسه، وهتجننها أكتر من الأول. فهد: آه صح. عند نور. نور: مااااااااااالكم. مالك: احم. نور: اتلم أحسن لكم. مالك: هاترف. فهد: لا، حقيقي، عاش، قالت لك مالك بس رحت ساكت. حياة: فهد. فهد: قلبه. حياة:

اتمسى كده وقول يا مساء أحسن لك يا حبيبي. فهد: عيوني، حاضر. ثم وجه نظره لمالك وقال: شوفت أنا مسيطر إزاي. مالك: آه يا خويا، شوفت. فهد: جدع، اتعلم مني بقى. ضحك الجميع على مزحهم معاً. تم قراءة فاتحة نور ومالك، واتفقا على أن الخطبة ستكون بعد يومين هي وعقد القرآن، وأن حفل الزفاف سيكون مع فهد وحياة بعد شهرين. وبعد وقت غادر مالك وفهد وحياة إلى منزلهم. في قصر الأحمدي.

كان فهد ومالك وحياة قد وصلا منذ لحظات ويجلسون في صالة الاستقبال. حياة: بجد عيلة نور دي لطيفة جداً، أنا حبيتهم أوي. فهد: فعلاً عندك حق، وأنكل عز كمان راجل كويس جداً. ثم نظر لمالك الذي ينظر أمامه ويبتسم فقط ولا يتحدث. فهد: إيه يا عم روميو؟ سرحان في إيه؟ مالك: ها؟ مافيش، بس كنت بفكر في اللي حصل النهارده، وإن نور لو ماكنتش بتهزر وبتتكلم بجد، كان إيه اللي حصل لي وقتها. فهد:

طيب، كلم نور وبلغها إنها خلاص مش هتنزل شغل الفترة دي، تعتبر نفسها في إجازة، وكمان عشان تشوف هتعمل إيه في جامعته. مالك: تمام. فهد: حياة. حياة: نعم. فهد: يلا اطلعي نامي عشان هتروحي الجامعة بكرة، وشوفي حد تجيبي منه المحاضرات اللي فاتت، ولو في حاجة وقفت معاكي ومش فاهماها، ممكن أشرحها لك أنا. حياة: حاضر، هطلع أنام أنا بقى. تصبحوا على خير. فهد ومالك: وإنتي من أهل الجنة.

ومر الليل لم يحدث به شيء يذكر سوء أن كل واحد منهم نام وهو يفكر بحبيبه. في صباح يوم جديد مشمس ممتلئ بالأحداث. استيقظت حياة من نومها وأدت روتينها اليومي، وأدت فرضها، ثم نزلت للأسفل لتتناول وجبة الإفطار، وكان ينتظرها فهد ومالك. حياة: صباح الخير. فهد ومالك: صباح النور. فهد: خلصي فطارك ويلا عشان هوصلك أنا، وبعد ما تخلصي عم محمد السواق هيرجعك البيت.

حياة بعد أن تناولت فطورها، استقلت هي وفهد سيارته، وبعد وقت ليس بالكثير كانت تقف سيارة فهد أمام الجامعة. فهد: حياة. حياة: يا ربي، وربنا حفظت سيناريو كل مرة توصلني فيها الجامعة خلاص. فهد: شطورة، يلا سلام بقى. حياة: سلام. ثم نزلت من السيارة، وما إن دخلت إلى الجامعة حتى وجدت مريم صديقتها تنتظرها. حياة وهي تركض لاحتضانها: اعااااااااا روماااا، واحشتناااااااااا. مريم:

وإنتي أكتر، بس أخيراً افتكرتيني، ده أنا مصدقتش امبارح لما قولتيلي إنك جاية الجامعة النهاردة، فكرتك بتهزري. حياة: ما إحنا خلاص رجعنا من السفر وهقعد في البيت أعمل إيه، وكمان فهد قالي أجهز عشان هنزل الجامعة من بكرة، ودي أوامر لازم تتنفذ. مريم: وماله ياختي، يلا نطلع عشان ورانا محاضرة. حياة: أشطا، يلا. عند فهد في شركة الأحمدي.

بعد ما يقارب 3 ساعات من توصيله لحياة إلى جامعتها، كان يعمل على بعض الملفات حتى قاطعه رنين هاتفه يعلن عن وصول رسالة من رقم ما، وفور رؤيته لتلك الرسالة حتى صدم مما رآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...